الرَد علىٰ شُبهَاتِ الشِيعة والرَوافِض .
Статистикаقناة للرد علىٰ بعض شبهات الشيعة ومحاولة تصحيح بعض المفاهيم. ملاحظه انا لست محاور ولا مناظر.
- Последний пост
- 1 мая 2025 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
يقول الإمام جعفر لا يكون العبد مشركا حتى يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله أو يدعو لغير الله عز وجل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كثيراً مانرى هذا القول ينسب إلى أحمد ابن حنبل قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " وَلِهَذَا كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ مُعْتَقَدُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَأَئِمَّةِ الْأُمَّةِ : أَنَّهُ لَا يُسَبُّ وَلَا يُحَبُّ قَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : قُلْت لِأَبِي : إنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ : إنَّهُمْ يُحِبُّونَ يَزِيدَ ، قَالَ: يَا بُنَيَّ وَهَلْ يُحِبُّ يَزِيدَ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؟ فَقُلْت: يَا أَبَتِ فَلِمَاذَا لَا تلعنه؟ قَالَ: يَا بُنَيَّ وَمَتَى رَأَيْت أَبَاك يَلْعَنُ أَحَدًا؟ " . " مجموع الفتاوى "(3/ 412) . وما وجدنا له مصدر قديم ينقل عنه سوى مصدر واحد . قال القاضي أبو يعلى ابن الفراء في كتابه المعتمد في الأصول: رأيت بخط أبي حفص العكبري على ظهر جزء فيه فضل رجب إلى أبي القاسم بن السوادي قال: حدثنا أبو علي الحسين ابن الجندي (مجهول) قال: حدثنا أبو العكبري قال : سمعت أبا بكر محمد بن العباس (مجهول) قال: سمعت صالح بن أحمد بن حنبل يقول: قلت لأبي الإمام أحمد إن قوما ينسبونا إلى توالي یزید. . فقال: يا بني وهل يتولى يزيد أحد يؤمن بالله؟ . فقلت: فلم لا تلعنه. فقال: ومتى رأيتني العن شيئا ؟ لم لا تلعن من لعنه الله في كتاب فقلت : وأين لعن الله يزيد في كتابه؟ فقرأ : { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم } . قال ابن تيمية : رَوَايَةٌ مُنْقَطِعَةٌ لَيْسَتْ ثَابِتَةَ عَنْهُ، وَالْآيَهُ لَا تَدْلُّ عَلَى لَعْنِ الْمُعَيَّنِ منهاج السنة النبوية (4/ 573) فهي لا تصح عن أحمد ابن حنبل
ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِها ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّه فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي أبو عمران الأندلسي في مدح أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها)
عزيزي الشيعي؛ رسولنا الكريم ﷺ قال « لاتلطمن خدا ولاتخمشن وجها ولا تنتفن شعرا ولا تشققن جيبا ولا تسودن ثوبا ولا تدعين بويل » في حديث صحيح في الكافي للكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 527 باب صفة مبايعة النبي (صلى الله عليه وآله النساء). وقال الإمام علي عليه السلام فيما يوصي به أصحابه: « لا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون ». من لا يحضره الفقيه 11/ 163، وسائل الشيعة 2/ 287. وقال الإمام الصادق عندما سئل عن الصلاة في القلنسوة السوداء فقال: « لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار ». من لا يحضره الفقيه 1/ 162، وسائل الشيعة 2/ 281. و من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها: « النياحة من عمل الجاهلية » رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4/ 271 – 272 كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة 2/ 915، ويوسف البحراني في الحدائق الناضرة 4/ 167 والحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/ 488. وفي وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) الجزء 3 صفحة272: (3629) 5 - وفي (معاني الأخبار) عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن راشد عن علي بن إسماعيل عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا الحسن و أبا جعفر (ع) يقول في قول الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (ع): إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها ولا ترخي علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمن علي نائحة قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف) فها هوَ الرَّسولُ ﷺ يأمرُ ابنتَهُ الزهراءَ رضيَ اللهُ عنها ألّا تَخْمِشَ وجهَها، ولا تَنْدُبَ بالويل، ولا تُقيمَ عليهِ نائحة، وعليٌّ، والصادقُ رضيَ اللهُ عنهما، ينهيانِ عن لُبسِ اللّباسِ الأسودِ الكئيبِ في مَراسمِ الصّلاة. فَمالي أراكُم تُخالفونَ أوامِرَهُم، وتَعصونَ نَهيَهُم؟! أليسَ الأَولى بكم أن تَزْدَرُوا الشُّبَه، وتَكُفّوا عن إِيذاءِ أنفُسِكم، وتَترُكوا البِدَعَ التي لا صِلةَ لها بالإسلامِ لا من قريبٍ ولا من بعيد؟ بل أليسَ من الأفضلِ لكم، وللمسلمينَ جميعًا، أن تَبدأوا حملةً توعويّةً تجديديّةً، تَهدفُ إلى نَبذِ هذهِ المُمارساتِ الموروثةِ، ومُراجعةِ أُصولِها، وكَشفِ حقيقتِها؟ واللهِ إنّي لا أستحضرُ هذهِ الأدلّةَ إلّا من كُتُبِكم، لا للطعنِ، بل لإقامةِ الحجّةِ، ولدَعوتِكم بِكُلِّ حبٍّ وصدقٍ إلى ما فيهِ مصلحتُكم، ومصلحةُ أُمّةِ الإسلامِ. فصورُكم وأنتم تُمارسونَ هذهِ الطُّقوسَ الشّاذّة قد أساءتْ لصورةِ الإسلامِ أمامَ العالَم، فلنُراجعْ أنفُسَنا، ولنَبحثْ عن الحقِّ بنِيّةٍ صادقةٍ، واللهُ الهادي إلى سواءِ السبيل. بقية الأدلة تجدونها بالتعليقات أسفل المنشور ⏬
видео или голосовое, без подписи
نُهَنِّئُكُمْ بِعِيدِ الفِطْرِ المُبَارَكِ، أَعَادَهُ اللهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ بِالصِّحَّةِ وَالعَافِيَةِ. طَابَ بِكُمُ العِيدُ، وَدُمْتُمْ لِأَحْبَابِكُمْ أَعْيَادًا وَفَرَحَةً بِلا فَقْدٍ وَلا حُزْنٍ قال رسول الله اصلى الله عليه وسلم : 《 لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ. 》 البخاري (1904) ، مسلم (1151) أهلاً بفِطرٍ قَد أَنالَ هِلالُهُ فَالآن فاغدُ إلى المُدامِ وبَكِّرِ وَانظُر إلَيهِ كَزَورَقٍ من فِضَّةٍ قَد أَثقَلَتهُ حمولةٌ من عَنبَر
شبهة انا مدينة العلم وعلي بابها روى الطبراني في "المعجم الكبير" (11061) والحاكم في "مستدركه" (4637) وابن المقرئ في "معجمه" (175) والسهمي في "تاريخه" (ص65) والخطيب في "تاريخه" (3/655) وابن المغازلي في "مناقب علي" (120) وابن حبان في "المجروحين" (1/130) وابن عدي في "الكامل" (1/311) والعقيلي في "الضعفاء" (3/149) وأبو نعيم في "المعرفة" (1/88) ان الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : ( أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِهِ مِنْ بَابِهِ ) وهذا حديث لا يصح من جميع طرقه ، وقد نص غير واحد من أهل العلم على ذلك ، وأكثرهم على أنه موضوع . اقوال اهل العلم قال العقيلي رحمه الله : " لَا يَصِحُّ فِي هَذَا الْمَتْنِ حَدِيثٌ " . "الضعفاء" (3/ 149) وقال ابن القيسراني رحمه الله : " هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا ابْتَكَرَهُ أَبُو الصَّلْتِ الهروي، وَالْكَذَبَةُ عَلَى مِنْوَالِهِ نَسَجُوا " . "تذكرة الحفاظ" (ص: 137) وقال أبو بكر بن العربي رحمه الله : " هُوَ حَدِيثٌ بَاطِلٌ، النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَدِينَةُ عِلْمٍ وَأَبْوَابُهَا أَصْحَابُهَا؛ وَمِنْهُمْ الْبَابُ الْمُنْفَسِحُ، وَمِنْهُمْ الْمُتَوَسِّطُ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ فِي الْعُلُومِ " . "أحكام القرآن" (3/ 86) وقال الشوكاني رحمه الله : " ذكر هذا الحديث ابن الجوزي في الموضوعات من طرق عدة، وجزم ببطلان الكل، وتابعه الذهبي وغيره " . "الفوائد المجموعة" (ص 349) وقال الألباني في "الضعيفة" (2955) : " موضوع " ورواه الترمذي في "سننه" (3723) عن علي رضي الله عنه مرفوعا بلفظ : ( أنا دار الحكمة وعلي بابها ) وقال الترمذي عقبه : " هذا حديث غريب منكر " وقال في "العلل" (ص 375): " سَأَلْتُ مُحَمَّدًا - يعني البخاري - عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ , وَأَنْكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ " . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " وَأَمَّا حَدِيثُ ( أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ) فَأَضْعَفُ وَأَوْهَى ، وَلِهَذَا إنَّمَا يُعَدُّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ الْمَكْذُوبَاتِ وَإِنْ كَانَ التِّرْمِذِيُّ قَدْ رَوَاهُ . وَلِهَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ وَبَيَّنَ أَنَّهُ مَوْضُوعٌ مِنْ سَائِرِ طُرُقِهِ . وَالْكَذِبُ يُعْرَفُ مِنْ نَفْسِ مَتْنِهِ ؛ لَا يَحْتَاجُ إلَى النَّظَرِ فِي إسْنَادِهِ : فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا كَانَ مَدِينَةَ الْعِلْمِ ، لَمْ يَكُنْ لِهَذِهِ الْمَدِينَةِ إلَّا بَابٌ وَاحِدٌ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُبَلِّغُ عَنْهُ وَاحِدًا ؛ بَلْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْمُبَلِّغُ عَنْهُ أَهْلَ التَّوَاتُرِ الَّذِينَ يَحْصُلُ الْعِلْمُ بِخَبَرِهِمْ لِلْغَائِبِ ، وَرِوَايَةُ الْوَاحِدِ لَا تُفِيدُ الْعِلْمَ إلَّا مَعَ قَرَائِنَ ، وَتِلْكَ الْقَرَائِنُ إمَّا أَنْ تَكُونَ مُنْتَفِيَةً ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ خَفِيَّةً عَنْ كَثِيرٍ مِنْ النَّاسِ ، أَوْ أَكْثَرِهِمْ ؛ فَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ الْعِلْمُ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الْمُتَوَاتِرَةِ ؛ بِخِلَافِ النَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ: الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ الْعِلْمُ لِلْخَاصِّ وَالْعَامِّ. وَهَذَا الْحَدِيثُ إنَّمَا افْتَرَاهُ زِنْدِيقٌ أَوْ جَاهِلٌ: ظَنَّهُ مَدْحًا؛ وَهُوَ مُطْرِقُ الزَّنَادِقَةِ إلَى الْقَدْحِ فِي عِلْمِ الدِّينِ - إذْ لَمْ يُبَلِّغْهُ إلَّا وَاحِدٌ مِنْ الصَّحَابَةِ . ثُمَّ إنَّ هَذَا خِلَافُ الْمَعْلُومِ بِالتَّوَاتُرِ؛ فَإِنَّ جَمِيعَ مَدَائِنِ الْمُسْلِمِينَ : بَلَغَهُمْ الْعِلْمُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " . "مجموع الفتاوى" (4/ 410-411) والله أعلم .
ما صحة أن هند بنت عتبة أكلت كبدة الحمزة عم النبي رضي الله عنه روى الإمام أحمد (4414) : حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فذكر الحديث في غزوة أحد ، وفيه : " ... فَنَظَرُوا فَإِذَا حَمْزَةُ قَدْ بُقِرَ بَطْنُهُ، وَأَخَذَتْ هِنْدُ كَبِدَهُ فَلَاكَتْهَا، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَأْكُلَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَأَكَلَتْ مِنْهُ شَيْئًا ؟ ) قَالُوا: لَا. قَالَ: ( مَا كَانَ اللهُ لِيُدْخِلَ شَيْئًا مِنْ حَمْزَةَ النَّارَ ) . وهذا إسناد ضعيف ، عطاء بن السائب كان قد اختلط ، قال الحافظ في التقريب (ص 391) : " صدوق اختلط " وسماع حماد - وهو ابن سلمة - منه كان قبل الاختلاط وبعده ، ولم يتميز حديثه قبل الاختلاط عن حديثه بعده . انظر : "التهذيب" (7/207) . والشعبي لم يسمع من ابن مسعود رضي الله عنه ، كما قال أبو حاتم والدارقطني انظر : "التهذيب" (5/ 68) . فهذا إسناد ضعيف منقطع ، وفي متنه ما يستنكر ؛ وهو قوله ( أَأَكَلَتْ مِنْهُ شَيْئًا ؟ ) قَالُوا: لَا. قَالَ: ( مَا كَانَ اللهُ لِيُدْخِلَ شَيْئًا مِنْ حَمْزَةَ النَّارَ ) ، وقد أسلمت هند وحسن إسلامها ، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ : " جَاءَتْ هِنْدٌ بِنْتُ عُتْبَةَ ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ أَهْلِ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ ، ثُمَّ مَا أَصْبَحَ اليَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ ، أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ " البخاري (3825) ، ومسلم (1714) قال ابن إسحاق رحمه الله : " قد وقفت هند بنت عتبة كما حدثني صالح بن كيسان والنسوة الآتون معها ، يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ يجدعن الآذان والآناف ، حتى اتخذت هند من آذان الرجال وآنافهم خدماً وقلائد، وأعطت خدمها وقلائدها وقرطيها وحشياً ، غلام جبير بن مطعم، وبقرت عن كبد حمزة فلاكتها ، فلم تستطع أن تسيغها " "سيرة ابن اسحاق" (ص 333) . وهذا إسناد مرسل لا يصح ، فصالح بن كيسان من صغار التابعين ، وجل روايته عن التابعين ، "التهذيب" (4/ 399-400) . أما رواه الواقدي في "مغازيه" (1/ 286) عن وحشي بن حرب ، أنه قال بعد قتله حمزة : " ... فَشَقَقْت بَطْنَهُ فَأَخْرَجْت كَبِدَهُ، فَجِئْت بِهَا إلَى هِنْدٍ بِنْتِ عُتْبَةَ ، فَقُلْت: مَاذَا لِي إنْ قَتَلْت قَاتِلَ أَبِيك ؟ قَالَتْ : سَلَبِي! فَقُلْت: هَذِهِ كَبِدُ حَمْزَةَ، فَمَضَغَتْهَا ثُمّ لَفَظَتْهَا ، فَلَا أَدْرِي لَمْ تُسِغْهَا أَوْ قَذَرَتْهَا ، فَنَزَعَتْ ثِيَابَهَا وَحُلِيّهَا فَأَعْطَتْنِيهِ ، ثُمّ قَالَتْ: إذَا جِئْت مَكّةَ فَلَك عَشَرَةُ دَنَانِيرَ ، ثُمّ قَالَتْ : أَرِنِي مَصْرَعَهُ! فَأَرَيْتهَا مَصْرَعَهُ ، فَقَطَعَتْ مَذَاكِيرَهُ ، وَجَدَعَتْ أَنْفَهُ ، وَقَطَعَتْ أُذُنَيْهِ، ثُمّ جَعَلَتْ مسكَتَيْنِ وَمِعْضَدَيْنِ حتى قدمت بذلك مكّة ، وقدمت بكبده مَعَهَا ". فهذا باطل منكر ، والواقدي لا يشتغل به ، كذبه الشافعي ، وأحمد ، والنسائي وغيرهم ، وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع الحديث . "تهذيب التهذيب" (9 /326) . قال ابن كثير رحمه الله : " ذَكَرَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ أَنَّ الَّذِي بَقَرَ كَبِدَ حَمْزَةَ ، وَحْشِيٌّ فَحَمَلَهَا إِلَى هِنْدٍ فَلَاكَتْهَا فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُسِيغَهَا " "البداية والنهاية" (5/ 419) . وهذا مرسل أيضا ، موسى بن عقبة تابعي صغير .
حديث ( فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ : مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ…
حديث ( فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ : مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي ) . رواه أحمد (33/154) والترمذي (رقم/3712) كلهم من طريق : جعفر بن سليمان ، قال حدثني يزيد الرشك ، عن مطرق بن عبد الله ، عن عمران بن حصين به . قال الذهبي رحمه الله : " هو من أفراد جعفر " " سير أعلام النبلاء " (8/199) . قال ابن تيمية عنه " كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث " انتهى. " منهاج السنة النبوية " (7/385) وضعفه محققو مسند أحمد طبعة مؤسسة الرسالة . وسبب تضعيفهم له هو جعفر بن سليمان الضبعي الذي تفرد به ، فقد كان يحيى بن سعيد القطان يستضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي : لا ينبسط لحديثه . وقال فيه البخاري رحمه الله : يخالف في بعض حديثه . وقال علي بن المديني : أكثر عن ثابت ، وبقية أحاديثه مناكير. وقال ابن سعد : كان ثقة وبه ضعف . " تهذيب التهذيب " (2/97) ولما أجمع المحدثون أيضا على أنه كان شيعيا جلدا ، يشتم معاوية ، حينئذ اختار جمع من أهل العلم تضعيف حديثه الذي يتفرد به ، فمثله لا يقبل تفرده ، خاصة وأن ما يرويه ههنا مما ينصر بدعته ، وهذا ما نميل إليه في مثل أحاديث الفضائل التي معنا.
видео или голосовое, без подписи
وإن سأل السائل مالدليل على أن عائشة رضي الله عنها خرجت للصلح من كتب أهل السنة والجماعة ؟ فنقول له ولما أرسل علي القعقاع بن عمرو لعائشة ومن كان معها يسألها عن سبب قدومها، دخل عليها القعقاع فسلم عليها، وقال: ( أي أُمة ما أشخصك وما أقدمك هذه البلدة؟ قالت: أي بنيّ إصلاح بين النـــاس) تاريخ الطبري 4/488، والبداية والنهاية لابن كثير 7/248. ولما أرسل علي القعقاع بن عمرو لعائشة ومن كان معها يسألها عن سبب قدومها، دخل عليها القعقاع فسلم عليها، وقال: ( أي أُمة ما أشخصك وما أقدمك هذه البلدة؟ قالت: أي بنيّ إصلاح بين النـــاس). الثقات لابن حبان 2/282. وبعد انتهاء الحرب يوم الجمل جاء علي إلى عائشة -رضي الله عنها- فقال لها: (غفر الله لك، قالت: ولك، ما أردت إلا الإصلاح ) نقله ابن العماد في شذرات الذهب 1/42، وروى هذا الأثر الطبري في تأريخه 4/534.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
عائشة خرجت للأصلاح وخروجها لايجعلها كافرة من كتب الشيعة
والعاص بن هاشم خال عمر بن الخطاب قتله عمر. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 19 - ص 363
والعاص بن هاشم خال عمر بن الخطاب قتله عمر. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 19 - ص 363
حديث علي خير البشر من ابى فقد كفر ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 348) من حديث علي ومن حديث ابن مسعود ومن حديث جابر ومن حديث ابي سعيد ثم قال (ص349): اما حديث علي ففيه: محمد بن كثير الكوفي وهوالمتهم بوضعه فانه كان شيعيا وقال احمد بن حنبل مزقنا واحرقنا حديثه وقال ابن المديني كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه وقال ابن حبان لا يحتج به بحال واما حديث جابر ففي الطريق الاول: ابومحمد العلوي ولم يروه غيره وهو منكر الحديث وفي الطريق الثاني الذراع وقد ذكرنا عن الدارقطني انه كذاب ومخادع واما حديث ابي سعيد ففيه احمد بن سالم لا يحل الاحتجاج به فانه يروي عن الثقات الطامات. اهـ وقال ابن كثير في موضوع من الطريقين قبح الله من وضعه واختلقه ((البداية والنهاية)) (7/ 372) وقال الشوكاني: موضوع. ((الفوائد المجموعة)) (1/ 348) وانظر ((ترتيب الموضوعات)) (279 - 28.) ((تتريه الشريعة)) (1/ 353) و((وذخيرة الحفاظ)) (رقم 3523) و((اللآلي المصنوعة)) (328) فالحديث موضوع: وآفة الحديث محمد بن كثير قال الحافظ ابن حجر: «أخرجه ابن عدي من طرق كلها ضعيفة» (تسديد القوس3/ 89) فيه الحسن بن محمد أبي طاهر النسابة عن إسحاق الدَبَري. قال الذهبي «هذا حديث منكر». ووصف الذهبي هذا الحديث بأنه «باطل جلي» 《ميزان الاعتدال1/ 521 ت1943 وانظر لسان الميزان2/ 252》 وقال الخطيب البغدادي (هذا حديث منكر) وليس بثابت 7/ 421 وحكم السيوطي : بوضعه (اللآلئ المصنوعة 1/ 328 ) وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 348). وفي المغني في الضعفاء (ت1362) روى عن الحر بن سعيد النخعي عن شريك.. قال في المغني «وهذا الحديث كذب» (المغني في الضعفاء1/ 155). وفيه أيضا حسين الأشقر وهو شيعي مخضرم 19114 - علي خير البشر فمن أبى فقد كفر خلاصة الدرجة: رواه عن الحر بن سعيد غير واحد [وفيه] شريك بن عبد الله سيء الحفظ الكامل في الضعفاء- الصفحة أو الرقم: 5/14 ولا يصح بإي لفظ ولا سند ولا مصدر