tgindex
مدونة حنبلي

مدونة حنبلي

Статистика
@Mtal3Блогиарабский

شيء من التفسير والحديث والفقه وأصوله وعلوم اللغة، رب يسِّر وأعن.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Блоги
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
117
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
52
23 постов
Вовлечённость
44,4%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
22
1/48двое суток
25
1/72трое суток
27

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قال بعض السلف: «ما أمر الله سبحانه بأمر إلا وللشيطان فيه نزعتان: إما إلى تفريط وتقصير، وإما إلى مجاوزة وغلو، ولا يبالي بأيهما ظفر». وقد اقتطع أكثر الناس إلا أقل القليل في هذين الواديين: وادي التقصير، ووادي المجاوزة والتعدي، والقليل منهم جدا الثابت على الصراط الذي كان عليه رسول الله - ﷺ - وأصحابه. — إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم – ابن القيم (١ ‏/ ٢٠٣)

  • 13 авг.131из Hosn_8

    видео или голосовое, без подписи

  • أهمية التدقيق في فهم ألفاظ الفقهاء وعباراتهم

  • تعليقة على قول الحجاوي في الزاد: وتجب الزكاة في عين المال ولها تعلق بالذمة. د. عبد الله أبا الخيل

  • (تتمة) لكن لو كانت أدوات المسجد سليمة وليس بها عيب، كالفرش والمكيرفونات والمكانس والمراوح ونحوها، فأتى متبرع بمثلها أو ببعضها، فهل يجوز أن نستبدل الموجود بالجديد؟ الظاهر: لا يجوز، لأنهم نصوا على أنه لا يجوز بيع الوقف إلا أن تتعطل منافعه المقصودة منه، وتوابع المسجد من فرش ونحوها وقف مثله، لكن قد نصوا على أن ما زاد عن حاجة الموقوف عليه مسجدا كان أو غيره يجوز صرفه في مثله والصدقة به على فقراء المسلمين، فلتحرر هذه المسألة المهمة، وهذا يحصل كثيرا فهل يجوز أخذ الجديد؟ والقديم يجعل في مسجد آخر، أو يتصدق به على فقراء المسلمين. — فيض الجليل على متن الدليل – أحمد بن ناصر القعيمي (٢ ‏/ ٤٧٥)

  • ضياع الهدف في المحاضن التربوية عندما نفتش في واقعنا في المحاضن التربوية، قد نجد ضبابية في الأهداف، بل قد يصل التشتت إلى الهدف الأسمى الذي يراد تحقيقه في الدرجة الأولى… واضرب مثالًا يختلف فيه العاملون في المحاضن التربوية اختلافًا كبيرًا، وذلك عندما يكون لدينا طالب مثالي في سائر البرامج، لكنه ضعيف في القرآن، ثقيل في الحفظ، لا يحسن القراءة، فهل هذا يستثنى من البرنامج القرآني أم يعتذر منه لتقصيره في الجانب القرآني… والحقيقة لو أردنا أن نستق من كوثر النبوة فالأمر ظاهر لا مرية فيه، ولكن أُقرِّب الإجابة من حيث الواقع العملي للمحاضن -من وجهة نظري- أن هذه المحاضن لو كان هدفها الأسمى تحفيظ القرآن، والتربية تأتي تبعًا؛ فلما دروسنا ورحلاتنا وسفرنا تحمل راية التربية، أما كان من الأولى -والهدف الأسمى تحفيظ القرآن- أن نجعل دروسنا في التجويد، ورحلاتنا للتحبير، وسفرنا للإجازات وتعلم القراءات..؟ ولننظر إلى المستقبل، وإذ الطلاب قد اتقنوا القرآن، وحصلوا الإجازات، فهل وصولهم إلى هذه المرحلة هو نجاح؟ أم أن النجاح أن يرثوا راية التعليم والتربية، ويحملوا هم الدعوة، وينشطوا في ثغور الأمة؟ نعم ليست المسألة خيارين لا يمكن الجمع بينهما، لكن ينبغي إدراك الهدف الأعظم، وأولويات الأمور لدى التزاحم.. نعم القرآن ليس شيئًا هامشيًا، بل هو أعظم الوسائل التربوية، وكما قال جندب بن عبدالله رضي الله عنه: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ فتيانٌ حزاورةٌ فتعلَّمنا الإيمانَ قبلَ أن نتعلَّمَ القرآنَ ثمَّ تعلَّمنا القرآنَ فازددنا بِه إيمانًا. وإذا أردنا أن نزرع جيلًا ينهض بأمته كما نهض الصحابة بأمتهم، فلنهتد بهدي المربي لهم ﷺ، فالأمر كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: كنا لا نتجاوز عشر آيات من القرآن حتى نتعلمهن ونعمل بهن، ونعلمهن، ونعلم حلالهن وحرامهن، فأوتينا العلم والعمل. وكما قال الإمام مالك بن أنس الأصبحي إمام أهل المدينة: «لن يُصلِحَ آخرَ هذه الأمة إلا ما أصلَحَ أولَها».

  • 2 авг.52из ibnthagiel

    من الأسئلة التي تُذكر في بعض المجالس العلمية، وقد سُئلت عنها قبل أيام : أن الإمام البخاري رحمه الله قد أخذ العلم عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، وهذا أمرٌ مقطوع به، ولا يُعرف فيه خلاف بين أهل العلم. لكن: إذا كان البخاري قد انتفع بالإمام أحمد هذا الانتفاع العظيم، وثبتت بينهما التلمذة؛ فلماذا قلَّت روايته عنه في صحيحه؟ والجواب: ابتداء : العلماء قد اختلفوا في ثلاثة مواضع من صحيح البخاري ورد فيها قوله: «حدثنا أحمد»، هل المراد به الإمام أحمد بن حنبل أو غيره؟ أما الموضع الذي يروي فيه عن أحمد بن الحسن، عن أحمد بن حنبل، فليس محلَّ النزاع. وعلى كل حال، فإن عدد الروايات التي يرويها البخاري عن الإمام أحمد قليلٌ جدًا، إذا قورن بعدد أسانيد الصحيح التي تبلغ نحو (7500) إسناد. وهذا ليس أمرًا مستغربًا، بل له نظائر كثيرة عند الأئمة. فالإمام أحمد نفسه كان من أكثر الناس انتفاعًا بالإمام الشافعي، حتى عُدَّ من أبرز تلامذته، ومع ذلك لم يكثر الرواية عنه في المسند، مع أن المسند يضم ما يقارب (27000) إسناد، وإنما روى عنه روايات يسيرة. وكذلك الإمام الترمذي مع شيخه الإمام البخاري؛ فقد صرَّح الترمذي بعظيم انتفاعه به، حتى قال ما معناه: إنه ما رأى أحدًا ولا انتفع بأحد مثل انتفاعه بالبخاري. ومع ذلك، فإن روايات البخاري في سنن الترمذي قليلة جدًا. وسرُّ ذلك أن الأئمة كانوا يفرِّقون بين الانتفاع بالشيخ وبين الرواية عنه؛ فليست كثرة الرواية دليلًا على كثرة الانتفاع، كما أن قلتها ليست دليلًا على عدم الأخذ عنه. فقد يجلس الطالب عند شيخ أيامًا معدودة، ثم يروي عنه مئات الأحاديث، لأنه يحتاج إلى علوِّ إسناده أو إلى ما عنده من المرويات. وقد يمكث عند شيخ آخر سنوات طويلة، فلا يروي عنه إلا القليل، أو لا يروي عنه شيئًا، لأنه إنما أخذ عنه منهج العلم، وأصوله، وطرائق النقد، وملكة الفهم والاستنباط. ولهذا انتفع الإمام الترمذي من الإمام البخاري في معرفة العلل، ونقد الأسانيد، والحكم على الرواة، ومعرفة مراتبهم، وهي علومٌ كان البخاري إمامًا فيها، ولم يكن الترمذي محتاجًا إلى الإكثار من الرواية عنه؛ لتقارب طبقتهما، وإمكان حصوله على أسانيد أعلى. وكذلك الإمام أحمد مع الإمام الشافعي؛ فلم يكن محتاجًا إلى الشافعي من جهة الرواية، إذ كان عنده شيوخ كثيرون، وفيهم من هو أعلى إسنادًا وأقدم سماعًا، ولكنه كان محتاجًا إلى فقه الشافعي، وأصوله، وطريقته في الاستدلال، فأخذ ذلك عنه وانتفع به أعظم الانتفاع، وكذلك الحال بين الإمامين أحمد والبخاري . ومن هنا يُعلم أن قلة رواية الإمام البخاري عن الإمام أحمد، أو قلة رواية الإمام أحمد عن الإمام الشافعي، ليست دليلًا على قلة الانتفاع، وإنما هي من دقائق منهج المحدثين في التفريق بين تحصيل الرواية وبين تحصيل الدراية. ويشهد لهذا ما نجده في كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري؛ فإنه ينقل كثيرًا من أقوال الإمام أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين في نقد الرواة، وإثبات السماع ونفيه، وبيان مراتب الرجال، مع ندرة روايته عنهما في كتبه. وهذا يدل على عظيم اعتماده عليهم في باب المعرفة والنقد، وإن لم يُكثر الرواية عنهم في الصحيح. نسأل الله التوفيق والسداد، والحمد لله رب العالمين.

  • مشركي زماننا أغلظ شركا من الأولين، لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة، ومشركو زماننا شركهم دائما في الرخاء والشدة. — القواعد الأربع (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ مجمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول) – محمد بن عبد الوهاب (٢٠٢). واليوم نرى في المقاطع الرافضة -أخزاهم الله- في شدة الضربات الجوية -سددها الله وأثخن بها في المشركين- يستغيثون بعليٍ وحسين، ويعرضون عن رب عليٍ وحسين.

  • فائدة فقهية في صفة التبخر :) (تجمر)، أي: تبخر بعد رشها بماء ورد أو غيره؛ ليعلق. — الروض المربع بشرح زاد المستقنع - ط ركائز – البهوتي (١ ‏/ ٤٧٣).

  • 24 июл.64из Dima_Channel_01

    ‏إن العاملين المخلصين لا يتحدثون عن أنفسهم، ولا عن أحزابهم وجماعاتهم، ولا يمجدون ألقابهم ولا أنصابهم! وإنما يتحدثون عن دين الله، ويمجدون كتاب الله! ‏⁧ #فريد_الأنصاري⁩

  • وعلى الجملة فالعادل من الأئمة والولاة والحكام أعظم أجرا من جميع الأنام بإجماع أهل الإسلام — قواعد الأحكام في مصالح الأنام – عز الدين بن عبد السلام (١ ‏/ ١٤٣)

  • وأجمع المسلمون على أن الولايات من أفضل الطاعات فإن الولاة المقسطين أعظم أجرا وأجل قدرا من غيرهم لكثرة ما يجري على أيديهم من إقامة الحق ودرء الباطل، فإن أحدهم يقول الكلمة الواحدة فيدفع بها مائة ألف مظلمة فما دونها، أو يجلب بها مائة ألف مصلحة فما دونها، فيا له من كلام يسير وأجر كبير. وأما ولاة السوء وقضاة الجور فمن أعظم الناس وزرا وأحطهم درجة عند الله، لعموم ما يجري على أيديهم من جلب المفاسد العظام ودرء المصالح الجسام، وإن أحدهم ليقول الكلمة الواحدة فيأثم بها ألف إثم وأكثر على حسب عموم مفسدة تلك الكلمة، وعلى حسب ما يدفعه بتلك الكلمة من مصالح المسلمين، فيا لها من صفقة خاسرة وتجارة بائرة. — قواعد الأحكام في مصالح الأنام – عز الدين بن عبد السلام (١ ‏/ ١٤٢)

  • من لزم الذكر فهو الفقيه حقًا

  • видео или голосовое, без подписи

  • 16 июл.48из Algoayme

    видео или голосовое, без подписи

  • فإذا قلنا يعذر -الجاهل- فإنما محله إذا لم يقصر ويفرط في تعلم الحكم أما إذا قصر أو فرط فلا يعذر جزما. — القواعد والفوائد الأصولية وما يتبعها من الأحكام الفرعية – ابن اللحام (٨٧)

  • القاعدة الشرعية دلت على أن كل جهل يمكن المكلف دفعه لا يكون حجة للجاهل فإن الله تعالى بعث رسله إلى خلقه برسائله وأوجب عليهم كافة أن يعلموها ثم يعملوا بها فالعلم والعمل بها واجبان فمن ترك التعلم والعمل وبقي جاهلا فقد عصى معصيتين لتركه واجبين وإن علم ولم يعمل فقد عصى معصية واحدة بترك العمل ومن علم وعمل فقد نجا — الفروق للقرافي = أنوار البروق في أنواء الفروق – القرافي (٤ ‏/ ٢٦٤)

  • قال تعالى: ﴿اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون ۝﴾ [العنكبوت: ٤٥]. «أمر الله بتلاوة القرآن، وقرن ذلك بالأمر بالصلاة، للدلالة على أن العبادة مع العلم متلازمان لا ينفك واحد عن الآخر، وأن من اجتمع علمه بالقرآن بعبادته، اكتملت فيه أركان الثبات على الحق، وذلك لأن العلم والعبادة كالقدمين لا يقام إلا عليهما، فالعلم يزيل الشبهات، والعبادة تزيل الشهوات، كما في قوله: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾».

  • كتب رجل إلى الأوزاعي: أمؤمن أنت حقًا؟ فكتب إليه: «أكتبت تسألني أمؤمن أنت حقا، فالمسألة في هذا بدعة، والكلام فيه جدل، لم يشرحه لنا سلفنا، ولم نكلفه في ديننا، وسألت أمؤمن أنت حقا؟ فلعمري لئن كنت على الإيمان، فما تركي شهادتي لها بضائري، وإن لم أكن عليها، فما شهادتي لها بنافعي، فقف حيث وقفت بك السنة، وإياك والتعمق في الدين، ليس من الرسوخ في العلم، إن الراسخين في العلم قالوا حيث تناهى علمهم: آمنا به، كل من عند ربنا». السنة لأبي بكر الخلال (568/3).

  • 30 июн.72из taref_taleed

    «فأنا أوافق أئمتي في سكوتهم كموافقتي لهم في كلامهم، أقول إذا قالوا وأسكتُ إذا سكتوا، وأسيرُ إذا ساروا وأقف إذا وقفوا، وأحتذي طريقَهم في كل أحوالهم جَهدي، ولا أنفرد عنهم خِيْفة الضَّيعة إن سرتُ وحدي» موفق الدين ابن قدامة نقله ابن رجب في «ذيل طبقات الحنابلة» (٣/ ٣٢٨) https://t.me/taref_taleed

مدونة حنبلي — tgindex