مذكرات أيمن
Статистикаالكتابة والكآبة.. شقيقتا الوجع في صدري وأقرب التوائم إلى قلبي..
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 69
- 1/48двое суток
- 79
- 1/72трое суток
- 85
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
أفتّشُ عن معنايَ في كلِّ شارعٍ فأرجعُ مفقودًا و معنايَ واهنُ على الوطنِ المخلوعِ ألقيْتُ لهفتي و حُمِّلْتُهُ عِقدينِ وَ هْوَ ضغائنُ تمنّيتُ لو أنّيْ تمنّيتُ غيرَهُ فلا أُبتَلَى إلّا بما أنا فاطنُ لماذا يزيدُ الخوفُ حولي تمكُّنًا و تعتنقُ اﻷشباحَ هذيْ اﻷماكنُ !! ﻷنِّيَ مسكونٌ بصنعاءَ وحدَها و ليسَ لوحديْ في لظاها مساكنُ أحاولُ في أحيائها لمسَ حكمتي و لكنْ .. لماذا تُسْتتابُ المآذِنُ ! لماذا استبدّتْنيْ تفاصيلُ ليلِها و خانتْ دميْ أضواؤها و المداخنُ ? ملامحُ هذا الدربِ تزدادُ سطوةً فتنبتُ فوقَ السّيّئاتِ المحاسنُ غريبٌ .. و في روحيْ بلادٌ يتيمةٌ يضاحكُها باﻷمنياتِ مُوَاطِنُ مَوَاطِنُهُ الْحُسْنَى أرَاقَتْ وجودَهُ و ما زالَ في جنبَيْهِ حلْمٌ يهادنُ أ يبصرُ فجرًا بازغًا من جراحِهِ و أغنيةً خضراءَ جدرانُها حُنُوْ !! على كلِّ بالٍ سوفَ أرسوْ .. و حالَما أشعُّ ستخبوْ في ضلوعيْ الظّعائنُ و تخرجُ من كنهِ الرصيفِ إنابةٌ لِظلٍّ أثَارَ المشْتهىْ وَ هْوَ ساكنُ سأخرجُ بالتأويلِ عَمَّا قصيدةٍ تبوّءْتُها , و النّهْرُ في السجنِ طاعنُ ـــــــــــــــــــــــــــــــ أحمد عبد الغني الجرف
أنَسيتَ وجهكَ أم نَسيتَ مَلامِحَه؟ خُذ ما تبقّى فالمَرايا جارِحَة وضّبتَ "شَنطَتَكَ" التّي أثقلتَها في كلّ شيءٍ مِن حنينِ البارِحَة ومَضَيتَ.. لا طُرُقٌ ودمعُكَ عنبرٌ وخُطاكَ لا أثرٌ فليتَ الرّائِحَة! مِن خلفِكَ الدُّنيا بُكاءُ حبيبَةٍ وأمامكَ الدُّنيا عجوزٌ نائحَة أخفيتَ كَم أخفيتَ حزنَكَ مازِحاً؟! الآنَ تنهشُكَ الضِّبَاعُ مُمازِحَة "اليانصيبُ" مكيدَةُ المَتعوسِ لا أملٌ سواكَ بأنْ تزيدَ مرابحَه واليائسونَ المُبعدونَ حقيقةٌ في الرُّكنِ تنتظرُ الفراغَ وسارِحَة والقهوةُ اللا بنّ فيها.. لا مَذاقٌ تستريحُ مِنَ الشفاهِ الطّامحَة ما ركوَةُ الشّعراءِ غيرُ حبيبَةٍ تَغلِي وتُسكَبُ والتّجارَةُ رابحَة؟ يتقاسمونَ مع القصائدِ حُزنَها يتنادمونَ عَلى الدّموعِ المالحَة وحبيبةٌ أُخرى تغادرُ كلّما رأتِ القصيدَةُ أن تنوحَ النّائحة ها أنتَ مُختالٌ بلا وَطَنٍ بلا أُنثى لتخسرَ فالخَسارَةُ فادِحَة! حسام شديفات
أرى خاويًا دونَ السيادة خامِلًا تمطّى لدى المذكور فيها ليُذكَرا وفي سُقمِه ألقى الصِّحاحَ ليشتفي وخطَّأ مشهورَ الصوابِ ليُشهَرا أنام وفي شأني تَقلّبَ ساهرًا وطاب لنفسي أن أنامَ ويَسهرا ويشغلهُ عيبي وعيبيَ شاغلٌ فأبحرَ فيما لا يجودُ وأصحرا أيا حسرتي ألا يُطيلَ عداوتي إطالةَ سعدٍ في هواي تَنكُّرا وذاك فتًى لا ينتهي وأظنهُ يُؤَوِّبُني اليَومَينِ دنيا وآخِرا به مخرَجي مما أُحامي وأدّعي وأحذرُ من يومَيَّ أن يَتعذَّرا ألا يا أَثِبْنا بالجوارِ مِن العِدى لقد كنتَ أَولى لو عَلمتَ وأَجدرا سألتك فاحكم عن بليغِ مسطَّرٍ إليك وإن لم يُغنِ هاك مُصوَّرا حبيبتُك المفترُّ عنها حظوظُها غزالٌ تُريك الحظَّ أشعثَ أغبرا تروح بعُذريٍّ من الشِّعرِ مِثلما تروح بِدُريٍّ من الوجه أَقمرا وتُوشِكُ من حَمدِ الأنام تَنزُّهًا فكان لزامًا أن تُذَمَّ وتُزدرى وقد تنزلُ الحسناءُ عند ذميمةٍ تعدُّ لها من سمِّ غيرتها القِرى كذلك يؤذي مُترَفُ الحُسنِ مُعدِمًا ولا تَعدَمُ الحسناءُ ذامًا كما تَرى! مارية الرفاعي
".خلف هذه الأشياء، لم أجد غير الصمت" ألبير كامو
ستعرفُ في الساعةِ الواحدةْ بأنَّ الشجونَ هي القاعدةْ وأنك في الحالتينِ وحيدٌ تعدُّ رسائلك الواردةْ وقهوةُ نومك ليلٌ طويلٌ ووحدك تشربُها باردةْ أحمد نناوي
مائدة من المفاجآت المفضلة إلى أصدقائي الذين أصبحوا، في غفلة من الحلم، أجداداً: علوان الجيلاني فؤاد المحنبي عبدالمجيد التركي محمد العديني • كأن تهذي وأنت نائم، وثمة من يسجل هذيانك ليحاسبك عليه حين تستيقظ، ثم لا يفوتك الترفُّع عن أن تتهمه بخيانة من نوع ما، مثل ذلك أو أقرب منه يأتي هذا الحشد الهائج من الانفعالات، على شكل لافتات متماوجة تعبر مخيلتك، أو كمشاعر كنت تعتزم أن تبوح بها لأحد ما ولم تفعل.. • أتخيل نفسي والسكون منفردين ببعضنا، نسير ذات عصرية كسولة في شارع افتراضي من شوارع المدينة التي تأبى أن تشيخ، وفجأة تفزعنا من داخلي صرخة تنبهنا بأن ثمة سيلا جارفا على بعد خطوات منا، يوشك على أن يرتطم باسترخائنا، ويدفعنا إلى أقصى نقطة في الغياب.. • لا نجد وقتا لنتساءل كيف؟! ومن أين يمكن أن يكون هناك سيل في هذا التوقيت، ولم تمطر السماء منذ زمن بعيد..؟! والأهم من ذلك كيف أن حواسنا لم تستجب لأي من إشارات الوعيد المفترضة ونذر الفراسة التي ندعيها عادة كلما انشغلنا بملامح السماء، ونزعم أننا نجيد كتابتها في نصوص تتظاهر غالبا بعلو الوعي..؟! • كأن تنام بلا غطاء في ليلة قارسة الوحدة، وتقاوم الارتجاف، لتبدو أكثر غلمةً وعنفوانا، أمام رجل بداخلك يحاول أن يثبط مشاريعك في الوله والكتابة واكتساب الأصدقاء والعشيقات.. تتمنى لو أن تنتظره وأنت تخبئ بين أصابعك مشرطا حاداً، وحين يقترب منك، تبتر سخريته المنتظرة قبل أن تنسكب على هيأتك من لسانه اللزج.. تفكر في أنه لن يحتاج إلى لسان بذلك الطول واللزوجة، وألا مشكلة لو أنك خلصته من جزء من أعبائه الزائدة.. • كأن تقف على رصيف شارع لم تره من قبل، على الرغم من أنه لا يبتعد عن فراشك غير بضعة أمتار، في انتظار امرأة مرت عليك في حلم الليلة الماضية، وعقدت معك موعدا غراميا، دون أن تبدي أنت موافقة أو اعتراضا.. وعندما تعتقد أنها لم تف بوعدها، وتعود إلى نفسك سعيدا بخيبة أمل ناقصة، تجدها قد سبقتك إلى إعداد مائدة من مفاجآتك المفضلة.. • كأن ترى في نفسك شيخاً مسناً، يتوسط دائرةً من الأحفاد والحفيدات، وهو يروي لهم أساطير محبوكة بعناية حذرة إلى حد مبالغ فيه، على أنها ذكريات تجارب مهمة، لرجل لم يخبر الحياة وحسب، وإنما علمها كيف عليها أن تكون مفرطة في المثالية أيضا.. تتخيل في وهلة ذات نميمة هيأتك عجوزا، وحين لا تعجبك فكرة أنك كبرت في السن إلى ذلك الحد، ترسل الأحفاد والحفيدات إلى سلة مشاريعك المؤجلة.. • وكأن تقيل رفقة أصدقائك الذين أصبح لديهم أحفاد، وتجد نفسك غريبا عن فئتهم العمرية، وتظل تتساءل كل لحظة ما الذي أغراهم ليصبحوا شيوخا قبل أوانهم..؟! فتعتزم الكيد لهم بأن تعقد صداقاتٍ عصريةً جداً مع أحفادهم، اعتقادا منك أن الأحفاد هم الأنسب والأجدر بصداقتك، وأن بإمكانك معهم أن ترعى قطعان الظباء التي تعتزم اصطيادها مستقبلا كنصوص وقصائد لم يتخضب بمسكها أحد قبلك.. • كأن تعد عشيتك المقبلة بزجاجة ممشوقة المحتوى، تستطيع الرقص على أي صوت، حتى نقرات لوحة المفاتيح بموبايلك.. تعد جوقة رصينة من المصابيح الاقتصادية الاستهلاك، وكأسين تقرعهما ببعضهما في كل دورة نشوة، وتقهقه بصوتين مختلطين وأنت تتناوب الجلوس على مقعدين متقابلين.. أحيانا تفترض أمامك صديقا مات منذ سنوات، وأحيانا أخرى امرأة ماتت بداخلها السنوات.. • تظل على عادتك تتعامل مع اللغة والسجائر وكأنهما توأمتان سياميتان، لهما حمض إدماني واحد.. إلى ذلك يغريك فيهما كونهما أنثوين لا تستطيع الاستغناء عنهما، مثلما لا يمكنك أن تفضل إحداهما على الأخرى.. كثيراً ما تحاول هنا أن تتمثل وقار قاضٍ وغدٍ وعادلٍ، وهو يملي نصائحه لرجل متزوج من امرأتين، تتبارى الرغبات والقرائح في وصف جمالهما بالمشتهى.. • تظل أنت ذلك الكائن الذي تفتنه الفوضى، فيتيح لها أن تقتطع لها مساحة مناسبة من قبوله، تعيد ترميم رغباته، وتنمق داخله بأحلام وخيالات، كان قد تخلى عنها هنااااك في الخارج، حين اقتنع باكرا وذات خطيئة بأن الطفولة لا يجب أن تظل لائقة بشاعر، يريد أن يقفز من طائرة نفاثة دون مظلة، ولا يهتم بالمكان الذي سيحط فيه، شاعر كان مقتنعا بأن كل الأمكنة قابلة لاحتضانه، وأن أحدا لن يحتاج إلى منازعته على شيء.. • وتظل أيضاً ذلك الثرثار الذي لو لم تنطفئ الكهرباء وتقارب بطارية موبايله على النفاد هذه اللحظة، لما اضطر لكتابة مقطعه الأخير هذا في الظلام، وظل يهذي ويكابر الهذيان بغروره، ويبرع في ابتكار المبررات بكل علاتها الممكنة، وبكل أشكالها وأطيافها المتعارضة والمتنازعة... فواصل جميل مفرح
تغني أمي فيهتزُّ المنزل الكثير من الغيوم تطرق سقف منزلنا لتدخل وتستمع. مجتبى
شوقي إليك يزيدني ألما وبرغمه ما زلت مبتسما يا من هواك المر علمني ألا أعود وإن قتلت ظما يا من غرست الجرح في كبدي وسقيته كأس النوى فنما عبدالواسع المحنبي