tgindex
Muhammad Jebril

Muhammad Jebril

Статистика
@MuhammadJebrilарабский

( إذا قارنت حياتك المادية بالأغنياء ، فقارن دينك بالأتقياء ، وكن مع القرآن تسعد فى الدارين )

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
3 052
+4 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
266
23 постов
Вовлечённость
8,7%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
139
1/48двое суток
159
1/72трое суток
171

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • السلسلة: أسرار أهل القرآن (7) ختام السلسلة… ويبقى القرآن هنا تنتهي سلسلة «أسرار أهل القرآن»، ولا ينتهي الحديث عن القرآن، ولا تنتهي أسراره وآثاره في أهله. كانت هذه السلسلة محاولةً للاقتراب من بعض المعاني التي لا تُقرأ في الكتب بقدر ما تُعرف بطول الصحبة والمعايشة، وستبقى منشوراتها هنا. فارجعوا إليها من حين إلى آخر، فلعل معنىً تمر عليه اليوم عابراً، تعود إليه بعد زمن فتجده قد صار أقرب إلى قلبك، لأنك عشته هذه المرة ولم تقرأه فقط. وفي ختامها، ليست لي وصية أعظم من هذه: لا تسمح للدنيا أن تأخذك من القرآن. مهما ازدحمت أيامك، ومهما كثرت مسؤولياتك، ومهما فتحت لك الدنيا أبوابها أو أغلقت في وجهك أبواباً أخرى، أبقِ بينك وبين القرآن طريقاً لا ينقطع. وإن كنت قد بدأت هذا الطريق، فلا تتوقف. وإن ابتعدت، فعُد. وإن فترت، فاستأنف. وإن أخذتك الدنيا منه، فانتزع نفسك منها إليه. ولا تتعلق بمال، ولا بجاه، ولا بصاحب سلطان، ولا بإنسان تظن أن سعادتك أو نجاتك أو مستقبلك بيده. تعلّق بالله وحده. واجعل القرآن الحبل الذي كلما أخذتك الدنيا بعيداً، أعادك إليه. فالناس تتغير، والأحوال تتبدل، وما تظنه باقياً قد يزول، ومن تظنه سنداً قد يغيب، والدنيا نفسها لا تبقى لأحد… ويبقى الله. ولا تجعل همك أن يعرف الناس أنك من أهل القرآن، ولا أن يسبق اسمك وصفك، ولا أن تكون لك منزلة في أعين الخلق. فليست القضية أن تقول: أنا من أهل القرآن. القضية أن تعيش عمرك تحاول أن تكون منهم حقاً. وإذا شرّفك الله بشيء من كتابه، فاحفظ النعمة، وتعاهدها، ولا تستبدل بها شيئاً من الدنيا مهما بدا براقاً. ويكفيك من الشرف ألا يعرف الناس منزلتك، ما دام الله يعلم صدق صحبتك لكتابه. اللهم لا تحرمنا القرآن بذنب، ولا تصرفنا عنه بدنيا، ولا تجعل حظنا منه حروفاً نحفظها وألسنةً تتلوها فحسب، واجعله حياةً لقلوبنا، ونوراً لطريقنا، وصاحباً لنا حتى نلقاك. انتهت السلسلة… أما الصحبة مع القرآن، فلا ينبغي لها أن تنتهي.

  • ( أجمل الأرزاق ) خواطر أجمل ما فى التقدم بالعمر انه كلما كبرت عاماً يجعلك تستصغر أموراً كثيرة كانت تستهلك طاقتك ومشاعرك يوماً ما فالنضوج سمة تعيد ترتيب الاشياء و الأشخاص فى حياتنا ! فلا تجعلوا فهمكم للرزق يتوقف عند حدود المال والبنون بل إن من أجمل الأرزاق فى الدنيا .. سكينة الروح ونور العقل وصحة الجسد وصفاء القلب وسلامة الفكر وإن أروع الأرزاق كافة .. دعوة أم ورضا اب ووجود اخوة وضحكة إبن واهتمام صديق ودعوة محب أكثر الله من أرزاقكم الجميلة والرائعة اللهم إنا نسألك رزقاً يزيدنا لك شكراً وإليك فاقةً وفقراً وبك عمن سواك غنى وصلوا على الرحمة المهداة وسلموا تسليما

  • видео или голосовое, без подписи

  • السلسلة: أسرار أهل القرآن (6) أهل القرآن… ولهم مع التيسير حكايات من الأسرار التي يعرفها من طال عهده بالقرآن، أن لأهل القرآن حكاياتٍ عجيبة مع التيسير. لا أعني أن صاحب القرآن لا يُبتلى، ولا أن حياته تخلو من المشكلات؛ بل يُبتلى، ويضيق عليه، وتأتيه من الهموم ما يأتي غيره. ولكن الفرق أن قلبه -في الغالب- لا يحمل المشكلة بالثقل نفسه. ففي داخله طمأنينة خفية تقول له: إن لهذا الأمر مخرجاً، وإن كان لا يراه الآن. والأعجب من ذلك أن المخرج يأتي أحياناً من حيث لم يحتسب، وبطريقة لم يرتب لها، وربما من غير تدخل منه أصلًا. مشكلة يحمل همها أياماً، فإذا بها تنتهي بسبب لم يخطر له على بال. أو أمرٌ يخشى تعقيده، فإذا بأسبابه تتيسر واحداً بعد الآخر. أو باب يظنه مغلقاً، فإذا به يُفتح من موضع لم يكن ينظر إليه. وحتى في التفاصيل اليومية الصغيرة، يرى أهل القرآن من ذلك أشياء يعرفونها جيداً… يتأخر عن موعد، والطريق أمامه مزدحم، ثم تتيسر له الطريق على نحو عجيب فيصل في موعده. أو يخرج في حاجة وهو يخشى ألا تتم، فإذا بالأسباب تجتمع له حتى يقضيها بأيسر مما توقع. أو يخشى أمراً في سفره أو مركبته أو عمله، فيكفيه الله ما أهمه حتى يبلغ حاجته. أو أنه قد يُراد به ظلم، أو يُدبَّر له أمر، أو يتسلط عليه من يظن أن القوة بيده، ثم يرى تدبير الله يأتيه من حيث لم يحتسب، فتظهر حقيقة، أو يسقط باطل، أو يسخر الله له من ينصفه، أو يصرف عنه الشر كله قبل أن يصل إليه. ولا يعني ذلك أن كل ما يريده صاحب القرآن لا بد أن يقع، أو أن كل عسر سيزول بالطريقة التي يتمناها؛ فهذا ليس وعداً لأحد. ولكن صاحب القرآن يعرف شيئاً آخر: يعرف معنى أن تبذل ما تستطيع، ثم تترك مساحة واسعة لتدبير الله. ومع كثرة الصحبة للقرآن، يتعلم القلب ألا يفزع من أول الطريق؛ لأنه قرأ كثيراً كيف كانت المخارج تأتي بعد أن تنقطع في أعين البشر أسباب الخروج. قرأ البحر أمام موسى والعدو خلفه، ثم سمع: ( كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)، وقرأ في يوسف كيف خرجت المنحة من قلب المحنة، وقرأ: ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ). فكيف لقلب يمر على هذه المعاني كل يوم، ثم يظن أن الأبواب المغلقة هي نهاية الحكاية؟ ولهذا فإن من أجمل ما تمنحه صحبة القرآن لصاحبها، أنها تعلمه ألا يقيس قدرة الله بحجم المشكلة. فأهل القرآن تصيبهم الشدائد كغيرهم… لكنهم يعرفون أن لله في قلب الشدة أبواباً لا يراها أحد. وربما كان من أسرار الطمأنينة التي تراها عليهم أنهم رأوا هذه الأبواب تُفتح لهم مراتٍ كثيرة… حتى تعلَّموا أن يقلقوا أقل، ويثقوا بالله أكثر. فالقرآن غنى لافقر بعده اللهم بارك لنا فيه واجعله لنا إماماً ونورًا وهدىً ورحمةً ، آمين

  • видео или голосовое, без подписи

  • السلسلة: أسرار أهل القرآن (5) بقدر ما تحمل من القرآن… تشعر بقدرك من الأسرار العجيبة التي يعرفها أهل القرآن المتعاهدون له، أن كثرة المراجعة لا تقوّي الحفظ وحده… بل تقوّي صاحبها. وكلما اتسعت مساحة القرآن التي يتعاهدها المرء، ازداد في داخله شيء يصعب وصفه: طمأنينة، وثبات، واستغناء، وشعور بالقيمة. ولعل من أعجب آثار ذلك أن صاحب القرآن لا يسهل إخافته. ليس لأنه لا يعرف الخوف، ولا لأنه يملك قوةً أو سلطاناً، وإنما لأن في صدره شيئاً أكبر من كثير مما يخيف الناس. فلا يهتز لمجرد تهديد، ولا ينكسر أمام صاحب نفوذ، ولا يبهره مال غني، ولا ترهبه مكانة صاحب سلطان. يعرف للناس أقدارهم، ويحترم من يستحق الاحترام، لكنه لا يرى أحداً أكبر من أن يكون عبداً لله. وهناك معنى آخر لا يكاد يعرفه إلا من عاش مع المراجعة طويلاً، وهو أن مقدار ما تتعاهده من القرآن يصنع في داخلك شعوراً بقدرك. فمن كان عهده اليومي جزءاً، وجد أثر هذا الجزء في نفسه، فإذا صار جزأين، اتسعت الطمأنينة، وإذا صارت خمسة، ثم عشرة، ازداد ذلك الامتلاء. حتى إذا كان ممن يدور مع القرآن كله، فلا يكاد ينتهي من آخره حتى يعود إلى أوله، نشأ في داخله شعور يصعب شرحه لمن لم يذقه: أنا أحمل في صدري كتاب الله. وهنا تتغير موازين كثيرة. فما الذي يملكه أغنى الناس حتى أشعر أمامه بالنقص؟، وما الذي يملكه صاحب السلطان حتى أستصغر نفسي أمامه؟، وما الذي يستطيع صاحب النفوذ أن يضيف إلى قيمتي أو ينتزع منها؟ ليس هذا كِبراً على الخلق، بل القرآن إذا صح أثره أورث تواضعاً لله، لكنه يقتل المهانة للناس. فكلما ازداد نصيبك من القرآن، ازددت لله افتقاراً، وعن الخلق استغناءً. ولهذا، إذا رأيت صاحب القرآن شديد الحرص على الالتصاق بالأغنياء ليستمد منهم وجاهته، أو دائم البحث عن الاحتماء بأصحاب النفوذ، أو يحاول صناعة اسمه من خلال القرب من المشاهير، أو يضطرب ويُستذل بسهولة لمجرد أن هدده من يملك مالاً أو سلطاناً أو جاهاً، فليتوقف قليلاً، وليراجع مقدار حظه الحقيقي من أثر القرآن، لا مقدار ما يحفظه من حروفه. فليس السؤال دائماً: كم تحفظ من القرآن؟ بل هناك سؤال أدق: كم من القرآن يحفظك؟ فمن امتلأ صدره بكلام الله، لم يحتج أن يستمد قدره من قربه من أحد من خلق الله. اللهم لاتحرمنا حب كتابك ومرضاتك ، آمين

  • ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ 📖 من روائع التلاوات 🌙 ما تيسّر من سورة النساء 🎙️ فضيلة الشيخ محمد جبريل 🕌 من صلاة التراويح — 2011م ــــــــــــــــــــــــــــــ 🎧 للاستماع إلى السورة كاملة اجعل لك سهمًا في نشر كلام الله 🤍 حمّل تطبيق جبريل وشارك في نشر كتاب الله فـ الدال على الخير كفاعله 🌿 📲 التطبيق متوفر على: 🔹 Google Play https://play.google.com/store/apps/details?id=com.elwanov.jebril 🔹 App Store https://apps.apple.com/eg/app/jebril/id6748317383 🤲 اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا

  • إلى أحبابنا فى الله فى لوس أنجلوس ولقاء القرآن غدا السبت باذنه تعالى ويتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

  • видео или голосовое, без подписи

  • بين تعظيم القرآن… والعدل مع أهله حين تتكرر الأخطاء في تلاوات الفجر المباشرة عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، فلا بد من وقفة جادة. فالحديث هنا ليس عن قارئ بعينه، ولا عن واقعة بعينها، وإنما عن مقامٍ هو من أشرف المقامات، ومكانٍ اعتاد المسلمون أن يستقبلوا منه يومهم بكلام الله كما أُنزل. وتلاوة الفجر ليست كسائر التلاوات؛ فهي تُبث على الهواء مباشرة، والقارئ يعلم قبلها بوقت كافٍ موعد تلاوته، والموضع الذي سيقرأ منه، ويجلس أمامه المصحف مفتوحًا، وهو في الأصل قارئ معتمد اجتاز اختبارات الإذاعة. لذلك فإن هذا المقام لا يحتمل التهاون، ولا يجوز أن تتحول الأخطاء المتكررة فيه إلى أمر معتاد نتعايش معه. وليس المقصود بهذا التشديد القسوة على القراء، وإنما تعظيم القرآن. فلا يوجد أحد أكبر من كتاب الله، ولا أحد فوق المراجعة أو المحاسبة. وكل من يتصدر لتلاوة القرآن أمام الملايين يحمل أمانة عظيمة، ومن حق المستمع أن يطمئن إلى أن من يقرأ قد أخذ بأسباب الإتقان كاملة. نحن نعذر الكبير لكبر سنه، والمريض لمرضه، والمنشغل لظرفه، لكن الأعذار شيء، والتقدم لقراءة القرآن على الهواء مباشرة شيء آخر. فمن حالت ظروفه دون تمام الإتقان، فليُعذر، ولكن لا يُقدَّم لهذا المقام حتى تزول علته. فالاعتذار عند الحاجة ليس انتقاصًا، وإنما احترام للقرآن قبل أن يكون احترامًا للنفس. ومن هنا، فإن المسؤولية لا تقع على القارئ وحده، بل على إذاعة القرآن الكريم أيضًا. فالواجب اليوم أن تكون هناك مراجعة حقيقية لآليات الاختيار، واختبارات دورية للحفظ والإتقان، وإعادة تشديد معايير القراءة المباشرة، مع إيقاف من تتكرر منه الأخطاء مؤقتًا حتى يستعيد مستواه، وإتاحة الفرصة لقراء شباب متمكنين طال انتظارهم، وتحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع تلاوات الفجر بين جميع القراء المعتمدين. فالمحافظة على هيبة القرآن مسؤولية جماعية، تبدأ من اختيار القارئ، ولا تنتهي عند انتهاء التلاوة. لكن في المقابل، هناك أمر آخر لا يقل أهمية. فمن الخطأ أن تتحول عثرة في آية إلى مناسبة لإسقاط قارئ، أو التشكيك في حفظه، أو محو تاريخ قضى عشرات السنين في خدمة كتاب الله. النقد مطلوب، بل قد يكون واجبًا إذا كان هدفه الإصلاح. أما حملات التشهير، والسخرية، والشماتة، واستغلال الزلات لتصفية الحسابات، فليست من نصرة القرآن في شيء. هناك فرق كبير بين أن نقول: “هذا الخطأ لا ينبغي أن يتكرر”، وبين أن نقول: “هذا القارئ انتهى.” وهناك فرق بين المطالبة بإصلاح المؤسسات، وبين هدم الأشخاص. فالقارئ الذي خدم القرآن سنوات طويلة، وأمتع الناس بتلاواته، وحفظ الله به كتابه في صدور الملايين، لا يجوز أن يُجحد فضله بسبب عثرة، كما أنه لا يجوز في المقابل أن يمنعنا تاريخه من المطالبة بتصحيح الخطأ إذا تكرر. هذه هي المعادلة العادلة: لا أحد أكبر من القرآن… ولا تاريخ أحد يبرر استمرار الخطأ. وفي الوقت نفسه… لا خطأ واحد يمحو تاريخًا طويلًا من خدمة كتاب الله. فلنعظم القرآن كما ينبغي، ولننصف أهله كما ينبغي. نسأل الله أن يحفظ أهل القرآن، وأن يرزقهم دوام المراجعة، وقوة الحفظ، وإتقان الأداء، وأن تبقى مدرسة التلاوة المصرية كما عرفها العالم مدرسةً للإحكام قبل الإبداع، وللإتقان قبل جمال الصوت. اللهم ذكرنا منه مانسينا وعلمنا منه ماجهلنا

  • видео или голосовое, без подписи

  • أسرار أهل القرآن (4) من أسرار أهل القرآن… أن القرآن ينادي صاحبه إذا هجره من أعجب ما لاحظته في أهل القرآن، بل وفي نفسي، أن القرآن لا يترك صاحبه إذا اعتاد صحبته. فمن تعاهد القرآن كل يوم، ثم ترك مراجعته، قد يشعر -في كثير من الأحيان- بشيءٍ من الضيق، أو القلق، أو الاضطراب، أو انقباض لا يجد له سبباً واضحاً. ويظن أن السبب تعبٌ، أو ضغطُ عمل، أو كثرةُ التفكير… ولا يخطر بباله أن قلبه يفتقد ورده من القرآن. فإذا عاد إلى مصحفه، وبدأ يراجع ما اعتاده، وجد نفسه تهدأ شيئًا فشيئًا، وكأن شيئًا كان مفقودًا فعاد إلى مكانه. وهذا المعنى لا أعدّه مجرد حفظ للحروف، بل أراه أثراً لصحبة القرآن. فالقرآن إذا ألف القلب، لم يرض أن يُهجر بسهولة. وكأنه ينادي صاحبه كلما ابتعد. فإن رجع إليه، وجد من السكينة والطمأنينة ما لا يجده في غيره، وإن تمادى في الهجر، خفت هذا الإحساس شيئاً فشيئاً، حتى يعتاد القلب البعد، وتلك من أشد الخسارات. ولهذا كان أهل القرآن يخافون الهجر أكثر من خوفهم من نسيان المحفوظ. لأن نسيان الآيات قد يُستدرك بالمراجعة…أما اعتياد البعد عن القرآن، فهو بداية القسوة. وقد كان أهل العلم يتواصون دائماً بتعاهد القرآن، ويذكرون كلماتٍ مؤثرة في ذلك، منها: ( من ترك القرآن يوماً، تركه القرآن شهراً، ومن تركه شهراً، تركه القرآن دهراً.) والمقصود بهذا المعنى: أن من أهمل القرآن، وجد صعوبة متزايدة في الرجوع إليه، حتى يصبح ما كان يوماً لذةً، يحتاج بعد طول الهجر إلى مجاهدة ليعود إليه. فإن كنت من أهل القرآن… فلا تنتظر حتى يهون عليك هجره. ارجع إليه من أول يوم. فإن القلب الذي اعتاد القرآن، إذا فقده، فقد شيئًا من حياته. وختاماً: إياك أن تفرح إذا تركت القرآن ولم تشعر بشيء… فإن المصيبة ليست في أول يوم هجر، وإنما يوم يصبح الهجر عاديّاً، ولا يشتاق القلب إلى القرآن. اللهم إنا نسألك حب القرآن وفضله وتدبره وفهمه والعمل بما فيه ،، سبحانك سميع مجيب وصلوا على من أنزل عليه القرآن وسلموا تسليما

  • видео или голосовое, без подписи

  • أسرار أهل القرآن (3) أهل القرآن… يعرفون من يعيش للقرآن، ومن يعيش منه. من أطال صحبته مع أهل القرآن، يعلم أن بين حملة القرآن فرقاً قد لا يراه كثير من الناس. فليس كل من حفظ القرآن سواء. وليس كل من أقرأ الناس القرآن سواء. وليس كل من تصدَّر للمحاريب أو للقراءة في المناسبات أو لحلقات التحفيظ سواء. فمن الناس من جعل القرآن منهاج حياته… ومنهم من جعل القرآن وسيلة لحياته. الأول يعيش للقرآن. والثاني يعيش من القرآن. أما الأول، فالقرآن هو الذي يقوده. يزداد به خشوعاً، وتواضعاً، وصدقاً، وخوفاً من الله. إذا ذُكر القرآن رقَّ قلبه، وإذا نُصح قبِل، وإذا أخطأ رجع، لأنه يعلم أن القرآن أكبر من كل منزلة، وأعلى من كل شهرة. وأما الثاني، فقد يصبح همه صوته، أو مكانته، أو شهرته، أو كثرة طلابه، أو ما يجنيه من القرآن، أكثر من همه أن يعمل بالقرآن. وهنا يعرف أهل القرآن الفرق. ليس من جمال الصوت، ولا من كثرة المحفوظ، ولا من عدد الإجازات، ولا من حسن الأداء، ولا من أجر القارئ الباهظ، ولكن من أثر القرآن في القلب. فالقرآن إذا كان منهاج حياة، ظهر أثره في التواضع قبل التصدر، وفي الإخلاص قبل الشهرة، وفي العمل قبل الكلام. ولهذا كان بعض السلف يقول: (رُبَّ تالٍ للقرآن… والقرآن يلعنه.) أي: يقرأ أوامر الله ونواهيه، ثم يكون أول من يخالفها. فاحذر أن تجعل القرآن طريقاً إلى الدنيا. واجعله طريقاً إلى الله. فإن القرآن لم يُنزَّل ليُكسِب صاحبه مكانة بين الناس، وإنما أُنزل ليقيمه بين يدي الله. وإذا رأيت القرآن يرفعك عند الناس، فاسأل نفسك أولاً: هل رفعك عند الله؟ فإن رفعة السماء هي الرفعة الحقيقية، وما سواها إلى زوال. يتبع قريبا إن شاء الله اللهم بارك لنا فى القرآن العظيم وارزقنا محبته وهديه وهداه ، آمين

  • видео или голосовое, без подписи

  • ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) حين تهتز الأرض تحت أقدامنا، ندرك أن أشياء كثيرة كنا نظنها ثابتة ليست كذلك، وأن الإنسان مهما امتلك من قوة أو مال أو مكانة، يبقى ضعيفا أمام قدرة الله. فى لحظات الزلزال، تسقط الفوارق، وتختفى الحسابات، ولا يبقى فى القلب إلا دعاء واحد: اللهم سلم .. اللهم احفظ احبابنا. عندها نفهم أن الدنيا أصغر من كل خلاف، وأقصر من كل خصام، وأهون من أن نشقى من أجلها. الدنيا فانية، وما نختلف عليه اليوم قد يصبح غدا بلا قيمة، خففوا عن بعضكم، وتسامحوا، ولا تجعلوا الدنيا آخر همكم.. فربما تهتز الأرض لحظة، لتذكرنا أن ما يستحق أن يبقى هو الرحمة، والمحبة، والكلمة الطيبة، والأثر الحسن. وهذا الزلزال لهو صورة مصغرة من يوم القيامة ( يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت ) وأذكركم بهذه السورة العظيمة فهى علامة من يوم القيامة ( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) بسم الله الرحمن الرحيم إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا (1) وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا (2) وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا (3) يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا (5) يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ (6) فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ (7) وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ (8) اللهم احفظنا وأهلنا وبلادنا، وارزقنا قلوبا هينة لينة .. تحب الخير لغيرها ماتحبه لنفسها وارزقنا وإياكم حسن الخاتمة

  • 3 авг.323101

    ( ومانرسل بالآيات إلا تخويفا ) اللهم سلم اللهم سلم اللهم سلم اللهم احفظنا وأهلنا وبلادنا من شر الزلازل وجميع البلايا ولاتهلكنا بذنوبنا ولابما فعل السفهاء منا إن هى إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء انت ولينا فاغفرلنا وارحمنا وأنت خير الغافرين اللهم رد الناس الى الحق والعدل وإلى صراطك المستقيم ، ( واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربى رحيم ودود ) ،، نستغفر الله العظيم ونتوب إليه ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم

  • 2 авг.314121

    الاحباب الكرام لا يغرنكم منازل الناس في الدنيا .. فالقيامة ستعيد ترتيب منازلهم .. (الم تسمعوا قول الله جل فى علاه ( خافضة رافعة ) وسبحان من يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين اللهم ارفعنا به فى الدارين . آمين

  • أسرار أهل القرآن (2) معاهدة القرآن… لا تبقى حبيسة القلب من أطال صحبته مع القرآن، يعلم أن القرآن لا يبقى بين دفتي المصحف. بل يخرج إلى الوجه… ويخرج إلى اللسان… ويخرج إلى الأخلاق… ويخرج إلى السلوك. ولذلك كنت أقول دائماً: إن من تعاهد القرآن سنوات، لا يستطيع أن يخفي أثره طويلاً. ستراه في رزانة حديثه، وفي هدوء انفعاله، وفي حسن منطقه، وفي أدبه مع الناس، وفي طمأنينته، وفي رضاه، وفي قناعته، وفي ابتسامته، بل وحتى في المهابة التي يلقيها الله له في قلوب الناس. بل أرى من خلال ما عايشته وخبرته أن هذا الأثر يمتد إلى الملامح نفسها، فتشرق الوجوه بالسكينة، وتبدو عليها علامات الرضا، وصفاء النفس، وحضور الذهن، والفطنة، وكأن القرآن قد ترك بصمته عليها. ثم إذا هُجر القرآن بعد طول صحبة، فإن أول من يشعر بذلك… صاحبه وأهل القرآن المخلصين من حوله. فتبدأ آثار الجفاء تظهر شيئاً فشيئاً، فيضعف ذلك الصفاء، وتقل السكينة، ويكثر الاضطراب، ويظهر شيء من القسوة في الطبع، ويضيق الصدر، وينعكس ذلك على الحديث، والسلوك، والتعامل مع الناس، ويظهر أيضاً أثر الهجر على الملامح فترى وجهاً أصبح يحمل من البلاهة والغفلة ما يدل مباشرة على تقصير صاحبه. ولهذا كان السلف يخافون هجر القرآن، لا خوفاً من نسيان الحروف فقط، بل خوفاً من أن يفقد القلب أثر القرآن الذي عاش به. فإن كنت ممن شرَّفه الله بصحبة القرآن، فإياك أن تقطع هذه الصحبة. فالمراجعة ليست لحفظ الآيات فحسب…بل لحفظ القلب. ولحفظ السكينة. ولحفظ ذلك النور الذي يغرسه القرآن في صاحبه يوماً بعد يوم. اللهم اجعله حجة لنا لاعلينا ،، آمين

Muhammad Jebril — tgindex