رِفْقَةٌ إِلَى الْجَنَّةِ
Статистикаالْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67){الزخرف}
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 6
- 1/48двое суток
- 6
- 1/72трое суток
- 7
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
عن بعض الأعراب أنه تعلق بأستار الكعبة وهو يقول: {اللهم إن استغفاري مع إصراري لُؤم، وإن تَركي الاستغفار مع علمي بسعة عفوك لعجزٌ ، فكم تتحبب إليَّ بالنعم مع غناك عني وكم أتبغض إليك بالمعاصي مع فقري إليك، يا مَن إذا وعد وفَّى ، وإذا توعد عفا، أدخِل عظيم جُرمي في عظيم عفوك يا أرحم الراحمين} 📕الأذكار / الإمام النووي رحمه الله تعالى.
без подписи
مهما فاتك من متاع الدنيا الزائل، _وضع ما شئت من الخطوط تحت كلمة الزائل_فعليك بالباقيات الصالحات، فتشبث بهن، وأكثر من ذكر الله؛ فإنهن خيرٌ ثوابًا، وخيرٌ أملًا، وخيرٌ مردًّا. وقال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ». رواه مسلم. وقال ﷺ: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس». رواه مسلم. وقال ﷺ: «خُذوا جُنَّتكم». قالوا: من عدوٍّ قد حضر؟ قال: «لا، بل جُنَّتكم من النار: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ فإنهن يأتين يوم القيامة مُقدِّماتٍ ومُعقِّباتٍ ومُجنِّبات، وهن الباقيات الصالحات». ويكفيك قول النبيﷺ: لَقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسْريَ بي فقالَ : يا محمَّدُ ، أقرئ أمَّتَكَ منِّي السَّلامَ وأخبِرْهُم أنَّ الجنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ عذبةُ الماءِ ، وأنَّها قيعانٌ ، وأنَّ غِراسَها سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبرُ
إنَّ من فقهِ المرء ألَّا يؤثِّر فيه مدحُ الناس ولا ذمُّهم، وإنما يعرض نفسه على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. فإن رأى نفسه مقيمًا على ما نهى الله عنه، فليتب إلى الله توبةً صادقة، وليبادر إلى الإقلاع والندم والعزم على عدم العودة. وإن رأى نفسه على خير، فليحمد الله ويثنِ عليه، وليعلم أن ذلك محض فضلٍ من الله، فيفتقر إليه، ويسأله الثبات، ويتبرأ من حوله وقوته إلى حول الله وقوته، ويتذكر ذنوبه وتقصيره، فيكثر من الاستغفار، ويستحضر عظمة خالقه، وواسع فضله، وكثرة نعمه، وتقصيره في شكرها. ولا يَرَ نفسه خيرًا من أحدٍ من خلق الله، ولو رأى غيره واقعًا في المعاصي، بل يحمد الله على ستره وعافيته، ويسأله دوام الثبات وحسن الخاتمة.
اشتقت... والله إني اشتقت. اشتقت إلى سجدةٍ طويلة، أشكو فيها إلى ربي، وأبكي بين يديه، وأثني عليه، وأذوق لذة الأنس بقربه. واشتقت إلى القرآن؛ أقف عند آياته وقفة المتدبر المستشعر، فأعيش مع كل آية، لا أمر عليها مرورًا عابرًا. فما أعظم حرمان من يقرأ كلام الله ولا يتدبره. واشتقت إلى ذكر الله بقلبٍ حاضر، لا تشغله الدنيا، وإلى مجالس القرآن التي تحيا بها القلوب. أشعر أنني غريب عن نفسي... والله ما الغربة غربة الأوطان، وإنما الغربة الحقيقية غربة النفس والروح حين تبتعد عن خالقها. اللهم رُدَّ قلوبنا إليك ردًا جميلًا، وارزقنا لذة المناجاة، وحلاوة القرآن، وأنس الذكر، واجعلنا ممن إذا وقفوا بين يديك آنسوا بك، ولم يأنسوا بسواك
مشاكلنا في خمسة أمور: - ما عظمنا الله في قلوبنا حقا. - غفلة هلكت أيامنا وأوقاتنا وأعمارنا. - انشغلنا بالدنيء والدون والمفضول عن الكريم والعالي والفاضل. - أمراض القلوب تحرقنا حرقا ولا نتفطن لمعالجتها لجهلنا بمرضها أو أثرها. - استبدلنا القرآن بالجوال. الله يصلحنا ويسامحنا
يا الله... ماذا وجد من فقدك؟ وماذا فقد من وجدك؟ اللهم إنك تعلم أني لو كانت لي الدنيا بما فيها، ثم طُلبت مني مرضاةً لك، لوهبتها طلبًا لرضاك. فهب لي نفسي، إنك أنت الوهاب. اللهم إنك وضعتني في بلاء هذه الدنيا وفتن هذا الزمان، ثم قلت لي: استمسك. فكيف أستمسك إن لم تمسكني بلطفك؟ يا قوي، يا متين. يا رب، حفنة من تراب تناجيك، ليس لها رب سواك. إلى من تكلني؟ وإلى من ألتجئ؟ وعلى من أتوكل وأنت ربي؟ لا حول ولا قوة إلا بك. لا هادي سواك، ولا فاتح سواك، ولا رازق سواك، ولا مدبر سواك. إنما أمرك إذا أردت شيئًا أن تقول له: كن فيكون، كما أردت، وفي الوقت الذي أردت، وعلى وفق مرادك ومشيئتك. عبدك له عندك حاجة؛ فإن أعطيتني، فلك الحمد، فما هو إلا عطاء من معطٍ كريم، وكرم من كريم، ونعمك عليَّ لا تُعد ولا تُحصى. وإن منعتني، فبحكمتك وعلمك وقدرتك، فأنت تعلم ما في نفسي، وتعلم ما ينفعني في ديني ودنياي، فإنك تعلم ولا أعلم، ونعمك عليَّ متواترة، وفضلك عليَّ متواصل. اللهم اجعل رضاك أكبر همي، وحسن الظن بك يقيني، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأحسن خاتمتي، واجعل لقائي بك خير أيام عمري.
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
يا رب سلِّم فلا يمنع الذي نجا منهما ما رأى بصاحبه💔
بحب الشيخ شريف جداً❤️ نفع الله بعلمك يا شيخنا وجمعنا مع النبي ﷺ بأعلى جنات الخلد كما جمعتنا على حبه وحب نبيه ﷺ
عن الذكر للشيخ شريف علي جزاه الله خيراً
كيف ينظر العبد إلى آثار رحمة الله به في مسيرته ونشأته وحياته، ثم ينسى؟ كم مرّت به من حادثة ظنّ أنها القاضية المهلكة، فإذا هي باب رحمةٍ وخيرٍ لم يكن يراه، وكم خاف من أمرٍ ثم تبيّن له أن النجاة كانت فيه، وكم سعى إلى شيءٍ وظنّ نفعه، ثم علم بعد حين أن صرفه عنه كان فضلًا من الله وإحسانًا. يرى العبد مرارًا أن الأمور ليست دائمًا على ما يتصور، وأن علمه قاصر، وأن الله يدبّر له من الخير ما لا يبلغه نظره، فيدرك شيئًا من معنى قوله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾. فكيف بعد هذا كلّه يلتفت إلى وساوس عدوّه الذي يقنّطه من رحمة ربّه، ويخوّفه من مستقبله ورزقه، ويصوّر له الهلاك في كل طريق، مع أن الله قد نجّاه مرارًا، وأحسن إليه مرارًا، ورزقه من حيث لم يحتسب؟ كيف يجحد فضل الله عليه، وهو لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا، ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا؟ فتوكّل على الله، وآمن بأنه الرزّاق الوهّاب، الجواد الكريم، واسع الفضل والرحمة، واسأله من خزائن كرمه التي لا تنفد، وأكثر من ذكر نعمه عليك؛ فإن ذكر النعم يورث المحبة، والمحبة تورث حسن الظن، وحسن الظن يورث التوكل والطمأنينة. وإني لأتأمل ما غمرني الله به من رحمته وفضله منذ ولادتي إلى هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه الكلمات، فأستحي أن أسيء الظن بربٍّ ما زال يحسن إليّ في كل نفس. وأسأله سبحانه أن يرزقني من فضله ما يليق بكرمه، لا بعملي، وأن يغنيني بسعة جوده وعظيم خزائنه، إنه ولي ذلك والقادر عليه
من تذوَّق لذَََّة القرآن وأنسَهُ ونعيمَهُ، أيقنَ أنَّ بذل العُمرِ في غيرهِ حسرة وندامة تلاوة خاشعة من آيات سورة طه د.أحمد العربي.
без подписи
فتنةُ “حبِّ الأثر” بعد الطاعة من أدقِّ الفتن وأشدِّها إهلاكًا، وأكثرُ الناسِ عُرضةً لها الدعاةُ والصالحون، وسَلِمَ منها كثيرٌ من المقصرين وغير العاملين؛ فهم لا يجدون أصلًا ما يُفتنون به في هذا الباب. بينما الموفَّق للطاعة قد يبتليه الله بأثرٍ خفي: بأن يقف بعد العمل مُعجَبًا به، أو يلتفت إليه بعد الفراغ منه فيُعظِّمه في نفسه، أو يترقّب نظرَ الناس وثناءهم، أو يرى لنفسه استحقاق الثناء والتبجيل في المجالس، أو ينتظر على عمله جزاءً وشكرا. فهي فتنةٌ لا تُبتلى بها إلا القلوب التي أرادت وجه الله، فجاءها البلاءُ من حيث ظنَّت السلامة، وتأتيكَ بعد أن تُوفَّق للطاعة… لا قبلها. فينبغي لمن سلك طريق الله ألا يخاف من الوقوع في المعصية فقط، بل من العُجب بعد الطاعة أيضًا. فكم من طاعةٍ رفعت صاحبها ثم التفت إليها… فسقط بها.
без подписи
اجعل أُنسي بك، ولا تجعل وحشتي إلا بالبُعد عنك..
بمناسبة نتيجة الثانويَّة العامة، نذكركم بقول د. عبد الرحمن ذاكر الهاشمي : " الفشلُ هو أن تفتحَ عينيك فتجد نفسك في حُفرةٍ من حُفرِ النارِ، ما دون ذلك فهو إخفاقٌ يمكننا القيام بعده".. هتبقى دكتور، مهندس، مُدرِّس، مُحاسب،...إلخ، دي كلها وسائل عشان توصل لغايتِنا الوحيدة؛ الجنّة! الشاطر مش اللـ بيجيب أعلى مجموع، ولا اللي بيدخل أحسن كُليّة، ولا حتى اللـ بيعرف يجيب فلوس في الآخر! الشاطر الحقيقي اللـ بيشكر ربنا على كُل ما يؤتيه، ويعيش الدُّنيا في سلام، وينجو منها بسلام" . سمر اسماعيل.