tgindex
ن

نورانيات 🧡

Статистика
@N00raniatарабский

نـورانـيّـات

Последний пост
10 янв.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
341
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
443
20 постов
Вовлечённость
129,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • https://t.me/faqihmohandes

  • 6 сент. 2025 г.6814из كُنَّاشَة مُهَندِس

    أبو بكرٍ في الجنَّةِ ، وعمرُ في الجنَّةِ ، وعليٌّ في الجنَّةِ ، وعثمانُ في الجنَّةِ ، وطَلحةُ في الجنَّةِ ، والزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ في الجنَّةِ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ ، وسَعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيلٍ في الجنَّةِ ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الجنَّةِ خلاصة حكم المحدث : صحيح

  • من اللَّطائف: كان نصرانيٌّ يختلفُ إلى الضَّحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ، فقال يومًا: ما زِلْتُ مُعجَبًا بالإسلامِ مُذ عَرَفْتُكَ، فما يَمنَعُكَ منه؟ قال: حُبِّي الخمرَ. قال: فأسلِمْ واشرَبْها. فلما أسلَمَ، قال له الضَّحَّاكُ: إنَّكَ قد أسلَمْتَ، فإن شَرِبْتَ الخمرَ حدَدْناكَ، وإن رَجَعْتَ عن الإسلامِ قتلناكَ. فتركَ الخمرَ وحَسُنَ إسلامُه. :) [البصائر والذَّخائر]

  • 3 авг. 2025 г.676из كُنَّاشَة مُهَندِس

    جُبِلت القلوب على حُبِّ مَنْ أحسنَ إليها

  • без подписи

  • يا مَن يُراقبُنِي والشَّوقُ قاتِلُهُ بُح لِي بِحُبِّك إنَّ الصَّمتَ قَتَّالُ!

  • يا مَن يُراقبُنِي والشَّوقُ قاتِلُهُ بُح لِي بِحُبِّك إنَّ الصَّمتَ قَتَّالُ!

  • ذكر ابن الجوزي أن رجلًا من الصالحين كان يسأل الله أن يجعله غازيًا في سبيله، وكان يلحُّ في دعائه هذا زمانًا ولا يرى إجابة، فبات ذات ليلة مهمومًا وأتاه آتٍ في منامه وقال له:"يا فلان؛ إنك إن غزوت أُسرت، وإن أُسرت تنصّرت". المنع من إجابة الدعاء إجابة.

  • عن النبي ﷺ أنه قال: «أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا محمَّدُ، عِشْ ما شئتَ فإنَّك ميِّتٌ، وأحبِبْ من شئتَ فإنَّك مفارقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك مجزِيٌّ به، واعلمْ أنَّ شرفَ المؤمنِ قيامُه باللَّيلِ، وعزَّه استغناؤُه عنِ النَّاسِ..»

  • ما رَفعت أحدًا قَط فوق قدره إلّا حَط منّي مقدار ما رَفعت منه! - الإمام الشافعيّ.

  • ‏إنّني أعتكف في المكتبة حين أريد أن أتنفس! زكي مبارك

  • قال رسول الله ﷺ: [كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل] يقول المزني رحمه الله: قلت للشافعي: مالك تدمن إمساك العصا ولست بضعيف؟ قال: «لأذكر أني مسافر».

  • مر عمر رضي الله عنه على مزبلة فاحتبس عندها، فكأن أصحابه تأذوا بها، فقال: «هذه دنياكم التي تحرصون عليها».

  • هذا خبر طريف عن أحد عمالقة المذهب الحنفي، وهو علاء الدين الكاساني صاحب الكتاب الشهير (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع)، ولعل الأحناف لم يؤلفوا مثله بعد السرخسي وكتابه المبسوط، والطريف أن كتاب البدائع كان مهرا لعالمة فاضلة، هي ابنة أحد أئمة الحنفية في عصره هو علاء الدين محمد بن أحمد بن أبي أحمد المعروف بعلاء الدين السمرقندي ، وقد زوجها أبوها لتلميذه بعد أن رفض أمراءَ وملوكا وأثرياء من بلاد ما وراء النهر، وذلك لأنهم ليسوا طلاب علم، فخاف أن يشغلوها عن العلم، ثم جاء الكاساني هذا وتتلمذ لوالدها وقرأ كتابه (تحفة الفقهاء) وشرحه، فجزاه شيخه بأن زوجه ابنته، وقد جاء في: (إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء): أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني (ملك العلماء) علاء الدين ومصنف (البدائع)، الكتاب الجليل. ... تفقه صاحب البدائع على محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي المنعوت بعلاء الدين، وقرأ عليه معظم تصانيفه مثل (التحفة) في الفقه وغيرها من كتب الأصول، وزوجه شيخه المذكور بابنته فاطمة الفقيهة العالمة، قيل إن سبب تزويجه بابنة شيخه أنها كانت من حِسان النساء، وكانت حفظت التحفة تصنيف والدها، وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم [يقصد: بلاد ما وراء النهر] فامتنع والدها، فجاء الكاساني ولزم والدها واشتغل عليه وبرع في علمي الأصول والفروع، وصنف كتاب البدائع، وهو شرح (التحفة) وعرضه على شيخه، فازداد فرحا به، وزوجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقال الفقهاء في عصره : (شرح تحفته، وتزوج ابنته)... قيل: كانت الفتوى في تلك البلاد تصدر بتوقيعين، توقيع والدها وتوقيعها ...🙂 وآل الأمر بالكاساني إلى أن استوطن (حلب) مع امرأته فاطمة بسبب خلاف مع علماء بلده جعله يترك بلاده، وفي حلب حظي هو وامرأته عند السلطان العظيم نور الدين محمود بن زنكي رحمه الله، وقد توفيت امرأته قبله، وكان وفيا لها بعد موتها حتى توفي عام (587هـ) بحلب، [كان معاصرا لصلاح الدين ولفتح القدس] قال صاحب (إعلام النبلاء): (... ودفن علاء الدين الكاساني عند زوجته فاطمة داخل مقام إبراهيم الخليل بظاهر حلب، وكان الكاساني لم يقطع زيارة قبرها في كل ليلة جمعة إلى أن مات، ويعرف قبرهما عند الزوار في حلَب بقبر المرأة وزوجها...).

  • في حفلات التخرُّج تعرفُ مَن الذي هذَّبهُ علمه، ومَن الذي لم يزدهُ تعلُّمهُ إلَّا اعوجاجًا. تعرفُ التي خرجت من بيتٍ فيه رجال والتي خرجت من بيتٍ فيه أشباهُ الرّجال بئس العِلم الذي لا يُهذِّب صاحبه..

  • يا لَيتَ مَن نَتَمَنّى عِندَ خَلوَتِنا . . إِذا خَلا خَلوَةً يَومًا تَمنّانا! البيت السابق للعبّاس بن الأحنف، وشعره في محبوبته (فوز) من أرقّ الشعر، تكاد قوافيه أن تتثنى! [ظلال الأشياء، عبد ﷲ الهدلق]

  • ومما أثر عن فريد عصره وأعجوبة زمانه شموسة ،أنه كان كلما اجتهد أخطأ

  • قال ابن عباس: "صاحب المعروف لا يقع، فإن وقع وجد مُتكئًا" كن على يقين أن كل معروف أريد به وجه الله هو وقاية وكفاية ورفعة، فصنائع المعروف تقي مصارع السوء كما جاء بالحديث.

  • ‏لما رحل ورش من ‎مصر إلى ‎المدينة للقراءة على الإمام نافع، وجد زحاماً شديداً، وتوسّل للإمام ببعض الشفعاء ليراعي غربتَه، فلم يجد الإمام نافع فرصةً لإقراء ورشٍ إلا قُبَيل الفجر.. ثم تبرَّع أحد الطلاب المدنيِّين بحصته لورش، ففعل طالبٌ آخر مثلَه، حتى تبرَّع كل طلاب هذه الفترة بوقتهم لورش وشاء الله أن يختم ورشٌ على نافعٍ ٥ ختماتٍ ويعود بعدها إلى ‎مصر.. وتوفي نافعٌ، وورشٌ، وتوفي الطلبة المتبرِّعون بحصتهم، وخلَّد الله رواية ورش عن نافع حتى اليوم، وثقُلت موازين أولئك الخمسة، وظلت حصصهم التي تبرَّعوا بها للغَريب وقفًا جاريًا عليهم إلى اليوم. وما هذه بأوحد بركات الإيثار.. وهكذا الطاهرُ من طلبة العلم، ينافِس ويُسابق، لكنَّه يُؤثِرُ، ويحبُّ لغيرِه ما يحبُّ لنفسه، ويوقنُ أن اشتراك الناس معه في مصادر معرفته ينفعُهم ولا يضرُّه.. أما مُشَوَّه القصد في طلب العلم فلا يرضى لأحد مشاركتَه، ولكن يتفنَّن في قطع الطريق والتفرُّد، فيضعه الله من حيث طلب رفعة نفسه. وليس العجَب من خلود الرواية فحسب، إنما العجبُ العُجَابُ توفيقِ الله لهؤلاء الفِتْيَةِ الَّذِينَ ألْهمَهُم إيثَارَ هذا الغريبِ بحصَّتهم، فتمضي قريبٌ من ١٢٥٠ عامًا، وروايةُ هذَا الغريبِ الذي آثَروهُ يُتَعَبَّد بها الله لفظًا ورَسْمًا وصلاةً، وثوابُ كل ذلك قسمة بينهم مع ورش ونافع..! أبو زيد الشنقيطي

  • без подписи