- Последний пост
- 22 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 45
- 1/48двое суток
- 51
- 1/72трое суток
- 55
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وكَم لا بأس ندَّت عن شِفاهٍ وفي قلبِ المُعَنَّى أَلفُ بَأسِ
كم ليلةٍ كنتَ فيها النجمَ يُدهِشُني والآنَ لا نجمَ، لا نُورٌ، ولا سُحُبُ
"دَع عَنكَ تبريرَ الجُروحِ وَنَزفها مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك"
"الحب زهرٌ عطره ندمٌ.."
ما عادَ في النفسِ للأحلامِ مُتَّسَعُ قد أرهقوا القلبَ أحبابي وأعدائي
لَا تُنْفِقْ عُمْرَكَ فِي تَفْسِيرِ نَفْسِكَ لِلنَّاسِ فَمَنْ أَرَادَ فَهْمَكَ فَعَلَ
без подписи
كُنتُ مِن كُربَتي أفِرُّ إليهِم وَالآنَ هُم كُربَتي فَأينَ الفِرارُ
فَالصَّمْتُ بَيْنَ العاشِقينَ مَرارَةٌ أَشَدُّ مِنَ السَّيْفِ إِنْ سُلَّ وانتِظارا
أموتُ ولا تَدري وأنتَ قَتَلتَني فلا أنا أُبديها ولا أنتَ تَعلَمُ لساني وقلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ ولكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
كَتَمْتُ الهَوَى وَهَجَرْتُ حَبيباً وَأَضْمَرْتُ فِي القَلْبِ شَوْقاً عَجيبا
ما عادَ في النفسِ للأحلامِ مُتَّسَعُ قد أرهقوا القلبَ أحبابي وأعدائي
لا البَوحُ يُطفِئُ مَافي القَلبِ مِن وَجعٍ ولا الدُّموعُ تُسَلِّينِي فَتنهَمِرُ عَلِقتُ مَابينَ كِتمانٍ يُؤرِّقُنِي وبينَ قلبٍ من الخُذلانِ ينصَهِرُ
"كأنَّه لم يَكُنْ عَهْدٌ وأحبابُ". - غازي القصيبي.
يا رامياً قلبي بأسهمِ لحظة أحسبتَ قلبي مثلَ قلبكَ جلمدا وهَوَاكَ لوْلا جورُ أحكامِ الهوَى ما باتَ طَرْفي في هَواكَ مُسَهَّدَا.
"دَع عَنكَ تبريرَ الجُروحِ وَنَزفها مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك"
أُخفي هَوىً لَكِ في الضُلوعِ وَأُظهِرُ وَأُلامُ في كَمَدٍ عَلَيكِ وَأُعذَرُ وَطَلَبتُ مِنكِ مَوَدَّةً لَم أُعطَها إِنَّ المُعَنّى طالِبٌ لا يَظفَرُ - البحتري.
"ويجرحُ قلبَ الحُرّ خُذلانُ صاحبٍ وقد ظنّ كلّ الظنّ أن ليسَ يخذلُه."
وانتَ الذي لَم يَعُد فِيكَ شَيءٌ ملتَئِمُ أيَ صَبر هَذا الذي ابقَاكَ مُبتَسِم ؟
وأغِيبُ .. لكنِّيْ أَمُدُّ حِبَالِيْ خَوفاً عَلَيكَ ورَغبةً لِوَصَالِي نَحْنُ انتَهَينَا مُذْ وَضَعْنَا نُقْطَةً بَعْضُ النُّقَاطِ تَكُونُ للإِكْمَالِ زُرنِيْ إِذَا بَلَغَ اشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِيْ