tgindex
ــ وَجْهُ الفَجْرِ .

ــ وَجْهُ الفَجْرِ .

Статистика
@NII_313арабский

مُرَّ بي يا وَجْه الفَجْر، لَيْل البُعْد أَذانِــــي بِغِيابِك أَنا وَدَمْعَتي واحِد يُواسِي الثَّاني . . . . .. 🌿🤍

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
104
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
24
20 постов
Вовлечённость
23,1%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
13
1/48двое суток
14
1/72трое суток
16

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى نصيحةٍ طويلة، يكفي أن ينتبه لبعض الأشياء الصغيرة في تعامله مع الآخرين. أن يعرف أن بعض الكلمات، وإن قيلت عابرة، قد لا تعبر من قلب شخصٍ آخر بسهولة. وأن بعض التصرفات التي نراها بسيطة، قد تجعل أحدهم يعيد حساباته بصمت. وأن الاعتذار جميل، لكن الأجمل ألّا نُجبر أحدًا على الاحتياج إلى اعتذارنا مرارًا. لا بأس أن نختلف، ولا بأس أن نخطئ، لكن لعلّنا نتعلم ألّا نستهين بأثر ما نفعله في قلوب الآخرين. ولعلّ من الحكمة أيضًا أن نتوقف قليلًا قبل أن نحكم على صمت أحد، أو على ابتعاده، أو على تغيّر طريقته معنا؛ فليس كل ما يحدث يُقال. ربما كان هناك من اختار الهدوء بدل العتاب، والابتعاد بدل الخصام، والدعاء بدل أن يردّ الأذى بمثله. لذلك، قبل أن نفعل شيئًا بأحد، ربما يكفي أن نسأل أنفسنا سؤالًا صغيرًا: هل كنتُ سأرضى أن يُفعل بي الشيء نفسه؟ وفي النهاية، ليست الغاية أن نخاف من الناس، ولا أن نمشي في حياتنا نحسب كل كلمة وكل تصرف، وإنما أن نحاول ألّا نكون سببًا في وجعٍ كان يمكننا أن نتجنبه. والأهم من كل ذلك: أن نسأل قبل رضا الناس: هل هذا يرضي الله؟ فإن كان في كلامنا أو تصرفنا ظلمٌ، أو أذى متعمد، أو خيانة للأمانة، أو كسرٌ لقلبٍ بلا حق، فهنا ينبغي أن نتوقف ونراجع أنفسنا؛ لأن حسن النية وحده لا يجعل الخطأ صوابًا. أما أن نضع حدودًا، أو نبتعد عن علاقة تؤذينا، أو نحفظ قلوبنا من التعلق المؤذي، أو نختار الصمت بدل ردّ الإساءة بإساءة، فليس في ذلك خطأ بحد ذاته، ما دام الأمر لا يتضمن ظلمًا أو قطيعةً محرّمة أو اعتداءً على حق أحد. وربما أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان أحيانًا: أن يترك بعض الأمور لله، ويُصلح ما بينه وبين الله، ثم يتعامل مع خلقه بما يستطيع من عدل ورحمة. ــ نُور الساعدي.

  • видео или голосовое, без подписи

  • يا أيها الناس… قفوا قليلًا عند يوم شهادة رسول الله محمد وآلـﷺـه، ولا تجعلوا هذا اليوم مجرد ذكرى تمرّ ثم تنتهي. تذكّروا نبيًّا عاش عمره من أجل هداية الناس، وحمل من الأذى ما لا تحمله القلوب، حتى إذا أثقله المرض في آخر أيامه، بقي همُّه أمته، وبقي يخشى عليها الضلال. تذكّروا كيف رحل محمد وآلـﷺـه، بعد أن أنهك المرض جسده الشريف، وبعد عمرٍ قضاه في الدعوة والصبر والرحمة والجهاد، حتى لم يبقَ له من الدنيا إلا أن يودّعها. أيها الناس… إن مظلومية رسول الله ليست قصةً نرويها لنحزن ساعة، ثم نعود إلى غفلتنا. إنها مسؤولية. فحين نبكي رسول الله، فلنسأل أنفسنا: هل نحن فعلًا نعيش بما جاء به؟ ماذا فعلنا بسنته؟ ماذا فعلنا بأخلاقه؟ ماذا فعلنا برحمته؟ ماذا فعلنا بوصيته؟ نقول إننا نحبه، ثم نظلم بعضنا. نصلّي عليه، ثم نؤذي الناس بألسنتنا. نبكي على رحيله، ثم نترك ما أوصى به خلف ظهورنا. أيُّ وفاءٍ هذا؟ لقد علّمنا رسول الله أن الرحمة ليست كلمة، وأن الإيمان ليس مظهرًا، وأن حب الله لا ينفصل عن حسن الخلق، وأن الإنسان يُعرف بما يفعله حين لا يراه أحد. فإذا أردنا أن نحيي ذكرى شهادته حقًا، فلنبدأ بأن نُصلح أنفسنا. لنترك الظلم. لنحفظ ألسنتنا. لنرحم الضعيف. لنردّ المظالم. لنحفظ الأمانة. لنصدق حين يكون الصدق صعبًا. ولنتمسك بكتاب الله وبأهل بيت رسول الله، ولا نجعل محبتهم مجرد كلماتٍ في مواسم الحزن. أيها الناس… إن رسول الله لم يكن بحاجة إلى دموعنا، بقدر حاجتنا نحن إلى أن نتعلم منه. ولم يكن يحتاج أن نرفع أصواتنا بالبكاء عليه، بقدر ما نحتاج أن نرفع أخلاقنا حتى نكون ممن يرضى عنهم يوم نلقاه. فابكوا رسول الله إن كانت الدموع صادقة، واحزنوا على مظلوميته، لكن لا تجعلوا الحزن نهاية الطريق. اجعلوا كل دمعةٍ عهدًا، وكل ذكرى إصلاحًا، وكل صلاةٍ عليه خطوةً نحوه. يا أمة محمد… لقد رحل رسولكم ﷺ، لكن رسالته لم ترحل. غاب جسده، وبقي القرآن. غاب صوته، وبقيت وصاياه. غاب عن أعيننا، وبقي أثره في كل قلبٍ عرف معنى الرحمة والهداية. فلا تكونوا ممن يبكون محمدًا في يوم شهادته، ثم ينسونه في بقية أيامهم. كونوا ممن إذا ذُكر محمدٌ تغيّرت أخلاقهم، وإذا ذُكرت مظلوميته ازدادوا تمسكًا بالحق، وإذا ذُكرت وصيته سارعوا إلى العمل بها.

  • أماه... إن كنتُ قد تعبتُ من الطريق، فلا أريد أن أعود أدراجي، بل أريد يدكِ تمتدُّ إليَّ، فتأخذني من ضعفي، ومن خوفي، ومن كلِّ ما أضاعني، وتقودني حيثُ شاء الله، حيثُ يكون رضاه، وحيثُ تكون النجاة. خُذي بيدي... فإنّي لم أعد أُحسن الوصول وحدي. ــ نُور الساعدي .

  • видео или голосовое, без подписи

  • اللهم لا تجعل هذه الليلة تمضي إلا وقد كتبت أسماءنا مع الباكين على الحسين، ومع المنتظرين الصادقين لفرج وليّك، واجعل دموعنا شهادةً أننا ما نسينا كربلاء، ولن ننساها ما بقي في الصدور نفس.

  • الليلة... ليست ككلِّ الليالي. • على الذي وقف بعيدًا عن كربلاء، يقلب بصره نحو القبة، ويقول: "يا ليتني كنت هناك، أُعزّي قلب زينب ولو بدمعة." • على الزائر الذي انتهت أيام مسيره، وعاد وهو يشعر أن روحه بقيت عند ضريح أبي عبد الله، وأن جسده وحده هو الذي رجع. • على أصحاب المواكب، وهم يطوون راياتهم، ويطفئون سرج الخدمة، وكأنهم يودّعون أعظم أيام أعمارهم. • على الخَدَمة الذين اعتادوا أن تبدأ أيامهم بنداء: "حبًّا بالحسين"، فإذا بالسكينة المؤلمة تملأ أماكنهم بعد انقضاء الموسم. • على الفقراء الذين أكرمهم الله بسفرة الحسين، فأكلوا من رزقه، وشربوا من سقايته، وشعروا أن أهل البيت عليهم السلام احتضنوهم دون أن يسألوهم من أين جاؤوا. • على كل قلبٍ ذاق لذة القرب من الحسين، ثم اضطر أن يبتعد عنه. لكن... يبقى هناك وجعٌ لا يشبهه وجع. الليلة... كأن زينب عليها السلام تعود، تحمل في قلبها نار الخيام، وحرقة الأطفال، وذكرى الرؤوس على الرماح، وآثار السلاسل، وأنين السجاد عليه السلام، ودموع رقية، وكل مصيبةٍ مرت على آل محمد. الليلة... كيف يكون حال صاحب الزمان عجل الله فرجه، وهو وارث تلك الدموع كلها؟ كيف يكون قلبه وهو يتذكر مصائب جدّه، ومظلومية عمته، وآهات العيال، وهو يرى أن الثأر لم يُؤخذ بعد؟

  • видео или голосовое, без подписи

  • الحوراءُ تقتربُ من كربلاء... وكلُّ خطوةٍ تُثقلها الذكريات، وكلُّ ميلٍ يُعيدُ إليها صوتَ العطاشى، ولهيبَ الخيام، وصدى الوداع الأخير. أربعونَ يوماً... وأيُّ قلبٍ يستطيع أن يحمل أربعين صباحاً من الفقد؟! وأيُّ عينٍ جفّت بعدما رأت الرؤوسَ على الرماح؟! وأيُّ روحٍ بقيت كما كانت بعدما مرّت بالشام، ووقفت على أبواب الخرابة، وسمعت أنين الأطفال؟! ها هي تعود... لكنّها لا تعود كما خرجت. تعودُ وليس معها العباس... ولا عليٌّ الأكبر... ولا القاسم... ولا عبدُ الله الرضيع... تعودُ وهي تحملُ كربلاء كلَّها في صدرها. يا لثقلِ هذا الرجوع... كيف تُطالعُ التربةَ التي ضمّت الحسين، وقد فارقته مكرهةً؟ وكيف تُخاطبُ أخاها بعدما ودّعته جسداً بلا رأس؟ جبلُ الصبر... ليس لأنّه لم يتألّم، بل لأنّه حملَ ألماً لو وُزِّع على الجبال لتصدّعت، وبقي واقفاً لله... حتى لا تضيع رسالة الحسين.

  • видео или голосовое, без подписи

  • . مولاي الرضا... إن ضاقت بي السُّبل، فلا تدعني أضلُّ الطريق إلى الله، وخذ بيدي كما يأخذ الأبُ بيد ولده التائه. .

  • أيُّها التاريخ، قفْ عند السابع عشر من صفر، واخفض جناح الحزن؛ ففيه غاب شمسٌ من شموس آل محمد عليهم السلام، وارتحل الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام شهيدًا مظلومًا، بعدما امتدت إليه يدُ الغدر، فدُسَّ إليه السمُّ، ليُطفئ الطغاة نورًا أراد الله له أن يبقى متَّقدًا في القلوب إلى قيام الساعة. أيُّ جرمٍ أعظم من أن يُقتل ابنُ رسول الله وآلـﷺـه، وهو الذي لم يحمل سيفًا في وجه أحد، ولم يدعُ إلا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة؟ لقد أرادوا إسكات صوت الحق، فإذا بصوت الرضا يعلو بعد شهادته أكثر مما علا في حياته، وأرادوا أن يدفنوا ذكره في أرض الغربة، فإذا بخراسان تتحول إلى منارةٍ يؤمها الملايين، تهفو إليها الأرواح قبل الأجساد. لقد كان الإمام الرضا عليه السلام يعلم أن طريق الإمامة مفروشٌ بالابتلاء، وأن خاتمة الأوصياء من آبائه كانت بين سيفٍ وسمٍّ، فاستقبل قضاء الله بقلبٍ مطمئن، ولم يُساوم على دينه، ولم ينحنِ لسلطانٍ جائر، حتى أسلم روحه الطاهرة إلى بارئها، ثابتًا كما عاش، عزيزًا كما أراده الله. فيا غريبَ خراسان... ما زالت القلوب تبكي غربتك، وما زالت العيون تفيض كلما ذُكر اسمك، وما زال المؤمنون يقفون عند ضريحك، يحملون آلامهم، ويُناجون الله عند بابك، لأنهم عرفوا أنك بابٌ من أبواب رحمته، وعَلَمٌ من أعلام هدايته. السلام عليك يا عليَّ بن موسى الرضا، يوم خرجت من مدينة جدك مُكرهًا، ويوم قُدِّم إليك السمُّ ظلمًا وعدوانًا، ويوم وارَتْكَ أرضُ طوس غريبًا بعيدًا عن الأهل والأحبة. سلامٌ على قلبٍ لم يعرف إلا الله، وعلى روحٍ بذلت نفسها في سبيل حفظ دين محمد وآل محمد. وجعلنا الله من الثابتين على ولايتك، والمشمولين بشفاعتك، ولا حرمنا زيارتك في الدنيا، ولا شفاعتك في الآخرة.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • كم كان الطريق طويلًا على السيدة زينب عليها السلام، وهي تحمل بين جنبيها أثقل أمانة عرفها التاريخ. لم تكن تسير وحدها، بل كانت تمشي ومعها قلوبٌ صغيرة أنهكها اليُتم، وأعينٌ ما زالت تبحث بين الوجوه عن آباءٍ غابوا فوق رمضاء الطف. أيُّ قلبٍ احتمل أن يسمع أنين الأطفال كل ليلة، ثم يمضي ثابتًا ليحفظ رسالة الحسين؟ وأيُّ صبرٍ بلغته السيدة زينب عليها السلام حتى وقفت أمام المأساة، فلم تنكسر، بل صنعت من الألم منبرًا، ومن الدم رسالةً خالدة؟ إن الأيتام الذين ساروا في طريق السبي لم يفقدوا آباءهم فحسب، بل فقدوا دفء الطفولة، ومع ذلك بقيت السيدة زينب عليها السلام لهم أمًّا، وسندًا، وصوتًا يزرع في قلوبهم أن الحق لا يُهزم، وإن انتصر الباطل ساعة. ومع اقتراب الأربعين، لا نسأل كم بقي من الطريق إلى كربلاء، بل نسأل: كم بقي بيننا وبين مبادئ الحسين؟ وهل حفظنا من السيدة زينب عليها السلام ثباتها، ومن الأيتام صبرهم، ومن الإمام الحسين عليه السلام عزته؟

  • يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِ الْحُسَيْنِ، اكْشِفْ كَرْبِي بِحَقِّ أَخِيكَ الْحُسَيْنِ.

ــ وَجْهُ الفَجْرِ . — tgindex