التوحيد 2
Статистикаوَڪُنْ لِلصَّالِحينَ أخًا وَخِـلّا وَڪُنْ فِي هذِهِ الدُّنْيَا غَريَبا.
- Последний пост
- 27 мая 2025 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
Takfir Al-Mushrikin 📼 21:03 🎥 1080p
Asl Ad-Din 📼 22:20 🎥 1080p
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
كل عام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل أيامكم مليئة بالبركة والمغفرة. أسأل الله أن يوفقكم لما يحب ويرضى، وأن يعيد عليكم هذه الأيام الفضيلة بالخير واليمن والبركات.
َ انتبه فهذا اليوم ليس عادياً!! فهناك قبل المغرب دعوتان مستجابتان : "دعوة "صائم" "ساعة الإجابة" ليوم الجمعة" فلا تفوتها ونبّه مَن حولك وأكثِر من الصلاة على الحبيب ﷺ...!
قِيَامُ اللّيل أَيُّها المُؤمِنُون لَا تَنْسَوْنَا مِنْ صَالِحِ دُعَائِڪمْ 🫡
قال عُمَر بن الخَطَّاب -⏩️-: «جَالِسُوا التَـوَّابِين فإنَّـهم أرقُّ شَيءْ أفْــئِدَة» - [الحلية (تهذيبه) ٧١/١].
ٓ خوفي منَ القادمِ المجهولِ يأكُلني فألفُ حُلمٍ على رأسي أنا هُدما . ولم يعد في زوايا الروحِ زاويةً فيها أُخبّئُ يا اللهُ ما ابتسما فلا تذرني وحيداً،أنتَ أرحمُ بي ولا تدع للأسى في داخلي قَدما لقد أتيتُكَ يا اللهُ مُنكسراً ومن إليكَ أتى مُستسلماً سَلِما"
قَولهُ ﷻ «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» قَال البغوي 📍: قَوْلُهُ: „نَعْبُدُ” أَيْ: نُوَحِّدُكَ وَنُطِيعُكَ خَاضِعِينَ، وَالْعِبَادَةُ الطَّاعَةُ مَعَ التَّذَلُّلِ وَالْخُضُوعِ، وَسُمِّيَ الْعَبْدُ عَبْدًا لِذِلَّتِهِ وَانْقِيَادِهِ، يُقَالُ: طَرِيقٌ مُعَبَّدٌ أَيْ: مُذَلَّلٌ، „وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ”، نَطْلُبُ مِنْكَ الْمَعُونَةَ عَلَى عِبَادَتِكَ وَعَلَى جَمِيعِ أُمُورِنَا.
عن عُثمان بِن عفّان رضيَ الله عَنه، أنّ رسول الله 👑 قال : " مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ . ثلاثُ مراتٍ ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي."
ڪُن دَائِمًـا لَاجِـئًا إلـىٰ اللّٰـه تَعالـىٰ سَـائِلًا الثَبَـات .
عن أم الدرداء قالت: قام أبو الدرداء يصلي، فجعل يبكي ويقول: اللهم حسَّنت خلقي، فحسِّن خُلْقِي، حتى أصبح. فقلت: يا أبا الدرداء، ما كان دُعاؤُك الليلة إلّا في حُسن الخلق! فَقال: يا أُم الدرداء، إن العبد المسلم يُحسن خُلُقَهُ حتى يُدخله حُسن خُلُقه الجنة. وإنه ليسيء خُلقه حتى يُدخله سوء خُلقه النار.
قَالَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: أَوْصِنِي فَقَالَ: عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ قَالَ اعْبُدِ اللَّهَ ڪأَنَّكَ تَرَاهُ، وَاعْدُدْ لِنَفْسِكَ قَبْرًا، وَاحْذَرْ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ.
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللّٰهُ تَعَالَى - : " فِي الدُّعَاءِ الَّذِي عَلَّمَهُ الإِمَامُ أَحمَدُ لِبَعْضِ أَصحَابِهِ : يَا دَلِيلَ الحَيَارَى دُلَّنِي عَلَى طَرِيقِ الصَّادِقِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ " . مَـجْـمُـوعُ الـفَـتَـاوىٰ (١٧/٢)
أبوابُ الفتنِ لا تُغلق برِفق، وإنَّما تُصفعُ صفعًا!
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . سَيَأتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأمِينُ ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ . قيل : ومَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قال : الرَّجُلُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أمْرِ العَامَّةِ!
{ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا } ثمَّ تُبتَلىٰ وَتُبتَلىٰ حتَّىٰ تطَأَ قدَمَاكَ الجنَّة فتُغمَّسُ فيها غَمسَةً وتقُول والله ما رأَيتُ شَقاءًا قَط...!
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب📿 مسائل التوحيد، ليست من المسائل التي هي من فن المطاوعة خاصة، بل البحث عنها وتعلمها فرض لازم على العالم والجاهل والمحرم والمحل، والذكر والأنثى. [الدرر السنية 54/10] .
الوَلاَءُ والبرَاءُ أوْثقُ عُرَى الإيمَانِ قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ 📍 لا يُصحّ لِلْمُؤْمِن دينٌ؛ إلَّا بموالاة أَهْلِ التَّوحِيدِ، وَمُعَادَاة أَهلِ الضَّلَالِ، وَبُغضهِم وَالْبَرَاءَةِ مِنهُمْ ڪَمَا تَبرَأ إِبرَاهِيم وَاَلَّذِينَ مَعَهُ مِن الْڪُفَّارِ وَڪَمَا تَبرَأ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَحبِهِ مِن ڪُفَّار قُرَيشٍ وَهَذِهِ هِيَ الْمُوَالَاة لِلْمُؤْمِنِين، وَالْمُعَادَاة لِلْمُشرِڪِين، الَّتِي هِيَ أَصلُ عُرَى الْإِيمَانِ وأوثقها - الدُّرَرُ السَّنِّية -