نبيل بن جبل (الشعف)
Статистикаالجرحى هم من اعظم الناس ايماناً بالله وتوكلاً عليه وصدقاً معه وما اعظمه من شرف عندما يتذكر الجريح انه قدم بعضاً من أعضاء جسده في سبيل الله ومن اجل نصرة الحق ومواجهة الباطل تابعونا t.me/Nabel_Japal
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9
- 1/48двое суток
- 10
- 1/72трое суток
- 11
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بفضل الله تعالى، عملية نوعية استهدفت تحشيدات العدو السعودي في المخا بمحافظة تعز، باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. وبحسب ما يتم تداوله، لا تزال الانفجارات تهز مواقع وثكنات عسكرية في المنطقة. الله هو الناصر والمسدد والمعين. #هو_الله
بفضل الله تعالى تواصل القوات المسلحة اليمنية ترسيخ معادلة الردع والدفاع عن سيادة اليمن والتأكيد أن الحصاRر والاعتداء وانتهاك الأجواء والسيادة اليمنية لن يمرا دون رد. بالأمس استهدفت القوات المسلحة اليمنية شركة أرامكو في جيزان بمسيرتين واليوم أرامكو في نجران بمسيرة ردا على استمرار انتهاك الطير...ان الحربBي والمسيRر للعDدو السعودي لسيادة بلدنا في صعدة وحجة. إن هذه المعادلة اليمانية الإيمانية تؤكد أن اليمن لن يقبل أن يبقى تحت الحصاRر والاعتد><اء، وأن كسر الحصاRر ووقف الانتهاكات وحفظ السيادة الوطنية حقوق لا تنازل عنها وأن معادلة فرض الحظر على سفن النفطية للعدو السعودي قائمة وفي تصاعد وأن لكل اعتداء ثمنا ولكل انتهاك ردا والله ناصرنا ومؤيدنا ومعيننا ولله الحمد والشكر.
بفضل الله تعالى تواصل القوات المسلحة اليمنية ترسيخ معادلة الردع والدفاع عن سيادة اليمن والتأكيد أن الحصاRر والاعتداء وانتهاك الأجواء والسيادة اليمنية لن يمرا دون رد. بالأمس استهدفت القوات المسلحة اليمنية شركة أرامكو في جيزان بمسيرتين واليوم أرامكو في نجران بمسيرة ردا على استمرار انتهاك الطيران الحربي والمسير للعدو السعودي لسيادة بلدنا في صعدة وحجة. إن هذه المعادلة اليمانية الإيمانية تؤكد أن اليمن لن يقبل أن يبقى تحت الحصار والاعتداء وأن كسر الحصار ووقف الانتهاكات وحفظ السيادة الوطنية حقوق لا تنازل عنها وأن معادلة فرض الحظر على سفن النفطية للعدو السعودي قائمة وفي تصاعد وأن لكل اعتداء ثمنا ولكل انتهاك ردا والله ناصرنا ومؤيدنا ومعيننا ولله الحمد والشكر.
ذلك هو المولد الذي نريده مناسبة تحيي القلوب وتوقظ الوعي وتبني الإنسان وتجدد العهد برسول الله وتدفعنا لأن نكون أصدق محبة وولاء وأحسن عملا وأعظم مسؤولية.
المولد النبوي الشريف..حين تتحول المحبة إلى اقتداء ومسؤولية نبيل بن جبل صحيفة الثورة أغسطس 13, 2026م مع إطلالة شهر ربيع الأول تتجدد في اليمن مظاهر الفرح والابتهاج بذكرى مولد خير خلق الله رسول الرحمة والهدى محمد “صلوات الله عليه وعلى آله” فتتزين المدن والقرى وتقام الندوات والمحاضرات والأمسيات والفعاليات الثقافية والتوعوية وتتسع دائرة التفاعل الشعبي في مشهد يعكس عمق المحبة التي يحملها اليمنيون لرسول الله ومكانته الراسخة في وجدانهم وارتباطهم بدينه ورسالته وهديه وسيرته. وهذه المظاهر ليست مجرد احتفاء بمناسبة عابرة وإنما تعبير عن محبة لها أثرها في حياة الإنسان اليمني وفي مواقفه المشرفة تجاه الدين والمستضعفين وقضايا أمته الكبرى والمصيرية؛ محبة يراد لها أن تكون حاضرة على الدوام في سلوكه والتزامه وفي استجابته العملية لرسالة الله واقتدائه برسوله واتباعه وطاعته والتسليم لتوجيهاته والتمسك بقيم الرسالة الإلهية ومبادئها وتحويل الانتماء للإيمان من مجرد شعار إلى واقع يرى في ميدان العمل في سبيل الله وتحمل المسؤولية. ولعل ما يميز شعب الإيمان والحكمة في تعاطيه مع هذه المناسبة العظيمة هو ذلك الحضور الشعبي الواسع وما يصاحبه من أنشطة ووقفات وأمسيات وندوات وتزيين للمنازل في مختلف المناطق والقرى بما يعكس تمسكه بهويته الدينية والإيمانية وحرصه على استحضار سيرة رسول الله والتذكير برسالته وأخلاقه ومواقفه. إنها صورة تعبر عن عمق الارتباط برسول الله وعن الاعتزاز بالانتماء إلى الدين المحمدي الأصيل وعن إدراك أن نعمة الرسول والرسالة والقرآن والهداية ليست مجرد نعمة تذكر وإنما مسؤولية تقتضي الشكر بالعمل والجهاد والالتزام بتعاليم الله. ومن هنا فإن قيمة المولد لا تُقاس بكثرة الزينة والفعاليات وحدها وإنما بما تتركه هذه المناسبة في النفوس من وعي وبصيرة وفي العمل في سبيل الله من أثر وفي المجتمع من خير وإصلاح.فمحبة رسول الله لا تكتمل بالكلمات وإنما يصدقها الاقتداء بهديه والتأسي بأخلاقه وتحمل المسؤولية تجاه دينه والمستضعفين من أبناء أمته والرحمة بالناس وخدمة المجتمع والثبات على الحق. لقد كانت حياة رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله” أعظم مدرسة في الصبر والثبات وتحمل المسؤولية والبذل والتضحية. فلم تكن طريقه طريق الراحة والدعة وإنما حمل أعظم رسالة وواجه أعظم التحديات في مواجهة قوى الطاغوت والكفر والنفاق وتحمل العدوان والحصار والمشقة حتى بلغ رسالة الله وأقام الحجة وأرسى دعائم الحق والعدل. قال تعالى: (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم).. وقال: (فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل).. وقال: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).. فإذا كان رسول الله “صلوات الله عليه وعلى آله” وهو خير خلق الله قد حمل مسؤولية الرسالة والجهاد في سبيل الله بكل ما فيها من مشقة وأذى وتضحيات وعطاء وصبر وثبت حتى أدى الأمانة وبلغ الرسالة فكيف بنا نحن ؟ نحن لسنا أفضل من رسول الله ولا أعظم شأنا منه ولا أولى منه بتحمل تبعات الإيمان والمسؤولية. وإذا كنا نحبه حقا فإن من مقتضى هذه المحبة أن نقتدي بهديه ونسير على نهجه ونتأسى بصبره وثباته ونجعل من سيرته منهجا لحياتنا.ومن أخلاقه معيار لسلوكنا ومن رسالته مسؤولية نحملها. فالمحبة الحقيقية ليست كلمات تقال ولا مشاعر تنتهي بالحياد والقعود عن الجهاد ولا مواعظ تسمع في المسجد وتنتهي بالبقاء في المنزل دون عمل كما يحاول أصحاب الثقافات الخاطئة والمغلوطة أن يصوروها ويرسخوها وإنما هي اتباع واقتداء واستجابة وثبات وبذل وعطاء ورحمة بالناس وتحمل للمسؤولية بكل مالها من تبعات ووقوف في وجه الطاغوت والاستكبار والنفاق. وفي وقت تتعرض فيه الأمة للاستهداف من قبل أشد أعدائها من اليهود والنصارى وعملائهم من الأعراب المنافقين وتواجه كثيرا من التحديات والمؤامرات والانحرافات وتحتاج فيه إلى استعادة وعيها برسالتها وهويتها وقيمها فإن العودة إلى القرآن والهدي النبوي ليست ترفا وإنما ضرورة ومسؤولية فالتمسك بالإيمان واستحضار قيم ومبادئ وأخلاق وثوابت صدق الانتماء للإيمان ومواجهة الظلم والفساد والانحراف، كلها معان ينبغي أن تكون حاضرة في واقع الأمة لا في خطاباتها فقط. ومن المتوقع أن يشهد إحياء المولد النبوي الشريف هذا العام حضورا شعبيا واسعا ومشرفا تعبيرا عن الفرح بذكرى مولد خير خلق الله وتجديدا للعهد بالاقتداء بهديه وإحياء لقيم الإيمان والرحمة والتكافل والأخوة وخدمة الناس وتحمل المسؤولية والتضحية في سبيل الله. فالمولد النبوي الشريف ليس ذكرى نحتفي بها ثم تنقضي وإنما محطة إيمانية نجدد فيها عهدنا وصلتنا وارتباطنا برسول الله محمد ونستحضر سيرته وجهاده وأخلاقه ومواقفه في مواجهة قوى الباطل والضلال، ونستمد منها القوة والثبات ونحيي فيها روح المسؤولية وروحية الجهاد وثقافة الاستشهاد
المولد النبوي الشريف..حين تتحول المحبة إلى اقتداء ومسؤولية #صحيفة_الثورة https://althawrah.ye/archives/1222152 🇾🇪 t.me/althawrahnews
العملية النوعية الواسعة للقوات المسلحة اليمنية التي استهدفت تحشيدات قوات العدو السعودي ومخازن التسليح التابعة له في المخا تكرس معادلة جديدة للقوات المسلحة مفادها أن أي تحشيد سعودي سيبقى عرضة للاستهداف الفوري والمباشر، أينما كان ومهما كان موقعه. #نبيل_بن_جبل
وعندها تنتفي أسباب التصعيد ويصبح السلام العادل والشامل ممكنا أما استمرار العدوان والحصار فلن يؤدي إلا إلى استمرار المواجهة وتوسع تداعياتها حتى يدرك المعتدي أن اليمن لم يعد ساحة مفتوحة للاعتداء وأن احترام سيادته وحقوق شعبه هو الأساس لأي سلام حقيقي.
اليمن.. من الصمود في وجه العدوان إلى فرض معادلات جديدة المسيرة نت 10-08-2026م نبيل بن جبل بفضل الله وبعد اثني عشر عامًا من العدوان والحصار السعودي الأمريكي المفروض على اليمن ظلما وبعد أحداث طوفان الأقصى وصلت قدرات القوات المسلحة اليمنية إلى مستويات متقدمة وبعيدة المدى حديثة ومتطورة للغاية تتسابق في تطويرها مع الزمن. وأصبح اليمن بعون الله يمتلك قدرات متنامية مكّنته من فرض حضوره في معادلات المنطقة والإقليم وإيصال رسالته بوضوح إلى كل من راهن على إخضاعه أو كسر إرادته مؤكدًا أن الحصار الظالم المفروض على الشعب اليمني منذ ما يقارب اثني عشر عاما لم يعد أمرا يمكن الاستمرار فيه دون تبعات وأن معركة كسر الحصار ماضية حتى تحقيق أهدافها المشروعة وفي مقدمتها رفع الحصار وإنهاء العدوان وانتزاع حقوق شعبنا المشروعة وحتى تدرك مملكة البغي أن اليمن المحاصر المعتدى عليه لم يعد ذلك اليمن الذي يمكن استباحة سيادته أو فرض الإرادة عليه بالقوة وأن مرحلة فرض الإملاءات والوصاية على اليمن قد انتهت وأن الشعب اليمني لن يتنازل عن حقوقه لقد استقوى نظام آل سعود منذ بداية العدوان على اليمن بالأمريكان والبريطانيين والإسرائيليين وبالتحالفات التي ضمت أكثر من 17 دولة وظن أن التفوق العسكري واتساع دائرة التحالفات الدولية كفيلان بإخضاع اليمن وكسر إرادته وإسقاط صموده واحتلال أرضه لكن أحرار وشرفاء اليمن ومجاهدو قواتنا المسلحة استنصروا بالله القوي العزيز وثبتوا في مواجهة العدوان وصمدوا صمودا أسطوريا أمام آلة الحرب والحصار وتحملوا أقسى الظروف وأشد التحديات. فبدأت المعادلات تتغير وتحولت موازين القوة والإرادة وأصبح اليمن حاضرا بقوة في معادلات المنطقة والإقليم وقادرا على الدفاع عن حقوقه ومصالحه وسيادته وكرامته ورقما صعبا لا يمكن تجاوزه نعم إن ما جرى في اليمن على مدى السنوات الماضية من أحداث سواء كان مؤلما مما ارتكبه الطغاة من جرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية أو مفرحًا مما حقَّقته قواتُنا المسلحة من إنجازاتٍ في مجال التصنيع الحربي ومن انتصارات ميدانية ومواقف بطولية في مواجهة قوى الطاغوت فإن تلك المواقف سيخلدها التاريخ وقد أذهلت العالم بصمود لم يسبق له مثيل في تاريخ الحروب إنها مدرسة بحق جمعت في ساحاتها ما يلزم الإنسان الوطني الحر من أسباب الفهم والخبرة والتجربة. ففيها رجال ليسوا جميعًا من الأكاديميين والعسكريين الذين درسوا في أرقى الأكاديميات العالمية وحصلوا على النياشين والأوسمة ولا من الوكلاء والوزراء والنواب وأصحاب المناصب العليا؛ وإن كان منهم فهم قليلون جدا لكن هؤلاء الرجال هم خيرة شباب اليمن من مختلف قبائله وعظمائه ومن أطفاله وكادحيه وفقرائه ومستضعفيه الذين اتجهوا كالبنيان المرصوص إلى خوض غمار المعركة فأبدعوا واستفادوا من تجارب الحرب وتراكمت خبراتهم وصنعوا المستحيل وأبدعوا في مختلف المجالات. والله هو من يصنع المتغيرات ويهيئ أسباب النصر لعباده الصادقين ويمنحهم القوة والثبات في مواجهة البغاة. قال تعالى: "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم" وقال: "أُذِنَ للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير" وقال: "إن ينصركم الله فلا غالب لكم" وإلى الله يرجع الأمر كله فلا قوة مهما بلغت ولا تحالف مهما اتسع ولا تفوق عسكري مهما تعاظم يستطيع أن يلغي إرادة شعب متمسك بحقه وبحق قضايا أمته ثابت على مواقفه في سبيل الله وقد أثبتت شواهد التاريخ أن إرادة الشعب اليمني لا يمكن أن تُكسر بالقوة وأن السلام الحقيقي معه لا يُبنى على الحصار وإنما على احترام السيادة ورفع الظلم وضمان حقوقه المشروعة. وهذه طبيعته وهي سنة من سنن الحياة الدنيا لا تتغير ولا تتبدل فكم من قوة ظنت أن بطشها سيمنحها السيطرة عليه فإذا بها تواجه إرادة يمنية أقوى من أدوات القهر والاستعلاء وما غزته قوة على وجه الأرض إلا وكان غزوها سببا في انتهاء إمبراطوريتها ويقول المولى: "إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد" فمهما تعددت التحالفات فإن إرادة الشعب اليمني الحرة أقوى منها جميعا وفي ختام الأمر فإن قرار اليمن فرض الحظر البحري على العدو السعودي لم يأت من فراغ وإنما جاء في إطار مبدأ المعاملة بالمثل وردا على الحصار والعدوان المفروضين على شعبه وفي سياق معركة كسر الحصار وإنهاء العدوان. فكما فرض الحصار على اليمنيين وحرم شعبنا من حقوقه أصبح من الطبيعي أن يتحمل المعتدي تبعات سياساته العدوانية وأن يدرك أن استمرار العدوان والحصار لن يكون بلا ثمن إن الطريق إلى السلام واضح: رفع الحصار وإنهاء العدوان واحترام السيادة اليمنية وضمان الحقوق والاستحقاقات المشروعة كاملة غير منقوصة.
اليمن.. من الصمود في وجه العدوان إلى فرض معادلات جديدة https://almasirah.net.ye/post/307553 الرابط البديل https://masirahtv.net/post/307553 @AlmasiraNet
منذ عقود، ظلت مأرب والمخا في قلب المخطط الأمريكي والإسرائيلي والسعودي، واحتلت المنطقتان موقعا متقدما في حسابات العدو وأهدافه الاستراتيجية؛ لما تمثلانه من أهمية جيوسياسية بالغة وموقع حاسم في موازين النفوذ والسيطرة والتحكم في اليمن وممراته ومقدراته. #نبيل_بن_جبل
بفضل الله تعالى وبقوته وبمعونته وبتوفيقه سبحانه كل ما بناه العدو السعودي والأمريكي وراهنا عليه لمعركة ظنا أنهما من سيحددان توقيتها ويرسمان نهاية معادلاتها لصالحهما ذهب في غمضة عين باستهداف مباشر ودقيق ومركز من القوات المسلحة اليمنية في عمليات خاطفة ومفاجئة ومدروسة وهنا يخسر العدو تراكمه العسكري وكل ما أعده للمدى الطويل. #نبيل_بن_جبل
لماذا نضحي ونصبر؟ حين تكون القضية أكبر من المعاناة صحيفة الثورة الإثنين أغسطس 10, 2026م نبيل بن جبل نواجه قوى الطاغوت والاستكبار العالمي ومرتزقتهم من الخونة والمنافقين ونعاني ونضحي ونقدم الشهداء والجرحى والأسرى وتهدم منازلنا ومستشفياتنا وطرقنا ومصادر رزقنا ونصبر على شظف العيش وقسوة الظروف… فلماذا كل ذلك؟. هل من أجل مشاريع سياسية أو مكاسب مادية؟ هل من أجل مناصب أو جاه أو مصالح ترتبط بقوة من قوى الأرض؟. كلا والله، بل لأننا نحمل قضية عادلة ومحقة وننطلق من مشروع إيماني قرآني يهدف إلى بناء الإنسان والنهوض بهذه الأمة وتحقيق ما هو سبيل لعزتها وكرامتها وحريتها واستقلالها وبناء حضارتها بما يحقق لها الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة. إن مشروعنا مشروع سلام؛ فالله سبحانه وتعالى من أسمائه الحسنى السلام وديننا الحنيف سماه الله الإسلام. غير أن هذا الدين وهذا المشروع الرباني القرآني العظيم يواجه تحديات ومخاطر كبيرة ويواجه أعداء يتربصون به ويسعون في الأرض فسادا ويحملون مشروع الطغيان والإجرام والإفساد في الأرض. ولذلك فهو يحتاج إلى عمل وجهاد وصبر وتضحية وثبات؛ للدفاع عن مبادئه وقيمه وأخلاقه والوقوف في وجه كل من يستهدف شعوب الأمة ومقدراتها ويحتل أوطانها ويطمع في إخضاعها ومصادرة قرارها وإرادتها وحريتها واستقلالها. ولو كان مشروعنا مشروعا سياسيا بحتا أو قائما على أطماع شخصية أو حزبية أو فئوية أو طائفية لا تتجاوز أهدافه المصالح الضيقة ولا تخدم قضايا الأمة ومصالحها الكبرى؛ لما استُهدفنا بهذا العدوان الغاشم الظالم ولما فُرض علينا هذا الحصار الخانق لما يقارب أحد عشر عاما ولما احتجنا إلى تحمل كل هذه التضحيات والمعاناة؛ بل لسارع الآخرون إلى عقد الصفقات والتحالفات معنا والسعي إلى استمالتنا وإخضاعنا بالوسائل السياسية والمادية وصولا إلى استعبادنا لهم من دون الله. إن المشروع الذي نتحرك من أجله وعلى أساس هديه ونستمد منه هويتنا ومواقفنا ونقدم التضحيات في سبيله هو مشروع حق نؤمن إيمانا لا يخالطه شك بأنه قائم على مبادئ إيمانية وقيم ربانية عظيمة وأخلاق وثوابت إسلامية؛ وإن تخلينا عنها خسرنا الدنيا والآخرة. وطريق هذا المشروع يحتاج إلى الصبر والثبات والعمل الدؤوب والتضحيات الجسام واستمرار العطاء والجهوزية العالية لمواجهة التحديات والأخطار ومكائد الأعداء ومؤامراتهم؛ لأن غايتنا هي تحقيق النصر والتمكين والفوز والفلاح في الدنيا والآخرة. فنحن نواجه أعداء مجرمون لا يراعون حقا ولا عهدا، ولا يتورعون عن استهداف الشعوب والمقدسات. ولأننا نؤمن بعدالة قضيتنا فإن المسؤولية الملقاة على عاتقنا عظيمة وكبيرة؛ والتراجع عن المبادئ والقيم التي نؤمن بها ونعتقد بصوابيتها ومشروعيتها لا يقود إلا إلى الذل والخضوع للطواغيت المستكبرين في الأرض وفقدان العزة والكرامة والتفريط في حقوق الأمة وقضاياها الكبرى والمصيرية. ولهذا سنمضي قدما في سبيل الله في طريق الحق والصواب ولن نقع كما وقع الغافلون وكثير من أبناء الأمة المفرطين والمتخاذلين في دائرة الجمود والتراخي والتقصير والعياذ بالله. ولو فعلنا ذلك والعياذ بالله فلن يضمن لنا الأعداء الأمن والكرامة بمجرد تقديم التنازلات؛ لأن الصراع في جوهره صراع على المبادئ والقيم، والقرار والإرادة والحرية والسيادة والاستقلال. ونحن ندرك أن التخلي عن هويتنا الإيمانية ومبادئنا الدينية وعروبتنا الأساسية والأصلية وقضايانا الكبرى والمصيرية والعادلة يعني خسارة الدنيا والآخرة والتعرض لسخط الله وعقابه. ومن هنا فإن خيارنا وقرارنا هو الاستعانة بالله والثبات على الحق والاستمرار في الجهاد في سبيل الله ومواجهة الأعداء بكل ما أوتينا من قوة والعمل بكل جد والبذل والعطاء والتضحية والتحرك المسؤول وتعزيز الثقة بالله سبحانه وتعالى والتمسك بمبادئنا وقيمنا وأخلاقنا وثوابت ديننا؛ مهما كانت التحديات والصعوبات ومهما عظمت التضحيات واشتدت المحن وتعاظمت المخاطر والأزمات. فالقضية التي نؤمن بها ونتحرك على أساسها أكبر من المعاناة والغاية التي نتحرك من أجلها أعظم من التضحيات وطريق الحق لا يقاس ابدا بما فيه من مشقة ومعاناة وإنما بما يقود إليه من عزة وكرامة وفوز وفلاح في الدنيا والآخرة. والعاقبة للمتقين.
لماذا نضحي ونصبر؟ حين تكون القضية أكبر من المعاناة #صحيفة_الثورة https://althawrah.ye/archives/1220020 🇾🇪 t.me/althawrahnews
"ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" المسيرة نت 09-08-2026م نبيل بن جبل من الإيمان أن نذكّر كيف كنا لنعرف كيف أصبحنا، ونحمد الله ونشكرُه كثيرًا ونلتزم بقيم وأخلاق ومبادئ المسيرة القرآنية كافة؛ لكي يؤيدنا الله ويمكننا أكثر وأكثر. قال تعالى: "واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون". يليق بنا كمجاهدين في سبيل الله أن نتذكر كيف كان واقعنا قبل ثورة 21 سبتمبر، وكيف كانت بدايات انطلاق هذه المسيرة القرآنية المباركة وكيف أصبحنا اليوم. فقد تحطم على جدار صمود هذه المسيرة وهذا الشعب اليمني المؤمن المجاهد العظيم تحالف ضم أكثر من سبعَ عشرةَ دولةً بما تمتلكه من قوى عسكرية وطائرات حربية وأسلحة حديثة ومتطورة، حتى وصلت القوات المسلحة اليمنية إلى ما وصلت إليه اليوم من قدرات وإمكانات عسكرية، وما تمتلكه من أسلحة متطورة وضخمة بأيد محلية الصنع. لكن ونحن نستحضرُ هذه التحولات والانتصارات يجب أن نحذَرَ من الغرور الذي وقع فيه أسلافنا في معركة حنين حين أعجبتهم كثرتهم وظنوا أنهم سينتصرون بكثرتهم وقوتهم وجهدهم فكان ما حدث درسا عظيما للمؤمنين على مر التاريخ. "وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم". فالنصر من الله وليس بقدراتنا ولا بقوتنا ولا بكثرتنا. وكل ما نمتلكه من أسباب القوة مهما بلغ لا يساوي شيئا أمام قدرة الله ولا يقارن بما يمتلكه العدو من إمكانات. وهذه الحقيقة يجب أن تترسخ في وعينا لأنها من أهمِّ أسباب دوام النصر والتمكين. وقال سبحانه: "فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميتَ إذ رميتَ ولكن الله رمى". يجب أن نفهم هذه المسألة جيدا وأن نحذر من الغرور والكبر؛ فالله سبحانَه وتعالى هو الذي ينصر عبادَه ويؤيدُهم وهو الذي يجعلُ ضرباتِهم تصيبُ أهدافَها ويهيئ لهم أسباب الغلبة. ولذلك لا ينبغي أن ننسب النصرَ إلى أنفسنا أو إلى قوتنا وإنما ننسب الفضل أولًا وآخرًا إلى الله سبحانه وتعالى. إن الانتصارات الكبرى والإنجازات العظمى التي يحققها مجاهدونا يومًا بعد يوم في مختلف جبهات اليمن منذ بداية العدوان السعودي الأمريكي الظالم على شعبنا اليمني العزيز في مارس 2015م وهزيمة العدو الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني في عدوانهم المساند للعدو الإسرائيلي ضمن معركة إسناد اليمن لطوفان الأقصى في "معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس" وما يتحقق خلال هذه الأيام من توفيقات إلهية في معركتنا مع النظام السعودي في معركة الردع وكسر الحصار الظالم المفروض على شعبنا اليمني العزيز منذ ما يقارب اثني عشر عاما كل ذلك نعمة من نعم الله الغامرة وفضل لا حدود له. وهذه النعمة تستوجب منا الشكر لا الغرور والحمد لا العُجب والتواضع لله لا الاستعلاء على خلقه. قال تعالى: "لئن شكرتم لأزيدنكم". وأمرنا سبحانه بالتسبيح والاستغفار كما في سورة النصر. ولذلك يجب علينا أن نشكر الله كثيرا وأن نسبحه ونستغفره وأن نحذر من أن يصيبنا العجب والكبر والغرور؛ لأن النصر كله من عند الله. وإذا جحدت أنفسنا النعمة ولم نشكر الله عليها ولم نحمده فقد يكون ذلك سببا في فقدانها وقد نفتح على أنفسنا ثغرة يستغلها العدو هنا أو هناك لتكون لنا عبرة وآية. والأحداث الماضية ليست عنا ببعيد وفي مسيرتنا الجهادية الكثير من الدروس والعبر وفي قصة يوم حنين درس عظيم للمؤمنين السائرين على هدى الله في كل زمان ومكان ومن المهم أن نستفيد منها وألا نغفل عن دلالاتها. فإن توالي النعم وترادفها قد يؤدي إلى فقدان الشعور بقيمتها إلا إذا أخلصنا لله وصدقنا معه واعترفنا بفضله ونعمه والتزمنا بتوجيهاته وهديه. وحينها يكون الشكر سببا في دوام النعمة وزيادتها. ولذلك يجب أن نعود دائما إلى الله وأن نبقى مستشعرين معيته وكفايته ورعايته وقوته؛ فالقوة قوته والنصر كله منه وكل ما نحققه من إنجاز إنما هو بفضله ومنه وتوفيقه. وإذا حفظنا هذه الحقيقة في نفوسنا وحافظنا على شكر الله والتواضع له فإننا نرجو منه المزيد من النصر والتوفيق وصولا إلى النصر الأكبر لليمن العظيم شماله وجنوبه بإذن الله. ومن هنا فإن بعض عبارات التحدي الموجهة إلى دول تحالف ثلاثي الشر والإرهاب وغيرها قد تحمل في طياتها مشاعر العجب والغرور وهذا أمر ينبغي الحذر منه بشدة. فحذار حذار يا إخوة ويا ناشطين ويا جميع المؤمنين والمجاهدين من أن تتحول عبارات النصر إلى شعور بالاستعلاء أو أن ننسب الإنجازات إلى أنفسنا وإلى قوتنا وننسى فضل الله وتوفيقه إن إطلاق عبارات العزة والكرامة والثبات على الحق مقرونة بشكران النعمة والالتجاء إلى الله واستشعار فضله وتأييده أسلم وأجدى وأقرب إلى حفظ النصر واستمرار التوفيق. فإذا كان الله هو صاحب النصر فعلينا أن نكون أكثر قربا منه وأكثر شكرا لنعمته وأكثر تواضعا عند تحقق الإنجازات؛ لأن النصر نعمة والنعمة تحتاج إلى شكر والشكر يحفظها ويزيدها أما الغرور والعُجب فقد يكونان سببا في زوالها.
"ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" https://almasirah.net.ye/post/307438 الرابط البديل https://masirahtv.net/post/307438 @AlmasiraNet
محور ارتكاز المسيرة القرآنية المسيرة نت 08-08-2026م نبيل بن جبل المشروع القرآني العظيم، قبل أن يكون عسكريًّا وأمنيًّا، كان مشروعًا ثقافيًّا وتوعويًّا. ولولا الجانب الديني والثقافي والفكر الواعي الذي يحمله هذا المشروع القرآني العظيم منذ بداية انطلاقته الأولى في مران صعدة على لسان الشهيد القائد -رضوان الله عليه- وتبنّيه لقضايا الأمة الإسلامية الأساسية والمركزية، لما استهدفه أحد، ولما احتجنا إلى الجانب الأمني والعسكري والسياسي نهائيًّا، بل لكان العالم يتسابق لعقد الصفقات والتحالفات معنا. كان ولا يزال أكبر هدف من أهداف العدو السعودي الأمريكي البريطاني الإسرائيلي على بلدنا هو طمس معالم الدين المحمدي الأصيل، ومحاربة ثقافة القرآن والهوية الإيمانية، وتدجين الشعب اليمني بالأفكار المغلوطة المحمّلة بالتبعية والارتهان لقوى الطاغوت والاستكبار العالمي، وبالحرب الأخلاقية الفاسدة المفسدة التي تسعى إلى تمييع الإنسان وتكبيله وإضعافه وصرفه عن القيام بمسؤوليته. لكن باءت كل محاولات الأعداء، بفضل الله -سبحانه وتعالى- ووعي الشعب وتمسكه بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية وارتباطه الوثيق بقيادته الربانية الحكيمة، بالفشل.. أرادوا، ولكن الله أراد شيئًا آخر؛ فقد أراد الله لهذا المشروع أن يحمل رسالة القرآن، وأن يكون عالميًا بعالمية القرآن، له حضور يتجاوز الحدود، وأن يكون لهذه الأمة دورها ومكانتها بين الأمم. لذلك فإن من المهم جدًا الاهتمام بالجانب الثقافي والاهتمام بهدى الله والتمسك بالهوية الإيمانية؛ لأنها تمثل الدعامة الأولى لبناء مجتمع سليم قادر على الوقوف بثبات في مواجهة الأعداء والأخطار، وتجاوز الصعاب وتحمل الشدائد في سبيل الله، ويتمثل ذلك في بناء الإنسان الصحيح على النهج السوي إيمانيًا وثقافيًا وعسكريًّا ووعيًا وبصيرة، وعلى مختلف المستويات؛ إنسانًا خاليًا من الأفكار الهدامة والمغلوطة التي جاءت من خارج الثقلين، ومتحررًا من العقد والتشوهات، ومبرأً من العلل والأمراض التي تعتور نفسه وتفسد حياته ووجوده وتسهل للأعداء احتلاله والسيطرة عليه. إن الجانب الثقافي الإيماني التوعوي الديني هو وازع ورادع يحيي النفوس ويوقظ الضمائر ويبعث الأرواح ويصنع الوعي الاجتماعي، ويربط الإنسان أولًا بالله -سبحانه وتعالى- واليوم الآخر وأعلام الهدى من آل البيت -عليهم السلام-، سفينة وطوق النجاة، الذين قال فيهم رسول الله -صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله-، وهو الذي لا ينطق عن الهوى: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدًا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي»، ويقيم هذا الجانب بناء الإنسان على أساس قوي من التقوى والإيمان والقيم الصحيحة والمبادئ الصالحة والأخلاق السليمة التي تخلق في النفوس العزة والكرامة والمروءة والشهامة والغيرة والحمية على الدين والوطن والأرض والعرض والكرامات والقضايا الأساسية النابعة من تعاليم الله. إنه مشروع عظيم بعظمة القرآن، وجانب مهم جدًا يهتم ببناء الإنسان على أساس صحيح. وكل ذلك تلحظُه بلمحة واحدة في القرآن العظيم، دستور الكون الخالد، عندما أفرد سورة من سوره باسم هذا الكائن العظيم الذي خلقه الله وكرمه وشرفه وجعل إنسانيته وثقافته وقوته محورًا لهذا الكون العظيم: «هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا». فأكرم بدين سبق العالم كله بتكريم الإنسان، وأكرم بمشروع ديني أحيا ثقافة الجهاد في سبيل الله وروحية الاستشهاد والدين المحمدي الأصيل في النفوس. فكرته الأولى ربط الإنسان بالله وأعلام الهدى وفق تعاليم الله ورسوله، ومواجهة أعداء الله والأمة الإسلامية من قوى الطاغوت والاستكبار العالمي وأدواتهم من الأعراب المنافقين، والنهوض بالمسؤولية على أكمل وجه. وأعظم بمشروع هدفه إحياء الأمة وبناء حضارتها وتنمية قدراتها ثقافيًا وعسكريًّا وأمنيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا وفي مختلف المجالات. فلا عزة ولا كرامة ولا حرية ولا سيادة ولا صمود ولا ثبات إلا بالاهتمام التام بترسيخ ثقافة القرآن في النفوس، والالتزام بهدى الله قولًا وفعلًا، والمداومة على توجيهاته والعمل بها، والتمسك بالمبادئ والقيم التي جاء بها. والعاقبة للمتقين.
محور ارتكاز المسيرة القرآنية https://almasirah.net.ye/post/307357 الرابط البديل https://masirahtv.net/post/307357 @AlmasiraNet
من عجز الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني عن حمايته فلن يستطيع التركي والباكستاني حمايته. المعادلة اليمنية واضحة: الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد ومن يعتدي على اليمن فلن تنقذه تحالفات الآخرين. #نبيل_بن_جبل
بغتة وهُم لا يشعرون! المسيرة نت 06-08-2026م نبيل بن جبل في ميادين المواجهة لا تُقاس النتائج بكثرة التحشيدات ولا بحجم العتاد وحده، وإنما بالاعتماد على الله، والإيمان بصدق وعده بالنصر والتمكين، والاستناد إلى القضية العادلة والمشروع الحق، وبمدى القدرة على قراءة الميدان، ورصد تحركات العدو، وفهم طبيعة المرحلة، واختيار التوقيت والمكان المناسبين لصناعة الفارق. وعندما يظن العدو أن تحركاته أصبحت بعيدة عن الرصد، وأن استعداداته اكتملت وفق ما خطط له، تأتي المفاجآت اليمنية لتعيد رسم المشهد، وتكشف أهمية الجاهزية والدقة والقدرة على المبادرة. ومن هذا المنطلق جاءت عملية اليوم العسكرية النوعية "بغتة وهم لا يشعرون" مدروسةً ومفاجئة، حملت في تفاصيلها دلالات متعددة، بدءًا من دقة المتابعة والاستباق، مرورًا بحسن اختيار الأهداف، وانتهاءً بالنتائج التي حققتها في الميدان. فقد كانت عملية عسكرية خاطفة ومفاجئة ومدروسة، جمعت بين حسن اختيار الزمان والمكان والأهداف المناسبة، وحققت -بفضل الله تعالى- أهدافها بدقة عالية ونجاح كبير، وألحقت خسائر كبيرة وباهظة في صفوف العدو ومرتزقته، وفي آلياتهم ومعداتهم وتجهيزاتهم، ونكّلت بهم أشد التنكيل، بفضل الله. ولم تكن العملية مجرد تحرك عسكري عابر، بل سبقتها -كما أكد بيان متحدث القوات المسلحة اليمنية- عملية استباقية دقيقة بُنيت على رصد ومتابعة استخباراتية لتحركات العدو السعودي ومرتزقته وتحشيداتهم، وهو ما يعكس قدرة القوات المسلحة اليمنية على جمع المعلومات الدقيقة، وقراءة تحركات العدو، وتقدير الموقف، وتنفيذ عمليات مؤثرة وفاعلة تصيب مخططاته في مقتل، وتربك حساباته، وتفشل أهدافه. وخلال الأسابيع الماضية كانت التحركات العسكرية للعدو السعودي، وحشوده وتجهيزاته، محل متابعة دقيقة، حيث أشارت المعطيات المعلنة إلى قيامه بحشد قوات كبيرة ومدججة بالعتاد والمعدات العسكرية في عدد من المعسكرات في حضرموت ومأرب، بهدف التصعيد ضد الشعب اليمني في المحافظات الحرة، لثني شعبنا عن موقفه الحق في معادلة الردع وكسر الحصار الظالم المفروض على شعبنا وإنهاء العدوان. ومع وصول تلك التحضيرات إلى مراحلها النهائية، جاءت العملية العسكرية الواسعة والنوعية والخاطفة لتستهدف تجمعات كبيرة للعدو السعودي ومرتزقته، وتوقعهم -بفضل الله تعالى- بين قتيل وجريح وهارب. وقد استطاعت هذه العملية أن تدخل السرور إلى قلوب أبناء الشعب اليمني الصامد العظيم، وأن تملأها سعادةً وطمأنينةً، كيف لا وهم يواجهون عدوًا لا يرعى في مؤمن إلًّا ولا ذمة، ولا يحترم عهدًا ولا اتفاقًا، ويعتدي على شعبنا ويحاصره لأكثر من أحد عشر عامًا دون ذنب أو جريرة. ولهذا جاءت هذه العملية النوعية بمثابة شحنة معنوية كبيرة، منحت الشعب اليمني مزيدًا من القوة النفسية والمعنوية، ورسخت لديه الثقة الكبيرة بالله سبحانه وتعالى، وبقواته المسلحة وجيشه العظيم. أما الأعداء، فلا شك أن هذه العملية قد أصابتهم بألم نفسي ومعنوي ومادي، وستملأ قلوبهم رعبًا وخوفًا مما هو قادم بإذن الله تعالى. إن هذه العملية النوعية، بما حملته من دقة واتساع، تمثل رسالة عسكرية تحمل في مضامينها العديد من الرسائل للعدو ومرتزقته، وتؤكد جاهزية القوات المسلحة العالية، وأنها ليست غافلة عن تحركات العدو، ترصدها بدقة، وهي قادرة على الوصول إليهم في أي زمان ومكان. كما تؤكد أن القوات المسلحة تدرك طبيعة تحركات العدو، وتعرف أين ومتى يتحرك، ولماذا يخطط، وما هي أهدافه التي يسعى للوصول إليها، وتمتلك القدرة والإمكانات على التعامل معها. ولله الحمد والشكر، فقد جاءت هذه العملية لتبعث برسالة واضحة مفادها أن شعبنا اليمني العظيم وقواته المسلحة يمتلكان عناصر القوة والاستعداد والقدرة على المبادرة لإفشال أنشطة العدو وتحركاته التي تستهدف أمنه واستقراره، وأن القادم مرتبط بمسار الأحداث وتطوراتها، وستستمر هذه العمليات الفاعلة والقوية بشكل أكبر وأوسع إذا استمر العدو السعودي ومرتزقته في الحشد والتآمر ضد شعبنا. وعلى العدو ومرتزقته أن يراجعوا أنفسهم، وأن يأخذوا العبرة مما حدث لهم اليوم؛ فالله مع المتقين، وشعبنا المؤمن المتقي يواجه من واقع مظلومية واضحة وقضية عادلة، ويستند إلى الله وإيمانه به إيمانًا لا يخالطه شك، وثقةً كبيرةً به سبحانه وتعالى، وارتباطًا وثيقًا به، فهو مصدر العزيمة والقوة، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وهو القادر على صنع المتغيرات لصالح عباده المؤمنين، والعاقبة للمتقين