- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 33
- 1/48двое суток
- 37
- 1/72трое суток
- 40
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حين صار الغيابُ وطنًا… لم تكن تعرف أن بعض الناس، لا يرحلون حين يغادرون الباب، بل يرحلون ببطء، كل يومٍ قليلًا، حتى تستيقظ ذات صباح، و تكتشف أنّكَ تعيش في مدينةٍ، لا يعرفكَ فيها أحد. كانت هي آخر من ظننتُ أنني سأفقدها، ليس لأنها وعدتني بالبقاء، بل لأنها كانت تجعلني أشعر، أن البقاء شيءٌ لا يحتاج إلى وعد. كانت تجلس بجانبي، تضحك، و تضع رأسها على كتفي، كأن العالم كله كان أقل قسوةً في تلك المسافة الصغيرة بيننا، و كنتُ في غبائي، أحسب ذلك حبًا. ربما كان حبًا! لكن بعض الحب يأتي مرتجفًا، خائفًا من اسمه، فيقول لكَ: «أنتَ كل شيء»، ثم يخافُ من الجملة، فيُضيف: «لكننا مجرد أصدقاء»، كنتُ أصدق الأولى، و أحاول أن أعيش بالثانية، و هي كانت تفعل الشيء نفسه. في آخر ليلةٍ جمعتنا، لم نتحدث كثيرًا، كان الصمت بيننا أصدق من كل الاعترافات التي خفنا منها، نظرتُ إليها طويلًا، فقالت: "لماذا تنظرُ إليّ هكذا؟"، قلت: "أحاول أن أحفظكِ" ضحكت، لكن عينيها لم تضحكا، قالت: "أنا أمامك"، فأجبتها: "أعرف، و لهذا أخاف"، سكتت، ثم اقتربت مني كما كانت تفعل دائمًا، ذلك الاقتراب الذي كان يجعلني أنسى كل الحدود التي رسمناها في النهار، وضعت رأسها على كتفي و بقيتُ ساكناً، لأول مرة، لم أحاول أن أطلب شيئًا، لم ألمس يدها، لم أقترب أكثر، فقط تركتها تستريح، لأنني كنت أعرف، في مكانٍ ما داخلي، أن هذه اللحظة قد تكون الأخيرة. في الصباح، كانت حقيبتها قرب الباب، لم أسألها إلى أين ستذهب، كنتُ أعرف أنّها ذاهِبةٌ إلى مكانٍ لا أستطيع الوصول إليه، قالت: "أريد أن نتوقف"، كلمة واحدة، لكنها كانت أكبر من كل الليالي التي عشناها، قلت: "حسنًا"، كنت أكذب، لم يكن حسنًا، كان داخلي ينهار بهدوء، كما ينهار بيتٌ قديم حين لا يبقى فيه أحدٌ ليسمع سقوطه، إرتَدت معطفها، ثُم التفتت إليّ، للحظة ظننت أنها ستعود، إبتسمت و قالت: "اعتني بنفسك"، يا الله، كم هي قاسية هذه الجملة، حين تأتي من الشخص الذي كنتَ تتمنى أن يعتني بكَ هو. بعد رحيلها، بدأت الأشياء تفقد أسماءها، المقهى الذي جلسنا فيه صار مقهىً عاديًا، الأغنية التي أحببناها صارت مجرد أغنية، الشارع الذي مشينا فيه معًا صار طريقًا لا أعرفه، حتى رائحة القهوة لم تعد تشبه الصباح، كنت أبحث عنها في تفاصيل صغيرة سخيفة، في امرأة تضحك مثلها، في صوتٍ يشبه صوتها، في يدٍ ترفع الكوب بالطريقة نفسها، و في كل مرة كنت أكتشف الحقيقة نفسها، لا أحد يشبهها، و هذا كان أسوأ شيء. مرّت الأيام، ثم الأسابيع، ثم تعلمتُ كيف أقول اسمها دون أن ينكسر صوتي، تعلمتُ كيف أمرّ من الأماكن التي جمعتنا دون أن أتوقف، تعلمتُ كيف أرى صورنا ولا أبكي، لكنني لم أتعلم شيئًا واحدًا، لم أتعلم كيف أتوقف عن انتظارها، كان هناك جزءٌ مني يؤمن أنها ستعود يومًا، ليس لأنها وعدت، بل لأن القلب أحمق يؤمن أن الأشياء التي أحبها بصدق لا يمكن أن تنتهي. وفي يومٍ ما، وصلتني رسالة منها، ثلاث كلمات فقط: «أتمنى أنّكَ بخير»، جلستُ طويلًا أمام الشاشة، كان بإمكاني أن أكتب: «اشتقتُ لكِ» أو «لم أكن بخير منذُ رحلتِ»، أو حتى: «عودي»، لكنني كتبت: «أنا بخير، أتمنى أنّكِ كذلك»، ثم أغلقت الهاتف و بكيت، ليس لأنها كتبت، بل لأنها لم تقل شيئًا مما كنت أحتاج أن أسمعه. بعد سنوات، فهمت شيئًا لم أفهمه و أنا أحبها، ليس كل شخصٍ نحبه مقدرٌ له أن يبقى، بعض الناس يأتون ليفتحوا فينا أبوابًا لم نكن نعرف أنها موجودة ثم يرحلون و يتركوننا أمام تلك الأبواب وحدنا. هي لم تكن نهايتي، كانت الفصل الذي علّمني أن الحب لا يكفي دائمًا، و أن شخصين قد يحب أحدهما الآخر بصدقٍ كامل، و مع ذلك، لا يستطيعان أن يكونا معًا. و في آخر مرةٍ رأيتها، مرّت بجانبي، لم نتحدث، فقط تبادلنا نظرةً قصيرة، كانت تبتسم، و أنا ابتسمت، ثم مضت، لم أركض خلفها، لم أنادِ اسمها، و لم أتمنَّ أن تعود، فقط قلت في قلبي: «شكرًا لأنك كنتِ يومًا الشيء الجميل الذي كسرني»، و مضيت، لكنني حتى اليوم، حين تأتي أغنيةٌ قديمة في منتصف الليل، أجلس قرب النافذة و أتذكر كيف كان رأسها على كتفي، و أفكر، ربما لم تكن قصتنا قصة حبٍ لم تكتمل، ربما كانت قصة حبٍ اكتملت فعلًا، لكنها لم تعرف كيف تبقى.
без подписи
без подписи
حتى هيلين مو هي نفس الـ هيلين بعد💔
حتى هيلين مو هي نفس الـ هيلين بعد💔
без подписи
حَسِبتُهُ مِثلي يحترقُ بإفتِراقِنا وللهِ ظننتُ أنّ لهُ قَلباً كَقلبي و إعتَقدتُ أنّنا إثنانِ نُحارِبُ فِراقَنا فإستَفَقتُ و ما الحربُ إلّا حَربي وَحدي مُرتَعِبٌ مِن إغتِرابِنا، مِن إفتِراقِنا وَحدي أُلاحِقُ سَرابَنا، أُقَتِّلُ أعدائَنا و لمّا وصلتُنا وحدي، وجدتُهُ ضِدّي نِصفي هذا الّذي دافَعَ عَنهُ و هذا النِّصفُ الّذي إعتادَ ضَربي أينصُرُ النِصفَ الظالِمَ بِثِقَةٍ أتُسَلِّمُني لهُ فَريسَةً، عِقاباً علىٰ وِدّي؟ كَم سَعيتُ مِن قَبلِ هذا لِجَمعِنا فَـ لِماذا رَدَّني لأهلي مُبَعثَراً أجمَعُ حُبّي؟ لا تَبتَسِم كأنَّك خَرجتَ مُنتَصِراً كُلُّ مشانِقِكَ رَثَّةٌ، ما أعدَمتني إلّا بِحَبلِ حُبّي لَو كانَ قَلبي كَقلبِكَ، لَبَعَثتُكَ مُنكَسِراً لكن باللهِ عليكَ، قَد كَلَّمتُ عَنكَ رَبّي!
بارِكي وَتَري لأعزف فيكِ موسيقىٰ السماء.
لو أنّنا بقينا أصدقاء لَبقيت الضمائر بيننا بأسمائها، أنت تعني أنت و أنا تعني أنا، الكاف لك و الياء لي، لكنتُ أحتفظتُ برقم هاتفك بجهاتِ إتصالي و ليس بداخل قلبي، لو أنّنا بقينا أصدقاء لتصفحتُ حسابك بشكلٍ عادي و لم أقف لأسأل نفسي لمَن تكتب و ماذا بك و لمَ تكتب، لو أننا بقينا أصدقاء لما بررتُ غيابك و إحتفظت لك بعشرات الأغنيات لأُرسلها حين عودتك، صلّيتُ ألف صلاة ليحميك الله. لو أننا بقينا أصدقاء لعبرت سريعاً و لَما تعاتبنا بالطريقة الغبيّة جدًا ذاك المساء، و لَما إحتاج أحدنا إلى أكثر من كلمة آسف ليجيب الثاني، لكن لا بأس غفرتُ لك. لو كنا أصدقاء لكانت هذهِ النهاية عادية جداً، لأن الأشياء كُلّها تولد لتغيب، لو أننا أصدقاء لما صارت فكرة أن أمضي في الحياة بدونك مخيفة جداً، لكنتُ نمتُ باكراً ليلة غيابك، و إستيقظتُ باكراً أيضاً، و مضيتُ و كأنّك لم تكن.
без подписи
كانَ يكفي حينَها تبريرٌ صادِق بدلاً مِن تَركي حتىٰ أهدأ و أعودَ لِرُشدي، لكنّي الآن و بَعد عِدّة أيام، هدأتُ بمفردي، و عَلِمتُ أنَّكِ شَخصٌ لا يُؤتَمن علىٰ حُزني، ولا علىٰ قَلبي.
عزيزتي ليلى… لَم أكُن أُريدُ أن أستعمل كلمة "عزيزتي"، بل أردتُ أن أستعمِلَ كلمةً أُخرىٰ، كلمةً أقرب إلىٰ الحقيقة و إلىٰ شُعوري نحوكِ و لكنّي خفتُ أن أُخيفكِ و أنا أعرفُ أن من السهل إخافتكِ، من السهل بشكلٍ مؤلِم، مؤلمٌ لي علىٰ الأقل. أكادُ أراكِ تبتسمين، فأنتِ لا تُصدقينني، أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقينَ بي، أنتِ تُقيمين الحواجز بيني و بينكِ، أنتِ لا تُريدين أن تترُكي نفسكِ علىٰ سجيّتها، لأنّكِ تخشين أن تتعلقي بي، أن تفني كيانكِ في كياني، أن تستمدي ثقتكِ في نفسكِ و في الحياة منّي ثُمَّ تَكتشِفي كيانكِ مدلوقاً، كالقهوة، في غُرفتي.
без подписи
без подписи
إنّني غُصنٌ إذا مرّت علىٰ أوراقِيَ ألريح إنحَنيتُ.
مش دايماً الواحد ما بيتكلمش عشان مش لاقي حد يسمعه، ساعات مَبيبقاش لاقي كلام يقولو - بين السطور
For you, a thousand times over.
He lost her in every universe
عزيزي القادم من الغيب اكتب لك هذه الرسالة في ليل من الانتظار ولا اعلم حقاً ما الذي انتظره ربما شعور واحد قادر على على ان يغير حياتي بأكملها و ربما لقاء تتصافح فيه يداك مع الليل أراك في خيالي وأنا وأنت والسماء والقمر والنجوم من حولنا تتلألأ القمر ينير المكان كأنه شاهد علينا نجلس في احدى زوايا الأرض نتبادل النظرات بصمت اكثر مما تقول الكلمات وننسى ماضيا لم نكن فيه كأنه الزمن اختصر نفسه لأجلنا أحدثك عن أشياء لم اجرؤ على قولها لأحد وأصغي لنبضك كأنه قصيدتي الأولى لا اسألك من أين جئت ولا الي أين سنمضي يكفيني ان اللحظة صادقة و ان الانتظار لم يكن عبثاً فإن كنت حلماً دعني لا استيقظ و إن كنت قدراً فليكن هادئاً يشبه هذا الليل الذي جمعنا قبل أن نلتقي
без подписи