مشروع هيئة مكافحة الإشاعات
Статистикаقناة مشروع هيئة مكافحة الإشاعات www.NoRumors.net
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2 086
- 1/48двое суток
- 2 390
- 1/72трое суток
- 2 578
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا صحة لخبر متداول في العراق بأن وزارة الخارجية السعودية أقرّت بأن الضربات على المملكة لم تنطلق من العراق وأن معلوماتها كانت غير دقيقة؛ إذ لم يصدر عنها أي تصريح أو بيان بهذا الشأن.
لا صحة لفيديو نشره حساب عراقي زعم فيه أنه يوثق استهداف مصافي النفط في جازان؛ إذ يعود المقطع إلى انفجار في مصفاة PEMEX بالمكسيك عام 2012، ولا علاقة له بالسعودية.
لا صحة لفيديو يظهر استهداف مطار الملك خالد في الرياض؛ إذ يعود إلى تعرض محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو في جدة لعمل عدائي عام 2022.
لا صحة للفيديو المتداول عبر حسابات حوثية وهمية على أنه يوثق استهداف السفارة الأمريكية في السعودية؛ إذ يعود المقطع لحريقٍ قرب السفارة الأمريكية في العراق بعد هجوم بطائرة مسيّرة في 17 مارس 2026، ولا علاقة له بالسعودية.
الصورة المتداولة عن إسقاط طائرة سعودية في اليمن مضللة، إذ تعود في الحقيقة لطائرة ميغ-25 أسقطها الجيش الليبي قرب الزنتان عام 2015 ولا علاقة لها بالمملكة.
لا صحة للادعاء بأن الفيديو المتداول يوثق حريقًا في جازان نتيجة هجوم حوثي؛ إذ يعود إلى حريق اندلع في مكب نفايات بمدينة الدمام في مايو 2026، ولا علاقة له بالأحداث المتداولة.
لا صحة لفيديو متداول عبر حسابات الحوثي يوثق آثار ضربات حوثية على منشآت نفطية سعودية؛ إذ يعود إلى حريق في سوق عجمان بالإمارات عام 2020، ولا علاقة له بالسعودية.
لا صحة لفيديو نشرته حسابات حوثية يوثق حريقًا في أنابيب النفط بالسعودية عقب استهداف حوثي؛ إذ يعود إلى انفجار في خط أنابيب نفط بمملكة البحرين عام 2017، ولا علاقة له بالأحداث المتداولة.
لا صحة لفيديو المتداول عبر حسابات حوثية يوثق استهداف مدينة الباحة في المملكة العربية السعودية؛ إذ يعود إلى حريق في سوق عجمان بالإمارات عام 2020، ولا علاقة له بالسعودية.
لا صحة للفيديو المتداول عبر حسابات حوثية عن استهداف ميناء #ينبع بصواريخ حوثية؛ إذ يعود المقطع لأنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية في ميناء أوديسا بأوكرانيا في ديسمبر 2025، ولا صلة له بالسعودية.
لا صحة للفيديو المتداول الذي تزعم فيه حسابات حوثية إسقاط مقاتلة سعودية من طراز F-16 في أجواء الحديدة؛ إذ يعود إلى إعلان الحرس الثوري الإيراني في أبريل 2026 عن إسقاط طائرات مسيّرة داخل إيران، ولا علاقة له بالسعودية.
لا يُعد الرقم (112) بديلاً عن تغطية شبكات الهاتف المحمول؛ إذ يمكن الاتصال به دون الحاجة إلى شريحة اتصال، لكنه لن يعمل في حال عدم وجود تغطية من أبراج الاتصالات. لا تجعل معلومة غير دقيقة تمنحك شعورًا زائفًا بالأمان، خصوصًا في الرحلات والمناطق البعيدة عن التغطية. NoRumors.net
لا صحة لما يتداول عن استهداف جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين؛ الفيديو الحقيقي يعود إلى تفجير جسر كيرتش الرابط بين روسيا وجزيرة القرم عام 2022.
لا صحة لما يُتداول بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان صرّح: "لقد ولى زمن الاعتماد على الولايات المتحدة"؛ إذ إن العبارة مفبركة، بينما يعود المقطع الأصلي إلى مؤتمر صحفي عُقد عام 2022، ولم يتضمن أي حديث عن الرئيس الأمريكي.
حين يُفلس الكاذبون، يلجؤون لتقنيات العصر لتزييف الحقيقة؛ واخرها إعادة نشر فيديو مقتطع من خطبة الشيخ عبدالرحمن السديس بتاريخ 17 يناير 2025، وتم التلاعب بصوته باستخدام الذكاء الاصطناعي لإلصاق كلام لم يصدر عنه مثل إشاعة رفع الحظر عن بيع الخمور بالسعودية للعامة التي تم نفيها.
قد سألت نفسك ليش تنتشر الإشاعات خصوصًا في أوقات الأزمات؟ هناك أساليب تُستخدم… تعرّف عليها وخلّ وعيك يسبقها. youtu.be/xPllAYSF4t8
لا صحة للادعاء بأن الفيديو المتداول يُظهر استهداف مطار أبها الدولي؛ إذ يعود إلى تعرض محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو في جدة لعمل عدائي عام 2022، ولا علاقة له بالأحداث المتداولة.
لا صحة لفيديو متداول عبر حسابات حوثية يُظهر ضحايا سعوديين جراء قصف حوثي؛ إذ يعود إلى الكويت عام 2014 من إحدى المظاهرات، ولا علاقة له بالمملكة.
لا صحة للادعاء بأن الفيديو المتداول يوثق ردًا حوثيًا على المنطقة الجنوبية السعودية ومطار أبها والرياض؛ إذ يعود إلى انفجار وقع في ميناء جبل علي بدبي عام 2021، نجم عن حريق في حاوية على متن سفينة، ولا علاقة له بالأحداث المتداولة.
لا صحة للادعاء بأن الفيديو المتداول يُظهر استهدافات حوثية للمنطقة الشرقية؛ إذ إن المقطع يعود إلى حادثة وقعت على طريق الظهران–الجبيل عام 2024، ويُعاد تداوله خارج سياقه.