ضَجِيجْ
Статистикаإسكب صوتك في الإبريق، إغليه قليلًا.. أريدهُ مشروبًا ساخنًا لحنجرتي المبحوحة ! تواصل: @noise_mbot جروب تبادل : https://t.me/NoiseBA
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 234
- 1/48двое суток
- 268
- 1/72трое суток
- 289
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://t.me/Gp_Doctors
10:00⏳️ قل لي : ما يشبهكـ ؟ أقل لك ( أنت ) أخبرني كيف تراني ! سَـۦـد يـم https://www.instagram.com/p/Db89_48OkIG/?igsh=ZjFkYzMzMDQzZg==
يا أبي أيُّ أرق يحكمُ الليل؟ هل الحزن يكتبُ دموعه على جدارِ الأمس أم على وجهي؟
خرجت في رحلة مع أصدقائي ، الى ذاك الجبل الكبير الذي يجثم على قريتنا الصغيرة حتى يكاد يمنعها من التنفس ! أشترينا بعض الاكل ، الخبز كان جاهزا من ايادي الامهات ، صعدنا الى اعلى الجبل ، تنفسنا الحياة كما يتنفس المولود أول شهقة ! لم نكتفي بسفح الجبل أن يكون خُلاصة الرحلة ، تابعنا المشي حتى وصلنا الى السد ؛ كان السد يتقيأ ماءاً لإمتلائه لم أكن اجيد السباحة ، بدا الاصدقاء بالنزول بينما إكتفيت أنا بالمشاهدة ، ولكنهم أقنعوني بالنزول الى الماء أعطوني علبة فارغة .. قالوا أنها ستعصمني من الغرق دخلت الى الماء .. بعد لحظات كنت أتخبط على ظهري ، خفت كثيراً ، رفعت العلبة الفارغة في يدي الى أقصى حدّ للنجاة .. قراءة المزيد
كنتُ أحب ابنة عمّي كثيرًا وهي ظلت لسنوات تُخفي وجهها عني ، حتى ظهرت الحرب.. وسقطت قذيفة على الغرفة التي تسكن فيها، خرجت تركض مفزوعة بوجهها وشعرها المكشوف إليّ ؛ عانقتها بخوف بحمالة خفيفة.. شاكرًا للحرب والقذيفة تزوجنا وانجبنا الأطفال عشنا معًا سنوات ، بقينا نخاف أن تفرقنا الحرب.. أنا الآن .. أحلم مشرد وكل الشظايا في صدري ليت ابنة عمي بقيت بحمالة العمر تخبئ جهها عني. ولم أرَ وجهها للمرة الأخيرة ملوّنًا ومفطورًا بكفن من الدم . #يوسف-دبوان
مرحباً سأركض إلى الخلف لا لأعود … بل لأفهم أين بدأ الوجع ! ماذا عنك ؟
لـم تَبـقَ منَّا ، يا فـؤادُ ، بقيّـةٌ لـفـتـوّةٍ ، أَو فَضلـةٌ لـعِـراكِ !
هنا أخلع أحزاني كل يوم !
في عيني .. ليل مكسور ، كلما نمتُ .. أيقظني لأتلو عليكم مذاق كل ندبة !
بعد غياب أعود.. لأقف على حافة قلبي أشير إلى ثغرات الخوف هناك ، الجدران المهترئة ، مكدسات الألم وأصابعي المبتورة ، هكذا أنا ... أكره الرتابة ، أكره التكرار ،أكره المألوف وأكره الروائح الطيبة في النص فهي مجرد هراء يقذفه المتوهمون بالحب وأصحاب التجارب العابرة والحب من أول كدمة ! كما أكره السعادة في الكتابة .. وأدعو الله ألا يشفيني من مازوخية الشّٓعر ! أحب أن أترك وجعي يعطب في قلبي .. أحرص الا تنتصب أصابعي قبل أن يتخمر النبض بالدمع ؛ وأحرص الا أخرج العفن قبل أوانه !
عليك اللهفة احلام مستغانمي.pdf
أفكرُ.. كيف أدفع أصابعي .. باتجاه النهاية ، حتى أحرك هذا الجليد من الألم ! بماذاتفكر أنت ؟
أفوز بكل ما أرجو لعمري فهل لي فيك يا دُناي فوز؟
أرى قدمي أرآقَ دمي فهان دمي وها ندمي !
تحقّقت الرؤيا، ولا أزال في قاع الجُبّ، أرتّقُ كذبةَ الذئب، وأخبّئ عن أبي دمًا لا يشبهني… وقميصًا يحكي ما لا أجرؤ على قوله !
تحقّقت الرؤيا، وانحنت الاحزان لي، وأنا في الجُبِّ أخيطُ للذئبِ نجاته، وأدفنُ عن أبي سُقمّا ودمًا… وقميصًا… وحكاية !
كلّما افترق عاشقان حزنتُ لأن أحدهما أنا والمغادرُ أنت كلّما تزوّج عاشقان بكيتُ لأن ثوب العروس كان على مقاس أحلامي بكْ لكن الخاتم ظلّ في جيبكْ. #عليكَ_اللّهفة #أحلام_مستغانمي
خرجت في رحلة مع أصدقائي ، الى ذاك الجبل الكبير الذي يجثم على قريتنا الصغيرة حتى يكاد يمنعها من التنفس ! أشترينا بعض الاكل ، الخبز كان جاهزا من ايادي الامهات ، صعدنا الى اعلى الجبل ، تنفسنا الحياة كما يتنفس المولود أول شهقة ! لم نكتفي بسفح الجبل أن يكون خُلاصة الرحلة ، تابعنا المشي حتى وصلنا الى السد ؛ كان السد يتقيأ ماءاً لإمتلائه لم أكن اجيد السباحة ، بدا الاصدقاء بالنزول بينما إكتفيت أنا بالمشاهدة ، ولكنهم أقنعوني بالنزول الى الماء أعطوني علبة فارغة .. قالوا أنها ستعصمني من الغرق دخلت الى الماء .. بعد لحظات كنت أتخبط على ظهري ، خفت كثيراً ، رفعت العلبة الفارغة في يدي الى أقصى حدّ للنجاة ، وحين كنت أغرق رأيت وجه أبي غاضبا ، ماذا سأقول له اذا مت الان ؟ تشبثت بصديقي ،غرقنا معا .. أبي غاضبًا مددت يدي نحوه ، تشبثت بحبال الغضب في وجهه ، بعد وقت قصير افقنا على الم الاحجار في اليابسة ، هتف الجميع .. باسم البطل الخارق الذي أنقذ غريقين للتو ، روفعوا أياديهم ليتهمونه بالشجاعة ، لم يعلموا الحقيقة الكاملة .. وحدي وماء السدّ كنا نعلم أنه برئ من هذا الاتهام ! لم تكن قدمه التي انقذنتا من الموت ..بل وجه أبي الذي رأيته هناك .. من جرّنا الى اليابسة ! لماذا يا أبي؟ لماذا غضبت .. وانتزعت الموت من فمي؟ لماذا مت وحدك ؟ وتركت هذا المسكين يخاف النظر الى الماء الى الأبد ! #م.س
تمهلوا لا داعي للتدافع.. هذه الكارثة تكفينا جميعاً هذه النهاية تتسع للجميع.
قد كنتِ قريبةً مني تتأملين إحتضاري من نافذة مطعونة باليقظة ؛ وكأنّك تُمسكين معاصم الدمع ،فتنتشلينها من سقوط الخذلان ! وحين رحلتِ لم يتّسع للبكاء يقظة النافذة ، والدمعة -جمرة- خُذلت فلم تسقط من باب واحد .. بل سال ملحها من أبواب متفرقة للحزن الطويل ! #م.س