tgindex
اكتُب ✍🏻🪴

اكتُب ✍🏻🪴

Статистика
@Oktob_0арабский
Последний пост
4 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 328
−2 за 3 дн.
Сутки
−1
−0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
190
23 постов
Вовлечённость
14,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 24
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
96
1/48двое суток
110
1/72трое суток
118

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 4 авг.6831из mansour519

    "عندما يضيق صدري أقرأ في مشكلات الفكر فأرتاح، يشتغل العقل فيكُفّ عن إيذاء المشاعر!". عبدالله الهدلق (ظلال الأشياء) ص٧٥.

  • 19 июл.1504из AUH_00

    أشتكي وصاحبتي من المشفى يهضمنا الوقت والروح ويبعدنا عن قراءة القرآن والتفكّر فيه. في المحادثة التالية نقصّ ما شهدناه من موت، ونتكلم عن حالٍ آخِرة يقف المشفى قاب قوسين منها، ينقل المرضى إليها، فينقطع عملهم وينسون الدنيا التي نغرق فيها؛ أنعمل بما يتمنّون العودة لأجله؟ أنسخو بدقائقنا في ما يتحسّر الموتى على فواته، أم على اقترافه؟    لا مكان، أجدر من المشفى، يبثّ الروح ويعين على تلاوةٍ ترقق القلب، ومن رمّم هذا الجناح وعلق الآيات على حيطانه عالم بذلك، يذكرنا، فهل من مدّكر؟    أنهي أشغالي، وأسترق نصف ساعة بانتظار أطباء المخبر ليسحبوا التحاليل من "المواطن" الذي أقوم على أمره اليوم. تمر رجلاي في الجناح، ويمر لساني على النجم، وتمر عيوني على المرضى، بعضهم رأيته هنا منذ أسبوع، بعضهم لم يقدر على الفطام من قناع الأكسجين، بعضهم لم يتحرك … تمر رجلاي وعيوني ولساني ولا يترك شيء أثراً في قلبي، أأرى ما أرى ولا أتأمّل؟ بل أأرى ما أرى إذ أقرأ ما أقرأ ولا أتأمل؟! انتبهتُ أني قطعتُ {وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا} عبوراً، كأني أهذّ الآيات هذّاً.. أمن مكان، أجدر من المشفى، تحيي فيه قلبي هذه الآية؟ كيف جعلنا مكوثنا في المشفى حجةً لنبتعد عن القرآن؟    أركّز، أبدأ بالقمر، أقرأ عن الهالكين؛ فهل من مدّكر؟ وكل صغير وكبير مستطر.. أصل الرحمن، أركّز، أقرأ، أرى البشر حولي فخاراً من صلصال، أصل {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ • وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} فيحصل المطلوب؛ أسكت لأبكي، أعيدها لأزداد، وأعلم أني، من كل ما قرأته اليوم، لم أرتّل إلا هذه الآية. الأحد ١٩ تموز ٢٠٢٦م | ٥ صفر ١٤٤٨ه‍

  • 15 июл.16451из alshehrii89

    "إن النصر سيكون حليف من يصلون النهار بالليل في تثقيف عقولهم، أمّا الثرثرة الفارغة فلن يكون لها في عالم الجد بقاء". ‏-زكي مبارك

  • 12 июл.17631из alshehrii89

    تبدع أكثر عندما تبعد عنك المشتتات ،، فلا تجتمع الرغبة في الحفظ أو التدبر أو كتابة فكرة ، أو تحرير مسألة ،، والجوال بجوارك، تسارق النظر إلى آخر خبر ، ومن رد على منشورك او تغريدتك ... وهكذا ! يقول الروائي الكبير والتر موزلي : "رنين الهاتف من شأنه إجهاض شخصية قيد التشكل، وإجابة ذلك الهاتف سوف يمنع فصلًا روائيًا كاملًا من الوجود." ‏

  • 11 июл.1703из Adab_ZMNaal

    ألا وإن شعرنا العربي الجميل قد أصبح اليوم في أشد الحاجة إلى من يعلّم القارئ كيف يذوقه ويتبيّنه ويَخْلُص إلى سر التأثير فيه، ويخرجه مخرجاً سَرِيّاً في أنغامه وألحانه، ويأتي به من نفْس شاعره ومن نفَسه جميعاً؛ فقوة التمييز في هذا كله على تسديد وصواب هي التي يعطيها الناقد لقرائه؛ والشعرُ فكرٌ وقراءتُه فكرٌ آخر. - وحي القلم، الرافعي.

  • 10 июл.1593из alshehrii89

    يتوجس بعض الشباب من ضعف المحاولات الأولى في الكتابة والتأليف، فيترددون طويلا ويحجمون عن البدء . ولا يعلم كثير منهم أن أعلام الفكر والأدب والعلم لم تكن كل أعمالهم خالدة أو مؤثرة. فآينشتاين – صاحب النظرية النسبية – له ما يقارب ٢٤٨ منشورا لم يلق أغلبها تأثيرا أو احتفاء. ومايا أنجلو التي خلدها ديوان "ما زلت أنهض" كتبت ١٦٥ قصيدة أخرى لا يعرفها معظم الناس. وشكسبير الذي أبهر الدنيا بـ "هاملت وعطيل وماكبث" ترك خلفه مسرحيات ربما لم تقرأ ولم يلتفت إليها. فمرحلة الإجادة لا تأتي سريعا، دونها مرات ومرات من المحاولات والتجريب والألم ..

  • 9 июл.1393из alshehrii89

    من تقنيات القراءة المغفول عنها، ثنتان مهمتان : ١-تكرار قراءة مقدمة الكتاب وخاتمته (حديثنا بالطبع عن الكتاب الجيد). ٢- الحديث مع الآخرين عن الكتاب الذي تقرؤه ( الكتابة في وسائل التواصل عنه تحقق هذه التقنية). الكتاب الذي تمارس معه ماسبق يصبح جزءا من نسيج فكرك .

  • 7 июл.1897из alshehrii89

    إذا أردت أن ترتقي بمستواك القرائي، فاقرأ ما يفوق قدراتك .. واعلم أن لحظة الصبر والمعاناة دليل اقترابك مما ترجو . أما البقاء في حدود القراءات السهلة، فلن يصنع منك قارئا متمكنا .. بل يجعل من ذهنك مستودعا لتخزين المعلومات المهترئة، تتزاحم فيه ويقضي بعضها على بعض ..

  • ستبقى القناة ومحتواها أرشيفاً يذكرنا بنشاطاتنا الكتابية وإبداعاتنا ✨ لكن ستتولى إدارتها صاحبة قناة فسحة أدب تنشر عليها فوائد عن الكتابة والقراءة والأدب وطلب العلم ❤️‍🔥📝✏️📔 بالتالي لن يتغير محتوى القناة إلا أن النشاطات ستتوقف لأن المشرفة طبيبة في المشفى ولن يسعها الوقت لنشر وإدارة النشاطات 🩺 أسأل الله لكم التوفيق في مسيرتكم الأدبية وأن يكون قلمكم حجة لكم لا عليكم 🤲🏻 أستودعكم الله 💝🌺

  • السلام عليكم ورحمة الله 💝🌺 هل من يسامحني على هذا الغياب الطويل غير المبرر 🫣 شغلت كثيراً في الأيام الفائتة، وأنا الآن مقبلة على مرحلة جديدة من حياتي 💍 وأعلم أني لن أجد وقتاً لإدارة قناة تلجرام، لذا أستميحكم عذراً لنهاية رحلتنا معاً هنا 🫂 سعدت كثـــيراً بكل من تعرفت عليهم وسأذكركم في دعائي إن شاء الله وآمل أن تذكروني وأن أكون قد تركت أثراً طيباً، استفدت كثيراً من نشاطاتنا الكتابية وسأفتقدها 😭🔥✏️ وآمل أنكم قد استفدتم كذلك.. هذه هي سنة الحياة فلا شيء يدوم 🫂

  • 9 мая455141

    باسم:"يا دكتورة، بصراحة.. كل هذه الكتب والسنوات الضائعة بين الجدران، أليست مجرد 'موضة' قديمة؟ انظري حولك، أباطرة التكنولوجيا في العالم تركوا مقاعد الدراسة وأصبحوا مليارديرات. وفي المقابل، جارنا يحمل دكتوراه في التاريخ ويقضي يومه في البحث عن وظيفة تسد رمقه. الدراسة في زمننا هذا.. مجرد مضيعة للوقت والطاقة." د. ليلى(:"باسم، أنت تنظر إلى الشهادة كأنها 'تذكرة او نصيبا للثراء، وهذا قصر نظر. الجامعة يا عزيزي ليست مصنعاً للأثرياء، بل هي 'مختبر بشري'. هل تعلم ماذا تعلمك تلك السنوات التي تصفها بالمملة؟ إنها تدرب جهازك العصبي على الصمود تحت الضغط، وتجبر عقلك على ترتيب الفوضى بداخله. "باسم :"صمود؟ ضغط؟ أنا أتعلم الصمود في السوق، في الشارع، في مواجهة الحياة الحقيقية! ما فائدة أن أعرف كيف تمدد الغازات وأنا لا أملك ثمن أسطوانة غاز في منزلي؟ النجاح الحقيقي هو 'المال' في الجيب، وليس 'الحبر' على الورق. "د. ليلى):"المال وسيلة، لكنه لا يبني 'إنساناً'. الدراسة تمنحك أدوات لتفهم نفسك أولاً، لتعرف كيف تكون اجتماعياً، وكيف تدير صراعاتك الداخلية. النجاح الحقيقي ليس في ما تملكه، بل في 'من أنت'. الشهادة قد لا تملأ جيوبك ذهباً، لكن الدراسة المصحوبة بالوعي تصقل شخصيتك، وتجعل منك كياناً قادراً على مواجهة الحياة لا بمجرد الحظ، بل بأساس متين من المعرفة والاتزان النفسي." باسم (:"فلسفة جميلة.. لكنها لا تدفع الفواتير يا دكتورة!" د. ليلى (ترد بابتسامة واثقة):"الفواتير تُدفع بالعلم والعمل معاً، لكن 'قيمة' الشخص هي التي تحدد كيف سيعيش حياته بعد دفع تلك الفواتير. هل سيعيش كآلة جمع أموال، أم كإنسان يدرك معنى وجوده؟"

  • видео или голосовое, без подписи

  • ⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/05/09 - 09:38:36 PM ---- جلسَ واضعًا ساقًا فوق الأخرى، يُحرّك قدمه بمللٍ مستفز، بينما كانت أصابعه تعبث بولاعةٍ صغيرة يفتحها ويغلقها دون حاجة، وكأنّه يتسلّى بأعصاب من أمامه أكثر من تسلّيه بالكلام نفسه. أمّا هي، فكانت تجلس باستقامةٍ هادئة، تضع كفّها على حافة الكتاب، وتراقبه بعينين ثابتتين لا تهربان، كأنّها لا تسمع كلماته فقط… بل تسمع ما خلفها أيضًا. ابتسم ابتسامةً جانبيّة، ثم قال وهو يرفع حاجبًا بسخرية: ـ أخبريني… هل تنظرين دائمًا إلى الناس بهذه الطريقة؟ أم أنّني محظوظ الليلة؟ تنهدت بخفّة، وأمالت رأسها قليلًا. ـ أيّ طريقة؟ لوّح بيده في الهواء بحركةٍ مسرحية. ـ تلك النظرة التي تجعل الإنسان يشعر أنّه متّهم في قضيةٍ لا يعرفها. ارتسم شبح ابتسامةٍ باهتة على شفتيها. ـ لأنّ أغلب الناس فعلًا متّهمون… لكن أمام أنفسهم. ضحك بخفّة، ثم مال بجسده نحوها. ـ يا إلهي… بدأتِ بالفلسفة باكرًا اليوم. أغلقت الكتاب ببطءٍ متعمّد، ثم شبكت أصابعها فوقه. ـ وأنت بدأت بالسخرية قبل أن أجلس أصلًا. أشار إليها بالولاعة كأنّه يسلّم على خصم. ـ السخرية يا عزيزتي، اختراعٌ عظيم لحماية العقل من تفاهة العالم. ضيّقت عينيها قليلًا. ـ بل لحماية الإنسان من الاعتراف بما يؤلمه. توقفت يده عن العبث بالولاعة لثانيةٍ قصيرة، ثم عاد يضحك. ـ رائع، الآن سأبدو طفلًا مكسورًا في تحليلك النفسي القادم؟ مالت بجسدها إلى الخلف بهدوء. ـ لستَ طفلًا مكسورًا… أنت فقط شخصٌ يخاف أن يبدو صادقًا، لذلك يحوّل كل شيء إلى مزحة قبل أن يمسّه فعلًا. ابتسم، لكن زاوية فمه ارتجفت قليلًا. ـ وأنتِ؟ ما الذي تخفينه خلف هذا الهدوء الثقيل؟ مررت إصبعها على حافة الصفحة ببطء. ـ الهدوء ليس إخفاءً دائمًا… أحيانًا يكون تعبًا من الكلام. رفع حاجبيه، وصفق ببطءٍ ساخر. ـ يا لها من جملة عميقة. هل تكتبين هذه العبارات مسبقًا أم تأتيكِ مع المطر؟ نظرت إليه طويلًا دون رد، حتى بدأت ابتسامته تضيق شيئًا فشيئًا. ثم قالت أخيرًا: ـ لماذا ترتبك حين يصمت أحد أمامك؟ توقف لحظة، ثم اعتدل في جلسته سريعًا. ـ لا أرتبك. ـ بلى. قالها بحدّةٍ خافتة وهو يشدّ على الولاعة بين أصابعه: ـ قلتُ لا. مالت نحوه قليلًا، وعيناها ثابتتان بشكلٍ مزعج. ـ لأنّ الصمت لا يمنحك فرصة للهروب. ازدرد ريقه دون أن ينتبه، ثم ضحك بصوتٍ أعلى من اللازم. ـ أنتِ تبالغين في قراءة الناس. ـ وأنت تبالغ في تمثيل اللامبالاة. ساد صمتٌ ثقيل. كان صوت عقارب الساعة أوضح من السابق، حتى إنّه بدا وكأنّ الوقت نفسه يتدخّل بينهما. مرّر يده في شعره بضيق، ثم قال ساخرًا: ـ حسنًا، بما أنّكِ خبيرة أرواح… أخبريني، ماذا ترين الآن؟ أطرقت لثوانٍ، ثم رفعت بصرها إليه ببطء. ـ شخصًا يتحدّث كثيرًا… لأنّه يخاف ممّا قد يسمعه لو سكت. اختفت ابتسامته تمامًا هذه المرّة. ظلّ ينظر إليها دون حركة، بينما راحت هي تعيد فتح كتابها بهدوء، وكأنّها لم تقل شيئًا يستحق التوقّف. ثم همس أخيرًا، بصوتٍ أخفض من السابق: ـ أنتِ مزعجة جدًا. ابتسمت ابتسامةً خفيفة بالكاد ظهرت. ـ الحقيقة دائمًا كذلك. #مجهول ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

  • كانتِ الساعةُ تقترب من الثالثة بعد منتصف الليل، حين بدتِ المدينةُ من نافذة الطابق السابع أشبهَ بمقبرةٍ مضاءة؛ لا شيء يتحرّك حقًّا، وإن بدا كلُّ شيءٍ حيًّا. حتى المطرُ في تلك الليلة لم يكن مطرًا مألوفًا، بل بدا كأنّ السماء تُسقِط رمادَها الأخير على العالم. جلسَ الرجلُ قبالتها في الظلّ، حتى إنّ ملامحه كانت تظهر وتختفي مع ارتجاف ضوء المصباح، كأنّه ليس شخصًا كاملًا، بل فكرةٌ تحاول التشكل. أما هي، فكانت تُمسك فنجان القهوة بكلتا يديها، تُحدّق فيه طويلًا دون أن تشرب، كأنّها تخشى أن ترى انعكاس وجهها في السواد. قال فجأة، بصوتٍ هادئٍ على نحوٍ مُقلق: — هل خطر ببالكِ يومًا أنّ الإنسان لا يختار شخصيّته… بل تُفرَض عليه كما يُفرَض المرض؟ لم تُجبه مباشرة، بل مرّرت إصبعها على حافة الفنجان وقالت: — الشخصية ليست إلا ندوبًا تعلّمت كيف تنطق. ابتسم ابتسامةً خفيفة: — إذًا أنتِ تؤمنين أنّ البشر مجرّد نتائج؟ — بل أؤمن أنّهم آثارُ اصطدامات قديمة. لا أحد يولد قاسيًا، ولا هشًّا، ولا غامضًا… ثمة يدٌ خفية دائمًا تعيد تشكيل الروح حتى تتوقف عن التعرّف على نفسها. أشعل سيجارته ببطء، ثم قال: — غريب… معظم الناس يقضون أعمارهم يحاولون اكتشاف العالم، بينما الكارثة الحقيقية أنّهم لا يملكون أدنى فكرة عمّن ينظر من داخل أعينهم. رفعت نظرها إليه أخيرًا: — وهل اكتشفتَ أنتَ من تكون؟ ضحك ضحكةً قصيرة خاوية: — الإنسان لا يكتشف نفسه… الإنسان يستهلكها فقط، ثم يموت قبل أن يفهم ماذا حدث. ساد صمتٌ ثقيل، حتى إنّ صوت المطر بدا كأنّه قادم من داخل الغرفة لا من خارجها. ثم قال: — أخبريني… لماذا يخاف البشر من الحقيقة؟ قالت: — لأنّ الحقيقة لا تمنحهم فرصةً لتجميل ذواتهم. هزّ رأسه: — لا… بل لأنّ الحقيقة تُسقط السردية التي عاشوا يحمون بها عقولهم. الإنسان لا يعيش بالواقع، بل بالتفسير الذي يحتمله من الواقع. ثم انحنى قليلًا نحوها وأضاف: — لهذا أرى أنّ الذكريات أخطر من الأحداث نفسها. عقدت حاجبيها: — كيف؟ قال: — لأنّ الحدث ينتهي، أما الذاكرة فتعيد كتابة الماضي كلّ ليلة بطريقةٍ مختلفة، حتى يصبح المرء غريبًا عن حياته الأصلية. قالت بصوتٍ خافت: — الذاكرة ليست خزانة… الذاكرة مقبرة تتحرك. ابتسم بإعجاب: — رائع… لهذا أخاف الأشخاص الذين يتذكرون كثيرًا. لا أحد يخرج سليمًا من كثرة التذكّر. ثم نهض واتجه نحو النافذة، وقال: — أتعلمين ما أكثر شيء يثير رعبي؟ — ماذا؟ — أن يكون الإنسان طوال حياته مجرّد شخصٍ ثانويّ في قصص الآخرين، بينما يظنّ نفسه البطل. نظرت إليه طويلًا: — تلك ليست مأساة… المأساة أن يكتشف ذلك متأخرًا. التفت إليها ببطء، وعيناه تلمعان بشيءٍ غريب: — وهل تعرفين متى يكتشفه؟ — عندما يُخذل؟ ابتسم: — لا… عندما يصمت الجميع فجأة، فيسمع أخيرًا صوته الحقيقي لأول مرة. أخفضت بصرها، ثم تمتمت: — الصمتُ مرعب. قال: — لأنّه الشيء الوحيد الذي لا يمكن للكذب أن يعيش داخله. ثم عاد وجلس، وأضاف: — أخبريني… ما أكثر شيءٍ غيّركِ؟ أجابت بعد تفكير طويل: — ليس الفقد… بل الإدراك الذي جاء بعده. — أيُّ إدراك؟ تنهدت: — أنّ بعض الناس لا يرحلون من حياتنا لأنهم سيئون، بل لأنّ دورهم انتهى… ونحن فقط نتأخر في فهم انتهاء الأشياء. أطرق رأسه لحظةً، ثم قال: — لهذا تبدين متعبةً إلى هذا الحد. ابتسمت بسخريةٍ شاحبة: — التعب الحقيقي ليس أن تحمل همومك، بل أن تحمل وعيك طوال الوقت. ارتجف ضوء المصباح فجأة، وانقطع التيار لثوانٍ قليلة. وحين عاد النور، كانت نظراته مختلفة. شيءٌ ما فيها لم يكن طبيعيًا. قال بصوتٍ منخفض: — هل تؤمنين بأنّ الإنسان قد يتحدث مع نفسه دون أن يدرك؟ حدّقت فيه: — ماذا تقصد؟ أجاب وهو يبتسم ابتسامةً غامضة: — أقصد… هل خطر ببالكِ أن بعض الحوارات ليست حقيقية أصلًا؟ شعرت بشيءٍ باردٍ يمرّ في صدرها. قالت ببطء: — ما الذي تحاول قوله؟ نظر إليها طويلًا، طويلًا جدًا، حتى بدا كأنّه لا ينظر إلى وجهها… بل إلى شيءٍ خلفه. ثم قال: — منذ ساعةٍ كاملة، وأنتِ تتحدثين وحدك. تجمّدت أنفاسها. ضحك بخفوت: — الممرضة أخبرتني أن أسايركِ فقط… ألا أجادلك حين تعودين للكلام معه. اتّسعت عيناها: — معه…؟ أخرج من جيبه صورةً قديمة ووضعها أمامها. يدٌ مرتجفة التقطتها. وفي الصورة… كان هو نفسه. لكنّ أسفل الصورة تاريخًا يعود إلى سبع سنوات مضت. سبع سنوات كاملة منذ حادث موته. ارتعشت أصابعها بعنف: — لا… هذا مستحيل… قال بهدوءٍ مُرعب: — المشكلة ليست أنّه مات… المشكلة أنّكِ منذ ذلك اليوم لم تتوقفي عن الجلوس معه كل ليلة. بدأت أنفاسها تضطرب. نظرت حولها بسرعة. المقعد المقابل لها كان فارغًا. باردًا. خالٍ تمامًا. أما صوتُه الأخير، فقد جاءها كأنّه صادرٌ من داخل رأسها لا من الغرفة: — أخطرُ أنواع الوحدة… أن يصير خيالُكِ أوفى من البشر. #روان

  • ⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/05/09 - 11:09:00 AM ---- – لماذا تنظر إلى الناس وكأنك تفهمهم جميعاً؟ – لأن أغلبهم واضحون أكثر مما يظنون، فقط يختبئون خلف كلمات كثيرة. – غريب… أنا أراهم أعماقاً لا تُفهم بسهولة، كل شخص يحمل شيئاً لا يقوله. – وهذا بالضبط ما يربككم أنتم العاطفيين، تعشقون تعقيد الأشياء حتى يصبح الواضح لغزاً. – أو ربما أنتم العقلانيون تخافون من الأعماق، فتسمون كل ما لا تفهمونه “مبالغة”. – الأعماق؟ كلمة جميلة يستعملها الناس لتبرير فوضاهم الداخلية. – ليس كل اضطراب فوضى… أحياناً الإنسان يكون حرباً كاملة ولا يظهر منه سوى الصمت. – ومن قال لك إن الصمت شيء عميق؟ بعض الناس صامتون لأنهم فقط لا يملكون ما يقولونه. – أنت مستفز بشكل غير طبيعي. – وأنتِ رومانسية مع الألم أكثر من اللازم. – هل تؤمن أن الإنسان يتغير؟ – الإنسان؟ لا. الناس يبدلون الأقنعة فقط حسب الخسائر. – هذا قاسٍ. – لكنه واقعي. كم شخص قال “لن أؤذيك” ثم فعل؟ وكم شخص أقسم بالبقاء ثم اختفى؟ البشر يرحلون عند أول نسخة أصعب منك. – لكن هناك من يبقى… – يبقى؟ لا أحد يبقى للأبد، الناس مواعيد مؤقتة فقط. – أحياناً أشفق عليك… تبدو وكأنك تؤمن بشيء ثم تتظاهر بعكسه. – لا تشفقي. الشفقة شعور متعالٍ متنكر في هيئة لطف. – انظر؟ هذا ما أقصده. حتى الكلمات عندك تخرج كأنها اختبارات صبر. – لأن الحقيقة ليست دائماً مهذبة. اسمعي… أنتم تبحثون عن المعاني في كل شيء: في الصمت، في النظرات، في الغياب… بينما أحياناً الغياب يعني فقط أن الشخص لم يعد يريد البقاء. – وربما أحياناً الغياب صرخة لم يجد صاحبها طريقة ليقولها. – وربما أنتم تعطون الأشياء معنى أكبر من حجمها الحقيقي. – وهل تعلم ما المشكلة فيك؟ – تفضلي، أبهريـني. – أنك تبدو كمن أغلق الباب على قلبه ثم أقنع نفسه أن البرد فلسفة. – …وأنتِ تبدين كمن يزرع الورود في أماكن احترقت منذ زمن. – على الأقل أحاول. – وعلى الأقل أنا لا أكذب على نفسي. ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

  • ⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/05/09 - 11:08:59 AM ---- – تأخرتِ مرة أخرى. – نعم، لأن الطريق طويل… ولأنني توقفت قليلاً لألتقط أنفاسي، هل في هذا جريمة؟ – لا، لكن عندك عادة مزعجة: تبررين كل شيء حتى الأخطاء تلبسينها ثوب التعب والظروف. – وأنت عندك عادة أبشع، تصفع الناس بالحقيقة وكأن المشاعر مجرد تفاصيل ثانوية. – لأن الحقيقة لا تحتاج وسادة. أنتِ حساسة أكثر من اللازم، وكل كلمة بسيطة تحولينها لقصة حزينة. – ربما… لكنني على الأقل أحاول أن أكون لطيفة. ليس كل الناس يتحملون أسلوبك الجاف. – اللطف الزائد أحياناً كذب مغلف. تجاملين من لا يستحق، وتسكتين عن أشياء واضحة فقط حتى لا ينكسر خاطر أحد. – وما العيب في جبر الخواطر؟ – العيب؟ أن تكسري نفسك وأنتِ تصلحين غيرك. الناس لا تعطى أكثر مما تستحق، هذه قاعدة بسيطة. – لكن ليس كل شيء يحسب بالمنطق. أحياناً كلمة طيبة تنقذ شخصاً من يوم سيئ. – وأحياناً الصراحة تنقذه من وهم طويل. لا أفهم لماذا تخافون من الكلام الواضح. – لأن طريقتك مؤذية، حتى لو كنت محقاً. هناك فرق بين الصراحة والقسوة. – لا، هناك فرق بين الصراحة وبين الناس الذين يريدون سماع ما يريحهم فقط. إذا كان شكلك سيئاً سأقول سيئ، وإذا كان قرارك غبياً سأقول غبي، لماذا ألفّ وأدور؟ – لأن البشر ليسوا حجارة! كلمة واحدة منك قد تبقى عالقة في قلب شخص أياماً. – وإذا بقي يكذب على نفسه سنوات؟ أحياناً الجرح الصغير ينقذ من انهيار كبير. – غريب… رغم وقاحتك أشعر أنك تخاف على الناس بطريقتك. – لا تتفلسفي. أنا فقط أكره التمثيل. – وأنا أظن أنك تخاف عليهم أكثر مما تعترف… لكنك لا تعرف كيف تكون حنوناً. – وأنتِ حنونة أكثر مما يجب… لدرجة أن العالم قد يأكلكِ بسهولة. – ربما… لكنني أفضل أن أكون طيبة ومتعبة، على أن أكون قاسياً ومرعباً. – وأنا أفضل حقيقة موجعة على راحة مؤقتة. في النهاية، الحنان بلا عقل ضعف… والصراحة بلا رحمة وقاحة. ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

  • ⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/05/09 - 10:20:46 AM ---- "هل تعلمين ما الفرق بيني وبينك؟" قالها وهو يضع هاتفه على الطاولة وينظر إليّ بثقة مستفزة. عقدت ذراعي وقلت ببرود: – "تفضل، أبهرني بفلسفتك." ابتسم ابتسامة جانبية وقال: – "أنا أفكر بعقلي… وأنتِ تتصرفين حسب مزاجك." ضحكت بخفة وقلت: – "جميل، ومن أخبرك أن العقل دائمًا على حق؟" – "على الأقل لا يجعلني أندم كل مرة." رفعت حاجبي باستفزاز: – "أنت لا تندم لأنك لا تشعر أصلًا." نظر إليّ للحظة طويلة ثم قال: – "بل أشعر أكثر مما تتوقعين… لكنني لا أُظهر ذلك." أجبته بسرعة: – "إذن أنت جبان." اتسعت عيناه بدهشة: – "جبان؟" – "نعم، لأن الإنسان عندما يخفي كل شيء يصبح مجرد ممثل جيد." تنهد وهو يبعد نظره عني: – "وأنتِ؟ ماذا عن ضحكتكِ التي تستعملينها لإخفاء كل شيء؟" سكتُّ للحظة، لكنه أكمل قبل أن أجيب: – "تظنين أن أحدًا لا يلاحظ، لكن عينيكِ دائمًا تفضحانك." ابتسمت بسخرية وقلت: – "واو… متى أصبحت خبيرًا بالمشاعر؟" ضحك هذه المرة وقال: – "منذ بدأتِ أنتِ بالهروب منها." أخذت نفسًا عميقًا وأنا أشيح بنظري بعيدًا عنه. كان مستفزًا بطريقة غريبة، وكأنه يعرف تمامًا أين يضع كلماته حتى تربكني. قال بعدها بنبرة أخف: – "أتعلمين؟ أكثر شيء يثير فضولي فيكِ أنكِ تتصرفين وكأنك لا تحتاجين أحدًا." – "لأنني فعلًا لا أحتاج." اقترب قليلًا وقال بهدوء: – "الكاذب الوحيد هنا هو نبرة صوتكِ." شعرت للحظة أن الكلمات اختفت من رأسي، لكنه ابتسم بانتصار وكأنه أدرك ذلك. قلت بسرعة حتى لا يلاحظ ارتباكي: – "لا تتوهم كثيرًا." – "وأنتِ لا تتظاهري بالقوة كثيرًا." ساد الصمت بيننا للحظات، ثم انفجرتُ ضاحكة دون سبب واضح. نظر إليّ باستغراب وقال: – "ما المضحك؟" أجبته وأنا أحاول إيقاف ضحكتي: – "مضحك كيف تحاول دائمًا أن تبدو عاقلًا وهادئًا… بينما أنت أكثر شخص درامي قابلته." ضحك رغماً عنه وقال: – "وأنتِ أكثر شخص يتحدث بثقة وهو ضائع." ابتسمت بخبث: – "لكن على الأقل ضياعي ممتع." هز رأسه بيأس مصطنع ثم قال: – "أقسم أنكِ حالة ميؤوس منها." نظرت إليه بثقة وقلت: – "ومع ذلك… ما زلتَ هنا." ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

  • نبدأ نشر المشاركات لنشاط اليوم 🌺 وما زلنا نستقبل المزيد حتى الساعة 12ص 🔥

  • اكتُب ✍🏻🪴 pinned «التاسعة صباحاً 🕘 موعدنا مع نشاط كتابي بسيط لحثّ الأقلام ومساعدتكم بأفكار لنتدرب يومياً على الكتابة. ✏️             نشاط اليوم: تنغيم الأسلوب 💬 ✓ الناس من حولنا مختلفون في أساليب كلامهم، البعض يطيل حديثه وغيره يقتضب، البعض أسلوبه مستفز، وغيره انفعالي، وثالث…»

  • ‏في القراءة الأدبية أنت في بحثٍ دؤوب عن الكلمات التي تعنيك وتتناغم مع عقلك وقلبك وتجربتك، لذلك فإن لكل إنسان ما يفضّله ويختاره على غيره، وقد يميل أحدهم للنص المفضول ويترك الفاضل عندك؛ لأنه يُلامسه، وما أكثر ما يُثني غيرك على كتاب ويعظّمه فإذا قرأته وجدته عادياً جداً، أو دون العادي! منصور الحذيفي

اكتُب ✍🏻🪴 — tgindex