عُمَر🔻
Статистикаهذا عُمر إنسانٍ مسلم، يدرس الطب، ويبحث عن المعرفة ويُحبّها، ويرى الجمال في كل شيء. أُشارك معكم هنا ما أتعلّمه، وما خضته وسأخوضه من معارك وتجارب.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 211
- 1/48двое суток
- 241
- 1/72трое суток
- 260
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
_أتتني دعوة للمشاركة والحضور في (إيفنت فصلة) الموجه لخريجي الثانوية والجامعات، وهي مساحة مهمة للغاية ومهتم بها أيضًا. _لذا سأكون متواجدًا هناك يوم الأربعاء القادم ١٩ أغسطس بإذن الله. _فبإذن الله نلتقي ونتكلم ونقول الكلام اللي تكاسلت أعمله فيديو وأرد على الاسئلة اللي مردتش عليها على البوت😄🤍 وللحضور، يرجى التسجيل باين في الفورم هذا⬇️ https://forms.gle/5VLrLhKwAjKFyqNQ6 _نلقاكم على خير بإذن الله.
لعَل الله يأخذك من حال لآخر، ويجعلك تختبر الشعور ونقيضه ليجعَل لك جناحين تَطير بِهما إليه وليس جناحًا واحدًا! - جلال الدين الرومي.
كتاب براهين النبوة للدكتور سامي عامري. حلقة مفيدة🤍 https://youtu.be/QPxOmkUcR9c?si=vpcKhigoKz9GSS7M
قُلِ اللهُ.. يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ"))
لا أطلب من الحياة أن تُمهّد لي الطريق؛ يكفيني أن تمنحني عقلًا لا ينحني، وإرادةً لا تنكسر، وقلبًا يعرف إلى أين يمضي،والله المستعان
والطبيبة المسلمة تعلم أن حجابها هو زينتها، وأن التبرج والسفور في بيئة العمل لا يزيدانها مكانة، بل يُذهبان عنها أعظم ما تحمله: وقار الرسالة ورضا ربّها سبحانه وتعالي قال تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾. فحين تدخل غرفة الكشف، لا يراها المريض "امرأة" قبل أن يراها "طبيبة" — وهذا لا يتحقق بالتبرج، بل بالحشمة التي تُسكت كل نظرة لا تليق، وتُبقي العلاقة في حدها المهني الصافي. كم من طبيبة ظنت أن التميّز يكون بالمظهر، فإذا الحشمة هي التي صنعت لها الهيبة، وجعلت كلمتها مسموعة، ونصيحتها مقبولة، دون أن تبذل من كرامتها شيئًا. الحجاب ليس عبئًا تحمله الطبيبة المسلمة في طريقها إلى المستشفى، بل هو دِرعها الذي يحفظ لها مهنيتها كما يحفظ لها دينها. #فقه_الطبيب #الطبيبة_المسلمة
_ احمد سالم
بالمناسبه فيه رسايل كتير جدا عن الكليات وكدا ف الفديو دا كويس ،وفي الأخير يعني كلها أرزاق والله ومش لازم تاخد رزقك ف الكليه او المجموع يعني ربنا ينفع بكم ❤️ https://youtu.be/8iA_1fZFcaA?si=Wqc3J8R-aE8yeu-Q
مش لازم لا
يحمد ربنا كتير جدا ، لأن مكنش خير 🤍
تذكر دايما النفع والأشياء الطيبة ال هتعود عليك من هذا العمل، إذا عرف الإنسان قيمة ما يطلب، هان عليه ما يبذل ، ربنا ينفع بكم
سوال كل يوم دا !!
المشكلة الكبيرة اللي باينه لي إنك مش عارفة إنتِ عايزة إيه !، أما عن فكرة الضغط وكدا فدا في أي مكان، ولكن ما يُهوّن الضغط أنك في المكان الذي تحبه، ولكن عمومًا أي كلية طبية فيها ضغط ومذاكرة وهذا معروف، وده جزء طبيعي من المجال. محمد أخي كان ارسل لي إجابة لأستاذ أحمد سالم كان بيقول فيها إن الضغط اللي في الكليات الطبية هذا علشان شغلكم بيموت الناس وبيخليهم يعانوا أكتر من الحرب العالمية الثانية.
الناس زمان كانت فايقة ورايقة، احنا جايين والدنيا بتلم ورقها باين
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا!
مدخل الحمراء 🛕
نزار قباني — 1971
без подписи
اليوم الجميل هو الذي نملك فيه دنيانا ولا تملكنا فيه، وهو اليوم الذي نقود فيه شهواتنا ولذاتنا ولا ننقاد لها صاغرين أو طائعين. ومن هذه الأيام ما أذكره ولا أنساه ولا أحتاج إلى العناء في البحث عن ذكراه.. فكل يوم ظفرت فيه بنفسي وخرجت فيه من محنة الشك فيما أستطيع وما لا أستطيع فهو يوم جميل بالغ الجمال. جميل ذلك اليوم الذي قضيت عشرات الأيام في انتظاره متردداً بين إغراء اللذة وإيحاء الكرامة، حتى وصلت إليه فحمدت لنفسي أنها عملت بما ينبغي أن تفعل، واستطاعت أن تفعله ولا تندم عليه.. جميل ذلك اليوم الذي ترددت فيه بين ثناء الناس وبين عمل لا يثني عليه أحد ولا يعلمه أحد فألقيت بالثناء عن ظهر يدي وارتضيت العمل الذي أذكره ما حييت ولم يسمع به انسان.. جميل ذلك اليوم الذي وقفت فيه بين الخوف من عواقب الخروج على زمرة الأقوياء القابضين على أزمة الأمر والنهي في البلد وبين الرضا بمساوئهم وأباطيلهم وغنائم رضاهم ورضاهم، فخرجت من الزمرة غير ملتفت إلى الوراء وأسعدني الطالع المبارك فجمعت بين جرأة المجترئ وحكمة الحكيم، وبين تضحية المجازفة وثواب الحزم والروية. جميل ذلك اليوم الذي كاد يحشو جيوبي بالمال ويفرغ ضميري من الكرامة فآثرت فيه فراغ اليدين على فراغ الضمير. جميل ذلك اليوم الذي احتجت فيه واحتاج فيه مسكين فغلبت شح النفس، ووجدت بين جوانحي طاقة الصبر على الضيق، ولم أجد فيها طاقة الصبر على منظر العين الذليلة والقلب الكسير.. جميل ذلك اليوم الذي استغنيت فيه عن العمل، وملكت فيه ما يغرى بالكسل فطاب لي التعب الذي لا حاجة إليه، ولم يطب لي الكسل الذي يحببه إليّ طول الجهد وقلة الجزاء على العمل الكريم _العقاد