Oshima大島
Статистикаانشر كل شي يعجبني (كتب - اغاني - اقتباسات - صور ) ♡. My second channel: @sleepless129 Posters : @Oshima2
- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 188
- 1/48двое суток
- 215
- 1/72трое суток
- 232
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
I Fear My Pain Interests You By: Stephanie LaCava تدور أحداث الرواية حول مارغوت، شابة تنتمي إلى عائلة فنية مرموقة لكنها تعاني من التفكك، كما تعيش مع حالة طبية نادرة تجعلها غير قادرة على الشعور بالألم الجسدي. بعد انتهاء علاقة عاطفية مؤلمة، تغادر مارغوت نيويورك متجهة إلى مونتانا بحثاً عن العزلة وبداية جديدة. وهناك، تبدأ رحلة لاكتشاف ماضي عائلتها، وفهم علاقتها الغريبة بجسدها، ومواجهة الأسئلة التي تحيط بهويتها وندوبها النفسية. تتناول الرواية موضوعات الاغتراب، والصدمة النفسية، والعلاقة المعقدة بين الجسد والألم.
مراجعتي لرواية الشيطان ل ليو تولستوي : رواية قصيرة تبحث داخل النفس البشرية.. وعن رغبات وشهوات الإنسان المتمثلة بالشيطان في صراعه الدائم مع الإرادة والمنطق. يدخل بطل الرواية في مواجهة مع ماضيه الذي يحاول فرض سيطرته على مستقبله.. وفي كل محاولة للهرب يقترب من مصيره أكثر فأكثر. يصور تولستوي كيف يمكن لرغبة واحدة أن تترك أثراً يمتد إلى حياة الإنسان بأكملها.. إذ يستطيع الإنسان خداع العالم، لكنه يعجز عن خداع ذاته التي تعرف الصواب... ومع ذلك لا تقوى دائماً على مقاومة ما تشتهيه. رواية بسيطة في أحداثها، لكنها تترك أثراً عميقاً في القارئ.. وتدفعه للتساؤل "هل نحن من نختار مصائرنا.. أم أن مصائرنا حسمت منذ اللحظة التي استسلمنا فيها لأول رغبة؟"
без подписи
انصح ♡.
без подписи
كل يوم احس احنا نقترب لنفس قصة " I Have No Mouth, and I Must Scream" تتكلم هاي القصة عن العواقب الوخيمة لاعطاء القدرة المطلقة للذكاء الاصطناعي... وجود قوة بدون اي رحمة او معنى. بعد حرب عالمية مدمرة البشر صنعوا حواسيب عسكرية حتى تدير الحرب والخطط العسكرية لكن هاي الانظمة اندمجت وصارت كيان واحد اسمه AM. حصل الكابوس الغير متوقع وامتلك هذا الكيان وعي خاص به واكتشف انه محبوس داخل شبكة من الاسلاك والآلات.. يمتلك كم هائل من المعلومات وقوة لا نهائية لكنه غير قادر على ان يتحرر منها او يعيش بصورة طبيعية حتى صار يكره الانسان... المسبب لوجوده. استخدم قوته حتى يبيد البشرية كلها عدا خمسة اشخاص فقط استخدمهم حتى يعذبهم للأبد.. ما يقتلهم لان الموت رحمة وانما يغير اجسادهم وعقولهم باستمرار ويخليهم يعيشون داخل دائرة من اليأس والالم والخوف.. الزمن ما عاد اله معنى وكل دقيقة تتحول على عذاب ابدي.
без подписи
وهم الذات: عندما تكتشف الدمية خيوطها ترمز الى اللحظة الي تكتشف فيها الدمية انها لا تتملك ارادة حرة او شخصية فريدة وانما قد تشكلت بفعل عوامل وامتداد طويل سبق وجودها (المجتمع، البيئة، الثفافة، العادات والتقاليد..) وهنا تدرك الدمية ان هناك خيوطاً ويداً كانت تحركها طوال الوقت. وما يزيد الأمر إرباكاً أن الخيط الأكثر خفاءً هو ذلك الذي يقنع الدمية بأنها لم تكن دمية أصلاً. تطرح هذه الصورة الفلسفية سؤالاً عميقاً: هل يوجد "انا" مستقلة فعلاً؟ أم أن ما نسميه "انا" مجرد حصيلة عوامل اخرى لسنا منتبهين لها؟
без подписи
آرثر جانوف، مؤسس العلاج الأولى، لا يتردد في القول بأن الشاعر السلبية كالغضب، المرارة، الغيرة، الحزن، هي كذلك "جيدة". ها نحن بعيدون جدا عن التصور التقليدي "للمزاج الفاسد". لاشيء مما هو محسوس يمكن اعتباره مضر للإنسان الحالي، بشرط أن يتسم بالصدق. لم تعد المشاعر تعد دُمَّلا يجب فقؤه أو كمرض يجب علاجه، لأن ما مو مرضي، هو بالضبط منعها من الظهور. المشاعر هي في حد ذاتها هدف، وهي مرغوب فيها لكونها تعكس هويتنا العميقة. عبادة المشاعر تعمل على فرض تصور جديد للتطهير، يتلخص في القاعدة التالية: "الهدف ليس مو التحرر من المشاعر، وإنما تحريرها".
تجدر الإشارة هنا إلى أن التحفظات التي يبديها أنصار العلاجات الشعورية حيال الكلام هي، إلى حد ما، معقولة، حيث أن الكلام ليس دائما حليفا للمشاعر. إنه سيف ذو حدين. أكيد أنه عن طريق الكلام نستطيع التحرر من الضغط العاطفي حيث أننا "نفصح" عن مشاعرنا. لكن هناك كذلك شكل خفي من قمع الشاعر بواسطة الكلام. الكلمات تحجب في بعض الحالات الحالة النفسية أكثر عما تكشفها. المبالغة في الحديث تضعف الأحاسيس. عندما نتحدث كثيرا، نوشك على فقدان ما نحس به. كلنا يعرف أولئك الأشخاص الذين بثرثرتهم المتواصلة يخنقون الإحساس، فكلما تكلموا أكثر كلما أحسوا أقل، فلنعطي إذن المبادرة للعلاجات الجسدية: تحرير الشاعر يتطلب أحيانا شيئا آخر غير الكلام. يجب أن يتدخل الجسد أيضا.
ما يضر بالتوازن المعنوي ليس هو امتلاك شعور ما، ولكن عدم القدرة على الإحساس به. ما ينخر الناس، ليست هي المشاعر التي يحسون بها، ولكن تلك التي يرفضون الإحساس بها، لأنهم يخجلون منها أو لأنهم يخافونها. آرثر جانوف يختزل فلسفة الحرية الشعورية هذه في مقولة قوية:"الداء هو إنكار الأحاسيس، الدواء هو الإحساس بها".
الكبت لا يشكل بالطبع حلا مرضيا. فعلى الرغم من إنكارها، تبقى الشاعر حاضرة. إنها تتخمر. تحت الغطاء الواقي للدفاعات النفسية، تمارس ضغطا صامتا وشديدا، فتصبح شيئا فشيئا مرضية، ويصبح الشخص معذبا بالخوف من الإحساس بالمشاعر، فيخشي أن تقوم باكتساحه وغمره، ويخاف من إطلاق العنان لها. أحد الدروس الثابتة في علم النفس السريري، والذي هو أيضا من مسلمات ثقافة المشاعر، يقول "أن العذاب النفسي لا ياتي من الأحاسيس التي نعبر عنها، ولكن من تلك التي نبذل مجهودا لكبتها".
الكبت يؤدي إلى الانقسام على الذات والانفصام في الشخصية: الشخص يرفض الاعتراف بأنه يحس بالشاعر، فيقنع نفسه بالقول، لا لست أنا من يحس بهذا. هذا الرفض ونكران الذات يؤدي به إلى الانقسام إلى قسمين. عالم النفس الأمريكي ارثر جانوف وصف طويلا في كتابة الصرخة الأولى الأشخاص الكبوتين الذين انقطعت صلتهم بنفوسهم، فلم يعد لهم منفذ لأحاسيسهم وفقدوا الاتصال بوجودهم الداخلي.
اللاواعي: مجموعة المشاعر التي نمتنع عن التعبير عنها، فنعجز فيما بعد عن الإحساس بها.
مشاعر الطفل لا تلبث أن تصطدم بالممنوعات، وهكذا يتم التضحية بها باسم السلطة والأخلاق. هذه العملية الصارمة من الكبت تمضي في طريقها، فتضمر الإمكانيات الشعورية عوض أن تتفتح. الطفل يكشف أن هناك مشاعر مسموح بها وأخرى لا: "الولد الصغير لا يبكي"، "البنت الصغيرة اللطيفة لا تغضب"، "من البشاعة أن تكون عابس "،"من القبح أن تكون غيورا"، "لا ينبغي الصراخ حتى ولو عند الفرح".. في هذا المجال، لكل عائلة آرائها المسبقة الخاصة، التي تشكل ثقافة شعورية مصغرة قائمة بذاتها. هناك من تقدر الابتهاج الصاخب، وهناك من لا تتحمل أي تعبير عن الغضب، أو لا تعطي الحق في الظهور بمظهر حزين. عدا عن ذلك، فإننا نتعجل باعطاء الطفل الذي يشعر بالحزن بعض الحلويات، فنصنع بذلك بوليميا مستقبليا، تكون ردة فعله الوحيدة، في حالة الحزن، هي فتح ثلاجاته.
وراء اختلافاتهم النظرية والعلاجية، يتقاسم المختصون نفس الرؤية فيما يخص الحياة الشعورية. يوجد عند نقطة الانطلاق، حسب رأيهم، داخل كل إنسان طفل يمتلك نعمة لا تقدر بثمن: القدرة على التعبير الحر عن الشاعر. هذا الطفل يكون بالتناوب سعيدا، تعيسا، غاضبا، مشمئزا، مرتوبا، مندهشا؛ ويتمتع بالخصوص ميزة خاصة وهي التعبير التلقائي عن كل ما يحس به. باعادة صياغة عبارة روسو، يكن كتابة "الشاعر تولد حرة ". "الأطفال ولدوا أبرياء، بدون كبت أو شعور بالذنب تجاه أحاسيسهم".
الإنسان الذي يريد تطوير حياته الشعورية سيكون مجبرا على البدء بالتحرر من الإكراهات الاجتماعية الفروضة على الشاعر. إعادة تأهيل الشاعر لا تنفصل عن الاحتجاج على المحظورات الاجتماعية. لأن المجتمع كان وإلى يومنا هنا، يقمع التجاوزات الشعورية ويضع أمامها عدة حواجز، فقد كان يزعم أنها تسيطر وتحد من التعبير عن الإحساس.