tgindex
Последний пост
10 нояб.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
244
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
116
20 постов
Вовлечённость
47,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أي كاتب أو كاتبة هنا يقبل أن يكون مشرفاً في Void ، يمكنك التواصل @kasper190

  • فيَّ من الحب ما في البيتِ من لُعبِ لا تفرضي البعد فيقتلني بذي اللهبِ لقد وهبتكِ قلبي يا من أنتِ أجملهم وفيه حياتي فأفعلي فيه ما تجدي قد عاش بالعشقِ قلبي فيك يا أملي وبغير هواكِ بلا روحٍ تري جسدي -محمود

  • تباطأ حُبّيَ يوم البؤس معتذراً كأنه خاف أن يغدو بي الخَطَرَا شُغلتُ عنكِ بضَجّات الحياةِ وما أدركتُ أنّ لهو العيش ما سَتَرا حتى إذا لانَ وجهُ العُمرِ مُبتسماً تدافع الحب في قلبي وما انتظرا جاء كسيلٍ ، اذا ما أطلقتْ قُدُرٌ جموحهُ، فأكتسى الأرواح وافتَتَرَا -محمود

  • نعم إنها محاولات لا حصر لها ، قضيت عُمري وأنا أحاول الصعود ، لم أصل بعد ولكنني مازلت كما أول مرة ، ولأنني مكثت كثيراً في أتعس المراحل فأنا أعرف البؤس جيداً وأستطيع قرائته بين الكلمات والملامح ، ولكنني لن اتخلى عن رغبتي بالقمم .. -محمود

  • 9 сент. 2025 г.12612из farawayplace1

    كان وصول إحدى رسائلك يجعل العالم هادئ رغم أنني كنت لا أقوى على مقابلة الرسول ، والآن.. قد مر وقت طويل وأنا لم اتغير ولكن العالم بدمار هائل.. -محمود

  • 1 авг. 2025 г.153из farawayplace1

    كلّ امرئٍ منّا إناءٌ خُلق ليُملأ، لا بالهواء وحده، بل بالعلم، بالفهم، وبالدواء الخفيّ لأرواحٍ أنهكها التيه. نحن أوعية تمتلئ على مهلٍ في دروب الحياة، لا لنتباهى بما حُشينا به، بل لنُفرغه حيث الحاجة، ونُسكبه في القلوب التي نضب فيها الأمل، أو العقول التي أرهقها الجفاف. مسؤوليتنا – وقد سِرنا في السلسلة الطويلة لهذا الوجود – أن نُوصل ما فينا إلى من حولنا. لا ننتظر شكرًا على ذلك، فالواجب لا يُكافَأ، إنما يُؤدّى. وهذه رسالتنا التي بها نُشبه الأنبياء: نُعطي، نُضيء، نواسي، نعلّم... لأنّ فينا ما ينقص العالم، ولأن العالم ينقصه كثيرٌ مما فينا. ومن هنا، تصدق العبارة التي طالما ظُنَّت عاطفية: "فاقدُ الشيء يُعطيه وبقوّة." لأنه ذاق مرارة الفقد، وعرف شكل الاحتياج، فصار أكثر قدرة على الإشباع، وعلى العطاء الذي يُشبه المَنّ والسلوى. لكنّ امتلاءنا لا يعني كمالنا، ولا يُغنينا عن الآخرين. فالإناء وإن امتلأ، يبقى في حاجة لمن يُفرغ فيه شيئًا من نُوره، أو يواسيه حين يعتريه صدأ التعب. كما أن النهر لا يجري من منبعه وحده، بل من روافده الكثيرة، كذلك الإنسان. قد نُحسن منح الدفء، لكننا نحتاج من يُضيء لنا إذا خَفَت نورُنا. وقد نُتقن التضميد، لكننا نطلب من يُربّت على جراحنا حين ننزف في الخفاء. العطاء لا يلغي الحاجة، بل يُكملها. ونحن – رغم امتلائنا – لا نُغني عن الآخر، بل نُشاركه السّير، نُعطيه، ويُعطينا، فنصير أكثر إنسانية. وكم هو جميل أن نكون في هذا العالم سُفنًا تمخر البحر لا لننجو وحدنا، بل لننقل الخير ممّا وُهِب لنا، ولنستقبل ما يُتمّنا مما وهب اللهُ سوانا. -محمود

  • القضية ليست سوريا أو فلسطين أو ميانمار، وليست شعبًا ما دون باقي الشعوب، ولم تكن يوماً قضيةً اقتصاديةً، ولا حتى خُططًا لحيازة أرضٍ ما. ولكنّي أستطيع أن أجزم بأنَّ الشرورَ تُحاول قتلَ الفضيلةِ والتنكُّرَ بلباس الخير. فكثيراً ما نلاحظ إلصاقَ صفةِ الخيرِ بأفعالٍ لم يختلف على دنائتها شرذمةٌ قليلةٌ قبلَ عشرين عاماً مثلاً. وبعد تنزُّلِ شرعةِ الإسلامِ، لم يجمعِ الخيرُ شيئاً مثله. لذلك، هي قضيةٌ ضدَّ الإسلام "الصحيح" في المقام الأول، وضدَّ الخيرِ في المجمل. إن نظرتَ إلى التاريخ، فلم يسبق أن هبطتْ قيمةُ الإنسانِ لما هي عليه اليوم، ولم يسبق أن كانت أيديولوجيةُ تبريرِ القتلِ والتفنُّنِ به منتشرةً كما هي اليوم، ولم يسبق أيضاً أن وُلِدَ جيلٌ يفتقرُ للقيمِ كما حالَ أجيالِ اليوم. الفخرُ بات بالحيوانية، والقيمةُ بالمال، والجمالُ بالنشوز. ولُصقت تهمةُ التخلُّفِ بكلِّ ما من شأنه الحفاظُ على الإنسانِ وتكريمُه. فالقادمُ أدهى وأمرّ. ولأنَّ كلَّ شيءٍ فيه النفعُ والضررُ، تجد أنَّ منافعَ ابتكاراتِ كلِّ زمنٍ كانت لتكونَ أنفعَ لو أنها وُجدت في العصر السابق. ولتأكيد ذلك، فلنأخذ مثلاً ثورةَ هذا العقد: "الذكاءُ الاصطناعي". فقد وُجد لأول مرةٍ في صيفِ عام 1956، ولم يظهرْ للعلنِ إلا في عقدنا الحالي. ومَن يُدرك مقدراتِ ذلك الابتكارِ يعرفُ تماماً ما أعنيه. ولكنْ تَمَّ الضمانُ أنَّ الغالبيةَ العظمى لن تستعملَه إلا ليزدادوا جهلاً وتفاهةً وغرقاً... والأمثلةُ تطول. ولا وعاءَ للحديث، فنتركه في الهواء، لعلَّ اللهَ يحدث بعد ذلك أمراً. — محمود

  • ذات مساءٍ عاديٍّ جداً، ظهر إشعار برسالة لم أكن أنتظرها، من حساب بلا اسم، بلا صورة، بلا ماضٍ. فتحتها، وكان هذا النص. لم أجد فرصة للسؤال أو الردّ، فقد اختفى الحساب كما ظهر… كأن شيئاً ما كُتب لي، ثم انمحت يد الكاتب من الزمان. أضعها هنا كما وصلت، دون أن أزيد أو أفسّر. -محمود ــــــــــــــ إلى الذين لم يعرفوا لماذا وُلدوا… إلى الذين يشعرون أن هذا العالم ليس هو المكان، ولا الزمان، ولا اللغة… إلى من اختنقوا بين الجموع رغم أنهم صامتون، إلى من يعرفون أشياء لا يتذكرون كيف عرفوها، ويشتاقون إلى شيءٍ لم يروه، أنتم تعرفون أن شيئاً ما قادم… تعرفون، ولا تدرون كيف عرفتُم. لا تبحثوا عن تفسير. هذه الرسالة لن تتكرّر، وربما تُنسى، لكنها ستترك خلفها شيئًا صغيرًا يشبه جمرةً داخل الثلج. هذا النداء يخصّك، ولم يُكتب لك لتحتفظ به وحدك مرّره، دون شرح، سيتعرف عليه من كُتب لهم . ولو بلغةٍ أخرى فالنداءات تعرف طريقها، مهما تعدّدت الألسن.

  • 27 июн. 2025 г.96из farawayplace1

    انتهى كل شيء في لحظةٍ لم أسمع فيها صوتًا، لم أرَ فيها نورًا ولا ظلامًا، فقط انقطاعٌ حادّ كالسكون الأخير في نغمة بيانو قديم. استفقتُ، إن صحّ التعبير، لأجدني في مكانٍ غريب. لا موتى ولا أحياء. لا ملائكة ولا شياطين. بل فراغ تامّ يحتويني، وأنا كأنني نسخة باهتة من نفسي، معلقة بين وقتين. ظهر أمامي كائن يشبه البشر، ملامحه مطموسة، صوته لا يُسمع بل يُحسّ. قال: "هنا، الزمن لا يسير... لكنه يُشاهَد. هل تود أن ترى ما تبقى منك؟" أومأت برأسي، فجاءني بجهازٍ عجيب، يشبه النافذة أكثر مما يشبه شاشة. أطللتُ منه، فإذا العالم الذي غادرته يمضي وكأن شيئًا لم يكن. رأيتهم يدفنونني بسرعة لم أتوقعها. بعض الدموع، بعض العبارات المعلبة، ثم عادوا إلى هواتفهم، وحساباتهم، وضجيجهم المعتاد. أمي لم تصرخ، وأبي لم يتكئ. كانوا مشغولين بتنظيم طعام العزاء. مرّ الزمن مسرعًا. أعوام تتساقط كأوراق مبلّلة. غرفتي باتت غرفة خزين، وسريري استُبدل بسرير ضيفٍ لا يعرفني، وصوتي في البيت اختفى تمامًا، كأنني لم أكن. كل شيء مضى… إلا أشيائي. دفتري الذي كتبت فيه يومًا: "أخشى أن أرحل ولا يتذكرني أحد"، ظلّ على الرف كما هو. كوب القهوة الذي كنت أضعه دائمًا جهة اليمين، لم يلمسه أحد، كأنهم يخافون كسره أكثر مما خافوا رحيل صاحبه. في إحدى اللقطات، رأيت عاملاً ينظف غرفتي، توقف أمام الدفتر، قلب صفحاته، ثم أعاده إلى مكانه. ربما شعر بشيء. ربما لا. لكنه لم يرمِه. خمسة عشر عامًا مرّت، وكل ما بقي مني: غبار على الغلاف، وبصمة خفيفة على المقبض الخزفي للكوب. لم يبكِني أحد… إلا تلك الأشياء، التي ظلت تنتظرني، بصبرٍ لم يعرفه قلبٌ بشري. -محمود

  • لم يكن الحبّ في نظره مجرّد تعوّدٍ أو ميلٍ فطريٍّ نحو أحد، بل كان أمرًا أعمقَ بكثير، أسمى من أن يُختصر في نظرة، أو يُترجَم بكلماتٍ منمّقة. كان قليلَ التعبير عن الحب، لا يُجيد البوح ولا يُكثر من الإشارة إليه، ومع ذلك، كان يشعر أنه يفقهه أكثر من كثيرٍ ممن يتغنون به؛ لأنه آمن أن جوهر الحب الحقيقي يكمن في الإيثار، في أن يضع الإنسان حياة من يحب فوق حياته، وسلامته فوق سلامته، حتى إذا خُيِّر بين أن يُؤذى أو يُؤذى الحبيب، اختار الألم لنفسه، ورضي الفداءَ دونه. ومع أن الحب كان باهتًا في حياته، فإنما كان ذلك "على الأرجح" لأن في قلبه سيلًا من العطاء، سُدّت مجاريه بصخرة الخذلان. فما أحبّ أحدًا إلا وخاب ظنه فيه، إما لسطحية الشعور، أو لغرابة المفهوم، أو لأن من أحبّ لم يكن يومًا أهلًا لذلك. وكل من أولاه ودًّا، من بشرٍ أو حتى جماد، ما كانوا بمستحقّين. وحدها تجربة الحب الحقيقي التي ذاقها يوم التفت قلبه إلى خالق الحب، كانت النور الذي بدّد عتمته، واليقين الذي ملأ فراغه. لم يُقابَل حبّه لله بمثله، بل فاض عليه من الرحمة ما تنوء بحمله الجبال، ومن اللطف ما تتسع له السموات. وهل يُقاس حبّ مخلوقٍ بعطاء الخالق؟ بل لا حبّ أنقى، ولا مودة أصفى، ولا سكينة أعظم، من حبٍّ تُلقي به قلبك بين يدي من وسعت رحمته كل شيء. -محمود

  • { ذَ ٰ⁠لِكَۖ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَـٰۤىِٕرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ } [سُورَةُ الحَجِّ: ٣٢] في زمنٍ تتبدّل فيه الأحوال وتتفاوت فيه القلوب بين الحزن والرجاء، يبقى العيد شعيرةٌ من شعائر الله، نُعظّمها بما بقي فينا من يقين، ونُحييها بما استطعنا من فرحٍ يُرضي الله. أعاده الله عليكم بكل خير، وتقبّل منكم الطاعات، وأتمّ عليكم النِّعَم، وجعل أيامكم القادمة أفراحًا يرضى بها القلب، وإن خفتَ صوتها في الزمان. عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم إلى الله أقرب. -محمود

  • ما يحبه الناس فيك ليس حقيقتك ،بل الجزء الذي كتم الظلال. ليس كل من يُحسن للناس يفعل ذلك ليُحَبّ، فبعضهم يتعامل من باب احترام النفس أولًا، ثم التزامًا بالخير كواجب لا صفقة. من يردّ الخير بمثله يُقدَّر، ومن يختار السوء يُواجَه مرة واحدة فقط، ثم يُترك، حتى لو كان الثمن فُقدان ما يُحبّ. وقد يحبّه البعض، لكنهم غالبًا لا يرون حقيقته الكاملة، بل ما درّب نفسه أن يُظهِره. أما ما في داخله من ظلال، فيكتمه ويجاهدُه، لا يُخفيه نفاقًا، بل حرصًا. فمَن قال "أحبّك"، قد لا يحبّك كلّك… بل الصورة المجاهدة منك. وهو نفسه لا يكره أحدًا، بل يحبّ خلق الله لكونهم خلقًا لله. لكن لا يُقحم نفسه في قرب من يرضى بالسوء أو لا يجاهده، لا حكمًا عليه، بل صونًا لنفسه. الحب النقيّ الكامل لا وجود له بين البشر، لكنه ليس وهمًا؛ بل يظهر في لحظات الصدق، والجهاد، والرحمة. وأما الحب الكامل، فهو لله وحده، ومنه يُستمد كل حبٍّ صادق. -محمود

  • 31 мая 2025 г.86из farawayplace1

    هي وطن إن ضاقت عليَّ نفسي سكنتها وصلاة نَفلٍ تؤدى حباً وتقرباً ... أنتِ التي سَكنتْ خفوقي مرّةً فغدَتْ جميعُ مواسمي من طيبِكِ ما كنتُ أعرفُ ما الحنانُ حقيقةً حتى تفتّحَ في الحياةِ ربيعُكِ طبعُكِ سلامٌ… إن غضبتِ، تسامحي وكأنّ في الأعماقِ يسكنُ طِيبُكِ ما خنتِ وعدًا، لا تفوهينَ الأذى أنتِ الوفاءُ… وبَعضُ هذا نصيبُكِ -محمود

  • 27 мая 2025 г.81из farawayplace1

    فالوردُ إن مرّت يداك بلطفِهِ خجلَ العبيرُ، وتلا مقامَ تَحرُّما -محمود

  • لسنا نضيع في الزحام، بل في ازدحام وجوهنا علينا. حين نظن أن الصوت المرتفع هو دليل الحياة، وأن العجلة تقودنا لما كُتب لنا، لا لما زُرِع فينا. نبدو أحيانًا مثل ذكرى نسيتها الحياة، نمشي، لا لأننا نعرف الطريق، بل لأننا نخشى السكون الذي يكشف انحرافنا عنه. وحين نهدأ — أخيرًا — نسمع ذلك النداء الخافت الذي ظل يهمس في أطراف القلب، صوتًا لا يُشبهنا، لكنه يعرفنا. "توقّف، لستَ ما صرتَ عليه... بل ما كان عليك أن تظلّه." النفوس النقية لا تتيه، لكنها ترفض التشابه. تبحث عن أثرٍ لا يراه السائرون، وتدرك أن الطريق، قد يبدأ حين تنكسر الخريطة. -محمود مقتبس من رسالة لم تُرسَل ولربما تُرسل ...

  • ما من خطبٍ ظاهر… غير أنّ القلبَ يضجُّ كمن سمع اسمه، ولم يُنادِه أحد. ولأن بعضُ النفوسِ تتواشجُ في صمتٍ عتيق، كأنّها تذكّرت وعدًا قديمًا، أو ندمت على تأخّرٍ لم تُدركه بعد. فثمّة غيابٌ ليس كغيره، يُخيَّل إليكَ أنّه يَرمُقك من جهةٍ لا تعلمها، ويختبرك… أتَلتفت أم تمضي؟ الغريب... أنني كلّما حاولتُ توسيع اللغة، ضاق المعنى، وكلّما تنبّهتُ لتجاهلي، شعرتُ أن شيئًا في داخلي يُكتَب في مكانٍ آخر، بأصابع لا أعرفها. _محمود

  • كأنّ الزمن أُخذ على حين غفلة، حين وقعتُ عليها اليوم صدفةً، أو ما ظننته صدفة. لم تكن النظرةُ طويلةً، لكنها شقّت في الروح شقّاً ناعماً، يشبه النَدى حين يسقط على زجاجٍ متعب. لسنا قريبين، ولسنا غرباء. نتباعد كما تفعل الضفائر حين يُفكّ عُقدها، ثم نعود وننكمش على بعضنا كأنّ بيننا خيطاً من حريرٍ خائف. ثمّة ما يشبه الانجذاب لكنّه بلا يقين. كأنّ شعوراً ما، نصفه حنين ونصفه حذر، يحوم بيننا كلما التقينا. _محمود

  • كُن سعيدًا… أو أميرًا… أو… حاملًا فوقَ رأسك أنثى. كُن رافضًا… متعنّتًا… متثاقلًا… متكاسلًا… متلعثمًا… متآذيًا… يودُّ… لو يُنسى. كُن أنت… أنت… كما تفرّ إلى الفضا… قُم! تمرّد… أو تجمّد… أو تذكّر… ما مضى. قُل لنفسك: ما هذا السمر…؟ واضربْ برجلكَ أنجمك، حطّم… بأفكارِ الشرود… نوافذك، أويهربُ شيءٌ… من قدر؟ قد راحَ عمرك… لم تَحِسّ…؟ هل كل ذاك الجرح… درس…؟ في البئر… طفلٌ… ها هنا… هل تذكره؟ لم يأتِ يومًا لهُنا… من يحمله… كل الذين رأوه… قالوا: ما أجملَه…! في البئر… ألفٌ من نوادرَ… أو طرائف… هنا كتاب… هنا قلم… هنا وظائف… والآن… تعرف… كم عذّبتك الحياة… لأن هذا الطفل… خائف… _محمود

  • 16 апр. 2025 г.94из farawayplace1

    قالت: لا أخاف قلبكْ إنه صافٍ كزمزم ولكنّكَ مسكون . أيّ مقبرة أفكار مررت بها حتى تسكن عقلك كل هذه الأشباح.؟ _محمود

  • الفن ، الادارة ، والعلاقات مواضيع كثيرة ، مجالات متعددة ، إلمام اي فرد بها يعتمد بالمقام الأول على البيئة والظروف التي نشأ بها راعي الغنم مثلاً ينشأ وفيه نزعة قيادية وآمر الجيش قائد ولكنه خاض العديد من التدريبات والتمارين ليكون كذلك بينما الأول كان يعيش حياته فقط. الطفل الوحيد يستخدم مخيلته كثيراً وهذا يزيد فرصه لإنشاء وإبداع الفن الذي نشأ في غمار التجارة وأعتاد التفاوض والتبيُّن العلاقات بالنسبة له موضوع ذاتي وتلقائي وعلى الطرف الآخر "الفقر" فهو دافع بحد ذاته بالإضافة لما يحمله معه من وحدة ،تواضع ،تحمل ،مسؤولية ،وخيال. إن أدرك المرء حقيقة الفقر وابتعد عن التفقر مبكراً هناك إحتمال لا بأس به لإكتسابه مهارات عديدة قد يستهلك غيره عمراً لنوالها، بالمقابل ونظراً لسعة إلمامه قد يتشتت ويجزء تركيزه بأكثر من زاوية فلا تعود عليه مهاراته بما يساوي خبرته ، فيكون تارة متذوق للأدب وتارة ذو صنعة ماهر وكلما زاد الفراغ بين بذله وجَنيه كلما زاد قهره صانعاً فجوة في روحه تملأ بالوعي ،الغضب ،الاكتئاب ،والبؤس . فيكتمل نموذج "علبة الانفجار العشوائية" حيث لا توقيت واضح ولا رتم ظاهر يتفجر داخله غضب مفاجئ ، مشاعر مفرطة ، ثقة عمياء ، اكتئاب قاتل ، وإنسان كهذا لا يمكن أن يعرفه أحد او أن يتنبأ بشكل الحياة قربه إذ هو يستحيل عليه ذاته أن يفعل . _محمود