خَيـال
Статистикаأَنشُرُ الشِّعر العرَبِيَّ الفَصِيح وَأَحيَاناً قَد أَخرُجُ عَن المَألُوف، إِنَّرتُوا القَنَاةَ. سايت @Khe0al_bot
- Последний пост
- 23 мая
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صَبَرْتُ وَمَا بِالصَّبْرِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَعَابٌ وَلَا نُكْرُ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الصَّبْرِ أَعْدَلُ شَاهِدٍ عَلَى كَرَمِ الْأَخْلَاقِ مَا حُمِدَ الصَّبْرُ
خَيْرُ الشُّهُورِ ورَوْضَةُ الأخيَارِ يا مــــرحباً بهـــديةِ الغــفّارِ رمضانُ أهلاً قَدْ تَطاوَلَ شَوقُنا لسنَاكَ يَكْسُو الأرضَ بالأَنوارِ
إِنَّ الكَـــرِيمَ إِذَا نَادَيْـــتَهُ قَـــالَ نَعَــمْ فَكَيْـــفَ بِــاللَّهِ ذِي الإِنْــعَامِ وَالــكَرَمِ فَابْسُـــطْ لَهُ الكَفَّ لَنْ تَأْتِيَكَ فَـــارِغَةً فَقَدْ سَأَلْتَ الَّذِي قَدْ سَوَّاكَ مِنْ عَدَمِ
أَمُرُّ عَلى الدِّيارِ دِيارِ لَيْلَى أُقَبِّلُ ذَا الجِدارَ وَذَا الجِدارَا وَما حُبُّ الدِّيارِ شَغَفْنَ قَلْبِي وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيارَا 📜قَيْسُ بنُ المُلوَّح (مَجْنُونُ لَيْلَى)
دَعَوْتُكَ يا كُلَيْبُ فَلَمْ تُجِبْنِي وَكَيْفَ يُجِيبُنِي البَلَدُ القَفَارُ أَخَذْتُ العَهْدَ الأَكِيدَ عَلَى عُمَري بِتَرْكِي كُلَّ مَا حَوَتِ الدِّيَارُ وَهَجْرِي الغَانِيَاتِ وَشُرْبَ كَأْسٍ وَلُبْسِي جُبَّةً لا تُسْتَعَارُ وَلَسْتُ بِخَالِعٍ دِرْعِي وَسَيْفِي إِلَى أَنْ يُخْلَعَ اللَّيْلُ النَّهَارُ 📜من رثاء عَدِيّ بن رَبِيعَة (الزير سالم) لأخيه كُلَيْب بن رَبِيعَة
مَتى تُخلِفُ الأَيّامُ مِثلي لَكُم فَتىً طَويلَ نِجادِ السَيفِ رَحبَ المُقَلَّدِ مَتى تَلِدُ الأَيّامُ مِثلي لَكُم فَتىً شَديداً عَلى البَأساءِ غَيرَ مُلَهَّدِ فَإِن تَفتَدوني تَفتَدوا شَرَفَ العُلا وَأَســـرَعَ عَــــوّادٍ إِلَيـــها مُــعَوَّدِ 📜أَبُو فِرَاس الْحَمْدَانِيّ
без подписи
أنا خُــلاصَةُ أَفــكارٍ مُــعَــقَّدَةٍ أرادَها اللهُ مِن ماضٍ ومِن آتِ وأَغلِبُ الكَونَ، إلّا الذّاتَ تَغلِبُني ولَستُ أَدرِي لِماذا الذّاتُ، بالذّاتِ؟
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنوناً وَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌ كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ 📜أَبُو الْعَتَاهِيَة
📜 أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي سيَعلَمُ الجمعُ ممَّن ضمَّ مَجلسُنا بأنَّني خيرُ مَن تسعى بهِ قَدَمُ أنا الذي نظَر الأعمى إلى أدبي وأسْمعَت كلماتي مَن بهِ صَمَمُ أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِها ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ وجاهلٍ مدَّه في جهلِهِ ضَحِكي حَتّى أتَتْه يدٌ فرَّاسةٌ وفَمُ إذا رأيتَ نيوبَ الليث بارزةً فَلا تَظُنَّنَّ أنَّ اللَيثَ يبتَسِمُ وَمُهجةٍ مُهجتي مِن هَمّ صاحبها أدركْتُها بجَوادٍ ظهرهُ حَرَمُ رِجلاه في الرَّكضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ وفعلُه ما تريدُ الكفُّ وَالقَدَمُ ومُرهَفٍ سِرتُ بين الجَحْفَلينِ بهِ حتى ضَربتُ وموجُ الموتِ يَلتَطِمُ الخيلُ والليلُ والبيداءُ تَعْرِفُني والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقَلمُ
وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ عَلَــيَّ بِأَنواعِ الهُــمومِ لِيَبتَــلي فَـقُلــتُ لَهُ لَـمّا تَمَـطّى بِصَــلبِهِ وَأَردَفَ أَعــجازًا وَناءَ بِـــكَلْـــكَلِ أَلا أَيُّهَا اللَيلُ الطَّويلُ أَلاَ انْــجَلِ بِصُبحٍ وَما الإصباحُ مِنكَ بِأمثَلِ
سَتَغْلِــبُكَ الْأَيَّــامُ إِنْ كُنْــتَ وَاهِناً وَإِنْ كُنْتَ صَابِراً فَذُو الصَّبْرِ أَغْلَبُ
تِلْكَ الـلَّيَالِي الَّتِـي كَانَـتْ تُجَمِّعُنَا هِيَ اللَّــيَالِي الَّتِــي بَاتَتْ تُـنَائِينَا فَكَمْ ضَــحِكْنَا وكَمْ دَامَتْ مَـوَدَّتُــنَا وَالْيَومَ نَبْكِي عَلَى الذِّكْرَى وَتُبْكِينَا
ما الهَمُّ إلا كَالْــغَيُومِ تَـجْـمَعَتْ سَيَـزُولُ هَـمُّكَ مِثْلَ غَيْمٍ أَمْطَرَا سَتَطِيبُ مِنْ بَـعْدِ الْعُنُاءِ حَيَاتُنَا وَنَذُوقُ مِنْ بَـعْدِ الْمُرَارَةِ سُـكَّرَا
يا هَاجِسَ اللَّيْلِ هَلْ أَدْرَكْتَ مأساتي أَنَا الْغَريقُ وَهَذَا اللَّيْلِ مُرْساتي أَتِيتُ نَحْوَكَ أَيَّامِي تَطَارِدُنِي وَأَحْرُفَ الْأَمْسِ تَاهَتْ حَوْلَ أَبْيَاتي بِدَايَتِي تَنْتَهِي وَالدَّرَبَ يَنْكِرُنِي طَعْمُ الْبِدَايَاتِ عِنْدِي كَالنِّهَايَاتِ عَلَى الْخَرِيطَةِ لَا سَهْمَ يَطَاوَعُنِي صَارَ الشَّمَالُ جَنُوبًا مِنْ مُعَانَاتي
فَكَأَنَّنِي مَــوْجٌ يُلَاطِمُ نَفْــسَهُ الْبَحْرُ صَدْرِي وَ الْفُؤَادُ غَرِيقُ
أَقولُ وَقَد ناحَـت بِقُربي حَــمامَةٌ أَيا جــارَتا هَـل تَـشعُرينَ بِــحالي مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوى وَلا خَــطَرَت مِنــكِ الهُمــومُ بِـبالِ أَتَحــمِلُ مَحــزونَ الــفُؤادِ قـوادِمٌ عَلى غُــصُنٍ نائــي المَسافَةِ عالِ أَيا جــارَتا ما أَنــصَفَ الدَهرُ بَينَنا تَعالِي أُقاسِــمكِ الهُمومَ تَــعالِي تَعالَي تَرَي روحــاً لَــدَيَّ ضَـعيفَةً تَــرَدَّدُ فــي جِـــسمٍ يُعَــذِّبُ بــالِ أَيَضـــحَكُ مَأســـورٌ وَتَبكي طَليقَةٌ وَيَسـكُتُ مَحــزونٌ وَيَنــدِبُ سـالِ لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غــالِ
تَمْشِي وَحِيدًا تَجُوبُ الْأَرْضَ مُنْفَرِداً تَرْجُو اللِقَاءَ وَدَمْعُ الْعَيْنِ يَنْهَمِرُ فِي كُلِّ رُكْنٍ تَرَى ذِكْرَاهُ حَاضِرَةً كَالْوَشْمِ فِي الْكَفِ لَا يُمْحَى لَهُ أَثَرُ كَالنَّقْشِ فِي الصَّخْرِ لَا تَخْبُو مَلَامِحُهُ حَتَّى وَإِنْ طَالَت الْأَزْمَانُ وَالدَّهْرُ يَامَنْ وَقَفْتَ عَلَى الْأُطُلالِ تَنْدُبُهَا يَا هَامَةَ بالْأَسَى وَالْوَجْدِ تَعْتَصِرُ يَامَنْ سَأَلَت نُجُومَ اللَيْلِ أَجْمَعَهَا عَمَّنْ بِذِكْرِهِ طَالَ اللَيْلُ وَالسَّهَرُ هَذِي الذَّوَائِبُ شَابَت قَبْلَ مَوْعِدهَا هَذَا الْفُؤَادُ بِنَارِ الْحُزْنِ يَــسْتَعْرِ فِي الصَّحْوِ فِي النَّوْمِ طَيْفٌ لَا فِرَاقَ لَهُ هَلْ ضَلَكَ الْعَقْلُ أَمْ خَانَكَ الْبَــصَرُ فِيهِ الْفُؤَادُ وَفِيهِ الرُّوحُ قَدْ سَكَنَا مَا نَفَعَ عَيْشٌ لِرُوحِ الْقَلْبِ يَفْتَقِرُ
هَـل يِـدركُ الليل أنّا مِــن تشَـوّقـنَا نَباتُ حـتَّىٰ طلـوع الفجرِ ننــتَحـبُ أمْ تُدركُ الشمـس أنَّا عندَ غيــبَتِها يَستحضُر القلبُ من غابوا فَيكتَئبُ
أشتري الأحلامَ في سُوق المُنى وأبيعُ العمْر في سُــوق الهُموم لا تقُــلْ لي فـي غـدٍ مـوعـدُنا فالغدُ الــموعُودُ ناءٍ كــالنجـومِ أغداً قلتَ؟ فعلِّمْني اصــطبارَا ليتني أخــتصرُ العُمْرَ اختِصارا عَبَرَتْ بـي نَــشوةٌ مِــن فَــرَحٍ فَرَقَصْـــنَا أنا والــقلبُ سُـكَارَى وعَــرَانا طَـــائِفٌ مِـــــنْ خَـــبَلٍ فاندَفَعْنا فـي الأماني نتبـارَى ســنَذمُّ النــورَ حــتى يَتَـــلاشى ونذمُّ الليــلَ حـــتى يتـــــوارَى