الشعر صدى العصور
Статистикаيشير الأسم (الشِعرُ صَدَى العُصُور) إلى أن الشعر ليس مجرد كلمات مترابطة ببعضها، بل هو تجسيد لروح و ثقافة الشعوب عبر التاريخ. للتواصل ~ @Poets622Bot
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 48
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 27
- 1/48двое суток
- 30
- 1/72трое суток
- 33
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أتى يومُها ، فاستفاقَ الفؤادُ و أيقظَ في الصمتِ عهدًا بعيدَا و مرَّ الزمانُ ، و ما زالَ فيها لقلبي من الذكرى مقامٌ شَهيدَا تباعدَ دربُنا ، غيرَ أنّي أرى في غيابِكِ طيفًا وُجودَا دعوتُ لكِ الخيرَ خلفَ السكونِ دعاءً نقيًّا ، و قلبًا ودودَا فيا يومَ ميلادِها ، كنْ سلامًا و عِشْ في ليالي حياتِها عيدَا
وجوهٌ عليها مسحةٌ علويَّةٌ وغيرَ "عليٍّ" في الهوى لم تُطارحِ وحدِّقْ طويلًا لا ترى غيرَ شابكٍ أصابعَهُ في تُرْبِ هذي المسالحِ ومنغرسٍ في الذود عن كلِّ حبةٍ ومحترقٍ في حبِّها ومنافحِ لهمْ ضَحِكٌ والموتُ مستأثرٌ بهم وهمْ بين مشدودٍ إليه وطامحِ #شهداء_الحشد_العظيم…
وجوهٌ عليها مسحةٌ علويَّةٌ وغيرَ "عليٍّ" في الهوى لم تُطارحِ وحدِّقْ طويلًا لا ترى غيرَ شابكٍ أصابعَهُ في تُرْبِ هذي المسالحِ ومنغرسٍ في الذود عن كلِّ حبةٍ ومحترقٍ في حبِّها ومنافحِ لهمْ ضَحِكٌ والموتُ مستأثرٌ بهم وهمْ بين مشدودٍ إليه وطامحِ #شهداء_الحشد_العظيم #حيدر_خشان
🔴دفن الولي الشهيد واستذكرت أبياتًا للشيخ مرتضى آل ياسين في الرثاء تليق بهذه الذكرى إذ قال: لئن يك أخفى الله شخصك في الثرى فهــيهات مـــا أخــفـــى فضائلك القبرُ لـــقـــد كـــنــت ســـــر الله بين عباده ومــن سـنــن العــادات أن يكتم السرُ فــطــوبى لـقبـــر أنـــــت فــيــه مغيب فقد غــاب فـــي أطبـــاق تربتـــه البدرُ ولســـت بمستــسق لــه القطر بعد ما غــدا بثراه اليــــــوم ينــتـــجـــع البـدرُ
فأنتَ مَنِ استسقى لها دَمَها الذي يفورُ، دمٌ للخامنائيِّ أحمرُ كأنْ سرتِ الدنيا بإثْرِكَ، غُيَّبٌ رؤى العُمْي، فيما ذي رؤى الهَدْي حُضَّرُ! بديهٌ إذا ما استُلَّ في وجهِكَ الردى فمِنْ رِبقةِ الطغيانِ أنتَ المُحرِّرُ ولمْ يترجَّلْ عنْ حروفٍ وفِعْلةٍ بهنَّ جيادٌ مِنْ عليٍّ ومِغْفَرُ! ولو هدَّدَ الأسطولُ، لو حشدوا لهُ فعينُكَ فيها اللهُ –واللهِ- أكبرُ ولاسمِكَ حقٌّ أنْ يُهابَ كرامةً وروحُكَ-لما أجدَبَ الكونُ- كوثَرُ دخلتُ وبيْ صوتُ الحسينِ، وكربلا وبيْ فكرةٌ أنْ يحملَ الرُّمحَ منْحرُ! وما ذلَّ، بلْ دلَّ، الفجيعةُ ها هُنا إذا لمْ يسِلْ فيها الدمُ المتكدِّرُ لذا طرحتْكَ الشِّرْعةُ الحقُّ منذِرًا وفي دمِهِ مِنْ شِرْعةِ الحقِّ مُنْذِرُ #حيدر_خشان
без подписи
حملتك َ القلوب لا الأكتاف إنه النبض سيدي لا الهتاف هاهو النعش قبلة ٌ حوله اليوم لكل الأحرار طاب الطواف انت حلم الربيع في هذه الأرض لهذا يخاف منك الجفاف #حسين_الأسدي
وإذا نُهِيتُ فما انتهَيتُ مِنَ البكا فخْرًا، وحقِّكَ ما بكيتُ لأجْزَعا ٧ من تموز ٢٠٢٦ النجف الأشرف #حيدر_خشان
بكائية لروح القائد العظيم للجمهورية الإسلامية، شهيد الإسلام السيد علي الخامنائي "رض" أكتافُ الكبرياء عن أيِّ ثُكْلٍ فيَّ أكتبُ مَطْلعا والدين والدنيا صعتَهما معا ! عنْ كربلاءَ بوسْطِ دَمْعِكَ حينَ ألمَحُها تيقَّنتُ الفتى لنْ يركعا ! وعنِ الصلاةِ إذا تشهَّدَ، أو هوى في سجدةٍ مسَّتْ جبينَك مُمْرِعا لجرى بها نهرُ الفراتِ، وغَيْرةُ العباسِ عاريةٌ لديكَ لتصفعا ! وبإثْرِ فاجعةِ الطفوفِ، إذا سقطْتَ وحولكَ الأهلونَ كانوا صُرَّعا للطفلِ عبدِ اللهِ طِفْلُكَ ذا فدًى لمَّا غدَتْ لهما المنيةُ مُرْضِعا وبكلِّ ما قد هالَ قلبَكْ، لمْ تكُنْ إلا الفتى العلويَّ والمترفِّعا بنعيمِ جنةِ خُلْدِهِ لمَّا حباكَ، ودسَّ فيكَ لسرِّهِ مستودَعا ! وكأنْ عُصارةُ ما تهجَّتْهُ البلاغةُ في شفاهِكَ يرتشفْنَكَ مُبْدِعا وخلاصةُ التدوينِ لو قلمٌ جرى وأسالَ محبرةَ المآثرِ أجمعا ما أمَّنَتْكَ على حماها قائدًا إلا وكنتَ بها الفقيهَ الألْمَعا يبكي ويضحكُ، لا غرابةَ، والشجاعةُ ما انتضتْكَ لكي تُسيلَ الأدْمُعا بلْ أنْ تراكَ الباسمَ الثوريَّ في دمِكَ المراقِ، إذا رأوكَ المَفْجَعا! لا وقتَ، دقَّتْ ساعةُ الملكوتِ والأفلاكُ لمَّا قدْ رأينَكَ مُزْمِعا فحشَدْنَ في دربِ المجرةِ موكبًا ووقفْنَ فوقَ سماء نعشِكَ خُشَّعا لا أُمنياتٌ في دمي إلا مُنًى للقاكَ، ما أقسى لقاكَ مودِّعا ! هذا الصراخُ الفذُّ في التشييعِ ينبي قاتليكَ بثارِنا لنْ يهجعا ستعودُ فتيانُ السلاحِ، وعزْمُها في صفحةِ التاريخِ يحفرُ موضِعا وتفكُّ كفٌّ رمزَها السريَّ، والصاروخُ ينسِفُ حصنَها المتصدِّعا وبقَدْرِ ما كسَّرْتَ آنافَ الطغاةِ كَسَرْتَ يا ابنَ محمدٍ ليْ أضْلُعا ووقَتْكَ عن موتِ الجبانِ مشيئةٌ ما ضرَّهُ لو لمْ يكنْ متدرِّعا ! مِنْ "شيبةِ الحمد" الكريمةِ وارثٌ هذي الحميةَ والفؤادَ الأشجعا واسَّاقطوا لكَ ميتينَ صحابةٌ لمْ يحسبوا إلا الشهادةَ مَطْمَعا تمشي، وحولكَ هالةٌ علويةٌ وإذا وقفتَ فإنَّ تحتَكَ منبعا ! ما حرَّكَتْ بكَ شعرةً هذي الرياحُ السودُ، قلْ ليْ كيف تُغرِقُ مُشْرِعا لا غرْوَ تُشرقُ لو مسستَ العالمَ الأرضيَّ شأنُكَ في المدى أنْ تسطعا ونحتَّ في صخرِ الكرامةِ، لمْ يجُزْ أنْ تدَّعيها، وهيَ ليستْ تُدَّعى! وأشِرْ بإصبَعِكَ الشريفِ لأُمةٍ تهوى ترى مِنْ كبريائك إصْبَعا والمنبرُ القُدسيُّ يأخذُ أصلَهُ شجرًا تجذَّرَ عِزَّةً وتفرَّعا والبندقيةُ حارسٌ، لا لا تخفْ كفَّاكَ مُجتمعُ الرصاصةِ والدُّعا ! وإذا اتَّسَعْتَ بفكرِكَ العلويِّ بُرهانًا لذا خافوكَ أنْ تتوسَّعا ! ما احتجْتَ عرشَ بني أميةَ، منبرٌ حقٌّ كَفاكَ لعرشِهِمْ أنْ تَقْلعا ! وللحظةٍ خافوا انبثاقَكَ نقطةً للضوءِ، يصعدُ بالعقولِ لتفزَعا أو يستعيدُ الوعيَ مِنْ يدِ خاطفيهِ مُنبِّهًا ومُقوِّمًا ومُقرِّعا ! كلَّا، ويلفظُها الفتى ملءَ الحشا ولْتَتْرُكِ الأعرابَ حولَكَ خُنَّعا ! وفتحتَ للقرآنِ قلبَكَ، فانتشى الوجدُ الذي في ناظريكَ تربَّعا وأعدْتَ سلمانًا وعمارًا وفتيتَهُمْ ومَنْ حرسوا الكرامةَ جُوَّعا شيخٌ توثِّقُهُ الرجالُ، وتنحني منهُ الأسانيدُ الحسانُ تشيُّعا هو ما تبقى مِنْ سطورِ قصيدةٍ بدأَ النشيجُ بها "الرضيُّ" فأوجعا أو "حيدرُ الحليُّ" يجهشُ باكيًا مِنْ كربلا، ونعى الحسينَ بما نعى إني أجلُّكَ يا "عليُّ" بما وهبتَ، بما فديتَ بما وقفتَ تمنُّعا غدروكَ مخذولينَ، ما نزلوا بأرضِكَ إنَّ أرضَكَ ثورةٌ لنْ تخضعا لمْ يُرهبوا طفلًا لديكَ، ولمْ يكُنْ فيهمْ حياءٌ كي تقولَ ويسمعا وإذا تموتُ على فراشِكْ لمْ يكُنْ حتمًا، ولمْ يكُ في النهى متوقَّعا إلا وتلتحِمُ الجيوشُ، وتومئُ الدنيا لفارسِها النجيبِ ليُسرِعا إلا تُريها الهاشميينَ الأُلى ألِفوا المنايا النيِّراتِ الأنقعا إلا تعيدُ العلمقيَّ وجودَهُ العباسَ -كيفَ ثباتُهُ- والمصْرَعا عُدْ بيْ لسيرةِ صوتِهِ، وحنانِهِ يحنو، فتعشقُهُ الطفولةُ مرتَعا ويُهابُ شيخًا أريحيًّا، والبياضُ المحضُ كان بصدرهِ متلفِّعا شكرًا، لأنَّكَ ما اختبأتَ مُصدِّقًا ((أَنْ لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ)) أسلمْتَ وجهَ اللهِ روحَكَ موقِنًا ورأيتَ تصدعُ أمرَهُ لمَّا دعا يا سيدي، صعْبٌ فراقُكَ لم نشأْ هذا الرحيلَ المستحيلَ الأفظعا فاسمَحْ لأبياتي إذا انتحبتْ رثاءً والقوافي لو ذللَنْ تفجُّعا وإذا تملَّكني الذهولُ، لِتعذُرَنْ قلبًا –يُقطِّعُهُ المصابُ- ومسمعا مستقطِعٌ عُمرًا، ليُوهبَ مثلَهُ وجهَ الحقيقة عُمْرَهُ المستقطَعا طُفْ بالدمِ العلويِّ، ذكرُكَ جارفٌ ومُخلِّفٌ "دولَ العمالةِ" بلْقعا بذَّتْ فصاحتُكَ اللغاتِ، وفقتَهُمْ شرفًا، وأوقفتَ الخلائقَ سُمَّعا مُذْ ألبستْكَ يدُ البسالةِ جُبَّةً وغدوتَ في "فقهِ الشجاعةِ" مرجِعا أكْبَرْتُ معنى أنْ توافيكَ النفوسُ صراخَها، والدمعُ قَرَّحَ مَدْمَعا
وبعدَ قليلٍ توقدُ الشمسُ نفسَها على الجسدِ الفوّارِ بعدَ كثيرِ ** وبعدَ قليلٍ لا يرى الفجرُ وجهَهُ سوى أفُقِ بالكبرياءِ مطيرِ ** يسيرُ بتشييعِ الشهيدِ مُبارَكًا مسيرةَ مخدوشِ الضلوعِ كسيرِ ** ويُجري بأطرافِ الجنازةِ ضوءَهُ على شكلِ دمعٍ دافئٍ وغزيرِ ** جنازةُ مَن كلُّ النصوصِ حزينةً تطوفُ عليهِ وهْوَ كعبةُ نورِ ** جنازةُ من آلُ الفرزدقِ أُخرِسوا لهيبتِهِ واحتارُ آلُ جريرِ.. #مهدي_النهيري
لا أُمنياتٌ في دمي إلا مُنًى للقاكَ، ما أقسى لقاكَ مودِّعا ! وبقَدْرِ ما كسَّرْتَ آنافَ الطغاةِ كَسَرْتَ يا ابنَ محمدٍ ليْ أضْلُعا #حيدر_خشان
وَفَقْــــــدُكَ الإلِفَ ذُلُّ -لا بُلِيتَ بهِ- فَكيفَ والإلفُ بَعْدَ القَتْلِ قَدْ سُحِقا 💔 #محمد_الحرزي
وكانَ له إذ ذاكَ والشمرُ موقفٌ حريٌ له أن لا تصانَ الضمائِرُ رقا صدرَهُ واجتَزَّ بالسيفِ نَحرَهُ! فشابَت مِن السبعِ الشدادِ الضفائِرُ وأبقاهُ مسلوبَ الثيابِ لِوَجهِهِ عليه الظُّبا والميدُ نوحاً تَسامَروا - محمَّد الحِرزي
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبهُ ولا هو العيش حتى أدّعيهِ بقا -مُحمّد الحرزي
أيَرتقي الشِمرُ صدرَ السبطِ مُنتَعلاً!؟ لهفي عليكَ وهل أنبِئتَ كيف رقا؟ محمَّد الحِرزي
لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ فهاشمها بالطف مهشومة الأنفِ وفي الأرض فلتُنثِل كنانةَ نبلها فلم يَبقَ سهمٌ وفي وفاضهم يشفي ويا مضرَ الحمراء لا تنشري اللوا فإنَّ لِواكِ اليوم أجدر باللّف #حيدر_الحلي
أجل جعلت الظما حلما ً لدى النهر و رحت تكتب تاريخا ً من النحر لم تقتنع أن للاعمار خاتمة فصغت موتك كي تمتد في العمر #د._حسين_الأسدي
قميصُك المنشورُ في السماءِ مُــناديًـا حـيَّ عـلى العزاءِ وااااا حسينااااه💔🤦🏻♂️😥.
لا حولَ و لا قوّةَ إلّا بـاللّٰه العلي العظيم، أعظم اللّٰهُ الأجور.
بلى، تنتهي الحرب الضروس، ويبتدي بنا حُلُمٌ كي نحتفي بك خاطبا لذا فلنهيىءْ للدموع سبيلَها فقفْ لحظةً نرثيكَ لو كنت ذاهبا أنا عاتبٌ، لم اكتحل بك طلعةً على الدهرِ، حتمًا لستَ أنت المعاتَبا أأنعاكَ؟ لا، أنعى زعامةَ أمةٍ على الذلِّ تستجدي الوعودَ الكواذبا وإني إلى يوم القيامة آسفٌ لقد قتلوا منا فتانا المحارِبا #حيدر_خشان