السنة النبوية 📚
Статистикаهذه القناة اجر لنا جميعا ! .(خذوا ما شئتم ، فجميعُها لله) انشرو القناه"الدال على الخير كفاعله 🤍" https://t.me/Propheticsunnah1 وهاذي قناواتي الثانية للي يبي يستفيد https://t.me/Remembrances77 https://t.me/Addkar10
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2
- 1/48двое суток
- 2
- 1/72трое суток
- 2
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
أنيروها https://t.me/afplkmbj
أنيروها https://t.me/athar78
#صفات يحبها الله وأخرى يكرهها ⬅️ يحث هذا الحديث على: ▪️ إظهار شكر نعم الله تعالى بالمظهر الحسن والاعتدال. ▪️ ونَهى عن التذمر والتكلف في إظهار الفقر. ▪️ كما ذم إلحاح المسألة. ▪️ ومدح التعفف والحياء. ⬅️ أولًا: شرح الألفاظ والمفردات: 👈 أثر النعمة: إظهار ما أنعم الله به على العبد في بدنه، وملبسه، ومأكله، ومسكنه، وتوسيع الإنفاق في وجوه الخير دون إسراف أو مَخيَلة. 👈 البؤس: شدة الحاجة، والفقر والذلة المستحكمة الناتجة عن ضيق الحال. 👈 التباؤس: تكلّف الشقاء، والتظاهر بالفقر والمسكنة من خلال رثاثة الثياب أو الشكوى المستمرة مع القدرة والسعة. 👈 السائل المُلْحِف: الشخص الذي يكثر من طلب أموال الناس بإلحاح وإصرار زائد، متتبعًا العطايا مع عدم حاجته أو بأسلوب فيه إحراج للمسؤول. 👈 الحييّ: المتصف بخلق الحياء، وهو الذي يمنعه حياؤه من ارتكاب ما يعاب، أو التقليل من مروءته أمام الناس أو رب العباد. 👈 العفيف المتعفّف: العفيف هو الكافُّ عن المحرمات والمستغني عن سؤال الناس، والمتعفف هو الذي يتكلف العفة ويجاهد نفسه للإنكاف عن طلب العون حتى يظنه الجاهل غنيًا. ⬅️ ثانيا: المعاني التفصيلية: 👈 1. حب إظهار النعمة: يبيّن النبي ﷺ أن الله جواد كريم، وإذا وسّع على عبده رزقًا أو علمًا أو جاهًا، فإنه يحب أن تظهر آثار هذا الفضل على هيئة العبد العامة، كاستخدام المركب الطيب، ولبس الثياب الحسنة النظيفة المناسبة لمستواه المادي. هذا الإظهار يُعد اعترافًا بالفضل وشكرًا عمليًا للمُنعم، بشرط الخلو من داء الكبر أو احتقار الآخرين. 👈 2. كراهة التباؤس والتمسكن: يذم الحديث التظاهر بالفقر والفاقة، سواء كان الشخص غنيًا يبخل على نفسه وأهله (شحًا وضنًا بماله)، أو كان فقيرًا يتسخط على قدر الله ويكثر من الشكوى للخلق. الإسلام يدعو المسلم للرضا، وأن يعيش بكرامة وعزة نفس متجنبًا رثاثة الهيئة المفتعلة. 👈 3. بغض الإلحاح في السؤال: يبغض الله تعالى من يريق كرامته على أعتاب الناس بسؤالهم دون اضطرار، أو من يصرّ في الطلب ويلاحق العباد لإجبارهم على العطاء. هذا السلوك ينافي التوكل على الله العلي القدير، ويورث صاحبه ذلة في الدنيا والآخرة. 👈 4. الثناء على التعفف والحياء: في المقابل، يمتدح الحديث العباد الذين يجملون باطنهم وظاهرهم بالحياء وعزة النفس. وهؤلاء هم الذين إذا ضاقت بهم السبل استتروا بحيائهم، وصبروا على مرارة الحاجة، فاستغنوا بالله، فأحبهم الله تعالى ورفع قدرهم.
без подписи
#في هذا الحديثِ يَرْوي أبو مَسعودٍ عُقْبةُ بنُ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِناقةٍ مَخطُومةٍ، أي: فيها خِطَامٌ، وهو قَرِيبٌ مِن الزِّمامِ، وهو حَبْلٌ يُلَفُّ حَوْلَ أنفِ النَّاقَةِ يُشَدُّ على أعلَى رَأسِها لِتُقَادَ به، وهو دَليلٌ على كَونِها ذَلُولًا صالحةً للحَمْلِ والرُّكوبِ، والنَّاقةُ: هي أُنثى الجَمَلِ، فقال الرَّجُلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هذه في سَبِيلِ اللهِ» أي: صَدَقَةٌ للجِهادِ في إعلاءِ كَلِمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فأخبَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه يُجازى بها يوْمَ القيامةِ «سَبْعَ مِائةِ ناقةٍ، كلُّها مَخْطُومَةٌ» وذلك على سَبيلِ المُضاعَفةِ في الأجرِ والثَّوابِ، مِصداقًا لقولِه تَعالَى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261] ، ويَحتمِلُ أنَّ له سَبْعَ مِائةِ ناقةٍ في الجنَّةِ يَتنزَّهُ عليهنَّ ويَركَبُهنَّ حيْثُ شاء. وفي الحديثِ: بَيانُ فَضلِ الصَّدَقةِ في سَبيلِ اللهِ. 📕الدرر السنية
без подписи
#ما معنى الاستنجاء؟ ↩ الاستنجاء إزالة ما يخرج من السبيلين، سواء بالغسل، أو المسح بالحجارة ونحوها عن موضع الخروج وما قرب منه، وليس غسل النجاسة عن البدن، أو عن الثوب استنجاء. ومعنى الاستجمار: استعمال الحجارة ونحوها في إزالة ما على السبيلين من النجاسة. والاستبراء لغة: طلب البراءة، وفي الاصطلاح: طلب البراءة من الخارج بما تعارفه الإنسان من مشي، أو تنحنح، أو غيرهما إلى أن تنقطع المادة، فهو خارج عن ماهية الاستنجاء، لأنه مقدمة له. 2ـ جاء في المغني لابن قدامة: والاستنجاء: استفعال من نجوت الشجرة أي: قطعتها، فكأنه قطع الأذى عنه، وقال ابن قتيبة: هو مأخوذ من النجوة، وهي ما ارتفع من الأرض، لأن من أراد قضاء الحاجة استتر بها، والاستجمار: استفعال من الجمار، وهي الحجارة الصغار، لأنه يستعملها في استجماره. 3ـ الاستنجاء واجب على مذهب الجمهور, قال ابن قدامة في المغني: والقول بوجوب الاستنجاء في الجملة قول أكثر أهل العلم. وفي المجموع للنووي: فالاستنجاء واجب عندنا من البول والغائط وكل خارج من أحد السبيلين نجس ملوث، وهو شرط في صحة الصلاة، وبه قال أحمد وإسحاق وداود وجمهور العلماء. 4ـ قضاء الحاجة والاستنجاء له آداب كثيرة لا يتسع المقام لحصرها, وسنقتصر منها على ما يلي: جاء في الموسوعة الفقهية: ذكر الفقهاء في آداب قضاء الحاجة والاستنجاء أنه يندب إزالة ما في المحل من أذى بماء، أو حجر باليد اليسرى، ويندب إعداد مزيل الأذى من جامد طاهر، أو مائع، كما يندب استعمال الجامد وترا، وتقديم القبل على الدبر احترازا من تنجس يده بما على المخرج على خلاف للفقهاء في بعض الأمور. انتهى. وفي إرشاد السالك إلى أشرف المسالك -وهو مالكي: مريد البراز في الصحراء يطلب موضعا مطمئنا رخوا بعيدا عن الناس لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يكشف عورته حتى يدنو من الأرض، ويتقي الظل والشاطئ الراكد والحجر، وفي الكنيف يزيل عنه اسم الله تعالى، يقدم رجله اليسرى قائلا: بسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث، ومن الرجس النجس، ومن الشيطان الرجيم ـ واليمنى في الخروج قائلا: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ـ ويجتهد في الاستبراء، ويستجمر بثلاثة أحجار، وفي معناها كل جامد طاهر غير محترم... ويزيد عليها إن احتاج، والماء أفضل، كجمعهما، ويستجمر بشماله يصب عليها الماء قبل ملاقاتها الأذى، يبتدئ بقبله، فإن كان فيها خاتم فيه ذكر الله نقله إلى اليمنى. انتهى.
без подписи
{ وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تَهْدِى الْعُمْىَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ } [ سورة يونس : 43 ] ( التفسير الميسر ) ومِنَ الكفار مَن ينظر إليك وإلى أدلة نبوتك الصادقة، ولكنه لا يبصر ما آتاك الله من نور الإيمان، أفأنت -أيها الرسول- تقدر على أن تخلق للعمي أبصارًا يهتدون بها؟ فكذلك لا تقدر على هدايتهم إذا كانوا فاقدي البصيرة، وإنما ذلك كلُّه لله وحده. { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْـًٔا وَلٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } [ سورة يونس : 44 ] ( التفسير الميسر ) إن الله لا يظلم الناس شيئًا بزيادة في سيئاتهم أو نقص من حسناتهم، ولكن الناس هم الذين يظلمون أنفسهم بالكفر والمعصية ومخالفة أمر الله ونهيه. { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوٓا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَآءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ } [ سورة يونس : 45 ] ( التفسير الميسر ) ويوم يَحشر الله هؤلاء المشركين يوم البعث والحساب، كأنهم قبل ذلك لم يمكثوا في الحياة الدنيا إلا قدر ساعة من النهار، يعرف بعضهم بعضًا كحالهم في الدنيا، ثم انقطعت تلك المعرفة وانقضت تلك الساعة. قد خسر الذين كفروا وكذَّبوا بلقاء الله وثوابه وعقابه، وما كانوا موفَّقين لإصابة الرشد فيما فعلوا. { وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلٰى مَا يَفْعَلُونَ } [ سورة يونس : 46 ] ( التفسير الميسر ) وإمَّا نرينَّك -أيها الرسول- في حياتك بعض الذي نَعِدُهم من العقاب في الدنيا، أو نتوفينك قبل أن نريك ذلك فيهم، فإلينا وحدنا يرجع أمرهم في الحالتين، ثم الله شهيد على أفعالهم التي كانوا يفعلونها في الدنيا، لا يخفى عليه شيء منها، فيجازيهم بها جزاءهم الذي يستحقونه. { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ ۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } [ سورة يونس : 47 ] ( التفسير الميسر ) ولكل أمة خَلَتْ قبلكم -أيها الناس- رسول أرسلتُه إليهم، كما أرسلت محمدًا إليكم يدعو إلى دين الله وطاعته، فإذا جاء رسولهم في الآخرة قُضِيَ حينئذ بينهم بالعدل، وهم لا يُظلمون مِن جزاء أعمالهم شيئًا. { وَيَقُولُونَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صٰدِقِينَ } [ سورة يونس : 48 ] ( التفسير الميسر ) ويقول المشركون من قومك -أيها الرسول-: متى قيام الساعة إن كنت أنت ومَن تبعك من الصادقين فيما تَعِدوننا به؟ { قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَآءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ } [ سورة يونس : 49 ] ( التفسير الميسر ) قل لهم -أيها الرسول-: لا أستطيع أن أدفع عن نفسي ضرًا، ولا أجلب لها نفعًا، إلا ما شاء الله أن يدفع عني مِن ضرٍّ أو يجلب لي من نفع. لكل قوم وقت لانقضاء مدتهم وأجلهم، إذا جاء وقت انقضاء أجلهم وفناء أعمارهم، فلا يستأخرون عنه ساعة فيُمْهلون، ولا يتقدم أجلهم عن الوقت المعلوم. { قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَتٰىكُمْ عَذَابُهُۥ بَيٰتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ } [ سورة يونس : 50 ] ( التفسير الميسر ) قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن أتاكم عذاب الله ليلا أو نهارًا، فأي شيء تستعجلون أيها المجرمون بنزول العذاب؟ { أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ ۚ ءَآلْـٰٔنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ } [ سورة يونس : 51 ] ( التفسير الميسر ) أبعدما وقع عذاب الله بكم -أيها المشركون- آمنتم في وقت لا ينفعكم فيه الإيمان؟ وقيل لكم حينئذ: آلآن تؤمنون به، وقد كنتم من قبل تستعجلون به؟ { ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ } [ سورة يونس : 52 ] ( التفسير الميسر ) ثم قيل للذين ظلموا أنفسهم بكفرهم بالله: تجرَّعوا عذاب الله الدائم لكم أبدًا، فهل تُعاقَبون إلا بما كنتم تعملون في حياتكم من معاصي الله؟ { وَيَسْتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِى وَرَبِّىٓ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ } [ سورة يونس : 53 ] ( التفسير الميسر ) ويستخبرك هؤلاء المشركون من قومك -أيها الرسول- عن العذاب يوم القيامة، أحقٌّ هو؟ قل لهم -أيها الرسول-: نعم وربي إنه لحق لا شك فيه، وما أنتم بمعجزين الله أن يبعثكم ويجازيكم، فأنتم في قبضته وسلطانه. ( بواسطة تطبيق المصحف على اندرويد ) http://play.google.com/store/apps/details?id=com.abdo.quran
без подписи
{ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۚ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۖ فَأَنّٰى تُؤْفَكُونَ } [ سورة يونس : 34 ] ( التفسير الميسر ) قل لهم -أيها الرسول-: هل من آلهتكم ومعبوداتكم مَن يبدأ خَلْق أي شيء من غير أصل، ثم يفنيه بعد إنشائه، ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيه؟ فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك، قل -أيها الرسول-: الله تعالى وحده هو الذي ينشئ الخلق ثم يفنيه ثم يعيده، فكيف تنصرفون عن طريق الحق إلى الباطل، وهو عبادة غير الله؟ { قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِىٓ إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِىٓ إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّىٓ إِلَّآ أَن يُهْدٰى ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } [ سورة يونس : 35 ] ( التفسير الميسر ) قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: هل مِن شركائكم مَن يرشد إلى الطريق المستقيم؟ فإنهم لا يقدرون على ذلك، قل لهم: الله وحده يهدي الضال عن الهدى إلى الحق. أيهما أحق بالاتباع: مَن يهدي وحده للحق أم من لا يهتدي لعدم علمه ولضلاله، وهي شركاؤكم التي لا تَهدي ولا تَهتدي إلا أن تُهدَى؟ فما بالكم كيف سوَّيتم بين الله وخلقه؟ وهذا حكم باطل. { وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ } [ سورة يونس : 36 ] ( التفسير الميسر ) وما يتبع أكثر هؤلاء المشركين في جعلهم الأصنام آلهة واعتقادهم بأنها تقرِّب إلى الله إلا تخرصًا وظنًا، وهو لا يغني من اليقين شيئًا. إن الله عليم بما يفعل هؤلاء المشركون من الكفر والتكذيب. { وَمَا كَانَ هٰذَا الْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرٰى مِن دُونِ اللَّهِ وَلٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعٰلَمِينَ } [ سورة يونس : 37 ] ( التفسير الميسر ) وما كان يتهيَّأ لأحد أن يأتي بهذا القرآن مِن عند غير الله، لأنه لا يقدر على ذلك أحد من الخلق، ولكن الله أنزله مصدِّقا للكتب التي أنزلها على أنبيائه؛ لأن دين الله واحد، وفي هذا القرآن بيان وتفصيل لما شرعه الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، لا شك في أن هذا القرآن موحىً من رب العالمين. { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرٰىهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِۦ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صٰدِقِينَ } [ سورة يونس : 38 ] ( التفسير الميسر ) بل أيقولون: إن هذا القرآن افتراه محمد من عند نفسه؟ فإنهم يعلمون أنه بشر مثلهم!! قل لهم -أيها الرسول-: فأتوا أنتم بسورة واحدة من جنس هذا القرآن في نظمه وهدايته، واستعينوا على ذلك بكل مَن قَدَرْتم عليه من دون الله من إنس وجن، إن كنتم صادقين في دعواكم. { بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِۦ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُۥ ۚ كَذٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عٰقِبَةُ الظّٰلِمِينَ } [ سورة يونس : 39 ] ( التفسير الميسر ) بل سارَعوا إلى التكذيب بالقرآن أول ما سمعوه، قبل أن يتدبروا آياته، وكفروا بما لم يحيطوا بعلمه من ذكر البعث والجزاء والجنة والنار وغير ذلك، ولم يأتهم بعدُ حقيقة ما وُعِدوا به في الكتاب. وكما كذَّب المشركون بوعيد الله كذَّبت الأمم التي خلت قبلهم، فانظر -أيها الرسول- كيف كانت عاقبة الظالمين؟ فقد أهلك الله بعضهم بالخسف، وبعضهم بالغرق، وبعضهم بغير ذلك. { وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِۦ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ } [ سورة يونس : 40 ] ( التفسير الميسر ) ومِن قومك -أيها الرسول- مَن يصدِّق بالقرآن، ومنهم من لا يصدِّق به حتى يموت على ذلك ويبعث عليه، وربك أعلم بالمفسدين الذين لا يؤمنون به على وجه الظلم والعناد والفساد، فيجازيهم على فسادهم بأشد العذاب. { وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّى عَمَلِى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَا۠ بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ } [ سورة يونس : 41 ] ( التفسير الميسر ) وإن كذَّبك -أيها الرسول- هؤلاء المشركون فقل لهم: لي ديني وعملي، ولكم دينكم وعملكم، فأنتم لا تؤاخَذون بعملي، وأنا لا أؤاخَذ بعملكم. { وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ } [ سورة يونس : 42 ] ( التفسير الميسر ) ومِنَ الكفار مَن يسمعون كلامك الحق، وتلاوتك القرآن، ولكنهم لا يهتدون. أفأنت تَقْدر على إسماع الصم؟ فكذلك لا تقدر على هداية هؤلاء إلا أن يشاء الله هدايتهم؛ لأنهم صمٌّ عن سماع الحق، لا يعقلونه. ( بواسطة تطبيق المصحف على اندرويد ) http://play.google.com/store/apps/details?id=com.abdo.quran
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
⬅️من رَكعَ أربعَ رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعًا بعدَها حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لحمَه علَى النَّارِ فما ترَكتُهنَّ منذُ سمعتُهنَّ ⬅️ #الراوي : أم حبيبة أم المؤمنين | ⬅️ المحدث : الألباني | ⬅️ المصدر : صحيح النسائي ⬅️ الصفحة أو الرقم: 1811 | ⬅️ خلاصة حكم المحدث : صحيح 📩📩📩📩📩📩📩📩📩📩📩📩 ⬅️ #شرح___الحديث 📩 في_هذا_الحديثِ ⤵️ بيانُ فَضلٍ عظيمٍ للتنفل قبل صلاة الظهر وبعدها، يقولُ حسَّانُ بنُ عطيَّةَ: "لَمَّا نُزِلَ بعَنْبَسَةَ"، أي: مرَضُ الموتِ، وعَنْبَسَةُ هو ابنُ أبي سُفيانَ، "جعَل يتضوَّرُ"، أي: يتوجَّعُ ويتلوَّى مِن شدَّةِ المرَضِ، "فقيل له"، أي: جعَل الحاضرونَ يُخفِّفونَ عنه ويُواسِونَه، فقال عَنْبَسَةُ: "أمَا إنِّي سمِعْتُ أمَّ حَبيبةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه قال: مَن ركَع أربعَ ركَعاتٍ قبْلَ الظُّهرِ"، أي: قبْلَ صلاةِ الظُّهرِ بعدَ الأَذانِ، "وأربعًا"، #أي: وأربعَ ركَعاتٍ، "بعدَها"، وفي روايةٍ: "مَن حافَظ على أربعِ ركَعاتٍ"، أي: إنَّ الأمرَ على سبيلِ السُّنَّةِ والعادةِ، وليس لمرَّةٍ واحدةٍ، "حرَّم اللهُ عزَّ وجلَّ لَحْمَه على النَّارِ"، أي: كان حقًّا على اللهِ ألَّا يُدخِلَه النَّارَ، قال عَنْبَسَةُ: "فما ترَكْتُهنَّ منذُ سمِعْتُهنَّ"، أي: لم يترُكِ الثَّمانيَ ركَعاتٍ، بل حافَظَ عليهنَّ بمِثْلِ ما أُمِرَ في الحديثِ؛ طمعًا في عدمِ دخولِ النَّارِ. ⬅️ وقد اختُلِفَ في الوجهِ المرادِ مِن تحريمِ لَحْمِه على النَّارِ، هل هو بمِثْلِ حديثِ: "وحُرِّمَ على النَّارِ أن تأكُلَ مواضِعَ السُّجودِ"، بأنَّه لو دخَلَها بأيِّ عمَلٍ مِن أعمالِ المعاصي الأخرى مُنِعَتِ النَّارُ مِن أن تُؤذِيَ لَحْمَ جسدِه، أم أنَّ إطلاقَ الجزءِ يُرادُ به الكلُّ، وهو عدمُ دخولِ النَّارِ على وجهِ العمومِ، فرُجِّحَ القولُ الأخيرُ؛ لأنَّ مَن وفَّقَه اللهُ لذلكَ يُوفِّقُه لسائرِ الخَيْراتِ. ⬅️ وفي الحديثِ: الترغيبُ في أعمالِ التَّطوُّعِ، وأنَّها تُنجِّي العبدَ مِن النَّارِ، وتَزيدُ في الأجرِ يومَ القيامةِ. ⬅️ وفيه: الترغيبُ في الالتزامِ بأوامرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وبيان ما كان عليه أئمَّةُ التَّابعينَ الذين تَعلَّموا من الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم مِن الحِرْصِ على الامتثالِ لكلِّ ما أُخبِروا به عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّمَ . 📚موقع الدرر السنيــــــــة
без подписи
#شرح #الحديث 🔻 إنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا في الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إلَيْهَا مَمْشًى، فأبْعَدُهُمْ، وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حتَّى يُصَلِّيَهَا مع الإمَامِ أَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الذي يُصَلِّيَهَا ثُمَّ يَنَامُ. وفي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ: حتَّى يُصَلِّيَهَا مع الإمَامِ في جَمَاعَةٍ. الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 662 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] 🔻 أَعْظَمُ النَّاسِ أجْرًا في الصَّلاةِ أبْعَدُهُمْ، فأبْعَدُهُمْ مَمْشًى والذي يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ حتَّى يُصَلِّيَها مع الإمامِ أعْظَمُ أجْرًا مِنَ الذي يُصَلِّي، ثُمَّ يَنامُ. الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 651 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (651)، ومسلم (662) ↩الأجْرُ على العِبادةِ مُرتبِطٌ بالإخلاصِ والمَشقَّةِ الحاصلةِ فيها، فكلَّما زادتِ المشقَّةُ وزاد الإخلاصُ زاد الأجرُ، وفي هذا الحديثِ بيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضْلَ المشْيِ إلى المسجدِ مِن المكانِ البعيدِ، وفَضْلَ انتظارِ الصَّلاةِ فيه مع الإمامِ، فقال: أعظمُ النَّاسِ أجرًا في الصَّلاةِ أبعدُهم مَمْشًى، فذكَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ سَببَ أعظميَّةِ الأجرِ في الصَّلاةِ هو بُعدُ المَمْشى، أي: بُعدُ المسافةُ وكَثرةُ الخُطا؛ وذلك لوُجودِ المشقَّةِ فيه أكثَرَ مِن جارِ المسجدِ مع الصَّبرِ على الطاعةِ، فكلُّ صلاةٍ تُوجَدُ فيها المشقَّةُ مِن حيث بُعدُ المَمْشى فهي أعظَمُ أجرًا، وأفضلُ مِن الصَّلاةِ الَّتي لا يُوجَدُ فيها ذلك، وفي هذا ترغيبٌ وحضٌّ على إتيانِ الجَماعةِ وإنْ بَعُدَ المسجِدُ؛ ففي صحيحِ مُسلِمٍ أنَّ بَني سَلِمةَ لَمَّا أرادُوا مُجاورةَ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لهم النبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: «يا بَني سَلِمةَ، دِيارَكم تُكتَبْ آثارُكم، دِيارَكم تُكتَبْ آثارُكم» ومعناه: الْزموا ديارَكم؛ فإنَّ ما تَخْطونَهُ إلى المسجِدِ يُكْتَبُ لكم به مزيدٌ مِن الأجْرِ بمزيدِ الخُطواتِ إلى المَسجِدِ.وكذلك الَّذي يَنتظِرُ الصَّلاةَ ليُصلِّيَها مع الإمامِ في جَماعةٍ أعظمُ أجْرًا مِن الَّذي يُصلِّيها مُنفرِدًا في أوَّلِ وَقتِها مُباشرةً ثمَّ يَنامُ، فكما أنَّ بُعدَ المكانِ مُؤثِّرٌ في زِيادةِ الأجرِ فكذلك طُولُ الزَّمانِ؛ لأنَّهما يَتضمَّنانِ زِيادةَ المَشقَّةِ الواقِعةِ. 📚 المصدر الدرر السنية