tgindex
خير القرون 🍃

خير القرون 🍃

Статистика
@Prophetsunnah1арабский

قناة لنشر الحديث النبوي وآثار التابعين والسلف الصالح رضوان الله عليهم

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
226
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
232
22 постов
Вовлечённость
102,7%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
109
1/48двое суток
124
1/72трое суток
134

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • حَدَّثَنَا ‌يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو حُرَّةَ، عَنِ ‌الْحَسَنِ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ. [مسند الطيالسي (١٤٤٧)]

  • حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعَالِمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ. [الزهد لوكيع (٥٢٠)]

  • 13 авг.142из alathar_ar

    ٣٣٨١٢- حدثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: ٧٩] قال: يقعده على العرش [المصنف لابن أبي شيبة]

  • أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلُّونَ، فَلَمَّا انْجَلَتْ خَطَبَنَا، فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُّوا، وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ. [سنن النسائي (١٥٠٢)]

  • حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شُمَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ: مَنْ رَضِيَ بِالْفِسْقِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ، وَمَنْ رَضِيَ أَنْ يُعْصَى اللهُ لَمْ يُرْفَعْ لَهُ عَمَلٌ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شُمَيْطٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: رَأْسُ مَالِ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ حَيْثُمَا زَالَ زَالَ مَعَهُ، لَا يُخَلِّفُهُ فِي الرِّحَالِ، وَلَا يَأْمَنُ عَلَيْهِ الرِّجَالَ. [الزهد لأحمد (١٢٦٩)]

  • حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ، فَقَالَ: اصْبِرُوا، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ. [صحيح البخاري (٧٠٦٨)]

  • حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ، قَالَ: نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ. [الفتن للمروزي (١٧٣٤)]

  • أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ الْمُعَدِّلُ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ: إِنَّ مِنْ أَعْجَزِ النَّاسِ مَنْ قَصَرَ عَنْ طَلَبِ الْإِخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ظَفِرَ بِذَلِكَ مِنْهُمْ فَأَضَاعَ مَوَدَّتَهُمْ، وَإِنَّمَا يُحْسِنُ الِاخْتِيَارَ لِغَيْرِهِ مَنْ أَحْسَنَ الِاخْتِيَارَ لِنَفْسِهِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْعَاقِلُ لَا يُقَصِّرُ فِي تَعَاهُدِ الْوِدَادِ، وَلَا يَكُونُ ذَا لَوْنَيْنِ وَذَا قَلْبَيْنِ، بَلْ يُوَافِقُ سِرَّهُ عَلَانِيَتَهُ، وَقَوْلَهُ فِعْلَهُ، وَلَا خَيْرَ فِي مُتَآخِيَيْنِ يَنْمُو بَيْنَهُمَا الْخَلَلُ، وَيَزِيدُ فِي حَالَيْهِمَا الدَّغَلُ. [روضة العقلاء لابن حبان (٣٠٥)]

  • أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ مُبَارَكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَمَرَنِي فَسَتَرْتُهُ فَاغْتَسَلَ، وَقَالَ: اسْتُرْنِي مِنْ نَحْوِ الْقِبْلَةِ، قَالَ: ثُمَّ سَتَرَنِي فَاغْتَسَلْتُ. [المصنف لعبد الرزاق (٥٣٢٧)]

  • حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: لَوْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَجَعَلَ الدِّينَ قَوْلًا لَا عَمَلَ فِيهِ، أَوْ عَمَلًا لَا قَوْلَ فِيهِ، وَلَكِنْ جَعَلَ دِينَهُ قَوْلًا وَعَمَلًا، وَعَمَلًا وَقَوْلًا، فَمَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا، وَعَمِلَ سَيِّئًا رُدَّ قَوْلُهُ عَلَى عَمَلِهِ، وَمَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا رَفَعَ قَوْلُهُ عَمَلَهُ، ابْنَ آدَمَ قَوْلُكَ أَحَقُّ بِكَ. [الإبانة الكبرى لابن بطة (١٣٤١)]

  • حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: أَقْبَلُ شَهَادَةَ الْقُرَّاءِ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ تَحَاسُدًا مِنَ التُّيُوسِ. [المجالسة وجواهر العلم لأبي بكر الدينوري (٢٩٤٧)]

  • قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ: ذَكَرْنَا عِنْدَهُ: مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ الضَّحَّاكُ: هَذَا قَبْلَ أَنْ تُحَدَّ الْحُدُودُ وَتَنْزِلَ الْفَرَائِضُ. [السنة للخلال (١٢٢٢)]

  • حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ، وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ. [صحيح البخاري (١٠٣٦)]

  • أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَاَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ، فَيَقُولُ: يَا هَذَا، اتَّقِ اللهَ وَدَعْ مَا تَصْنَعُ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ، فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ ضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، ثُمَّ قَالَ، ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ۝ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾، ثُمَّ قَالَ: كَلَّا وَاللهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا. [السنن الكبرى للبيهقي (٢٠١٩٦)]

  • حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: اعْلَمُوا مَا شِئْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا، فَلَنْ يَنْفَعُكُمُ اللهُ بِعِلْمٍ حَتَّى تَعْمَلُوا. [الزهد لأبي داود (١٨٦)]

  • حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْهَاشِمِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ. [سنن الترمذي (٤٨٩)]

  • أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ، وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو صَادِقٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَنْ أَفْتَى النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يَسْتَفْتُونَهُ فَهُوَ مَجْنُونٌ. [ذم الكلام وأهله للهروي (٢٧٨)]

  • أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ أَتَيْتُهُ حَتَّى أَطَأَ عَلَى عُنُقِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَوْ فَعَلَ أَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عَيَانًا، وَإِنَّ الْيَهُودَ لَوْ تَمَنَّوَا الْمَوْتَ لَمَاتُوا وَرَأَوْا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ، وَلَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ مَالًا وَلَا أَهْلًا. [السنن الكبرى للنسائي (١٠٩٩٥)]

  • أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ يَعْقُوبَ الْبَزَّازَ بِمِصْرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ: مَنِ السَّفَلَةُ، قَالَ: مَنْ يَكُونُ إِكْرَامُهُ لِمُخَالِفِيهِ أَكْثَرَ مِنْ إِكْرَامِهِ لِأَهْلِ مَذْهَبِهِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِقِلَّةِ فَضْلِهِ وَعِلْمِهِ، يُرِيدُ أَنْ يَسْتَكْثِرَ بِهِمْ، وَمَتَى يُوَالِي الْعَدُوَّ. [مناقب الشافعي للبيهقي (١٩٤)]

  • حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْجُرَيْرِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ الْحَسَنَ وَأَنَا أُرِيدُ الْهِنْدَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَوْصِنِي، قَالَ: أَعِزَّ أَمْرَ اللهِ أَيْنَ مَا كُنْتَ يُعِزَّكَ اللهُ، قَالَ: فَنَفَعَنِي اللهُ بِكَلامِهِ. [المجالسة وجواهر العلم لأبي بكر الدينوري (٢٥٨٩)]