tgindex
Psychological
@Psychological102арабский

نحن هنا لأجلك... فلا تخف كل شئ سيكون بخير 💛 وللاستشارة النفسيه أو أسرية عبر هذا البوت https://t.me/DrasiaG4_Bot http://420606525756241.sarhne.com صراحه🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 258
−8 за 4 дн.
Сутки
−4
−0,09%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
909
25 постов
Вовлечённость
21,3%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 25
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
124
1/48двое суток
142
1/72трое суток
153

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • والغضب مش لازم يتحول لتدمير. والاحتياج مش عيب. والحب مش لازم يكون معناه فقدان السيطرة. لكن لازم نقول حاجة بوضوح: فهم الشخصية الحدّية لا يعني إنك تقبل الإهانة أو الابتزاز أو التهديد أو العنف. التشخيص يفسر بعض السلوكيات… لكنه لا يلغي مسؤولية الشخص عنها. والعلاج مش إن الناس تمشي على أطراف أصابعها علشان متستفزش الشخص الحدّي. العلاج الحقيقي إن الشخص نفسه يتعلم: إزاي يحس من غير ما ينهار. إزاي يتعلق من غير ما يفقد نفسه. إزاي يخاف من الهجر من غير ما يدمر العلاقة. وإزاي يختلف من غير ما يحول الخلاف لنهاية العالم. لأن أصعب معركة عند بعض الأشخاص ذوي الشخصية الحدّية مش مع الناس اللي حواليهم… المعركة الحقيقية بتكون مع الإحساس اللي بيقول لهم طول الوقت: «هتتساب.» «مش كفاية.» «محدش هيفضل.» «ولو قربت أكتر… هتوجع أكتر.» والخبر الكويس؟ إن ده مش حكم مؤبد. الشخصية الحدّية اضطراب قابل للتحسن بشكل كبير مع العلاج النفسي المناسب، خصوصًا لما الشخص يبدأ يفهم نفسه بدل ما يفضل طول عمره بيحارب مشاعره. مش كل شخص حدّي محتاج حد ينقذه… أحيانًا محتاج يتعلم إنه يقدر ينقذ نفسه من ردود أفعاله. ❤️‍🩹 للتواصل وحجز جلسات wa.me/201055765063

  • حاجات في الشخصية الحدّية محدش بيشرحها لك بالشكل ده إحنا اتعودنا نسمع إن الشخصية الحدّية «بتخاف من الهجر» و«مزاجها متقلب» و«علاقاتها مش مستقرة». بس اللي بيحصل جواها أحيانًا أعمق وأقسى من كده بكتير. أول حاجة الشخص الحدّي ممكن يكون متعلق بيك لدرجة تخوفه هو نفسه. مش بس خايف إنك تمشي… هو أحيانًا خايف من فكرة إن وجودك بقى مهم للدرجة دي. لأن الاحتياج عنده ممكن يتحول بسرعة من: «أنا بحبك» إلى: «أنا مش قادر أكون من غيرك» ثم: «لو بقيت محتاجك بالشكل ده، هتقدر تكسرني.» وساعتها ممكن يعمل حاجة تبدو غير منطقية: يقرب جدًا… ثم فجأة يبعد. يطلب منك تطمنه… ثم يرفض طمأنتك. يقولك «متسبنيش»… وبعدها هو اللي يقطع العلاقة. مش لأنه مش بيحبك. أحيانًا لأنه بيحاول يسبق الهجر قبل ما الهجر يسبقه. ثاني حاجة… الشخص الحدّي ممكن يعيش الموقف الصغير وكأنه كارثة كبيرة. أنت اتأخرت ساعتين في الرد. بالنسبة لك: «كنت مشغول.» بالنسبة له ممكن يبدأ سيناريو كامل: «هو اتغير.» «أنا تقيلة عليه.» «أكيد زهق.» «في حد تاني.» «هيبدأ يبعد.» «هيسيبني.» وفي دقائق ممكن يتحول الخوف لغضب… والغضب لاتهام… والاتهام لخناقة… وبعدها انهيار… وبعد ما يهدى يقول: «أنا عارفة إن الموضوع ماكانش مستاهل.» وده حقيقي. لأن المشكلة أحيانًا مش في الحدث نفسه… المشكلة في المعنى اللي الحدث فتحه جواه. ثالث حاجة… ممكن الشخص الحدّي يشوفك في لحظة كأنك «كل حاجة». وبعد موقف مؤلم يشوفك كأنك «أسوأ شخص في حياته». وده مش بالضرورة تمثيل. تحت الضغط الشديد، الصورة اللي شايفك بيها ممكن تتغير بسرعة جدًا. في لحظة: «أنت الوحيد اللي فاهمني.» وفي لحظة تانية: «أنا بكرهك ومش عايزة أشوفك.» وبعد ما يهدى: «أنا مش فاهمة أنا قلت كده ليه.» وده من أكتر الحاجات اللي بتخلي الطرف الآخر محتار: «هو بيحبني ولا بيكرهني؟» والإجابة أحيانًا: هو نفسه مش قادر يحافظ على صورة ثابتة للعلاقة وهو غارق في الانفعال. رابع حاجة… الشخص الحدّي ممكن يعمل حاجات مؤذية للعلاقة لمجرد إنه عايز يعرف: «لو أنا بقيت صعبة… هتفضل؟» ممكن يختبرك. يطلب تطمينات متكررة. يزعل من تفاصيل صغيرة. يهدد بالانسحاب. يقول «خلاص سيبني». وفي جزء أعمق جواه مستني منك إجابة غير مباشرة: «لأ، أنا مش هسيبك.» وده مش معناه إن السلوك صح. لكن أحيانًا السؤال الحقيقي مش: «إنت بتحبني؟» قد ما هو: «هل أنا قابلة للحب حتى لما أكون في أسوأ حالاتي؟» خامس حاجة… فيه شخصيات حدّية بتعيش نوع مؤلم جدًا من التناقض: تكره الوحدة… وتخاف من القرب. لما تكون لوحدها تحس بالفراغ. ولما حد يقرب منها جدًا تبدأ تخاف. ولما الشخص يبعد تنهار. ولما يرجع تخاف من التعلق تاني. فتلاقيها طول الوقت بتتحرك بين: «قرب.» و: «ابعد.» من غير ما تكون هي نفسها فاهمة ليه مش قادرة تستقر في المنتصف. سادس حاجة… الفراغ. ودي من أكتر الحاجات اللي محدش بيتكلم عنها. ممكن تصحى من النوم وتحس إن مفيش حاجة جواك. لا فرح. لا حزن. لا رغبة. لا هدف. تقعد وسط أصحابك وتضحك… وبعد ما تروح تحس إنك كنت بتمثل إنك موجود. ممكن تسأل نفسك: «أنا مين؟» «أنا أصلًا عايزة إيه؟» «إيه اللي بحبه فعلًا؟» «هل دي شخصيتي ولا أنا بتغير حسب الشخص اللي قدامي؟» وده ممكن يخلي الهوية نفسها تبدو غير ثابتة. سابع حاجة… الشخص الحدّي ممكن يكون شديد الحساسية لأي علامة رفض. مش لازم حد يقول له: «أنا مش عايزك.» أحيانًا نظرة، نبرة، تأخير، فتور، كلمة ناقصة… تكفي علشان المخ يبدأ يدور على إجابة: «هو هيسيبني إمتى؟» فيبدأ يراقب. يحلل. يفسر. يراجع المحادثة. يفتكر نبرة صوته. يربط موقف النهارده بموقف حصل من سنين. وكأنه بيحاول يكتشف الهجر قبل ما يحصل. ثامن حاجة… ودي مؤلمة جدًا: ممكن الشخص الحدّي يكره نفسه بعد نوبة الانفعال. بعد ما يهدى، يشوف الرسائل اللي بعتها. يفتكر الكلام اللي قاله. يشوف إنه جرح شخص بيحبه. وساعات يدخل في دائرة: «أنا بوظت كل حاجة.» «أنا شخص مؤذي.» «محدش هيستحملني.» «أنا أصلًا مش نافعة في العلاقات.» وهنا تحصل المفارقة: الخوف من إن الناس تسيبه… ممكن يخليه يتصرف بطريقة تخلي الناس فعلًا تبعد. وده من أصعب الدوائر اللي محتاجة تتكسر في العلاج. تاسع حاجة… مش كل شخص حدّي بيكون صوته عالي. فيه شخص حدّي ممكن يبقى هادي جدًا من بره… لكن جواه حرب كاملة. يقول: «مفيش حاجة.» وهو من جواه منهار. يسكت بدل ما يطلب احتياجه. يختفي بدل ما يقول إنه موجوع. يبعد بدل ما يعترف إنه خايف. وأحيانًا الانفجار اللي الناس بتشوفه في الآخر… بيكون نتيجة مشاعر اتخزنت لفترة طويلة جدًا. وعاشر حاجة… الشخص الحدّي مش دايمًا محتاج إنك «تصلحه». هو محتاج يتعلم إزاي يفهم اللي بيحصل جواه قبل ما المشاعر تتحول لسلوك. يتعلم إن: الخوف مش دليل. والشك مش حقيقة. والتأخير في الرد مش هجر.

  • 🥰

  • без подписи

  • 26 мая930101

    هو إيه اللي نصر الأحزاب وحده يا حبيبي اللي عمّال تقولها دي انت من بني خزاعة ولا إيه!

  • اللهم لا تحرمني من خمس ، سترك وعفوك ورضاك وحسن الخاتمه والجنّه

  • • ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

  • •اللهم اعتق رقابنا من النار واكتبنا من أهل الفردوس الأعلى..

  • •اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك..

  • 27 апр.1 3623822

    هقولك على موقف هيصدمك وهيفك عقدة الذنب اللي خانقاك طول عمرك سيدنا النبي ﷺ لما (وحشي) أسلم وجاله يعتذر وحشي ده اللي قتل سيدنا حمزة عم النبي وأحب الناس لقلبه الإسلام يجب ما قبله ووحشي بقى مسلم وربنا غفرله والنبي سامحه بس عارف النبي قاله ايه وهو بيسامحه؟ قاله "غيِّب عني وجهك" ! يعني أنا مسامحك قدام ربنا ومفيش بيني وبينك عداوة بس أنا بشريتي مش مستحملة تشوفك ولا تتعامل معاك النبي اللي نزل عليه {فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا} حط حدود نفسية واضحة عشان يحمي نفسه من الوجع محضنهوش ومقالهوش انت اخويا وحبيبي ومفيش بيني وبينك حاجة قاله ابعد عن عيني عشان مجرد وجودك بيفكرني باللي انكسر جوايا ومابيتصلحش فماتخليش حد يبتزك بكلمتين عن التسامح والألفاظ الرنانة عشان يجبرك تقبل أذية وتتعامل مع ناس استنزفتك من حقك تسامح لوجه الله عشان تنضف قلبك من سواد الغل وتحرر نفسك من التفكير فيهم بس من حقك الكامل والشرعي انك تقفل الباب بالضبة والمفتاح وماتسمحش للي أذاك انه يلمح خيالك تاني التسامح حاجة وانك تحافظ على كرامتك وسلامتك النفسية وتحط حدود حاجة تانية خالص اغفروا عشان ترتاحوا بس سيبوا اللي كسركم بره حياتكم من غير ذنب ولا تأنيب ضمير.

  • 7 апр.1 346209

    من معاني اسم الله "المهيمن" اللي ذكرها الإمام الغزالي أنه -سبحانه-: يعلم بالشيء علمًا تامًا، ويقدر على تدبير أمره، ويقدر على استمرار ذلك التدبير ويؤمّنه !🤎

  • 30 мар.1 529318

    الأطباء لما عملوا تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) على الدماغ لقوا ان كل لما تمارس الشعور بالامتنان بيحصل تنشيط اعلى للمناطق في الدماغ المسئولة عن السعادة و المنطق و تنظيم العواطف و الانفعالات و اتخاذ القرارات. بعض الأطباء النفسيين قالوا لما تحس انك متوتر و دماغك واقفة و مش قادر تفكر ، افتكر في اللحظة دي حد بيحبك و له فضل كبير عليك في حياتك و استشعر الامتنان تجاهه ... هتلاقي نفسك ارتحت نفسيا و هديت و بدأت تفكر بعقلانية. في علم النفس فيه حاجة اسمها "الكف المتبادل" (Reciprocal Inhibition) ، يعني مينفعش تشعر بشعورين متناقضين في نفس اللحظة ... فلما تستشعر الامتنان ، بيحصل عندك شعور إيجابي بيطرد على طول المشاعر السلبية زي الغضب و التوتر. لما تحس باي مشاعر سلبية المرة الي جاية جرب تفتكر نعمة كبيرة في حياتك ربنا انعم بيها عليك و تستشعر حب ربنا و رعايته ليك ، و ابدأ ردد من قلبك : "الحمد لله".

  • 25 февр.1 5372214

    في هذا العالم الموحش، نقضي جُل أعمارنا بحثاً عن سند.. عن "ولِيّ" يحمينا من تقلبات الأيام.. نلتصق بغني، أو نتملق صاحب مكانة، أو نثق برصيد مالي، أو بأي وهمٍ نصنعه بأنفسنا. نستند إلى جدرانٍ مائلة، ونطلب الحماية ممن يرتعدون خوفاً مثلنا! سورة الأنعام توقظنا من هذه الغيبوبة بكلمات مباشرة جامعة {وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِی ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ}. كل ذرة تسكن في عتمة ليلك، أو تتحرك في ضجيج نهارك.. هي ملكٌ له. صمت غرفتك الموحشة، ونبض قلبك القلق في الظلام.. كله في قبضته ويسمعه بوضوح. فلماذا تطرق أبواب الغرباء ومالك البيت موجود؟! الآية تفكك هذه "العبودية الساذجة" بسؤال يحمل العتاب لسوء اختيار الإنسان: {قُلۡ أَغَیۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِیࣰّا فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ یُطۡعِمُ وَلَا یُطۡعَمُۗ}. تأمل المفارقة.. أن تتخذ "ولياً" من البشر، تخدمه ليطعمك، وتتزلف إليه ليرضى، وهو في النهاية يجوع، ويعطش، ويمرض، ويفتقر مثلك كيف لفقير أن يستجدي فقيراً؟ وكيف لجائع أن يطلب الأمان الغذائي من جائع مثله؟ الله وحده هو الذي (يُطعِمُ وَلَا يُطْعَمُ). وهو يُعطيك دون أن ينتظر منك مقابلاً يسد به نقصاً، لأنه صاحب الكامل الغني. عطاؤه تفضّل محض.. ومنعه حكمة بالغة. هدايته اصطفاءٌ ورحمة… وعقابه عدلٌ لا يُسأل عنه. القلوب بين أصبعين من أصابعه، يقلّبها بحكمة، يرفع من شاء بفضله، ويترك من أعرض بعدله. لذلك وغيره يأتي الإعلان الحاسم.. والموقف الذي لا يقبل أنصاف الحلول: {قُلۡ إِنِّیۤ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ}. أن تكون "مسلماً" هنا، ليس مجرد خانة تملؤها في بطاقة هويتك. الإسلام الحقيقي هو إعلان (الاستغناء). أن ترفع يدك عن كل هؤلاء الشركاء العاجزين، وتنفض يأسك من جيوب البشر، لتسلم وجهك طواعية لمن فطر السماوات والأرض. ولكي تكتمل الصورة، وتُسد كل منافذ الغرور الكاذب، تأتي الآية الأخيرة لترسيخ "قانون العبودية" الصارم الذي يخضع له الكل حتى الأنبياء: {قُلۡ إِنِّیۤ أَخَافُ إِنۡ عَصَیۡتُ رَبِّی عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ}. هنا يتساوى الجميع. لا توجد حصانة لأحد متى حاد عن الطريق. إذا كان أشرف الخلق، وأقربهم مسافة إلى السماء، يُعلن هذا الخوف والافتقار الصريح، فكيف نأمن نحن ونغتر بطاعاتنا المنقوصة وتقصيرنا الدائم؟! يا صديقي.. من اتخذ الله ولياً.. فقد كُفي. ومن أطعم قلبه باليقين.. فلن يضره جوع الروح. فاختر لنفسك سنداً لا ينام، ولا يُطعَم، ولا يعجزه شيء. #رسائل #طرقات_على_باب_التدبر #الأنعام

  • 21 февр.1 06711

    سلام عليكم ورحمه الله وبركاته كيفكم يا شباب متوفر معانا الحقائب العلميه لأي حد محتاجه يعمل حقيبه علميه بأسعار مناسبه جدا ولو حابب تفهم هي اي الحقائب العلميه الحقيبة العلمية عادةً بتشمل: دليل المدرب وهي تحضير المواد العلمية للمدرب أو الطالب فيه شرح تفصيلي للموضوع + طريقة الشرح + إدارة الوقت. محتوى المتدرب ملخصات – شروحات – تمارين – أوراق عمل. عرض تقديمي (PowerPoint) الشرائح اللي هتتشرح أثناء التدريب. أنشطة وتدريبات عملية تمارين فردية أو جماعية. أدوات تقييم اختبار قبلي/بعدي – استبيان رضا – واجبات. خطة زمنية للبرنامج توزيع الساعات والجلسات. وكمان متوفر تحضير مشاريع تخرج للطلاب وتحضير ملخصات أي ماده للتواصل والتفاصيل علي هذا الرقم http://wa.me/201055765063

  • 21 февр.85723из Roak123

    https://t.me/rowak4 حابين مشاركتكم ❤️

  • إن شاء الله حضرتك في الجلسه دي هتعرفنا مين بيحبنا ومين بيكرهنا ومين بيتكلم في ضهرنا والدنيا مخبيالنا ايه ؟ ولا حضرتك دكتور مش شاطر ؟

  • عارفين الشخص المتعلق متوتر والشخص المتعلق متجنب. في علم النفس بيسموه ((رقصة المطارد والهارب)) تعالي أشرحلك بالبلدي ده معناه ايه ؟ ((مين هما الأبطال)) المتعلق المتوتر ده شخص قلبه رهيف زيادة وبيرمي نفسه في العلاقة بكُل تقله وبيمـ ـوت في الإهتمام ولو اللي قدامه أتأخر في الرد ثانية بيحس إن الدنيا أتهـ ـدت. المتعلق المتجنب ده شخص بيخاف من القرب الزيادة وبيحب مساحته الشخصية جدًا وأول ما يحس إن الموضوع قلب جد أو فيه مشاعر كتير بيقفل على نفسه ويهـ ـرب. ليه بينجذبوا لبعض مع إنهم عكس بعض الموضوع عامل زي المغناطيس بالظبط المتجنب هو نفسه من جواه يكون بيعرف يعبر عن مشاعره زي الشخص القلقان ده بس مش عارف فبيشوف في المتوتر الحتة اللي ناقصاه. المتوتر بيشوف المتجنب شخص تقيل ورزين ومستقر في نفسه وده بيشده لأنه هو أصلًا طول الوقت مهزوز وقلقان. ((ايه اللي بيحصل لما بيرتبطوا)) هنا بقى بتبدأ المشاكل وبتكون علاقة سـ ـامة وتظهر جروح الطفولة. ((خنـ ـاقة القرب والبُعد)) المتوتر كُل ما يحس إن التاني بيبعد بيقرب أكتر ويضغط عليه عشان يطمن. ((رد فعل المتجنب)) المتجنب لما بيلاقي الضغط ده زاد وبدأ يحس إن التاني معتمد عليه في كُل صغيرة وكبيرة بيخاف ويحس إنه هيتخـ ـنق فبيروح واخد ديله في سنانه ومبطل كلام أو يختفي. ((النتيجة))) العلاقة بتتحول لدايرة مسمـ ـومة واحد بيجري ورا التاني والتاني بيهـ ـرب منه والأتنين بيتوجعوا لأن جروح زمان بتفتح تاني.

  • الحُب والعلاقات من وجهة نظر نفسية وجسدية بعيدًا عن الروايات والأفلام الرومانسية. ((الحُب مش حظ ولا نصيب وبس)) الفكرة الأساسية إننا أتربينا على إن الحُب هو الشخص المثالي اللي مستنينا في مكان ما، ولو قابلناه هنعيش في سعادة أبدية لكن الحقيقة إن العلاقة القوية بتتبني على وجودك الحقيقي في اللحظة وتوقيتك المناسب والأهم من ده كله هو جهازك العصبي. ((دور الجهاز العصبي)) لما بنقرب من حد زيادة.. طبيعي نحس بقلق أو خوف أو ضغط. هنا السؤال هل جسمك وأعصابك يقدروا يتحملوا القرب ده ويحسوا بالأمان رغم التوتر؟ كتير من العلاقات بتبوظ مش عشان هما مش بيحبوا بعض بس عشان أعصابهم مش قادرة تتحمل اللخبطة اللي في المشاعر. إحنا دايمًا بندور على إجابة قاطعة (يا أبيض يا أسود) في حين إن العلاقات بطبيعتها فيها تناقضات ومشاعر متداخلة. ((الحُب مش مثالي)) الحُب مش لازم يكون زي الأغاني اللي بتقول إنه غير مشروط ومثالي طول الوقت.. الحقيقي إنه شيء حي بيتغير وفيه تعقيدات إنسانية وقبول التعقيد ده هو اللي بيخليه يستمر.. الحُب الحقيقي مش لازم يكون كامل عشان يكون حقيقي. ((النضج هو الحل)) لما أعصابك تتعود تحس بالأمان حتى وسط المشـ ـاكل أو التعقيدات هتبطل تدور على صورة خيالية مش موجودة في الواقع.. هتبدأ تختار الشخص اللي معاك كُل يوم بوعي، بعيوبه وبميزاته.. ده مش إستسلام للواقع بالعكس ده قمة النضج ومهارة صعبة جدًا إن الإنسان يوصلها. الخلاصة إن الإستمرار في الحُب مهارة بنتعلمها بجسمنا وعقلنا مش مجرد شـ ـرارة بنلاقيها بالصدفة.

  • إزاي الجلسة رقم ٥٨ تبقى هي اللي فكّت حاجة إحنا بنحاول فيها من ٥٧ جلسة؟ أنا ما بصدقش في الجلسات المفاجآت. بصدق في التراكم. الجلسة ٥٨ ما كانتش أذكى من اللي قبلها ولا كانت أقوى، بس كانت اللحظة اللي النفس بقت مستعدة تسمح بالحركة. ٥٧ جلسة قبلها كان فيهم انتظام… وكان فيهم انقطاع. رجوع بعد غياب. كلام كتير… وصمت تقيل. مقاومة واضحة… ومقاومة أهدى وأعمق. كان فيهم شك إن مفيش حاجة بتتحرك، بس كان في حاجة أهم من الحركة… إن العلاقة فضلت ثابتة العلاج مش سباق. ومش قرار شجاع بيتاخد في لحظة. هو نضج بيحصل على وقت وكما قال دونالد وينيكوت : البيئة الحاضنة لازم تستمر بما يكفي عشان المريض يعيش تجربة اعتماد حقيقي بدون انهيار — وده بطبيعته بياخد وقت وفرويد : شاف إن المقاومة لا تُفك إلا عبر تكرار ومواجهة ممتدة، مش عبر إستبصار لحظي التحول مش بيحصل لأن المعالج قال جملة قوية، ولا لأن المريض قرر فجأة يغيّر. التحول بيحصل لما النفس تبقى مستعدة تعيش تجربة مختلفة… وإن المعالج يفضل موجود من غير ما يضغط على النتيجة اللي اتفك في الجلسة رقم ٥٨ ما اتخلقش فيها. هو كان بيتبني من أول جلسة، بس كل طبقة كانت محتاجة وقتها. أنا مؤمن إن طول مدة العلاج مش دليل تعقيد هو دليل إننا بنمشي بسرعة النفس مش بسرعة استعجال النتائج. الجلسة ٥٨ ما كانتش معجزة. كانت لحظة نضج. وثمرة ٥٧ جلسه العلاقة ما انهارتش فيهم. مش كل جلسة بتبان فارقة، بس كل جلسة بتبني حاجة… لحد ما الضلمه دي تقرر تظهر.

  • 4 февр.1 2112313

    العادات لا تُبنى بالقفز. تُبنى بالقطرات. ٥ دقائق يوميًا تهزم ساعة متقطعة. الاستمرار أقوى من الشدة