علم النفس، تطوير الذات
Статистикаأبقِ عينيك على النُور لتعبُر كل هذا الظلام. . ضع استفسارك @OQQCCBOT
- Последний пост
- 30 апр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من فوائد تجربة ما تخاف منه أكثر من مرة: - الأولى هو اختبار ما تعتقده عن نفسك وما تعتقد أنه سوف يحصل لو واجهت ما تخاف منه. - الثانية بناء معتقدات واقعية بحيث تضع الأمور في حجمها بحيث تفهم التحدي الذي تخافه كما هو لا كما في ذهنك. لا تشترط ألا تخاف، ولا تستعجل النتائج.
"مما يساعد، أحيانا، على تجاوز الحزن، وإزالة الهموم الانهماكُ بعمل ما حتى يشغل المرءُ نفسَه عن التفكير في سبب ذاك القلق، وقد تساءل بعض المفسرين لماذا أُمرت السيدة مريم بهز النخلة مع قدرة الله ﷻ على إيصال الرطب إليها بلا هز؛ فقالوا: حتى "تنشغل" عن ذاك الهم وتتسلى بعمل شيء آخر".
محاور حرجة لتحسين الحياة: - انتبه ماذا تقول لنفسك يوميًا، فهو متصل بمزاجك. - عالج عاداتك المدمرة للذات. أنت تعلمها بالتأكيد، متى ما وجدت الإرادة ابتكرت طريقة. - ركز على حضورك الذهني الآن، الماضي ليس بيدك والمستقبل ليس بيدك، ماذا ستفعل الآن هذا هو المهم.
من وسائل تحسين نتائج حياتك التالي: - بناء علاقات اجتماعية جيدة. - السعي للبحث عن فرص جديدة والدخول فيها. - وجود دعم اجتماعي في العائلة. - تعلم مهارات حل المشكلات هو علم يتم اكتسابه. - العناية بالنفس وليس إهمالها. - التركيز على هدفك وعدم الاستجابة للمشتتات.
الابنة/الابن يحتاج إلى اعتراف والده، وإلا سينشأ الابن ولديه اضطرابات عاطفية وخلل في استقرار شخصيته، الأب قد يكون مشغولًا في حياته، وعلاقته مع أبنائه (هل فعلتم/هل أكلتم/هل صليتم)، لكن العلاقة ينبغي أن تكون أكثر من ذلك، من صور الاعتراف بالوجود: - الإنصات والحوار (خارج إطار الأوامر). - أن تأخذه معك مجالس الرجال والأم مع ابنتها مجالس النساء. - أن تستعين به وتعتمد عليه في أعمال المنزل وتثني عليه. - أن تلعب معه. - أن تستشيره وتأخذ رأيه. - أن تتدخل في حل (بعض) مشكلاته أو تعطيه آراء لحلها بنفسه. من الآباء من يرى أبنائه أطفالًا فيهمشهم دون أن يعي، وفي ذهنه أنه يستعين بهم إذا كبروا، وقتها قد يكون قد فات الأوان.
صباحُ الخيرِ . أنت رائع. كما أنت. أقوى مما تعرف. أجمل مما تعتقد.
"لزيادة الطاقة الإيجابية : - الوضوء يخلصك من الطاقة السلبية. - الصلاة تساعد على الشحن بالإيجابية. - الدعاء يزيد من الشحن بالروحانية. - الزكاة والصدقة تبعث الراحة في النفس. - قراءة القرآن تزيد من طمأنينة القلب.." استغلوا شهر الطاعات 💘
الحياة بحد ذاتها مؤقتة فبأي حق تبحث عن أبدية الأشياء ! لأن الخطأ الذي نقع فيه غالباً هو أن نعتقد بأن الحياة ثابتة وأنه إذا اتخذت طريق معين يجب أن تعبره حتى النهاية ولكن علينا أن نؤمن بتغيير الأشخاص وتحول الظروف لا تدع مبدأ الاستمرارية يطغاك و يسلبك هني العيش والمهم أن مع الله كل الدروب واسعة ففي اللحظة التي تعتقد فيها أنك في وضع لا مخرج له ويصل بك اليأس مرحلة نهائية يتغير كل شيء فتجد نفسك تعيش حياة جديدة .
×الأشياء المهمة في حياتك قليلة، ولذلك هي مهمة. والإنسان الذي لا يحدد بعناية الأشياء المهمة في حياته، ينتهي به المطاف حتمًا إلى نتيجتين لا ثالث لهما: -اعتبار كل الأشياء مهمة (مُفْرِط) -أو اعتبار كل الأشياء غير مهمة (مُفَرِّط).
"منزلة الرضا هو أن يستقر في قلبك اليقين بأن عطاءات الله تجري في أشياء تُمنع عنك، كما تأتي في أشياء تُمنح لك ؛من الممكن أن تكون إرادة الله أحيانًا معاكسة لمُرادك لكنها دائمًا لمصلحتك ؛لأن الله يحمينا بطرق نحن لا نفهمها 💌."
حلقة العادة: الإشارة – الروتين – المكافأة كل عادة عندك، سواء جيدة أو سيئة، تمشي في حلقة ثابتة. إشارة تذكّرك بالفعل، روتين تسويه بدون تفكير، ثم مكافأة تخلي عقلك يقول: "كررها مثلاً: إذا كانت إشارتك هي "الملل"، وروتينك هو "تصفح الهاتف"، ومكافأتك هي "دوبامين رخيص".. فأنت في سجن فكري. أنت لا تفشل لأنك تريد ذلك، بل لأن (نظامك القديم) أقوى من أمنياتك الجديدة.
الحياة لا تطلب منك الكمال، بل تطلب منك التقدّم. كل يوم تمنحك فرصة صغيرة لتصبح أفضل قليلًا مما كنت عليه أمس. من يحسن استثمار الخطوات البسيطة يصنع نتائج كبيرة، لأن التراكم الهادئ أقوى من القفزات المتقطّعة.
كل نهاية تُخفي خلفها احتمالًا لبداية أعظم. قد تظن أن الستار أُسدل، بينما الواقع يمنحك ورقة جديدة لتكتبها كما تشاء. النهايات ليست إلا دعوات للتحوّل، دعوات لتصنع منك ما لم تكن عليه من قبل. اجعل كل سقوط فرصة للصعود، وكل وداع تمهيدًا للقاء جديد، لا تنتظر من الحياة أن تُعيد ذات السيناريو، بل كن أنت الكاتب الجديد، واصنع حبكتك الخاصة، بنضجك، بقوتك، بحكمتك. لا تحزن على نهاية فصل، فقد يكون ما ينتظرك فصلاً أكثر إشراقًا، فقط إن آمنت بأن البداية قد تختبئ في قلب النهاية.
رغباتك ليست عدوك، لكنها تختبر قيادتك لذاتك. إن قدتها بوعي، قادتك إلى نموّك، وإن تركتها بلا ضابط، قادتك إلى التشتت. لهذا فقاعدة النجاح الأولى هي الانضباط قبل الدافع، والالتزام قبل الحماس. الحماس يشتعل سريعًا، لكن الانضباط هو ما يُبقيك واقفًا عندما يختفي الشعور.
طريق يبدأ من يدك لا من شكواك! النجاح لا يُولد من كثرة الكلام، بل من خطوة تُؤخذ بثبات، ومن يدٍ تعمل أكثر مما تشتكي. فالإمكانات كامنة في كل إنسان، لكنها لا تزهر ما دام اللسان مشغولًا بعدّ العوائق، بدلاً من عدّ المحاولات. حين تُؤمن بالله حقًا، يهدأ قلبك أمام الصعاب، وتعلم أنّ لكل باب مفتاحًا، وأن السعي هو لغة التوكل وليست التمنيات. تبدأ الرحلة حين تضع خطة واضحة؛ تعرف ماذا تريد، ومتى تبدأ، وكيف تصل، ثم تضع تاريخًا لا رجعة بعده.
الاستقرار النفسي لا يأتي من غياب المشكلات، بل من وضوح الداخل؛ حين تثق بالله وتعرف ما تريد، يهدأ قلقك ولو اضطربت الظروف من حولك.
﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ تعامَلٌ مع العَلاقاتِ التي انتهَت كأنها قبور، والقبور لا تنبَش! ومن صارَ وراء ظهركَ فدَعه وراءَ ظهرِكَ، لا تكن أسيرِ ماضيك، ولا تترُك البابَ مُوَارِباً حتى لا يُغرِيكَ بالرُّجُوع! المعاركُ التي لا طائلَ منها تستنزِفُكَ، فأدِرْ ظهركَ! والصَّداقاتُ التي تنتقِصُ من قدرِكَ لا تلزَمُكَ، فتعلمْ أن تُفارِق! والأماكنُ التي تقتلُ فيك الشغف تُطفئك، فتعلَّم أن تُغادر وتذكرُ دائماً أن لك وُجهة عليكَ أن تبلُغها فإنَّ الملْتَفت لا يَصِل!
لا شيء ثابت في هذه الحياة، كل ما نظٌنه دائمًا إما عابِرٌ في طريق الرحيل، أو متَحَوّل على حينِ غفلة، نحن نتَغَير، والقلوب تتَبدل، والأيام لا تشبه نفسٰها مرتين، فلا تتَعَلق بما لا يملك وعد البقاء، ولا تحزَن إن سقطَ ما كنتَ تَحسبُهُ سَندًا، فالثبات الوحيد، أنّ لا شيء يبقى كما كان."
إصلاح الداخل ليس معركة مع الذات، بل مصالحة معها. أن ترى جروحك دون جلد، وتعترف بنقائصك دون احتقار، ثم تتقدم بخطّة واعية ترمّم ما انكسر وتطوّر ما بقي. التعامل مع النفس أشبه بإدارة مشروع العمر؛ يحتاج صبرًا، مراجعة، وتطويرًا مستمرًا حتى تصبح النسخة التي تستحق أن تعيش بها لا تلك التي اعتدت عليها.
تفاءل؛ فربّما كان تأخّر الفرج ليس عقوبة، بل ترتيبًا إلهيًا أدقّ مما تتخيّل، يؤجّل العطاء ليأتيك ناضجًا، ويمنعك اليوم ليحميك غدًا.