- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2
- 1/48двое суток
- 2
- 1/72трое суток
- 2
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بوتات ميوزك B7R رجعت بقوه 🟥 ارفع البوت الميوزك بكروبك و اسمع 🎶- @BaarxXxbot - @BaarxXxbot
افضل بوت ميوزك قنوات و جروبات سرعه وجوده وبدون تقطيع ⚡️♥️. ضيف البوت في جروبك او قناتك واستمتع بمميزات البوت ⚡️♥️ معرف البوت 🎸 [ @fi_xb_bot ] ➤ 𝘉𝘰𝘵 𝘵𝘰 𝘱𝘭𝘢𝘺 𝘴𝘰𝘯𝘨𝘴 𝘪𝘯 𝘷𝘰𝘪𝘤𝘦 𝘤𝘩𝘢𝘵𝘴 ♩🎸 -𝙱𝙾𝚃 ➤ @fi_xb_bot -𝙳𝙴𝚅 ➤ @Si_S_A
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🫶”
видео или голосовое, без подписи
يأتي الوعي بعد صدمة قويّة يتلقّاها الإنسان وهو في قمّة عفويّته…
لا اصدق ما يقوله البشر عنها فعيناها تشرح لي كم هي بريئه نزاز قباني ✍🏻
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🌷”
إن المرءَ ليُزَالُ همُّهُ ويُرفَعُ غمُّهُ بكثرةِ صلاتِهِ على النَّبيِّ ﷺ
أقف على أعتابِك اُناجيك أنا وقلبي المفطور لا أعرف كيف أدعوك لكن يا ربِّ وحدك تعلم.
وجهتُ وجهي، نحو بابك راجيًا والحـال لـا يخفى وانت عليمُ "
"ينام في نهاية الليالي على أمل أن يكون الغد رحيمًا، وما بعده أقل قسوة.. يغفو بدعاء في صدره أن تمضي الأيام في سلام.."
” أحتاجـك كي أعبُر، لست ضرير، ولكـني مستوحش وهذا الطريق معتـم “
فما أقعدك عن الذكر وقد علمت انه يثقل الموازين سبحان الله الحمد لله لا اله الا الله الله أكبر
هذه اللحظة، يا حبيبتي، أنا تائه... بين ما أريدُ وما لا أستطيع. لم أعد أستطيع المذاكرة، ولا مشاهدة فلم حتى نهايته. تتسلل الكآبة إليَّ بلا رحمة، فتسرق مني متعة الأشياء البسيطة. أفكر بترتيب غرفتي، أجمع أشيائيَ المبعثرة... ثم أتراجع. أحاول إعداد الشاي، أضع السكر ثم أقلل، لكنني أتراجع أيضًا، متيقنًا أنّه سيبرد. أفكر في الخروج من البيت لتغير مزاجي أرتدي الثياب... أتراجع. أحاول أن أكتب لكِ... أبدأُ بغزلٍ فأتراجع، أحاول الكتابة عن الفقدِ ثم أترك الأوراق... لم أعد أعرف نفسي جيدًا، أو ربما أعرفها قليلًا... حين تدخلين غرفتي وتعدّين الشاي لي، حين تكونين معي.. حينها يعود المعنى إلى كلماتي.
أجلس في غرفتي، أحضر كأسًا من مذاق الوحدة، أحتسي أفكاري… وبنكهتك أيضًا. حين تلح عليّ صورك، تضيق بي الغرفة، أخرج إلى الشرفة لتُرتحل روحي بعيدًا عنّي، كَطائرٍ حائرٍ لا يعرف أين ينتهي الشتاء. ألتفت حولي… لا أجد إلا وجهك منطبِعًا على الجدار كشهادة جامعية. أين أجدك؟ أين أمسك الابتسامة التي وهبتني إياها؟ لكنّي، يا عزيزتي، لا أستطيع. أتمنى لو كنت جوالًا، لكنت التقطت صورة لابتسامتك أراها كلما ضاقت بي الحياة.
أما أنتِ... تنامين في التاسعة، تُغلقينَ النوافذَ كي لا يزعجكِ ضوء القمر. حتى إنه، في ليلةٍ من ليالي انخسافهِ، ألقاكِ... تنيرين عتمتهُ.
أن تختفي من بالي… مستحيل، مثل شبكة إنترنتٍ تحاول الاتصال بها في منتصف الليل.
عزيزتي، تذكري أيامكِ حين كنتِ… تطلعين إلى السقف، تصلحين إشارات التلفاز. في المنزل، كانوا يسمونكِ العبقرية والجميلة، لذلك كانوا يعتمدون عليكِ. كنتِ تصلحين الأشياء، وأكثرها إشارات التلفاز. ما إن تضيع الإشارة، حتى تلتفتين نحو السقف… ومجرد أن تقتربي، تعود الإشارة للحياة. دون أن تلمسيها، كنتِ أنتِ مصدرها.
حين كنتِ تحدثينني، غطتني غيمة، فارتديتُ مظلة فشعرت أنني أرتدي ظلك.
أيها اللص، دع مفاتيح الحديد، وأحضر حقيبة فارغة… ستخرج من منزلي ثريًا بالحزن، غارقًا بالبكاء.