tgindex
كتابات
@Qaboussedlарабский

ستغرق ثمُ تنقذ نفسك بفكِرك.

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
12 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
45
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
30
20 постов
Вовлечённость
66,7%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
3
1/48двое суток
3
1/72трое суток
3

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لا تغفلوا عن ذكر الله : • سبحان الله • الحمدلله • لا اله الا الله • الله اكبر • لا حول ولا قوة الا بالله • استغفر الله العظيم واتوب اليه • سبحان الله وبحمده، سبحان ربي العظيم • لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين • لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير • حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انّا الى الله راغبون • اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. • اللهم صبَّ علينا الخير والرزق صبًا صبا

  • 💌 رسالة اللحظة : "لو انطبقت السموات على الأرض لجعل الله للمتقين فتحات يخرجون منها" .. ✨

  • 26 июл.111из Qaboius

    انتبهو هذا الموقع نصب واحتيال نصبو على مليون ريال

  • : إذا رأيت اللَّه يؤنسُك بذكره، فقد أحبَّك. - سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر - سبحان الله وبحمده، سبحان ربي العظيم - لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم - استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه - لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين - اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات - اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد ماذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون

  • في المرة القادمة التي يهمس لك فيها اليأس بأن "كل شيء قد انتهى"، اكسر هذا الوهم العقلي، وقُل بصدقٍ يمزق خرائط الاحتمالات البشرية: "اللهم إني أستغفرك من يأسٍ ضيّق عليّ سعة قدرتك، ومن حزنٍ جرّأني على مصادرة ما لم تكشفه لي من غيبك. يا رب.. أنا الذي (لا أدري)، وأنت وحدك الذي (تدري). فلا تكلني إلى ضيق حيلتي، ولا إلى سوء ظني، ولا إلى حسابات عقلي القاصر. واجعل عجزي عن رؤية المخرج، بابًا لانتظار الفرج منك. وأحدث لي من أمري ما لا أحتسب، وافتح لي من الضيق مخرجًا يدهشني، حتى أعلم يقينًا أن الأمر أمرك، وأن فوق كل إغلاقٍ دنيوي، مشيئةً لا يعجزها شيء."

  • ايمانياااااااااااااااااات حين يوقظك الله بكلمة الله ملاذك الأول والأخير لن يصير لك شيء الا بقدره 🪦 خطيئةُ "النقطة في آخر السطر"... (حين نُصادر الغيب بيأسنا، ونُعلن نهاية القصة قبل أن يكتب الله فصولها الأخيرة!) 🔻 لِنضع هذه الآية العظيمة تحت مشرط المكاشفة الصارمة، لنرى كيف نتعامل معها في واقعنا، وكيف تفضح واحدًا من أشد أمراضنا النفسية والروحية خفاءً: مرض "اليأس الاستباقي". نحن نقرأ قوله تعالى: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾، ونهز رؤوسنا كأننا فهمنا. لكن في أول منعطف حاد، وفي أول أزمة تُغلق فيها الأبواب في وجوهنا، نمسك بقلم اليأس، ونضع "نقطةً عريضة" في آخر السطر، ونعلن بمرارة: "انتهى كل شيء.. لا مخرج". بصدقٍ يشرّح أوهامنا: نحن في لحظات الألم لا نعاني من غياب الحلول، بل نعاني من "غرور المنطق البشري". نحن نعتقد —في اللاوعي— أننا أحطنا بكل الاحتمالات الممكنة، وبما أن عقولنا القاصرة لم تجد حلاً في المعطيات الحالية، فإننا نصدر حكمًا قاطعًا بأن الحل "مستحيل"! لنفكك خديعة هذا اليأس المُقنَّع بـ "الواقعية"، ونقرأ ما نرتكبه من جناية صامتة في حق يقيننا. 🩺 1. مصادرةُ الغيب باليأس.. (غرورُ التوقّع) اليأس ليس مجرد شعور بشري بالضعف، بل هو في أعمق طبقاته: سوءُ ظنٍّ مبطّن بسعة قدرة الله، ومصادرةٌ لما لم يكشفه الله لك بعد. حين تقول لنفسك: "مستحيل أن تُحل هذه الأزمة"، فأنت في الحقيقة لا تنظر إلا من ثقب الحاضر الضيق، وتفترض أن المستقبل ليس إلا نسخة مكررة من واقعك البائس، وأن تدبير الله سيجري فقط داخل الحدود التي يتخيلها عقلك القاصر. ﴿لَا تَدْرِي﴾.. هذه ليست جملة مواساة عاطفية، هذه "صفعة إفاقة" لعقلك الذي يظن أنه يعلم! هي إعلان رباني صريح بتجريدك من صلاحية قراءة المستقبل. أنت لا تدري كيف تُدار الأمور خلف حُجب الغيب، ولا تدري كم من الأقدار تُنسج الآن في الخفاء لتغيير واقعك الذي تظنه ثابتًا كالجبل. (اليأس هو أن تظن أن جهلك بالمخرج، يعني عدم وجود مخرج.. وهذا وهمٌ عقليٌّ يكسره الله بكلمتين: لَا تَدْرِي!) 📱 2. خديعة "الآلة الحاسبة".. (المشهد الداخلي للصدمة) لندخل إلى عقلك في لحظة تلقي خبرٍ قاصم: تقرير طبي نهائي بمرضٍ لا يُرجى برؤه، أو رسالة رفض نهائية لفرصة عمرك، أو انهيار علاقة وصلت إلى نفق مسدود. ماذا يقول لك صوتك الداخلي؟ يهمس لك بصرامة باردة: "كُن واقعيًا، الأرقام لا تكذب، التقرير واضح، والقرار صدر. لا تخدع نفسك بالآمال، استسلم للأمر الواقع". ثم تتوقف عن الدعاء، أو تدعو بنبرة الميت الذي يقرأ الفاتحة على قبر أمنياته. أنت هنا تُحاكم الغيب إلى المعطيات، وتنسى خالق المعطيات. وتتعامَل مع الأسباب وكأنها السقف النهائي، وتغفل أن الله سبحانه ليس محصورًا في حساباتك البشرية القاصرة، ولا في الأبواب التي تراها الآن مفتوحة أو مغلقة. (نحن نستخدم "حاسبة احتمالات" بشرية معيبة لحساب أقدارنا، وننسى أن الله لا يفتح العقد القديمة فقط، بل قد يُنشئ لنا من الأسباب ما لم يكن في حسباننا). 🧩 3. سرّ التنكير في (أَمْرًا).. (المتغير الذي ليس على الرادار) تأمل الدقة المرعبة في كلمة: ﴿أَمْرًا﴾. جاءت نكرة. لماذا؟ لأن الحل الذي سيأتيك، ليس بالضرورة هو الحل الذي تتخيله الآن! أنت تبكي أمام "بابٍ مغلق" وتنتظر أن يُفتح.. بينما ﴿أَمْرًا﴾ تعني أن الله قد يهدم الجدار بأكمله، أو ينقلك إلى مبنىً آخر، أو يجعلك تستغني عن الباب والذي خلفه! الله لا يُعيد تدوير حلولك القديمة، بل ﴿يُحْدِثُ﴾ لك من الأسباب والتقديرات ما لم يكن في حسبانك، ويفتح لك واقعًا جديدًا، وشعورًا جديدًا، ومسارًا لم يخطر على قلبك. أنت تبحث عن النجاة داخل الصندوق، واللطيف جل جلاله قد يريك من سعة تدبيره ما يجعل الصندوق نفسه بلا معنى. ⚖️ 4. السياق الصاعق.. (ولادة النور من رحم العدم) هل تعلم أين وردت هذه الآية؟ لم ترد في سياق معركة، ولا في سياق مرض.. بل وردت في (سورة الطلاق)! في اللحظة التي ينهار فيها بيت، وتتمزق أسرة، وتُلفظ كلمة الفراق التي تبدو وكأنها النهاية المطلقة والخراب التام، يأتي هذا النص القرآني ليقول: قف! ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾. وفي هذا ما يوقظ القلب إلى أن أشد لحظات الانكسار ليست بالضرورة خاتمة الطريق. إذا كان الله يزرع الأمل في قلب "الطلاق" —وهو من أشد صور الانهدام الإنساني وقعًا— فكيف بأزمتك المالية؟ وكيف بمرضك؟ وكيف بتعثرك الوظيفي؟ 💡 الخلاصة: الضربة الكاشفة أكبر جريمة نرتكبها في حق أرواحنا، أننا نضع "النقطة" في المكان الذي وضع الله فيه "فاصلة". لا تتبرع بإعلان النهايات، فالمسرح لا يزال مفتوحًا، والمُدبر لا ينام. حين تُغلق في وجهك كل الطرق التي تعرفها، فهذا ليس إعلانًا بالنهاية، بل قد يكون إعلانًا بانتهاء دور حساباتك الضيقة، وبداية ظهور تدبير القدرة المطلقة على وجهٍ لم يكن في حسبانك.

  • يا رب، أنا لك عبد، وسأبقى عبدًا، أعطيتني أو منعتني، قربتني أو أخرت عني ما أطلب، يسرت لي أو حبست عني بعض ما أحب.فاجعلني ثابتًا على بابك، صادقًا في فقري، حيًا في رجائي، مؤدبًا في دعائي، واجعل أعظم ما أناله من كل هذا كله… أن لا تتركني لنفسي، وأن تبقيني لك.

  • ايمانياااااااااااات حين يوقظك الله بكلمة الرجوع إلى الله هو سر السعادة $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$& ⁉️ كيف ندعو الله بافتقار لا باستحقاق؟ تعامل مع دعواتك هكذا: اطلب بصدق ألحّ بلا حرج سمِّ الشيء الذي تريده بوضوح لكن ادخل على الله بفَقرك لا باستحقاقك وفوّض النتيجة دون أن تطفئ الرغبة وإن تأخر المطلوب، فليزدك ذلك افتقارًا لا محاسبة واجعل قيمة الدعاء في الوقوف بين يدي الله، لا فقط في نيل الشيء المطلوب ناجي الله وقل له 🕊️ اللهم اني لا آتيك بعملي بل بفقري اللهم إني آتيك بما في قلبي كما هو، لا كما ينبغي أن يبدو. آتيك برغباتي، وتعلقي، وخوفي، وضعفي، وكثرة ما أتمنى، وقلة ما أحتمل. آتيك وأنا أريد، وأرجو، وأطمع، وأتعلق، لكني أتعلم أن لا أجعل ما أريد أكبر من حقيقتي عندك. اللهم إني أسألك ما أتمناه بصدق، وأسألكه لأنك الكريم، لا لأن لي عليك حقًا، ولا لأن عملي يبلغ أن يكون ثمنًا لعطائك. فأنا لا آتيك برصيد، ولا أدخل عليك باستحقاق، ولا أرفع يدي وفي قلبي فاتورة خفية، بل آتيك بفقرٍ لا يسده إلا فضلك، وبحاجةٍ لا يرحمها إلا جودك، وبنفسٍ ضعيفةٍ إن لم تتداركها برحمتك هلكت. اللهم إنك تعلم الشيء الذي أريده، وتعلم كيف تعلّق به قلبي، وتعلم مقدار رجائي فيه، وضعفي عند تأخره، وألمي حين أراه بعيدًا. فإن كان خيرًا لي في ديني وقلبي وحالي ومستقبلي، فقربه إليّ بفضلك، ويسره لي برحمتك، وافتح لي بابه بلا فتنة، ولا تجعل فيه هلاكي من حيث أظنه نجاتي. وإن كان في ذلك الذي أريده ضررٌ لا أراه، أو فتنةٌ لا أفهمها، أو فسادٌ يتخفى لي في صورة الخير، فاصرفه عني، واصرف قلبي عنه، ولا تتركني أتعلق بما يبعدني عنك، ولا بما يفسدني وأنا أحسبه صلاحًا لي. اللهم لا تجعل دعائي مطالبة، ولا صبري مقايضة، ولا انتظاري اعتراضًا مكتومًا، ولا دموعي حجةً أحتج بها عليك. علمني أن أسألك وأنا عبد، لا محاسب. وأن أرجوك وأنا فقير، لا متفاوض. وأن ألح عليك محبةً وافتقارًا، لا استحقاقًا واعتراضًا. اللهم إن تأخر عني ما أريد، فلا تجعل قلبي يقول: بعد كل هذا أين النتيجة؟ بل اجعلني أقول: يا رب، بعد كل هذا ما زلت عبدك الفقير، وما زال بابك أحب إليّ من كل باب، وما زلت لا أرجو غيرك، ولا أفر من تأخرك إلا إليك. اللهم إن أعطيتني، فلا تجعلني أفرح بالعطية أكثر من فرحي بك. وإن منعتني، فلا تجعل المنع يقطعني عنك. وإن أخرت عني، فلا تجعل التأخير يفسد أدبي بين يديك. وإن أبقيتني في الانتظار، فأبقني فيه عبدًا صادقًا، لا متململًا ساخطًا، ولا مراقبًا للنتائج بعين التاجر. اللهم اجعلني أطلب ما أريد، لكن لا أعبد ما أريد. واجعلني أحب ما أسألك، لكن لا أتعلق به أكثر من تعلقي بك. واجعلني أفرح إذا فتحت، وأرضى إذا منعت، وأطمئن إذا أخرت، لأنك أنت ربي، لا لأن الأبواب كلها قد فُتحت لي. اللهم اكسر في قلبي وهم الاستحقاق، وادفن في داخلي محاسبًا يراجع ما قدمت، وامنحني قلبًا يدخل عليك دائمًا من باب الفقر، لا من باب الإنجاز. ولا تجعلني أرى في طاعتي شيئًا لي، بل أرني أنها منك، وبك، وبتوفيقك، وتحت سترك، ولولاك ما كانت. اللهم إن نفسي تضعف، وتستعجل، وتضطرب، وتحب الصورة التي تريدها للحياة، فخذ بيدها إلى ما يرضيك، لا إلى ما تهواه. وربِّ قلبي على التسليم الجميل، لا التسليم البارد، وعلى الرجاء المؤدب، لا الرجاء المشتبك بالمطالبة، وعلى الصبر الصادق، لا صبر صالات الانتظار. اللهم اجعلني إذا دعوتك، دعوتك لأنك أنت، لا فقط لأن عندك ما أريد. وإذا بكيت، فليكن بكائي شوق فقير، لا شكوى مستحق. وإذا وقفت بين يديك، فليكن وقوفي وقوف من لا يملك شيئًا إلا الأمل في رحمتك. يا رب، أنا لا آتيك بعملي، بل بفقري، وحتى عملي من عطائك. فلا تكلني إلى نفسي، ولا إلى فهمي، ولا إلى رغبتي، ولا إلى اختياري، ولا إلى شيءٍ من أمري طرفة عين. وتولني بفضلك، واختر لي، وأرضني باختيارك، وافتح لي من الطمأنينة بك ما يطفئ وحشة الانتظار. اللهم اجعل قلبي متعلقًا بك في العطاء والمنع، في الفتح والإغلاق، في القرب والانتظار، في الفرح والوجع. ولا تجعل مطلوبًا من مطلوبات الدنيا يزاحمك في صدري، ولا يجعلني أنظر إليك بعين الوسيلة، وأنت الغاية، وأنت المنى، وأنت الملجأ، وأنت الكفاية. اللهم ارزقني حسن السؤال، وحسن الانتظار، وحسن الظن، وحسن الأدب، وحسن التسليم. واجعلني بعد كل دعاء أزداد قربًا منك، لا تعلقًا بالدعاء نفسه، وبعد كل تأخير أزداد افتقارًا إليك، لا محاسبة لك، وبعد كل ألم أزداد فهمًا لنفسي، لا اعتراضًا على حكمتك. وأخيرًا يا رب، إن كان في قلبي شيء لا أراه، يفسد دعائي، أو يلوث رجائي، أو يدخل بيني وبينك من باب خفي، فأرنيه برحمتك، وداوه بلطفك، ولا تتركني مخدوعًا بنفسي، ولا مطمئنًا إلى وهمي، ولا مشتغلًا بما أريد عنك.

  • سُبْحانَ اللَّهِ وبحَمدِهِ سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ سُبحانَ اللَّهِ العظيمِ وبحمدِهِ.

  • ﴿ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴾

  • السلام عليكم احبتي الغالييين الوفييين المخلصين الطموحين صناع المجد وبناته ورجاله وإبطاله اصحاب الهمم العالية والمعنويات المرتفعة . وأسعد مساكم خيرات ومسرات ورضا من رب الأرض والسموات إنها الخفيفة التي يجب ان نعيش بها جميعا كلنا خلق الله وكلنا عقيده وأمرنا…

  • السلام عليكم احبتي الغالييين الوفييين المخلصين الطموحين صناع المجد وبناته ورجاله وإبطاله اصحاب الهمم العالية والمعنويات المرتفعة . وأسعد مساكم خيرات ومسرات ورضا من رب الأرض والسموات إنها الخفيفة التي يجب ان نعيش بها جميعا كلنا خلق الله وكلنا عقيده وأمرنا بيده هو الخالق وهو بنفس الوقت الرازق النجاح منه والتوفيق منه والغنى منه والهداية منه وكل خير وتفرق ونجاح منه وما كان عكسه من الشيطآن ومن انفسنا لتفرح بالجميع وللجميع على نجاحهم على تفوقهم على رزقهم الوفير لان هذا من الله ولتكن نظرتنا واسعة بوسع الكون كله من الله وعلى الله والى الله فقط نحسن نوايانا تتحسن أرزاقنا وحالنا . ‏السّلام عليكَ يا صاحبي، ‏ تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟ ‏فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟! ‏الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة! ‏المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة! ‏ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة، ‏السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق، ‏فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟! ‏ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟! ‏ ‏طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي، ‏وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ، ‏وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ، ‏واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ، ‏وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك، ‏النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم، ‏يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس! ‏ ‏يا صاحبي، ‏ إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع، ‏ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها! ‏وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء، ‏حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه! ‏والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض، ‏ حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته! ‏فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة! ‏لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ! ‏ ‏اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي، ‏نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر، ‏سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك، ‏وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ، ‏وارضَ بما قسم الله لكَ، ‏فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً، ‏

  • ايمانياااااااااااااااااات حين يوقظك الله بكلمة ارح قلبك وعد لربك من بحور الإيمان واليقين 🎞️ غرفة التحميض: صناعة "النسخة الأصلية"... (حين يكون "الظلام" هو كاشف الحقيقة) (عن "نفاق" الأضواء.. ولماذا نحن في الخلوات "أشخاص آخرون"؟) لنتفق على قاعدة نفسية صادمة: "أنت لست الشخص الذي يراه الناس في الشارع.. أنت الشخص الذي تكونه حين يُغلق باب غرفتك." فخلف الأبواب الموصدة، تسقط صدارة المشهد، ويبقى الإنسان على حقيقته العارية. في العلن، نحن غالبًا نلبس "بزة المجتمع". نبتسم، نتكلم بأدب، نلتزم بما يفرضه العرف من لياقة. ليس كل هذا نفاقًا بالضرورة… لكن كثيرًا منه ليس تقوى خالصة أيضًا. فكثير من السلوك الحسن في العلن تحرسه أعين الناس أكثر مما تحرسه مراقبة الله. أما "الخلوة".. فهي لحظة الاختبار الحقيقي. هناك حيث تختفي أعين البشر، ويبقى سؤال واحد فقط: هل تفعل الصواب لأن الناس يرونك… أم لأن الله يراك؟ هناك حيث لا رقيب إلا الله.. تسقط الأقنعة، وتظهر "النسخة الأصلية" (The Master Copy) لروحك. 📸 1. كيمياء "الظلام" في التصوير الفوتوغرافي القديم، لا تظهر الصورة إلا إذا عولجت في "غرفة مظلمة". لو فتحت النور أثناء التحميض، لاحترق الفيلم وفسدت الصورة. خلواتك هي هذه "الغرفة المظلمة". الله يطفئ عنك أضواء الناس [ابتلاء لا عقوبة]، ويسحب منك "إكسسوارات" النفاق الاجتماعي، ليرى: كيف ستتصرف "المادة الخام" لقلبك؟ هل ستظل مستقيما لأنك تحترم الله؟ أم ستتحول إلى "وحش" لأنك كنت تخاف فقط من "الفضيحة"؟ الظلام لا يستر العيوب.. الظلام "يظهرها"؛ فهو لا يخلق فيك ما ليس فيك، بل يخرج للنور ما كنت تبارزه به في السر. 🖥️ 2. اختبار "المتصفح الخفي" (Incognito Mode) دعنا نضرب مثالا معاصرا ومؤلما: تاريخ متصفحك الذي تحذفه باستمرار، أو وضع "المتصفح الخفي" الذي تستخدمه.. هو "صورتك الحقيقية". تلك اللحظات التي تكتب فيها كلمة بحث لا يجرؤ أحد على رؤيتها، أو تدخل فيها إلى موقع مشبوه.. هذه هي اللحظة التي تقول فيها لربك: "يا رب.. أهون الناظرين إلي هو (أنت).. أنا أخاف من (زوجتي) أو (مديري) أكثر مما أخاف منك". هذا ليس مجرد ذنب.. هذا "شرك خفي" في تعظيم المخلوق والاستهانة بالخالق. إنها اللحظة التي ترتجف فيها يدك خشية رنين هاتف، بينما قلبك ساكنٌ تماماً أمام جلال من يرى السر وأخفى. 💰 3. أمانة "الدرهم" الزائد ليس الامتحان في أن تكون أمينا أمام لجنة تدقيق حسابي. الامتحان هو حين يخطئ "الصراف" ويعطيك زيادة في باقي الحساب، ولا أحد يرى، ولا كاميرا تسجل. صوتك الداخلي يقول: "هذا رزق ساقه الله، والشركة غنية لن تفلس". هذا الصوت هو "اللص الكامن" داخلك [إن لم تحاسبه]. إذا أخذت المال، فأنت لست "شاطرا".. أنت "سارق" [في ميزان الأمانة لا في توصيفك القانوني]، لكن الظروف لم تسمح لك بسرقة مبلغ أكبر. النزاهة الحقيقية هي ما تفعله حين يكون "احتمال العقاب = صفر". 🏚️ 4. نظرية "التصدع الداخلي" لهذا السبب لا يكون السقوط الأخلاقي المفاجئ مفاجئًا في الحقيقة. ما نراه فضيحةً في العلن… يكون غالبًا مجرد اللحظة التي خرج فيها التصدع الداخلي إلى السطح. هم لم يسقطوا فجأة. هم كانوا "متآكلين" من الداخل منذ سنوات. ذنوب الخلوات تشبه "النمل الأبيض". تأكل "خشب" القلب من الداخل بهدوء، بينما الشكل الخارجي سليم. فإذا جاءت "ريح الفتنة"، ضربت الهيكل فوجدته فارغا.. فانهار. فالستر الذي يحيط بنا في العلانية، ليس دليلاً على السلامة، بل هو فرصةٌ أخيرة للترميم قبل الانكشاف الكبير. من لم يكن له "خبيئة" من عمل صالح تثبته، كانت له "خبيئة" من ذنب تفضحه. 💎 5. جمال "العبادة السرية" أن يكون لك عمل صالح لا تعلم به حتى زوجتك. دمعة في جوف الليل تمسحها قبل أن يستيقظ أحد. صدقة تخرج من حسابك باسم "فاعل خير". هذه الصالحات المخبأة هي "احتياطي الصمود" الذي يسندك يوم تزل الأقدام. 💡 الخلاصة: أصلح "الكاميرا" قبل "المعرض" لا تنخدع بتصفيق الجماهير لصورتك في "المعرض". فأنت أعلم الناس بـ"الفيلم الأصلي" الموجود في غرفتك المظلمة. إذا كنت في الخلوات "ذئبا" [سلوكا لا ذاتا]، وفي الجلوات "يوسفا".. فأنت في خطر عظيم. راقب خواطرك حين تكون وحيدا.. فتلك الخواطر هي "المهندس" الذي يرسم نهايتك. ومن أصلح سريرته.. فاح عبيرها على علانيته ولو بعد حين. فالله طيبٌ لا يقبل من الزينة إلا ما كان صدقاً، ولا من الأخلاق إلا ما كان يقيناً.

  • السلام عليكم احبتي الغاليين الوفييين الحالمين الطموحين صناع المجد وبناته ورجاله وأعوانه وعناوينه اصحاب الهمم العالية والعقول الراقية والأفكار الإيجابية والأقوال الطيبة والأفعال الحسنة والسلوك الإنساني ابرفيع وأسعد خيرات ومسرات ورضا من رب الأرض والسموات . -أوصي نفس واياكم وانصح نفسي واياكم بالقراءة فالقراءة تبقيك على الحياة على الأمل على التفاؤل على الاستمرار على التفاعل مع محيطك حتى لو كان محيطك محبط يبعث على اليأس والقنوط وعنوان للفشل فقط اقرا اقرا كل ما يكتب في كل مجال تصير عالم ومحيط ومدرك لكل العلوم لا تقرا في مجالك فقط فتظل محصور كن مثل الكتاب المفتوح كتاب الكون الإلهي تفكر تامل اقرا تصفح لا تتوقف عن القراءة حتى لا تتوقف حياتك من يقرأ يعود شابا حتى لو كان كهلا من يقرأ يرجع نشيطا حتى لو كان كسولا القراءة في الأساس هي غذاء العقل مثلما الطعام والشراب غذاء الجسد والصلاة والذكر غذاء الروح وهكذا لكل شيء غذاء ولكل شيء محرك فغذاء ومحرك العقل هي القراءة ان تعبت فاقرا ان مرضت فاقرا ان عصبت فاقرا ان سهرت فارا ان كنت في خلوة فاقرا ان قنطت فاقرا ان بعدت واغتربت فاقرا ان شعرت باي حال من الأحوال فيه تعب تصب تكاسل تاخر فاقرا هنا القراءة بكل الأوقات والأحوال والأوضاع والأمكنة والأزمنة تبقيك على قيد الحياة والتفاعل الإنساني الإيجابي

  • ولا يملكون أن يحملوا في قلوبهم كل هذا العبء الذي تريد منهم أن يحملوه. أما من عرف الله المغني فإنه يخرج بالتدريج من هذا التسول الداخلي. لا لأن قلبه صار حجرًا، ولا لأنه لم يعد يتأثر، بل لأنه صار في داخله موضع ممتلئ بالله لا ينهار كل مرة إذا تبدل المزاج البشري حوله. 🔻 ومن أعظم الإغناء: أن يغنيك الله عن معصيته هذه من أجمل الزوايا في هذا الاسم.

  • ايمانياااااااااااااااااات:: حين يوقظك الله بكلمة ارح قلبك وازل همك مع الله كل شيء يكون لك &&&&&&&&&&&&&&&& 🕊️ أسماء الله الحسنى [[[[[[[[[[[ المُغْنِي. ]]] من أكثر ما يُتعب الإنسان في هذه الدنيا أنه يظنّ أن الغِنى هو أن يكثر ما في يده، مع أن الحقيقة الأشدّ قسوة أن كثيرًا من الناس امتلأت أيديهم… وبقيت قلوبهم شحاذة. شَحّاذة إلى كلمة. إلى مدح. إلى اهتمام. إلى حضور. إلى مقارنة يربحونها. إلى صورة يلمعون بها. إلى بابٍ من الدنيا إذا فُتح قالوا: الآن سنرتاح. ثم يُفتح، ولا يرتاحون. ويأتون الشيء الذي قالوا عنه: هذا هو، ثم يكتشفون أن في الداخل جوعًا أقدم من المال، وأعمق من الأشياء، وأخطر من نقص الرزق الظاهر. وهنا يأتي هذا المعنى الجليل: الله هو المُغْنِي. أي: الذي يُغني من يشاء، لا فقط بأن يضع في يده شيئًا، بل بأن يسكب في قلبه ما يجعله مستغنيًا بالله، لا يتسوّل طمأنينته من الخلق، ولا يربط قيمته بما يتبدّل، ولا يظل جائعًا إلى آخر العمر ولو كثرت حوله الأسباب. 🔻 ليست المشكلة دائمًا في قلة ما عندك… بل في أن داخلك لا يمتلئ كم من إنسانٍ لو نظرتَ إلى ظاهره قلت: عنده ما يكفي. وربما أكثر مما يكفي. لكن لو فتشت في روحه وجدتَها تلهث. تطلب المزيد لا من باب الطموح النظيف فقط، بل من باب الفراغ. كأنه يحاول كل مرة أن يسدّ في داخله حفرةً بشيءٍ من الخارج. مرةً بالمال. ومرةً بالناس. ومرةً بالنجاح. ومرةً بالحب. ومرةً بالظهور. ومرةً بالشعور أنه أعلى من غيره. لكن الحفرة تبقى. لأنها لم تكن حفرةَ أشياء من الأصل، بل كانت حفرةَ افتقار إلى الله. وهنا يفهم القلب شيئًا مهمًا جدًا: أن من أخطر أنواع الفقر ليس أن تقلّ الوسائل، بل أن يبقى قلبك فقيرًا ولو كثرت حولك الوسائل. وهذا هو الموضع الذي تحتاج فيه إلى اسم الله: المغني. 🔻 الله لا يُغنيك فقط بما يعطيك… بل بما ينزعه من قلبك هذا من أدقّ ما في هذا المعنى. نحن نظن غالبًا أن الإغناء يكون في صورة إضافة: مالٌ أكثر، بابٌ أكثر، فرصٌ أكثر، أسبابٌ أكثر. لكن أحيانًا يكون إغناء الله لك في أنه ينزع من قلبك شيئًا كان يذلك. ينزع الجوع إلى المدح. ينزع التعلّق المذل. ينزع الخوف المرضي من الفقد. ينزع عبودية المقارنة. ينزع ذلك الاضطراب الذي كان يجعلك إذا تأخر عنك شيء شعرتَ أن حياتك كلها اضطربت. فإذا نُزع هذا أصبحتَ أغنى وإن لم يزد في يدك شيء. وهنا تتبدل الموازين. لأن الناس يظنون الغنى أن تدخل إليك الأشياء. أما العارفون بالله فيعرفون أن من أعظم الغنى أن يخرج من قلبك ما كان يستعبدك لها. 🔻 كم من إنسانٍ أغناه الله بالمال… وتركه فقيرًا إلى نفسه وهذا باب مخيف. قد يعطي الله عبدًا مالًا، ومكانةً، وأسبابًا، وتيسيرًا، لكن هذا لا يعني أنه اغتنى حقًّا. لأنه ربما بقي في داخله: قلق لا يهدأ، وهلع من النقص، وتعلّق بما عنده، وخوف من أن يتجاوزه غيره، وجوع إلى مزيد، وتعب من حفظ الصورة التي بناها لنفسه. وهذا ليس غنى. هذا نوع آخر من الفقر، لكنه يلبس ثوب الوفرة. أما إذا أغناك الله حقًّا، فقد يضع في يدك قليلًا، ويضع في صدرك سعةً تجعل كثيرًا من الناس أشدّ فقرك إليك وأنت أقلّ منهم ظاهرًا. لأن المُغني لا يزن الأشياء بظاهرها فقط، بل بما تفعله في قلبك. 🔻 المغني يفضح الأكذوبة الكبرى: “إذا حصلتُ على هذا سأرتاح” كم مرة قلتَ في نفسك: إذا جاء هذا الباب… سأهدأ. إذا حصلتُ على هذا المال… سأستقر. إذا اقترب مني هذا الشخص… سأمتلئ. إذا نجحتُ هنا… سأشعر أخيرًا أنني بخير. ثم جاء الشيء، أو جاء بعضه، أو اقتربتَ منه، فاكتشفتَ أن روحك ما زالت تطلب شيئًا آخر. لماذا؟ لأنك طلبت الامتلاء النهائي من شيءٍ ليس خُلق ليملأك نهائيًا. ولهذا فاسم المغني يهدم هذا الوهم من جذره. يقول لك: لن تنتهي رحلة الجوع حتى تعرف من الذي يُغني حقًّا. ولن تهدأ هذه المطاردة حتى تكفّ عن طلب السكينة المطلقة من الأشياء المتقلبة. خذ من الدنيا ما ينفعك، واسعَ، واعمل، واطلب الحلال، وأحبّ، وابنِ، وانجح… لكن لا ترتكب الخطأ القاتل: أن تجعل واحدًا من هذه الأشياء إلهًا صغيرًا تنتظر منه أن يملأ موضعًا لا يملؤه إلا الله. 🔻 بعض الناس فقراء لأنظار الخلق أكثر من فقرهم للطعام وهذا من أشدّ أنواع الذل. أن يعيش الإنسان يتغذى نفسيًا على انتباه الناس. فإذا ذُكر انتعش. وإذا مُدح ارتفع. وإذا نُسي انكمش. وإذا تقدّم غيره احترق. وإذا لم يُلتفت إليه شعر أن شيئًا من قيمته قد سُرق. وهنا يكون الفقر الحقيقي. ليس فقر الجيب، بل فقر الروح. فمن كان رزقه النفسي معلّقًا بعيون الناس فلن يشبع. لأن الناس يتقلبون، ويغفلون، وينشغلون، ويتبدلون،

  • 📘 20 حقيقة قاسية لا يخبرك بها أحد قبل سن الخمسين Hard Truths You Should Know Before 50 🧠 الحياة ليست دائمًا عادلة… لكن فهم الحقائق القاسية يمنحك حرية الاختيار، ويقلّل الأخطاء، ويزيد فرص النجاح. 🔹 1️⃣ الوقت أهم من المال لن تستعيد وقتك الضائع… استثمره بحكمة. ✔ رتّب أولوياتك ✔ ركّز على ما يهمك حقًا 🔹 2️⃣ الفشل جزء من النجاح الفشل ليس نهاية الطريق، بل مدرسة للحياة. ✔ جرّب، تعلم، كرّر ✔ لا تخف من الأخطاء 🔹 3️⃣ الصحة لا تُشترى بالمال ✔ استثمر في نومك، غذائك، حركة جسمك ✔ الوقاية أفضل من العلاج 🔹 4️⃣ العلاقات تصنع أو تدمّر حياتك ✔ اختر صحبة تُرفعك ✔ ابتعد عن من يرهقك أو يستهلك طاقتك 🔹 5️⃣ العادات الصغيرة تصنع الفرق الكبير ✔ قراءة يومية ✔ تأمل ✔ تنظيم وقت ✔ روتين ثابت 🔹 6️⃣ لا تنتظر إذنًا لتعيش حياة تحبها ✔ القرار لك وحدك ✔ لا تنتظر القبول من الآخرين 🔹 7️⃣ المال أداة لا هدف ✔ ركّز على خلق قيمة ✔ تعلم الاستثمار الذكي ✔ لا تجعل المال يسيطر على حياتك 🔹 8️⃣ لا يمكنك السيطرة على كل شيء ✔ تقبل ما لا يمكنك تغييره ✔ ركّز على ما تستطيع تغييره 🔹 9️⃣ العاطفة تؤثر على قراراتك ✔ هدّئ نفسك قبل اتخاذ أي قرار مهم ✔ لا تتفاعل فورًا تحت الضغط 🔹 🔟 الوحدة ضرورية أحيانًا ✔ خصص وقتًا للتفكير العميق ✔ افهم نفسك قبل أن تفهم الآخرين 🔹 1️⃣1️⃣ التعلم لا يتوقف ✔ اقرأ، استمع، تعلم ✔ كل يوم فرصة لتطوير نفسك 🔹 1️⃣2️⃣ السعادة مسألة اختيار ✔ الامتنان، التأمل، البساطة ✔ لا تنتظر الظروف لتكون سعيدًا 🔹 1️⃣3️⃣ مقارنة نفسك بالآخرين مدمّرة ✔ ركّز على تقدمك فقط ✔ القيم الحقيقية داخلية، ليست خارجية 🔹 1️⃣4️⃣ القرارات الصعبة تصنع الفرق ✔ الجرأة مطلوبة ✔ التردد يسرّع الضياع 🔹 1️⃣5️⃣ الوقت مع العائلة والأصدقاء لا يُقدَّر بثمن ✔ استثمر في العلاقات المهمة ✔ اللحظات الصغيرة تصنع الذكريات 🔹 1️⃣6️⃣ الاعتذار قوة لا ضعف ✔ الاعتراف بالخطأ يُحررك ✔ يُقوي العلاقات 🔹 1️⃣7️⃣ العجز المالي ليس نهاية العالم ✔ تعلم إدارة المال ✔ ركّز على مهاراتك وقدراتك 🔹 1️⃣8️⃣ حياتك هي مسؤوليتك وحدك ✔ لا تلوم الظروف ✔ خذ زمام المبادرة 🔹 1️⃣9️⃣ كل شيء زائل ✔ لا تعلق على الماضي ✔ لا تقلق على المستقبل ✔ عش اللحظة 🔹 2️⃣0️⃣ التغيير يبدأ الآن ✔ لا تؤجل أحلامك ✔ كل خطوة صغيرة تُحدث فرقًا كبيرًا مع الوقت لا تتأخر تحرك انهض استمرّ واصل ثابر لا تلتفت للوراء

  • ايمانياااااااااااااااااات حين يوقظك الله بكلمة ارح قلبك وغذي عقلك 🔋 الانهيار الصامت: حين تحترق "الخوادم" تحت جلودنا قال رسول الله ﷺ: "من نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا، نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة." نحن نُخدع دائمًا بـ "واجهة المستخدم" الأنيقة للبشر. نرى وجوهًا تبتسم، وثيابًا مرتبة، وردود أفعالٍ تبدو مبرمجة وطبيعية. لكننا لا نرى "التطبيقات الثقيلة" التي تعمل في الخلفية، وتستنزف طاقة الروح حتى الرمق الأخير. الدَّين المكتوم الذي ينهش الكرامة، والهمّ الذي لا يُحكى، ليسا سوى "برامج خفية" تأكل ذاكرة العقل وتستنزف القلب في صمت. تجعل الإنسان يستهلك 100% من معالجه الداخلي فقط ليقف على قدميه، ويتحدث إليك دون أن يسقط مغشيًا عليه من فرط التفكير. نحن نرى أجسادًا تتحرك، ولا ندرك أن بعضها من الداخل قد صار "ملفًا للقراءة فقط"، عاجزًا عن استقبال أي فرح جديد، لأن قرصه الصلب امتلأ بالخوف، والفواتير المؤجلة، والسيناريوهات السوداء التي لا تتوقف عن الدوران. وربما لهذا تمرّ على بعض الناس فلا ترى فيهم شيئًا لافتًا؛ لا صراخًا، لا انهيارًا، لا استغاثةً مكشوفة… بينما الحقيقة أن الواحد منهم قد يكون في داخله ساحةُ حريقٍ كاملة، لكنه تعلّم أن يبتسم حتى لا يفضحه الدخان. 🔻 غرفة اختبار الضغط: تأمل هذا المشهد الصامت الذي يُمزّق القلب: رجلٌ يجلس خلف مكتبه، يطبع تذاكر سفرٍ أو يُراجع فواتير لعملاء، يرتشف قهوته الباردة ويمازح زملاءه بآليةٍ تامة. الشاشة أمامه تضيء بهدوء، لكنه من الداخل يقبع وحيدًا في "غرفة اختبار ضغط" بلا نوافذ. عقله يحسب في كسرٍ من الثانية كيف سيسدد التزامًا ماليًا خانقًا، أو ديونًا متأخرة لأشهر تهدد أمان عائلته، وتكاد تكسر اسمه ومصداقيته في السوق. يبتسم لك وهو يسلمك أوراقك، بينما قلبه يطلق صفارات إنذار حمراء لا تلتقطها أذن بشرية. إنه يعيش "انهيارًا للنظام" بصمتٍ مرعب، يتنفس بصعوبة، وينتظر لحظة العجز الكامل في أي وقت. يبدو لك واقفًا على قدميه، لكن الحقيقة أنه قد يكون واقفًا فقط لأن السقوط الآن ليس خيارًا. قد يكون قد استنفد كل شيء: هدوءه، نومه، قدرته على الشرح، وحتى حقه البسيط في أن ينهار قليلًا. إنه لا يعيش يومه حقًّا… بل يؤجّل الانطفاء. 🔻 أنت لستَ صاحب فضلٍ مجرد… قد يجعلك الله بابَ نجاة في تلك اللحظة الحرجة، حين توشك شاشة روحه على الانطفاء الكامل، تتدخل الرحمة… حين يوقظك الله بكلمة، أو بخاطرٍ مفاجئ، ويختارك لتكون سببًا في التفريج، فأنت لا تقدم خدمة اجتماعية عابرة؛ بل قد يجعلك الله سببًا في إنقاذ قلبٍ كان يختنق بصمت. حين تمد يدك لسداد دينه، أو تتجاوز عن عسرته، أو تفرّج كربته، فقد تكون الكلمة التي أعادت إليه توازنه، والخطوة التي أوقفت نزيفًا داخليًا لم يكن يراه أحد. الله غنيٌّ عن مالك ليقضي دَين عبده، لكنه يشرّف بعض عباده بأن يجعلهم مفاتيح رحمة، وأسباب فرج، وجسورًا تعبر عليها القلوب من ضيقٍ خانق إلى سعةٍ لم تكن تتوقعها. وقد لا يدري هذا المكروب كيف نجا من تلك الليلة، ولا كيف عاد إليه بعض هدوئه، لكنه يتذكر جيدًا أن يدًا امتدت إليه قبل أن يسقط، وأن رحمة الله بلغته يوم ظن أن الأبواب كلها أُغلقت. 🔻 المُولِّد الاحتياطي:: التفريج عن الناس ليس اقتطاعًا من رصيدك المادي فحسب، بل هو عملٌ تُرجى به نجاةٌ لك أنت يوم تنقطع الأسباب، وتُطفأ الأنوار، وتضيق بك الأرض بما رحبت. حين تتدخل لتخفف استنزاف غيرك، فأنت تقدّم لنفسك قبل غيرك عملًا عظيمًا يدّخره الله لك ليومٍ ستكون فيه أحوج ما تكون إلى لطفه. من واسى مهمومًا، أو نفّس عن مكروب، أو أقال عثرة من أوشك على الانكسار، فقد أخذ بسببٍ من أسباب الرحمة. ومن مسح دمعةً مكتومة، أو سدّ ثغرةً خفيةً في حياة إنسان، رجا من الله أن يسدّ عنه من البلاء ما لا يراه، وأن يحفظ قلبه من ساعاتٍ لو نزلت به لقصمته. فالناس لا يحتاجون دائمًا إلى خطبٍ طويلة… أحيانًا يحتاجون فقط إلى من يخفف الحمولة عن أرواحهم قبل أن تتشقق من الداخل. 🛑 زرُ إعادة التشغيل :: لا تستخف بأي مبادرة، مهما بدت لك صغيرة. فالقليل الذي تملكه قد يكون هو مقبس الطاقة الأخير لشخصٍ يلفظ أنفاس إرادته، ويوشك على التحطم. كن أنت سببًا في إعادة التشغيل لأرواح أثقلتها ملفات القلق المتراكمة، وخفف عن الناس ما استطعت من أوجاعهم الصامتة. فكم من إنسانٍ لم يكن يحتاج معجزة… بل كان يحتاج فقط إلى من يشعر به، أو يمهله، أو يصدّق ألمه، أو يرفع عنه حملًا واحدًا كان كفيلًا بأن يمنعه من السقوط. فلا تحتقر كلمةً، ولا مهلةً، ولا سترًا، ولا مساعدةً، ولا موقفًا لينًا في وقت الشدة. فبعض الأرواح لا ينقصها إلا زرّ رحمةٍ واحد لتعود من حافة الانطفاء. ومن أقال عثرة مكروب، وفرّج عن معسر، وخفف عن قلبٍ أنهكه الخوف، رجا من الله أن يقيله إذا تعثّر، وأن يرحمه إذا ضاق، وأن يجعل له من لطفه مخرجًا حين تتعطل كل الأنظمة، ولا يبقى للعبد إلا رحمة الله ووجهه الكريم.

  • بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمدُ للهِ رب العالمين وصلى ﷲ على مُحَمَّدٍ وأهلُ بيتهِ الطيبينَ الطاهرين 🪻 اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ مَا أَحْيَيْتَنِي ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أخواني من الشباب الذينَ الى الان يسيرون في طريق المعاصي ولربما البعض أصبحَ غير مهتم عندما يعصي جبار السموات والأرض 🪻 ⋆˙ أيُها الأخوه الكرام نصيحتي لكم 🕊 أذا كانت لديكم معاصي وتُريدونَ أن تتخلصو منها بفضل الله عليكم بلخطوات الأتية : رويَ عن النبي صلى ﷲ عليه وآله: اذكروا هادم اللذات، فقيل: وما هو يا رسول ﷲ ؟ فقال: الموت، فما ذكره عبد على الحقيقة في سعة إلا ضاقت عليه الدنيا، ولا في شدة إلا اتسعت عليه، والموت أول منزل من منازل الآخرة، وآخر منزل من منازل الدنيا، ⋆˙ فطوبى لمن أكرم عند النزول بأولها، وطوبى لمن أحسن مشايعته في آخرها، والموت أقرب الأشياء من بني آدم وهو يعده أبعد، فما أجرأ الانسان على نفسه! وما أضعفه من خلق! وفي الموت نجاة المخلصين وهلاك المجرمين، ولذلك اشتاق من اشتاق إلى الموت وكره من كره. ⋆˙ رويَ عن النبي صلى ﷲ عليه وآله: من أحب لقاء ﷲ أحب ﷲ لقاءه، ومن كره لقاء الله كره ﷲ لقاءه. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١٣٣ دائماً فّكر في الموت وتيقن أن الموت يأتيك بغتة لاتعلم متى تموت الان.. بعد لحضه.. بعد أسبوع... شهر. أو سنه ﷲ العالم فكُن مستعد للقاء ﷲ ⋆˙ ثانياً الصديق الصالح 🪻 رويَ عن الإمام علي (عليهِ السلام): إنما سمي الرفيق رفيقا لأنه يرفقك على صلاح دينك فمن أعانك على صلاح دينك فهو الرفيق الشفيق ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٢ - الصفحة ١١٠٣ ⋆˙ ثالثاً أن تتوب الى ﷲ سُبحانهُ وتعالى توبةً نصوحة 🪻 رويَ محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن جعفر، عن موسى بن عمران، عن الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: أوحى ﷲ إلى داود النبي عليه السلام يا داود ان عبدي المؤمن إذا أذنب ذنبا ثم رجع وتاب من ذلك الذنب واستحيى منى عند ذكره غفرت له وأنسيته الحفظة وأبدلته الحسنة ولا أُبالي وأنا أرحم الراحمين وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ١٦ - الصفحة ٧٤ ⋆˙ تُب الى ﷲ من الأن قبل أَن يأتيكَ يومٌ لاتنفُعكُ التوبة فيه ⋆˙ نسئل ﷲ حُسن الخاتمة ونسئلهُ تعالى أَن يجعلنا وإيَّاكم من أنصار الحُجة أبن الحسن ومن المستشهدين بين يديه

  • توعية في بناء الذات &&&&& ‏أغلب الناس لا يعانون من التفكير السلبي بسبب الحياة بل بسبب طريقة تفسيرهم للحياة!! ‏التفكير السلبي ليس حدث فجأة ولا هو شيء يولد مع الإنسان فقط غالباً له أسباب نفسية وعقلية تراكمت مع الوقت حتى أصبح أسلوب تفكير تلقائي ‏أسباب التفكير السلبي؟ ‏أول سبب التجارب السابقة ‏الشخص الذي مر بتجارب فشل أو رفض أو خسارة يبدأ يتوقع دائماً الأسوأ ليس لأنه متشائم بل لأن عقله يحاول يحميه من الصدمة مرة أخرى ‏ثاني سبب البيئة ‏إذا كنت حول أشخاص سلبيين يشتكون دائماً يخافون دائماً ينتقدون دائماً مع الوقت ستصبح مثلهم لأن طريقة التفكير تنتقل مثل العدوى ‏ثالث سبب الخوف من الفشل ‏بعض الناس يفكر سلبياً لأنه يعتقد أن توقع الأسوأ يحميه من الإحباط فيقول لنفسه لن أنجح لن يقبلوني لن أستطيع حتى لا ينصدم إذا فشل ‏رابع سبب الفراغ ‏العقل عندما يكون الإنسان مشغول بأهداف وعمل وحياة لا يفكر كثير لكن عندما يكون هناك فراغ يبدأ العقل يفكر في الماضي والخوف والمشاكل ‏خامس سبب جلد الذات ‏الشخص الذي ينتقد نفسه كثير ويقول أنا فاشل أنا غبي أنا دائماً أخطئ مع الوقت يصبح عقله مبرمج على التفكير السلبي ‏علاج التفكير السلبي؟ ‏أول خطوة انتبه لأفكارك ‏أغلب الناس يفكر بشكل سلبي بدون ما ينتبه فقط عندما تبدأ تلاحظ أفكارك ستكتشف كم فكرة سلبية تمر في رأسك يومياً ‏ثاني خطوة لا تصدق كل فكرة ‏ليس كل فكرة في رأسك صحيحة بعض الأفكار مجرد خوف أو توقع وليس حقيقة اسأل نفسك دائماً هل هذا واقع أم مجرد توقع ‏ثالث خطوة غير الكلام الذي تقوله لنفسك ‏بدل أنا فاشل قل أنا أتعلم ‏بدل أنا ما أقدر قل أحتاج أتعلم كيف ‏بدل مستحيل قل صعب لكن ممكن ‏رابع خطوة اشغل نفسك ‏الإنجاز والعمل والرياضة والتعلم تقلل التفكير السلبي لأن العقل ينشغل بشيء مفيد بدل الدوران في نفس الأفكار ‏خامس خطوة قلل الجلوس وحدك كثير ‏الوحدة الطويلة تزيد التفكير الزائد والسلبي حاول يكون عندك ناس نشاطات خروج حركة ‏سادس خطوة اكتب أفكارك ‏عندما تكتب الفكرة السلبية على ورق ستكتشف أن كثير منها مبالغ فيه أو غير منطقي ‏قاعدة نفسية مهمة ‏الفكرة تتحول إلى شعور ‏والشعور يتحول إلى سلوك ‏والسلوك يتحول إلى حياة ‏إذا غيرت أفكارك ‏تغير شعورك ‏وإذا تغير شعورك ‏تغيرت حياتك