- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 20
- Всего постов
- 70
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2
- 1/48двое суток
- 2
- 1/72трое суток
- 2
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
🍃شرح_الحديث الكفر كله ملة واحدة، وإنما يختلف في صوره؛ فجميعهم يفتري على الله الكذب، ويشرك به ما لم ينزل به سلطانا، ومن أقبح مقالات المشركين قول النصارى: إن لله ولدا، تعالى عن ذلك علوا كبيرا، وقول منكري البعث. وفي هذا الحديث القدسي الذي يرويه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل، يقول رب العزة: «كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك»، أي: لم يكن له حق في ذلك، والتكذيب هو اتهام المتكلم أن خبره خلاف الواقع، فأما تكذيب ابن آدم لله تعالى فزعمه أن المولى سبحانه وتعالى لا يقدر أن يعيده مرة أخرى بعد موته، وهو القادر على ذلك سبحانه، وقد أخبر الله تعالى أنه كما بدأ الخلق سيعيده مرة أخرى، وهو على كل شيء قدير، فقال تعالى: {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} [الأنبياء: 104] . والشتم هو وصف الشخص بالنقائص والمعايب، وأما شتم ابن آدم لله فهو نسبة الولد له سبحانه وتعالى، ويعد هذا شتما في حق الله تعالى؛ إذ إثبات الولد إنما يكون عن والدة تحمله، ثم تضعه، ويستلزم ذلك سبق النكاح، والناكح يستدعي باعثا له وحاجة تطلب ذلك، والله سبحانه وتعالى منزه عن جميع ذلك، وممن قال بهذا اليهود والنصارى، وادعاؤهم أن لله ولدا، سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا؛ فإن اليهود قالوا: عزير ابن الله، والنصارى قالوا: عيسى ابن الله، ويشمل كذلك من قال من العرب: الملائكة بنات الله. ثم قال الله تعالى: «فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا!»، أي: تنزيها وتطهيرا وتعظيما لي؛ تنزهت عن اتخاذ الزوجة أو الولد، فنزهوني عن ذلك، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. وقد رد الله على من زعم أنه لا يعيد الخلق، وعلى من زعم أن له ولدا، في أكثر من آية في كتابه، منها قوله: {ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا} إلى قوله: {لقد جئتم شيئا إدا} [مريم: 66 - 89] . وفي الحديث: حلم الله سبحانه على من تطاول على مقامه العلي من البشر، وإمهاله سبحانه لهم ═🍂🍃══════════════
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
📚شرح_الحديث: الصدقة التي يخرجها الإنسان من ماله في وجوه البر والخير، من أفضل الطاعات، وأجل القربات عند الله تعالى، ولها عواقب حميدة في الدنيا والآخرة، والصدقات لا تكون بالمال فقط، بل تكون بالمعاونة على الخير، وكف الشر كذلك، كما يبين هذا الحديث، حيث يوضح النبي صلى الله عليه وسلم أن على كل مسلم صدقة يتطوع بها؛ فإن الصدقة بغير الزكاة المفروضة حق مطلوب من كل مسلم أن يؤديه ندبا واستحبابا، مهما كانت ظروفه وأحواله، فمن كان فقيرا لا يملك مالا يتصدق منه، فليعمل بيده؛ حتى يكون قادرا على الكسب لينفع نفسه، وذلك بالإنفاق عليها وعلى أهله ومن يعولهم، وما زاد يتصدق به على غيره، فإن لم يجد المال ليتصدق به فيعين صاحب الحاجة الملهوف، وهو العاجز أو المظلوم، وكذلك كل من وقعت له مصيبة واستغاث عليها؛ «فإن لم يجد»، أي: إذا لم يستطع إعانة صاحب الحاجة على حاجته؛ فليعمل بالمعروف من الطاعات، فليأت بنوافل العبادات البدنية؛ من صلاة، وصيام، وقراءة قرآن وغير ذلك، وليمسك عن الشر، فيتجنب المحرمات؛ من غيبة ونميمة وكذب وإيصال أي شر أو إيذاء للعباد؛ فإن فعل الخير والكف عن الشر له ثواب الصدقة. وفي الحديث: أن الصدقة مطلوبة من كل مسلم؛ غنيا كان أو فقيرا، كل على قدر استطاعته. وفيه: أن أعمال الخير إذا حسنت النيات فيها، تنزلت منزلة الصدقات في الأجور، ولا سيما في حق من لا يقدر على الصدقة. وفيه: أن الصدقة في حق القادر عليها أفضل من سائر الأعمال المقصورة على فاعلها. وفيه: حجة لمن جعل الترك عملا وكسبا للعبد. وفيه: فضل التكسب؛ لما فيه من الإعانة وتقديم النفس على الغير. وفيه: أن أبواب الخير كثيرة، والطريق إلى مرضاة الله غير معدومة ═🍂🍃═════════════
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
📚شرح_الحديث: من أكمل علامات الإيمان المحافظة على الفرائض، وقد جعل الله عز وجل لمن يحافظ على هذه الصلوات فضلا عظيما. وفي هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من صلى صلاة الفجر «فهو في ذمة الله»، أي: في أمانه وضمانته؛ وخص صلاة الفجر من بين سائر الصلوات؛ لأن فيها مشقة، ولا يواظب عليها إلا خالص الإيمان؛ فلذلك استحق الأمان وأن يكون في ذمة الله تعالى وضمانته وعهده. ثم قال صلى الله عليه وسلم: «فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فيدركه، فيكبه في نار جهنم»، والنهي هنا وقع على ما يوجب المطالبة في نقض العهد وإخفار ذمة الله عز وجل، وكلام النبي صلى الله عليه وسلم هنا يحتمل معنيين؛ الأول: أن من صلى الفجر فقد أخذ من الله أمانا؛ فلا ينبغي لأحد أن يؤذيه أو يظلمه، فمن ظلمه أو آذاه فإن الله يطالبه بذمته، الثاني: لا تتركوا صلاة الصبح، فينتقض بذلك العهد الذي بينكم وبين ربكم فيطلبكم به؛ فمن فعل ذلك يدركه الله، ويكبه في نار جهنم. وفي الحديث: الحث على أداء الفجر. وفيه: بيان عظيم فضل الله تعالى، وواسع رحمته على هذه الأمة، حيث جعل على صلاة الفجر الفضل العظيم. وفيه: بيان انتقام الله تعالى ممن يتعرض لعباده الصالحين. وفيه: بيان أن الله تعالى لن يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، ولن يفوته أحد أراد الانتقام منه. ═🍂🍃═════════════
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи