- Последний пост
- 27 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 029
- 1/48двое суток
- 1 179
- 1/72трое суток
- 1 271
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لعل بالأمر الذي تعثّر وتأخّر، خيرة ورحمة خفيّة يعلمها خفي الألطاف، كل شيء مدبّر بحكمته وعلمه، عِش برضا وتسليم.
ولسْتُ أخشى رجوعَ الكفِّ خائِبةً إن كُنْتَ -يا مالكَ المُلكِ- الذي يُعْطِي.
كلّ أولئك الذين تخافهم وتخشاهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا، فكيف يملكونه لك أو عليك؟
الواحدُ القادر على طمأنتك هو الله فقط! الدنيا مرعبة، مخيفة، والله ربّها ومدبرها .. عُد إليه وابتغِ منه رضاه وإحسانه، لا أحدٌ يقدِر، إلا هو.
لا تدري .. ربما تكونُ فاتحة الخير التي تبحثُ عنها مختبئة في لطائف هذه الأيام!
تأملت في هذا الدعاء العظيم وشدّني معناه : "اللهم زيّني بزينة الإيمان" للإيمان زينة على العبد وتظهر آثاره على وضاءة وجهه وفلتات لسانه وجميع تصرفاته.
هب لي حياةً ليست للركض، بل للسَّكَن، لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا، ولا تجرّني إلى الظنّ والتأويل، أريد أيامًا لا يُعكّر صفوَها رجاءٌ مؤجّل، ولا يُنغّص هدوءَها حضورٌ ناقص، أيامًا أنام فيها دون أن ينهشني حلم، وأصحو دون أن يضجّ صدري شوقٌ يتيم لا مرسى له، حياةً لا أُضطرّ فيها للشرح، ولا أُجبر فيها على التخفّي، حياةً تحتفي بي كما أنا بثقلي وخفّتي، وبسذاجتي حين أضعف، وامنحني في رحابة قدرتك حياةً تُشبه قلبي حين يصفو، لا تشيخ من الحب، ولا يخونها السكون، وأنت القادر، لا يُعجزك الحُلم إذا صدق ..
إذا أدرك العبد حقيقةَ الدنيا، وأنها محطة عبور لا محطة خلود، وأن كلَّ نعيمها زائلٌ لا محالة، فلا شيء فيها يبقى سرمديًا سوى ربِّ العزة والجلال، حينها صرفَ عمره فيما ينفعُه في آخرته، وسعى للقرب من ربِّه، فذلك مهجة القلب وسعادته وفلاحه.
حقَّق لنَا خَير ما نَهوىُ ونأملهُ وجُد بأرزاقِنا يا ربنَا رَغدا.
المحافظة على أذكار الصباح والمساء، قوّة وبركة وحفظ، تخيل أنك في حفظ الله أينما أحاطت بك المكاره، حتى اليوم يمشي خفيفاً مُباركاً.
صدّقني حتى كلمة " يا ربّ " في الدعاء حين تجرها من أعماق قلبك بصدق ستجد أثرها، لا تتوقف عن الدعاء حين لا تقوى على الكلام ، تكفيك والله كلمة " يا ربّ " ! إن الله يعلم غصص الأنفس وما حواها و لست ملزمًا أن تعرض تفاصيل أوجاعك كاملة .. أنت فقط في حاجة أن تصدق في النداء.
رُغم ازدحام هذا الكوكب وضياعك بين الحشود، إلا أنَّ الله جل جلاله يعرفُك ويسمعك ويعلم مافي نفسك جيدًا.
اللهم صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد ، واحشرنا في زمرته ، واجعلنا من أهل شفاعته ، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيُّ يا قيُّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير.
الحمد لله شكراً وامتناناً، وإقراراً بفضله، واعترافاً بعظيم كرمه، الحمد لله ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً، الحمدلله ملء كل شيء وعلى كل شي.
إلهي رجوتُك أن ينساب الانشراح في صدورنا مِثلما تنساب النَّسمةُ عندَ الفجر.
لا تزال رحمة الله تتنزّل على عبدٍ يُحبّه، حتى يرزقه تمام عقله في قلبه؛ فيُعلّمه حُسن التخلي عن كلّ ما يؤذيه، ويصرفهُ عن كلّ ما لم يقسمه له!
تعلَّم كيفَ تمارس عبادة الحمد، أن تطَّلع على تفاصيل حياتك راضيًا قانعًا بما تملك، ممتنًا لما وهبك الله، لأنك تملك الكثير، لكن ينقُصُك التبصُّر!
لا يبلغُ العبدُ منزلة الرِّضا حتى يستقرَّ في قلبِه اليقينُ بأنّ عطاءاتِ الله تجري في أشياء تُمنع عنه، كما تأتي في أشياء تُمنح له.
كلّ ما يَتمّ خلفَ ظَهرك، يتمّ أمَام وجهُ الله. ألا يَكفي!
﴿قُلْ كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ آية مربِّية، مؤدِّبة، مهذِّبة!