tgindex
-

- آخرُ الحُبِ .

Статистика
@RMAKN90арабский

•تاريخ القناة ²⁰²⁴/³/³ •سايت القَـناة @r_9kn136BOT •أَدرك العَاشقون حَقيقة كَربلاء فَالموت فَي حُب الحُسيَن حَياة .

Последний пост
14 апр.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
62
−1 за 2 дн.
Сутки
−1
−1,59%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
50
20 постов
Вовлечённость
80,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ومعنى المحبة هنا أن يُقدَّم رضاه على رضا النفس والأهواء، وهذا هو لبّ الاتباع الحق . ٢- المستوى العلمي والمعرفي:- التعلم والتعليم من لوازم الولاية طلبُ علمه الشريف، والسعيُ الحثيث لتلقّي ما صدر عنه من علوم في العقائد والفقه والأخلاق والتفسير. وقد قال "عليه السلام":-" لَيْسَ‏ الْعِلْمُ‏ بِالتَّعَلُّمِ‏ إِنَّمَا هُوَ نُورٌ يَقَعُ فِي قَلْبِ مَنْ يُرِيدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُبْدِيَهُ" [١] . وعليه، فالتحصيل العلمي لا يقف عند حدود التلقي، بل يتعدّاه إلى نشر علومه بين الناس، وبثّ معارفه وأحاديثه، ليكون المؤمن داعيةً إلى الحق بسيرته ولسانه، ومُعرّفاً بمقام إمامه بين العباد . ٣- المستوى العملي والسلوكي:- الاقتداء والتطبيق لا معنى للولاية إن لم تُترجم إلى عمل وسلوك. فالاقتداء بسنته "عليه السلام" يعني أن تكون حياته قدوةً تُحتذى، وأن تُجعل أخلاقه مناراً يُهتدى به في العبادات والمعاملات والآداب . فالمطلوب أن يكون المرء "صادقياً" في سلوكه، لا شيعياً بالاسم فحسب، وذلك بالالتزام بفقهه وأحكامه الشرعية المنقولة عن رواته وتلامذته، وبالرجوع في عصر الغيبة إلى المرجعية الدينية العليا التي تمثّل امتداد خطه . ٤- المستوى الروحي والعبادي:- التقرب والاتصال الارتباط الروحي بالإمام الصادق "عليه السلام" يتجلّى في الصلاة والسلام عليه، وفي زيارته من قربٍ أو بُعد، فإنّ الزيارة تجدد العهد وتعمّق الولاء وتقرّب العبد من شفاعته يوم القيامة . كما أنّ التوسل به، والاعتقاد بأنّه وسيلة إلى الله وواسطة فيضه، له أعظم الأثر في تزكية النفس، وصياغة الشخصية المؤمنة، وفتح أبواب الكمال الإنساني . وقد ورد في الحديث الشريف:- "مَنْ‏ أَرَادَ اللَّهَ‏ بَدَأَ بِكُم" [١] . ٥- المستوى الاجتماعي والدعوي:- نشر منهجه من مقتضيات الولاء الدفاعُ عن مقامه الشريف، وردّ الشبهات المثارة حوله وحول المذهب، بالحكمة والموعظة الحسنة، بل إنّ التخلّق بأخلاقه "عليه السلام" هو في ذاته صورةٌ من صور الدفاع عن المذهب الحق، كما قال "عليه السلام":-" يَا زَيْدُ خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ صَلُّوا فِي مَسَاجِدِهِمْ وَعُودُوا مَرْضَاهُمْ وَاشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا الْأَئِمَّةَ وَالْمُؤَذِّنِينَ فَافْعَلُوا فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ قَالُوا هَؤُلَاءِ الْجَعْفَرِيَّةُ رَحِمَ‏ اللَّهُ‏ جَعْفَراً مَا كَانَ أَحْسَنَ مَا يُؤَدِّبُ أَصْحَابَهُ وَإِذَا تَرَكْتُمْ ذَلِكَ قَالُوا هَؤُلَاءِ الْجَعْفَرِيَّةُ فَعَلَ اللَّهُ بِجَعْفَرٍ مَا كَانَ أَسْوَأَ مَا يُؤَدِّبُ أَصْحَابَهُ" [١] . ويتأكّد هذا الواجب بإحياء أمره، عبر إقامة المجالس لذكراه، ونشر تراثه العلمي، والاحتفاء بولادته، وإحياء ذكرى شهادته . ٦- المستوى الوجداني والعاطفي:- إظهار الحب والتأسي لا يكتمل الولاء إلا بمشاركة الإمام، "عليه السلام" في أحواله:- حزناً لحزنه، وفرحاً لفرحه. فالبكاء على مصيبته، والتأسي بظلامته، من أبرز صور الارتباط القلبي به، كما أنّ الفرح بمولده، وإظهار السرور بولادته، شكرٌ لله تعالى على نعمة وجوده في الأمة . الخاتمة إنّ حياة الإمام الصادق "عليه السلام" هي الصورة الأكمل للإنسان الإلهي، والمثال الأسمى للقيادة الرباني، فهو العالم العامل، العابد القائد، الزاهد المجتهد، الحليم الشجاع، وهو قدوة في كل مفصل من مفاصل الحياة:- في المسجد، في المدرسة، في السوق، في البيت، في مواجهة الطغاة، وفي التعامل مع الصديق والعدو . ومن هنا، فإنّ أعظم دروسه أنّ الإسلام دينُ حياةٍ متكامل، لا ينفصل فيه العلم عن العمل، ولا السياسة عن الأخلاق، ولا الدنيا عن الآخرة، والطريق إلى هذا الكمال هو الاقتداء بهدي المعصومين "عليهم السلام"، الذين جسّدوا هذا المعنى أرقى تجسيد .

  • ١- إرساء المعرفة الإسلامية الأصيلة:- أقام: عليه السلام" منهجاً معرفياً متكاملاً يقوم على الجمع بين نور الوحي، وبرهان العقل، وذوق العرفان، فكان بذلك مبدداً لوهم الفصل بين العلوم الدينية والدنيوية، ولذا دعا إلى تمحيص كل معرفة بعقل ناقد، وموازين شرعية ثابتة . ٢- مواجهة الانحرافات الفكرية:- واجه شتى الأفكار والتيارات بالحكمة والبرهان، فكان يربّي تلامذته على فهم الآخر، ثم محاورته بأدب وقوة منطق، لا بالتجاهل أو الإقصاء، حتى اندحضت الشبهات من جذورها . ٣- التزام الوسطية ورفض الغلو:- أعلن رفضه الصريح للغلو فيه وفي أهل بيته "عليهم السلام"، مؤكداً أنهم عبيدٌ لله المكرمون، فكان منهجه الاعتدال في الفكر والسلوك، ونبذ كل تطرف أو مغالاة، وإن ادّعاها له محبّوه . ثانياً: الدروس التربوية والأخلاقية ١- القدوة العملية في التربية:- كان" عليه السلام" يجسّد ما يدعو إليه قبل أن ينطق به، ليكون المربّي الحق قدوةً في الصدق، والأمانة، والتواضع، والعبادة، وسائر القيم السامية . ٢- تربية القيم قبل المعلومات:- لم يحصر التربية في نقل العلوم، بل جعل لبّها غرس التقوى ومراقبة النفس وحسن الخلق، لأنّ المعرفة بلا قلب نقي تصبح عبئاً لا هداية . ٣- الرحمة في التعامل مع المسيئين:- تحلّى بالحلم وكظم الغيظ، فكان يحوّل أعداءه إلى أصدقاء بسلوكه الأخلاقي، مؤمناً بأن اللين والرحمة أبلغ في تثبيت دعائم الحق من العنف والجدال العقيم، ثالثاً:-الدروس الاجتماعية والسياسية ١- بناء المجتمع من الداخل:- أمام التحولات السياسية من بني أمية إلى بني العباس، رفض الانخراط في شرعية الظالمين، ووجّه جهوده إلى بناء الأمة فكرياً وأخلاقياً، وتربية رجال راسخين في الحق . ٢- المقاومة بالوعي لا بالعنف:- اتخذ "عليه السلام" من التقية سلاحاً لحماية الكيان الشيعي ونشر العلم، مع ترسيخ العقيدة بوصفها أقوى سلاح لمواجهة الطغيان . ٣- التكافل الاجتماعي:- أغاث الملهوفين وأعان المحتاجين، وأسّس لثقافة التضامن الاجتماعي، داعياً إلى خدمة الفقراء وبناء مؤسسات الخير، لتكون الأمة قوية بأخوتها وتراحمها . رابعاً:- الدروس الاقتصادية ١- إتقان العمل والمهنة:- حثّ على الإحسان والإتقان في كل عمل، وجعل ذلك عبادةً ومسؤولية اجتماعية، تعكس صفاء الباطن وحسن الظاهر . ٢- النشاط الاقتصادي المباح:- شجع على السعي للرزق الحلال من تجارة وزراعة وصناعة، مؤكداً أنّ الاستغناء عن الناس، وقضاء الحوائج بالمال الحلال، من كمال الدين وشرف المؤمن . خامساً:- الدروس الروحية والعبادية ١- التوازن بين الدنيا والآخرة:- مزج بين قيادة المدرسة العلمية، ومناجاة المولى بالعبادة، وبين مواجهة السلطة الظالمة، وخدمة الأهل والناس، فكان قدوة في الاعتدال:- لا إفراط ولا تفريط . ٢- العبادة القلبية:- شدّد على الخشية ومراقبة الله بوصفها جوهر العبادة، لا مجرد مظهر خارجي، فهي التي تصنع الإنسان وتقومه، وتمنحه القوة على مواجهة زخارف الدنيا . سادساً:- الدروس الإدارية والقيادية ١- إدارة الاختلاف والتعددية:- أدار مدرسة ضمّت آلاف الطلاب من مختلف المذاهب والأفكار، بالعدل والاحترام، فكان الحوار عنده بالحكمة والبرهان، بعيداً عن الظلم والاعتداء . ٢- تفويض المسؤوليات:- أرسل وكلاءه إلى الأقطار لنشر العلم وتبيين الحق، مؤكداً مبدأ بناء الكوادر وتوزيع المهام، بعيداً عن المركزية، ليكون الحق مشاعاً بين الناس، والحجة قائمة على الجميع . لوازم الولاية الولاية للمعصومين "عليهم السلام" ليست مجرد دعوى باللسان أو عاطفة في الجَنان، بل هي التزامٌ شامل يتجسّد في كل أبعاد الحياة، بحيث يكتمل عقدها بعد عقد القلب والإقرار بحقهم، بالمشايعة والاتباع، حتى يكون الإمام أولى بالعبد من نفسه . وعليه، فإنّ العلاقة بالإمام الصادق "عليه السلام" ليست علاقةً تاريخية محضة، ولا عاطفةً وجدانية فحسب، بل هي رابطة وجودية والتزامية، تقتضي واجباتٍ عملية، وتفرض أموراً جوهرية، تشكّل جزءاً من شكر النعمة الإلهية، كما تشكّل سلّماً في طريق الكمال النفسي والسموّ الروحي، وفيما يلي بيان أبرز هذه اللوازم:- ١- المستوى العقدي والإيماني:- أساس العلاقة إنّ الإقرار بإمامته "عليه السلام" هو الركيزة الأولى التي ينبني عليها دين العبد وتديّنه، إذ يجب الاعتقاد الجازم بأنّه الإمام المفترض الطاعة بعد أبيه الإمام الباقر "عليهما السلام"، وأنّ طاعته امتداد لطاعة الله ورسوله" صلى الله عليه وآله" . ومن هنا، كانت محبته "عليه السلام" ركناً أصيلاً في الإيمان، فهو القائل:- "هَلِ‏ الْإِيمَانُ‏ إِلَّا الْحُبُ‏ وَالْبُغْضُ‏ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ":- «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ‏ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ‏ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ‏ وَالْعِصْيانَ‏ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ» [١] . [٢]

  • كما وضع أصولاً راسخة في تهذيب النفس ومجاهدتها، وهو ما عُرف منسوباً إليه في كتاب مصباح الشريعة، وما تضمنته رواياته من دروس في التفكر والتأمل ورياضة النفس والسلوك الروحي إلى الله تعالى . ٥- البُعد السري والعميق "الباطن والولاية" كان الإمام "عليه السلام" العارف بباطن القرآن وتأويله، وأسرار الشريعة وحِكمها، إذ كان يبيّن لخاصته أنّ لكلامهم بطوناً، ولبطنه بطن، حتى سبعة أبطن. فلكل حكم ظاهرٌ وباطن، ولكل ظاهر حقيقة روحية عميقة . ومن هنا كانت له الولاية التكوينية بإذن الله، يظهر بها من الكرامات والخوارق ما يشهد بقربه الإلهي، ولم يكن شأنه مقتصراً على الأحكام والمعارف، بل كان أيضاً مرشداً للسالكين في سفرهم الروحي، يقودهم في مدارج الكمال، ويزوّدهم بالعون والمدد. وقد وصلت إلينا مناجياته وأدعيتُه التي تكشف عن عمق عبوديته وعلو مقامه، فهو وقادةُ أهل البيت "عليهم السلام" أرباب هذه القافلة الإيمانية، وهداة السائرين إلى الله تعالى . رابعاً:- المواقف العملية المضيئة في شخصيته "ع" لقد تجلّت شخصية الإمام الصادق "عليه السلام" في مواقف حيّة تنبض بالحكمة والهيبة والسمو، فكانت أقواله وأفعاله مرآةً عاكسة لعظمة مقامه، ودروساً باقية للأمة . • موقفه مع المنصور العباسي:- جلس المنصور يوماً والإمام "عليه السلام" إلى جانبه، فإذا بالذباب يطير حوله ويلحّ عليه حتى أزعجه، فقال مغتاظاً:- يا أبا عبد الله، لِمَ خلق الله الذباب ؟ فأجابه الإمام "عليه السلام" بعبارة موجزة بليغة:- "لِيُذِلَ‏ بِهِ‏ الْجَبَابِرَةَ" [١] . فسكت المنصور، وقد علم أن أي ردٍّ منه سيجلب عليه جواباً أشد وقعاً، وأمضى أثراً. وهكذا، في كلمة واحدة، كشف الإمام عن حكمة الله في الخلق، وأبان كيف أن أصغر المخلوقات قد يُذل به أعظم المتكبّرين . • موقفه مع صديقه الذي أساء الأدب:- كان للإمام "عليه السلام" صديق مقرّب لا يكاد يفارقه، فإذا به في لحظة غضب يقول لعامله:- يا ابن الفاعلة! قاصداً بذلك الطعن في عرض أمه، فما كان من الإمام "عليه السلام" إلا أن رفع يده الشريفة، وضرب بها جبهته قائلاً:- "سُبْحَانَ اللَّهِ تَقْذِفُ أُمَّهُ قَدْ كُنْتُ‏ أَرَى‏ أَنَ‏ لَكَ‏ وَرَعاً فَإِذَا لَيْسَ لَكَ وَرَعٌ. فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أُمَّهُ سِنْدِيَّةٌ مُشْرِكَةٌ فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ نِكَاحاً تَنَحَّ عَنِّي" [١] . ومنذ ذلك اليوم قاطعه الإمام "عليه السلام"، ولم يره أحد يسير معه حتى فرق الموت بينهما، لقد أراد الإمام بهذا الموقف أن يرسّخ قاعدة كبرى في الأخلاق الإسلامية:- أنّ التعدّي على أعراض الناس، ولو كان الخصم مخالفاً في الدين أو المذهب أو الرأي، هو كبيرة من الكبائر لا يرضاها الله، ولا يقبلها رسوله . وقد بيّن النبي الأكرم" صلى الله عليه وآله" المقياس الدقيق للشهادة والاتهام حين قال:- ترى الشمس ؟ قال السائل:- نعم، فقال "صلى الله عليه وآله":-" عَلَى مِثْلِهَا فَاشْهَدْ أَوْ دَعْ"[١] . فالأحكام لا تُبنى على الظنون والأقاويل، وإنما على اليقين والبيّنة، وقد نهى الله تعالى صراحةً عن اتباع الظن فقال:-«وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً» [٢] . خامساً:- الإرث الخالد للإمام "ع" خلّف الإمام جعفر الصادق "عليه السلام" تراثاً علمياً وروحياً عظيماً، سيبقى مشعلاً هادياً على مرّ الأزمان، ومن أبرز معالمه:- ١- التراث العلمي الزاخر:- رُوي عنه ما يزيد على ثلاثين ألف حديث في شتى أبواب المعرفة، فكان من أعظم مصادر العلوم الإسلامية . ٢- تربية جيل من العلماء الكبار:- أخرج من مدرسته تلامذة عظاماً مثل:- هشام بن الحكم، مؤمن الطاق، زرارة بن أعين، محمد بن مسلم، وجابر بن حيان الذي لُقّب بأبي الكيمياء . ٣- مدرسة فقهية مستقلة:- أرسى دعائم المذهب الجعفري، الذي أصبح من أكبر المذاهب الإسلامية، بما امتاز به من قوة الدليل، ورسوخ البرهان، وعمق الاستنباط . ٤- النموذج الإنساني الكامل:- جسّد في حياته أرقى صور الكمال في العلم والعبادة والأخلاق، وبقي أنموذجاً خالداً يلهم السالكين إلى الله، ويضيء دروب المسلمين في مختلف العصور . دروس من إيحاء حياته الشريفة إنّ حياة الإمام جعفر بن محمد الصادق "عليه السلام" تمثل مدرسة متكاملة، تفيض بالأنوار والعبر، وتقدّم نماذج راقية لكل مجالات الوجود الإنساني، فهي ليست حياة عابرة، بل مشروع حضاري وفكري وروحي، يستمد منه المؤمنون قواعد البناء، وأسس الهداية، ومنارات النجاة، ويمكن أن نستلهم من سيرته المباركة دروساً جليلة في ميادين شتى، منها:- أولاً:- الدروس العقدية والعلمية

  • أولاً:- لمحة تاريخية عَن عصر الإمام "ع" ولد الإمام جَعفر بن محمد الصَادق "عليه السلام" سنة "٨٣ هـ" وعَاش إلى سنة "١٤٨ هـ"، فِي حقبة مضطربة مِن تاريخ الأمة الإسلامية، تميّزت بجملة من التحوّلات الكبرى، أبرزها:- • ضعف الدولة الأموية وانهيار سلطانها . • نشوء الدولة العباسية عَلى وقع صراعات دموية طاحنة . • كثرة الفرق والمذاهب الكلامية والفلسفية، وتعدد الآراء والاجتهادات . • انفتاح الأمة الإسلامية على الحضارات الأجنبية؛ الفارسية واليونانية والهندية . وفي خضمّ هذا المشهد السياسي والفكري المزدحم، وَجد الإمام الصَادق" عليه السلام" الفرصة سانحة لبثّ علومه ونشر معارفه، فأسّس مدرسةً فكريةً رائدة، أمدّت الأمة بالوعي الصحيح، وحمت الإسلام من التحريف والانحراف . ثانياً:- الصفات والملكات الأساسية في شخصيته "ع" ١- العصمة:- وهِي صفة لازمة للإمام المنصوص مِن قِبل الله تعالى، فلا يزلّ في قول ولا فعل، ولا يخطئ في حكم أو تدبير. ٢- العلم الواسع:- بلغ في سعة علمه مبلغاً لم يسبقه إليه أحد في عصره، فكان إماماً في الفقه والتفسير والكلام والفلسفة، بل وفي الطب والكيمياء والفلك. حتى قال أبو حنيفة:-"ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد الصادق" [١] . ٣- الحلم والصبر:- لاقى من ظلم بني أمية وبني العباس ما ينوء به الجبال، فصبر صبراً جميلاً، وربّى أتباعه على الثبات ومواجهة المحن بالإيمان . ٤-العبادة والزهد:- عُرف بصفته الجامعة:- "أعبد الناس وزاهد العرب" . وكان يقسّم ليله بين العبادة، والنوم، وخدمة الأهل، في تجلٍّ رائع للتوازن الروحي والإنساني . ٥- الكرم والسخاء:- لم يُرَ سائلٌ وقف ببابه إلا وأُعطي حاجته، وكان يُطعم الفقراء ولو على بُعد الديار . ٦- المنطق والحكمة:- آتاه الله من الحكمة ما جعله مقنعاً لخصومه قبل محبيه، فكان يحتج بالبرهان ويقيم الحجة بالعقل، حتى غدا مرجعاً علمياً لجميع المذاهب . ثالثاً:- الأبعاد المتعددة لشخصيته "ع" إنّ شخصية الإمام جعفر بن محمد الصادق "عليه السلام" هي بحرٌ زاخر لا يُدرك غوره، وصورة حيّة للكمالات الإلهية في مقام الإنسانية التي أرادها الله تعالى لخليفته في أرضه . وللإطلال على ملامح هذه الشخصية العظيمة، لا بدّ من تسليط الضوء على بعض زواياها المباركة، علّنا نستنشق شيئاً من عبير قدسها النوري والوجودي . وهي أبعاد متشابكة ومتكاملة، يصعب فصل بعضها عن بعض، غير أنّا نحاول أن نبرز أهمّها فيما يأتي:- ١- البُعد النوري "النشأة والهوية المقدّسة" الإمام الصادق "عليه السلام"، كسائر أئمّة الهدى عليهم السلام، هو تجسيد للنور الأوّل الذي خلقه الله تعالى قبل جميع المخلوقات، فهو من صفوة" آل محمد" الذين بشّر بهم النبي الأعظم "صلى الله عليه وآله" في أحاديث الخلق النوراني. وهذا البُعد يمنحه صلة وجودية بالذات الإلهية والنبوة الخاتمة، إذ هو امتدادٌ لها ووارثٌ لعلومها . ومن هنا كانت عصمته المطلقة، فلا خطأ ولا نسيان ولا معصية تطرق بابه، بل هو الكمال في أبهى صوره، والقدوة التي لا يعتريها نقص، وحجّة الله القائمة على خلقه . ٢- البُعد المعرفي والعلمي "مدرسة الإمام الصادق" لقد لُقِّب "عليه السلام" بــ"الصادق" لصدقه الذي لا يخالطه كذب، وكان إمام العلم بلا منازع في عصره، أسّس في المدينة المنوّرة جامعة إسلامية كبرى خرّجت آلاف العلماء في شتى العلوم، من الفقه والكلام والفلسفة، إلى الكيمياء والفلك والرياضيات، ومن أبرز تلامذته جابر بن حيان . وكان علمه "عليه السلام" مؤسساً على العقل والبرهان، لا على مجرّد النقل، وقد شهدت مناظراته مع المخالفين على قوّة حجته، كما برز في تفسيره للقرآن الكريم وبيان السنّة النبوية بصفته حافظاً للوحي ومفسراً له . وهو، إلى جانب ذلك، صاحب العلم اللدني «وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَدُنَّا عِلْمًا»[١]، الذي يفيض على قلبه الشريف بما وراء حدود العقل المجرّد، فيكشف له أسرار العرفان وحقائق الشهود . ٣- البُعد الوجودي" دوره في نظام الخلق" في الرؤية الكونية الإسلامية، يكون الأئمة "عليهم السلام" وسائط الفيض الإلهي، وأبواب رحمته على خلقه، فبهم تستمر الحياة، وببركتهم يُنزَّل الغيث وتُرفع البلاء، ولولاهم لساخت الأرض بأهلها . وقد أكدت الروايات هذه الحقيقة، وجعلتهم الحجة الباطنة كما كان الأنبياء الحجة الظاهرة، ومن هنا كانت معرفة الإمام ركناً لازماً في العقيدة، إذ ورد: "مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يَعْرِفُ إِمَامَ‏ زَمَانِهِ‏ مَاتَ‏ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً" [١] . ٤- البُعد التربوي والأخلاقي "صناعة الإنسان الكامل" كان الإمام الصادق "عليه السلام" المثل الأعلى للإنسان الكامل، تتجلّى فيه العبادة والخلق والزهد والكرم والصبر والحلم. وكانت سيرته مدرسةً عمليةً للتخلّق بالأخلاق الإلهية .

  • #بسم الله الرحمن الرحيم نناشد هيئة الحشد الشعبي، والقائمين على روضة الشهداء القائد أبو مهدي المهندس، بالنظر بعين العطف والتقدير إلى طلبنا الإنساني، بأن يُحظى الشهيد #زين_العابدين عماد الزبيدي بقبر إلى جوار الشهيد القائد أبو مهدي المهندس. ليكون هذا الموقف رمزًا خالدًا يُخلّد تضحياته وتضحيات والده، وإكرامًا لما بذله والده من جهد وعطاء في هذا الخط الجهادي المبارك، الذي سُطّر بدماء الشهداء الأبرار دفاعًا عن العراق وكرامته. وإن هذا النداء لا يصدر عنا فحسب، بل هو صوت محبي الشهيد ورفاقه الذين عرفوه مخلصًا ثابتًا في طريقه، حاضرًا في ميادين التضحية والفداء. إن هذا الطلب يأتي وفاءً لمسيرة مليئة بالبذل والتضحية، وتأكيدًا على أن دماء الشهداء تبقى نبراسًا يضيء درب الأجيال. نأمل من الجهات المعنية الاستجابة لهذا النداء تقديرًا لتضحياتهم وعرفانًا بمقامهم العظيم. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار #تجمع_شباب_الوعد_الصادق ومحبو الشهيد ورفاقه... #تجمع_شباب_الوعد_الصادق #الجهاد

  • 22 мар.29из S_SadiqModarresi

    في الساعات المقبلة نعيش مرحلةً مصيريةً من مراحل المواجهة... نتضرّع إلى الله تعالى أن يُنزِل نصرَه على المجاهدين، وأن يدحر أعداءَ الدين، وأن يُرينا فيهم عجائبَ قدرته.

  • تعليق والد الشّهيد أحمد مهنّة على رافضي العيد

  • без подписи

  • 19 мар.30из Praying3i_secret

    السلام عليكم …. الي يعرف عائله محتاجه ملابس للعيد او ملابس للدراسه او ملابس اياً كان…. توجد ملابس واحذيه اجلكم الله كثيره ونضيفه وغير مستعمله.. ياريت يتواصل مع فريق انجاز بلا حدود للاعمال التطوعيه الخيره. 07801012611# الي عنده كروبات ينشرها وجزاكم الله خير الجزاء لان كميه الملابس كبيره جداً (الدال علخير كفاعله) اتمنى منكم تشاركون المنشور بغير كروبات حته نفرح الايتام والفقراء

  • ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾ إن الحاجات الأولية للإنسان هي الحب والانتماء وإنما الحاجات المادية بعضها يقود الى الانتماء والحب الحاجات الأولية فالشعور بالإنتماء يقود الى شعور الاطمئنان ويقود الى الراحة سابقًا كان فرق أن الغرب ضياع و الشرق "نحن" تماسك لكن بعد دخول السوشال ميديا اصبح اضطراب في بعض المجتمعات الشرقية فثملًا في هذه الحرب نشاهد إيران أكثر إستقرارًا من العراق ! فالأسواق تعجُّ بالناس في العراق لغرض شراء الحاجات وتخزينها على عكس إيران لماذا كل هذا، نحن لن نموت بسبب الجوع ! ولا توجد مؤشرات على حصارٍ أصلًا . حتى قيل أن هذه الفوضى مُفتعلة . المهم هو الشعور بالإطمئنان و راحة البال وهو رزقٌ من الأرزاق الأنسان يحتاج إلى السعادة الروحية أكثر من السعادة المادية وتتحقق بالمجاهدة و الرضا والقناعة ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ﴾ هذه صفاتُ المؤمنين لنكُن منهم لهذه الاسباب الغيبية اثر اجتماعي اكثر من الاجتماع المادي فالدعاء لأخيك بظهر الغيب يزيدك ارتباطًا به الدعاء للمؤمن بظهر الغيب هو احتياج للإنسان لصفو روحه من كدر الدنيا وهذا كله يأتي من العبادة الحقيقية والتوكُّل على الله نصيحة: كن متوكّلًا و اعبد لمرضاة الله عبادةً حقيقية و اعدو للمؤمنين بظهر الغيب للذين لا تحبهم قبل الذين تحبهم فله أثرٌ عظيم على نفسك .

  • 28 февр.32из gio0tj

    صلوات محمّدية بِنية حفظ السيد الخامنئي ..

  • دعاء اليوم الثاني مِن شَهر رمضان المبارك : اللّـهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ، وَجَنِّبْني فيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِرآءَةِ ايـاتِكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

  • 11 февр.66из cnkk3k3o2o

    كلنا سامعين أنه المؤمن يكون ذكي بعباداته يعني يختار الزمان المكان المناسبين لأعماله مثلا يعرف دعاء كميل مهم بس يعرف شوكت يقراه! ويعرف دعاء عرفه مهم بس يعرف وين يقراه! واكو ذكاء من نوع ثاني ذكاء بالعطاء والصدقات مثلا اكو شخص يسد حاجة محتاج بـ 25 الف وهذا شي مهم ومستحب ومطلوب بس اكو واحد اذكى منه يخلي هاي الـ 25 ألف سهم بمشروع صدقة جارية يسد حاجة مئات الآلاف من الأيتام وعشرات الآلاف من المرضى المتعففين! وأكو واحد ذكي ينشر هذا المنشور لتعم الفائدة والفرصة الآن مفتوحة أمام جميع الأذكياء لغاية عيد الفطر المبارك بمشاركتك تكدر تصنع المئات مثل هاي البسمة #استثمروها #عين_جارية2

  • Channel photo removed

  • نسألكُم الدُّعاء كثيرًا

  • زَفت الزهراء بُشراها قد اتاها شهيداً مخضباً بدمه، شهيداً مَتعلق بامهُ الزهراء ارتقى بدمهِ الى السماء وهو ضاحكاً مستبشراً بلقاء مَولاتي الزَهراء، هنيئاً لهُ الشهاده، احَمد... رَحل مِن هذهِ الدنيا وهو مطمئناً سيلقى الشَهاده، كان يَتمنى الشهاده ووصل الىٰ مقام الشهاده الذي يَتمناه، هنيئاً بلقياك للزهراء، احمدد عند لقاء الزَهراء كَيف كَان شعورك ؟ هنيئاً لان الزَهراء احتضتنك وكُلك جَراح، وَهل المَثلك يِقتل ؟ هنيئاً بلقياك الحُسين بِدمك الطاهر، فَخورين بِك يا شَهيدنا.. دمائك ستبقى خَالده للابد، رحلت ابتسامتك، رحلت عَيونك التي تَحمل البرائه، رحلت وذكراك يَتجدد فِي كُل يوم، رحلت واثرك بَاقي بِيننا، هنيئاً لك شهيد البَصيره، اما كلماتك فَهي باقيه تجدد"وداعاً والملتقى عَندالحُسين" السلام عليك يَوم استشهدت... نُهير،

  • без подписи

  • "اللَّيالي الفاطِمِيَّة" مِن أَشَدِّ اللَّيالي حُزْنًا على أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَعَلى شِيعَتِهِم. في مِثْلِ هذِهِ اللَّيالي كُسِرَت أَضْلاعُ أُمِّنا الزَّهْراءِ، وَلُطِمَتْ على خَدَّيْها، وَأُسْقِطَ جَنِينُها، وَشُتِمَتْ، وَهُتِكَ بَيْتُ عَلِيٍّ الكَرَّارِ. ما شُعورُ الإِمامِ عَلِيٍّ (ع) وَهو يَنْظُرُ إِلى الزَّهْراءِ ذاتِ الوَجْهِ المَلائِكِيِّ، وَهو مُتْعَبٌ مِن عَصْرَةِ البابِ؟ وَهِيَ صَغِيرَةُ العُمْرِ، في زَهْرَةِ شَبابِها، كَيْفَ لَها أَنْ تَتَحَمَّلَ كُلَّ هذَا؟ مِن حَجْمِ المُصابِ، مَوْلانَا عَلِيٌّ (ع) لَمْ يَسْتَطِعْ حَمْلَ الزَّهْراءِ (ع)، وَهو الَّذي قَلَعَ بابَ خَيْبَر! تُرَى ما شُعورُهُ وَهوَ بِيَدِهِ يَدْفِنُ زَهْرَتَهُ؟ ما شُعورُ مَوْلاتي زَيْنَب (ع) وَهيَ بِهذا العُمْرِ الصَّغيرِ وَتَفْقِدُ أُمَّها؟ ما حَجْمُ تِلْكَ المَصائِبِ على أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ… وَأَعْظَمُ مُصيبَةٍ هِيَ مُصيبَةُ كَسْرِ الأَضْلاعِ. اللَّهُمَّ العَنْ قاتِلِي فاطِمَةَ إِلى أَنْ يُشْفى ضِلْعُها. اللَّهُمَّ اشْفِ ضِلْعَ فاطِمَةَ بِظُهُورِ الحُجَّةِ (عَجْ). -مِزهَان.

  • كُلما نضرتُ الى الشُهداء ايقنتُ أنني غُبار .