tgindex
رمادِي 🖤.

رمادِي 🖤.

Статистика
@Ramadi70арабский

- " فتى الحزن المدلل " - للتواصل: @ramadi70_bot - قنواتنا: @lqxql - حساب الانستا: https://instagram.com/almotasem_ah7

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
16
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 442
+16 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
268
23 постов
Вовлечённость
11,0%
к подписчикам
Постов в день
2,3
всего 23
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
172
1/48двое суток
197
1/72трое суток
212

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • - أتراك تشاركني الشعور ذاته الآن؟! تنتظر النوم أن يداعب عينيك ولا يأتيك رغم التعب، تُفتش عن صديقٍ تستطيع أن تشاركه ليلك ولا تجد، فتتنهد بمرارة وتضع إحدى كفيك على عينيك والأخرى تضرب بها صدرك وتقول " لا بأس سيأتي الصباح وسأنسى غدًا " ومن ثم تستدعي دموعك فـ تخونك هي الأخرى، فـ تضحك ببؤسٍ فلم تكن هذه المرة الأولى، تصبحون على خير.

  • - دقيقة صمت: على النقطة، التي استبقت الفاصلة بمنتصف الحكاية.

  • - دقيقة صمت: على الكلام الذي لا يظهر، إلا حينما يكون جوابًا لسؤال.

  • - دقيقة صمت: على السر، الذي لم يحتفظ بصفته وشاع.

  • - دقيقة صمت: على الحقيقة، التي لم تجد فمًا ينطق بها.

  • - دقيقة صمت: على الفكرة التي إلى الآن، لم تجد رأسًا تسكن به.

  • - لراحة قلبك يا صديقي، لا تعود لشخص استغنى عنّك مهما كان السبب، وأي شخص حسّسك بيوم من الأيام أنّك شيء زائد في حياته، حسّسه أنّه لم يكن شيء بالنسبة لك أصلًا، بربك أخبرني ما فائدتهم بحياتك عندما تكون أنت من أجبرهم على البقاء معك؟!

  • - يعرف حاجتك للكلمات منه، و يتجاهلها بمحض إرادته، وتعرف أنت كل ذلك مسبقًا، لماذا تصّر إذًا على المحاولة و تهدر عمرك في الانتظار، ها انظر إليّ وأخبرني لمَ..؟!

  • - مأساة أن تقضي الليل وحدك تحدق باللاشيء، محاولًا جذب انتباه اللاأحد، صدقني حين تنتهي خالة الصباح من تلقينه فنّ الشروق، ستشعر أنّك بكمين، صباح الخير للساهرين الذاهبين لدوامهم تاركين خلفهم كل شيء من اللاشيء.

  • - لا تتردد في قول ( لا ) حين لا تمتلك ثقة كاملة في أن (نعم ) لن تمنحك خيبة عظيمة.

  • - بعض التنهيدات مليئة بالإجابات.

  • - بعض الصمت المتراكم مسافة أخرى.

  • - بعض الحوارات مثل إعطاء دواءٍ لجثة.

  • - بعد وقتٍ طويل من الركض خلف الأشياء التي لا تبقى، يبدأ الإنسان بفهم أن الحياة لا تمنح أحدًا كل ما يتمنى، وأن بعض الخيبات لم تأتِ لإيذائه، بل لتجعله أكثر وعيًا بنفسه. يتعلم بالتدريج كيف يخفف تعلقه بما يؤلمه، وكيف يعيد ترتيب قلبه بعد كل خذلان. ثم يكتشف أن انتظار…

  • 7 авг.2802из Etzan70

    - قبل نومك استمع لسورة تحبها طهر مسمعك من اللغو ومن الأغاني استغفر لربك؛ ربما لا تستيقظ بعدها ربما تكون هي المنجية، لا تنسوا سورة الملك وقيام الليل، جُزيتم الفردوس.

  • - التجاهل المتكرر يا صديقي لن يشكّل لنا وجعًا، يصبح نكتة؛ نكتة سخيفة فقط.

  • 3 авг.4488из Malath_AlroOoh

    - جئتُ إليكِ وأنا ذلك القروي البسيط الذي لم يكن يعرف من الحياة إلا وجهها الذي يشبهه. كنتُ أحمل عفويتي المفرطة كما يحمل الطفل لعبته الأولى، وأصدق الناس دون أن أفتش في نواياهم، وأؤمن أن الصدق يكفي ليحفظ كل شيء. كنتُ أخجل من كلمةِ ثناءٍ تُقال لي، فتحمرّ ملامحي دون إرادة، وأبتسم بعينين ممتلئتين بالامتنان. كنتُ أفرح بالتفاصيل الصغيرة، وأرى في الأشياء البسيطة ما يكفي لأعيش سعيدًا. لم أكن أعرف الكثير عن حسابات العلاقات، ولا عن المسافات التي ينبغي أن يتركها الإنسان بين قلبه والآخرين. كنتُ أظن أن الحب، إذا كان صادقًا، يكفي وحده. ثم جئتِ أنتِ... ومنذ تلك اللحظة، بدأتُ أتعامل مع نفسي كأنها المتهم الوحيد في هذه الحكاية. كنتُ أعود إلى كل موقفٍ جمعنا، إلى كل كلمةٍ قلتها، وإلى كل لحظةٍ شعرتُ فيها أنكِ ابتعدتِ، فأعيد محاكمتها في داخلي مراتٍ لا تنتهي. كنتُ أجلد ذاتي بقسوةٍ لا تليق حتى بعدو، حتى فقدتُ قيمتي في عيني وأنا واقفٌ أمامكِ. كنتُ أبحث بشغفٍ مؤلم عن الخطأ الذي ارتكبته، وعن الشيء الذي كان ينقصني، وعن النسخة الأفضل مني التي ربما كانت ستجعلكِ تبقين، أو تجعلكِ ترينني كما تمنيت. كنتُ أظن أن الحب يعني أن أحاول أكثر، وأن أتنازل أكثر، وأن أُصلح كل ما قد يزعجكِ، وأن أرتب فوضاي الداخلية حتى تبدو لكِ هادئةً وجميلة. لم أكن أعلم أنني، في محاولتي لأن أكون الشخص الذي تريدينه، كنتُ أبتعد شيئًا فشيئًا عن الشخص الذي كنتُ عليه. كنتُ أستهلك نفسي بصمت، وأحمل فوق قلبي عبء أن أجعل شيئًا لا يشبهني يبدو مناسبًا لكِ، وكأن وجودي الحقيقي لم يكن كافيًا ليستحق البقاء. لم أدرك أنني لم أكن أحاول فقط الحفاظ عليكِ، بل كنتُ أحاول رسم صورةٍ مني على مقاس رغبتكِ؛ صورةً خالية من كل العيوب التي ترينها، ومليئةً بالتفاصيل التي قد ترضيكِ. لكنني لم أنتبه أنني، في كل مرةٍ أضيف فيها لونًا يرضيكِ، كنتُ أمحو لونًا يخصني. وفي كل مرةٍ أخفي فيها جزءًا من حقيقتي، كنتُ أبتعد خطوةً أخرى عن نفسي، حتى أصبحتُ غريبًا عنها، كأنني أعيش داخل ملامح رجلٍ أعرف اسمه، لكنني لا أعرفه. وحين التفتُّ إلى نفسي أخيرًا، لم أجد ذلك القروي الذي جاء إليكِ يومًا بقلبٍ خفيف. وجدتُ فراغًا هائلًا في المكان الذي كانت تسكنه روحي. أدركتُ أنني لم أفقدكِ وحدك، بل فقدتُ جزءًا كبيرًا مني وأنا أحاول ألا أفقدكِ. فقدتُ هويتي، وفقدتُ ذلك الإنسان الذي كان يضحك من أعماقه، ويعيش اللحظة دون خوف، ويتحدث بعفويةٍ لا تعرف الحساب. أصبحتُ أقف أمام نفسي كأنني شخصٌ آخر؛ متجردًا من كل الأشياء التي كانت تجعلني أنا. لم أعد أضحك بالطريقة التي كنتُ أضحك بها، ولم تعد اللحظات الجميلة تصل إلى قلبي كما كانت. كنتُ حاضرًا بجسدي، لكن روحي كانت غائبةً في مكانٍ لا أعرف كيف أصل إليه. حتى بين أهلي وأصدقائي، في الأماكن التي كان يفترض أن أشعر فيها بالسكينة، كنتُ أشعر بأنني بعيدٌ عن الجميع. أشاركهم الحديث، لكنني لا أعيش اللحظة معهم. أبتسم لأن الموقف يستدعي الابتسام، لا لأن شيئًا في داخلي يبتسم. كنتُ أبذل جهدًا هائلًا لأبدو كما كنت، بينما كنتُ أعرف في أعماقي أن الشخص الذي كانوا يعرفونه لم يعد موجودًا كما كان. وعندما رحلتِ... أدركتُ أن ذلك القروي لم يمت، لكنه لم يعد كما كان. خرج من هذه الحكاية أكثر نضجًا، لكنه كان نضجًا يشبه الندبة؛ يعلمك كيف تنجو، لكنه لا يعيد إليك الشغف الذي فقدته. علّمتني الحياة معكِ أن العاطفة وحدها لا تكفي، وأن الصدق، مهما كان نقيًا، لا يضمن البقاء، وأن الإفراط في العطاء قد يتحول إلى تخلٍّ صامت عن النفس. تعلّمتُ أن القلب، إذا لم يحمه صاحبه، لن يحميه أحد. وأن الإنسان قد يمنح كل ما لديه، ثم يكتشف متأخرًا أن أكثر ما كان يحتاج إلى رعايته هو نفسه. واليوم، حين أنظر إلى الوراء، لا أشعر بالندم لأنني أحببتكِ، بل لأنني أحببتكِ بالطريقة التي جعلتني أنسى نفسي. لم تكن خسارتي الكبرى أنني خسرتُ امرأةً أحببتها، بل أنني، في الطريق إليكِ، أضعتُ ذلك الإنسان البسيط الذي كنتُه يومًا. وربما كان أكثر ما يؤلمني أنني ما زلتُ أبحث عنه حتى الآن... ذلك الشاب الذي كان يحمرّ وجهه خجلًا من كلمةِ ثناء، ويضحك من قلبه، ويؤمن أن العالم يشبه نقاء قلبه. أبحث عنه لأنني أشتاق إليه أكثر مما اشتقتُ يومًا إلى أي شيءٍ آخر.