- Последний пост
- 31 мая 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أحلى شخص ممكن يكون معك بالحياة هو يلي بحسسك إنك غالي عليه و إنه زعلك شي مرفوض ، وضحكتك هي أهم من كل شي بالدنيا الحنون يلي مابتهون عليه ،هاد بيستاهل روحك ♥️
- ✨🤍🤍🤍🤍.
آمين..♥️
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
🤍
حاسس رح يجي خيـر علينا بالأيـام الجـايـة . . رح تڪون خير والحياة رح تضحڪلنا لأنو نحنا منستاهل الفـرح شڪراً لڪل إنسان تحمل وصبـر شڪراً لڪل عيلة ضحت شڪراً لڪل سـوري و سـورية تحملوا ڪل هالظروف . . والحمدلله ، أنو عشنا لحظة فرح بعـد سنين مـن القلـق الحمـدلله يـا ربـي ✌️🖤 .
*دَعها سماوية ، تأتي كما كتبها الله لك*🌷🌷🌷"
اللَّهمَّ إن اليهود بغوا وتجبّروا، اللهم انتقاماً؛ لا بحجم الأَلم، بل بقُدرتك المُطلقة، اللَّهم إنَّهم لا يعجزونك، فأرهم جبروتك، وأرنا فيهم عجائب قدرتك يا أرحم الراحمين. لله غزة وأهلها*
اللهُمَّ شتِّت شَملهُم للأعداء ، وفرِّق جمعَهُم، وفرِّط تَدبيرهُم، وخرِّب بُنيَانهم، وبدِّل أحوالهُم، وقرِّب آجالهُم، واقطَع أعمَارَهُم، واشغلهُم بأبدانِهم وخُذهُم أخذَ عَزيزٍ مُقتَدِر. - غزة | 2024/5/27. 💔
كيفية إسترداد المسلمين لفلسطين؟ لن ينجح العرب فيما أعتقد - والعلم عند الله - في استرداد أرض فلسطين باسم العروبة أبدا؛ ولا يمكن أن يستردوها إلا باسم الإسلام على ما كان عليه النبي ﷺ ، وأصحابه، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: ١٢٨] ؛ ومهما حاول العرب، ومهما ملؤوا الدنيا من الأقوال والاحتجاجات، فإنهم لن يفلحوا أبدا حتى ينادوا بإخراج اليهود منها باسم دين الإسلام، بعد أن يطبقوه في أنفسهم ؛ فإن هم فعلوا ذلك فسوف يتحقق لهم ما أخبر به النبي ﷺ :"لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر، والشجر، فيقول الحجر، أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله" [ متفق عليه ] فالشجر، والحجر يدل المسلمين على اليهود يقول: "يا عبد الله" باسم العبودية لله ، ويقول: "يا مسلم". باسم الإسلام.؛ والرسول ﷺ يقول: "يقاتل المسلمون اليهود"، ولم يقل: "العرب". ولهذا أقول: إننا لن نقضي على اليهود باسم العروبة أبدا؛ لن نقضي عليهم إلا باسم الإسلام؛ ومن شاء فليقرأ قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) [الأنبياء: ١٠٥] فجعل الميراث لعباده الصالحين؛ وما علق بوصف فإنه يوجد بوجوده، وينتفي بانتفائه؛ فإذا كنا عباد الله الصالحين ورثناها بكل يسر وسهولة، وبدون هذه المشقات، والمتاعب، والمصاعب، والكلام الطويل العريض الذي لا ينتهي أبدا! نستحلها بنصر الله عز وجل، وبكتابة الله لنا ذلك. وما أيسره على الله! ونحن نعلم أن المسلمين ما ملكوا فلسطين في عهد الإسلام الزاهر إلا بإسلامهم؛ ولا استولوا على الم.دائن عاصمة الفرس، ولا على عاصمة الروم، ولا على عاصمة القبط إلا بالإسلام؛ ولذلك ليت شبابنا يعون وعياً صحيحاً بأنه لا يمكن الانتصار المطلق إلا بالإسلام الحقيقي لا إسلام الهوية بالبطاقة الشخصية. • تفسير سورة البقرة ( ١ / ١٦٩-١٧٠ ). • العلَّامة مُحَمَّد العُثيمين رحِمَهُ اللّٰه.
معلش نخبي كل مشاعرنا ونحتفظ فيها بعدم نشرها ع قنواتنا وندعم القضية المهمة يلي هي غزة.؟ عيشوا مشاعركم بس استتروا تأدبا لمصابنا لان ما يصيبهم هو يصيبنا يا لحظهم اختارهم الله لهذا البلاء العظيم لأنهم يليق بهم ثواب الصبر والاجر يا حسرتنا علينا وعلى خذلاننا💔 الدين مستمر بتواجدنا أو بغيابنا بغفلتنا أو بصحونا الله ثم أهل غزة بغنى عننا لازم نوحد كل القنوات بالنشر يكون دعم للقضية والدعاء لهم وجميع صور الغلاف
ادعوا لإخوانكم المستضعفين في غزّة 🇵🇸 إنّكم لا تنتصرون بالعدد والعتاد ولكن تنتصرون بكثرة الدعاء 🤍
يا ربِّ ، كلُّ الأماني ... غَـ🇵🇸ـزّة فانصُرهم بنصرِكَ يا الله 💔
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل لا حول ولا قوة الا بالله اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك و انصر اهل غزة عاجلاً غير آجل (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)
انضم إلى مجموعتي في واتساب. https://chat.whatsapp.com/I5cuC4HeGtSGJAaHfL7OO8
غزة تُباد، تُذبح أمام أعينكم، وأنتم ساكنون، صامتون، كأنما القلوب في صدوركم من حجر، أو كأنما لا قلوب لكم أصلًا. أيها المتفرجون على المذبحة، يا من بلعتم ألسنتكم، ودفنتم نخوتكم، ووأدتم ضمائركم… ماذا بقي من إنسانيتكم؟ من دينكم؟ من عروبتكم؟! العدو يقصف، يحرق، يقتل، ولكن طعنته لم تكن الأكثر إيلامًا… الطعنة الكبرى جاءت منكم أنتم. من سكوتكم، من برودكم، من انشغالكم بالتفاهات، من تعليقاتكم الجبانة، من أعذاركم الساقطة. طفلٌ تحت الأنقاض كان ينتظر صرخةً منكم… فلم يسمع. أمٌّ تموت محتضنةً أبناءها، كانت تنتظر نخوةً منكم… فما جاءها إلا خذلان. كل شهيد في غزة، كل جسد مُقطّع، كل صرخة ألم، تكتب في صحيفتكم أنكم خُنتم. تقولون: “ندعو لغزة”. كلا، أنتم لا تدعون، أنتم تتهربون. تقولون: “ما بيدنا حيلة”، بل بأيديكم الكثير، لكنكم لا تملكون الإرادة، ولا الرجولة، ولا الكرامة. غزة لا تحتاج منكم دموعًا كاذبة، ولا منشورات جوفاء، ولا كلمات باهتة. غزة تحتاج أمة حيّة… وأنتم للأسف، ميتون. عارٌ على أمةٍ تعدّ بالملايين، أن تُذبح غزة وحدها. عارٌ عليكم… وسيظل هذا العار يطاردكم ما عشتم
لا تعودني دفى شمسك دام في النية غروب 🖤