رَبـيـعُ القَـلب♥️🌿
Статистика- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 16
- 1/48двое суток
- 18
- 1/72трое суток
- 19
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أسرعُ طريقٍ إلى الرحمة! قال الليث بن سعد -رحمه الله-: (يُقال: ما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع القرآن، لقول الله جلَّ ذِكره: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾، و"لعلَّ"من الله واجبة). تفسير القرطبي ( ١ / ٩ ).
✨ تزوّد ✨ تزوّد تطبيقٌ صُمّم ليكون معينًا لك على الذكر والدعاء، ومرافقًا لك في يومك؛ لتجعل من كل لحظةٍ فرصةً للأجر، ومن كل يومٍ زادًا من الطاعات. مميّزات التطبيق: • العديد من الأذكار والأدعية المأثورة. • المصحف كاملًا — دون إنترنت. • تلاوات بأصوات نخبةٍ من القرّاء. • الزاد اليوميّ: خطٌّ زمنيّ لأعمالك يعينك على المداومة. • تنظيم ختمات القرآن. • سبحة إلكترونيّة. ولأن أحبَّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلّ، جاء تزوّد ليكون رفيقك في بناء وردٍ ثابتٍ من الذكر، يذكّرك بالله ويعينك على الاستمرار. 📲 حمّله من هنا: https://apps.apple.com/app/id6795565879 — 💡: الرابط لأصحاب الآيفون والآيباد حاليًّا؛ نسخة أندرويد قريبًا بإذن الله.
خذها من أخيك: من قواعد الورد القرآني أنْ إذا هبّت رياحك فلا تغتنمها. نعم لا تغتنمها. ومقصودي؛ إذا كان وردك في اليوم جزءًا واحدًا، وسرت عليه مدة، ثم تاقت نفسك في يوم أن تقرأ جزءًا آخر فلا تجعله من ختمتك تلك، وإنما افتح ختمة جديدة اسمها ختمة النفحات؛ كلما زاد على وردك تكمله هناك في ختمة النفحات. لأن النفس إذا فترت بدأت تنظر بمنطق التعويض، فإذا قرأت في يوم جزءين من نفس الختمة -ووردك جزء واحد- فستقول نفسك: لن أتلو اليوم لأني قد أتيت بوردي أمس، وهذه بتلك، فلا تقبل الزيادة من نفسك حتى لا تفاوضك على النقصان، وإنما الحزم ألا تتنازل عن استدامة الورد يوميًا.
◉ المشروع الذي يَستحق أن تُفنى فيه الأعمار! لو سألني شاب: ما المشروع الذي يستحق أن أبذل فيه سنوات شبابي؟ لقلت له مباشرة: (إتقان حفظ القرآن الكريم). والمراد بالإتقان هو أن يثبت القرآن في الصدر، ويجري على اللسان، ويستحضره صاحبه في صلاته، وقراءته وتعليمه، وفي كل موطن يحتاج إليه بثقةٍ وطمأنينة، ويستحضره في كل حال، ويجري على لسانه كما يجري النفس. ولقد سمعنا غير واحدٍ من أهل العلم والفضل يتحسر حسرةً شديدةً على أنه لم يغتنم سنوات شبابه لإتقان حفظ القرآن، ويقول: لو عاد بي الزمن لقدمت إتقان حفظ القرآن على كثير من المشاريع، ولو بذلت في سبيله المال والجهد والسنين. وذلك لأن عمر الشباب هو زمنُ الحفظ، وقوةِ الذاكرة، وقلةِ الشواغل، فإذا انقضت هذه المرحلة، تكاثرت المسؤوليات، وضاقت الأوقات، وأصبح ما كان يسيرًا بالأمس يحتاج إلى أضعاف الجهد، ولقد عشنا ذلك وعاشه غيرنا والله المستعان. فيا شباب الإسلام! قبل أن تتزاحم عليكم الأعمال، وتتعدد الالتزامات، وتثقلكم أعباء الحياة؛ اجعلوا مشروعكم الأول إتقان حفظ كتاب الله تعالى، واجعلوه مقدمًا على كل المشاريع. قد تؤجل قراءة كتاب، أو دراسة فن، أو بناء مشروع، أو تحصيل شهادة، أما القرآن فلا تؤخره؛ لأنه الأصل الذي يبارك كل تلك المشاريع، والنور الذي يهدي إليها، والأساس الذي تثبت عليه حياة المسلم. واليوم -وقد يسَّر الله حلقات الإتقان، وبرامج المراجعة، ووسائل التعلم- فقد سقطت كثير من الأعذار، ولم يبق إلا صدق العزيمة، وحسن البداية والدعاء، والمداومة. فاجعل لنفسك مشروعًا إذا انقضى عمرك بقي معك، وإذا وُضعت في قبرك آنسك، وإذا وقفت بين يدي الله شفع لك. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾. قال الإمام ابن كثير في تفسيره: (هذا القرآن…مَحْفُوظٌ في الصُّدُورِ، مُيَسَّرٌ على الْأَلْسِنَةِ، مُهَيْمِنٌ على الْقُلُوبِ، مُعْجِزٌ لَفْظًا وَمَعْنَى؛ وَلِهَذَا جَاءَ في الْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ في صفة هذه الأمة: أناجيلهم في صُدورهم!).
ظروف قاسية وبيئة غير مناسبة وتحديات كبيرة .. متى يا صديقي تتأتي على خواتيم هذا المشروع من عمرك؟
استمع للقارئ الذي تذكّرك قراءته بأنّ القرآن حق!
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
دقائق الاصطفاء 🌿
- قدّم الحفظ على سائر أشغالك، وهذا بتنظيم الوقت.. لا تجعل القرآن في آخر يومك؛ فإن البقيّة تكون للفتور. اجعل أصفى أوقاتك له، فهو أحقّ. - اجمع بين الحفظ والمراجعة لا حفظ بلا مراجعة؛ فالمراجعة هي التي تثبّت الحفظ، اجعل لك وِردًا يوميًا للمراجعة تُثبّتُ به الحفظ.
الوردُ اليوميّ من القرآن يحفظ القلب حيًّا، ويجدّد الإيمان فيه، ويضبط البوصلة وسط زحام الحياة؛ فمن لازمه لم تتيه روحه، وكان القرآن له قائدًا ونورًا كلَّ يوم .
القرآن لا يُعطيك بقدر ما تقرأ، بل بقدر ما تُقبِل... فإن أقبلتَ عليه بقلبٍ مُشَتّت، أعطاك كلمات.. وإن أقبلتَ عليه بقلبٍ مُنكسِر، أعطاك حياة.. فقد تفتح المصحف ساعاتٍ طويلة، ولا يفتح الله لك فيه حرفًا واحدًا! وقد تجلس دقائقَ بقلبٍ حاضر، فتُفتَح لك أبوابٌ من الفهم والحفظ. فالعبرة ليست بطول الجلوس، بل بصدق الإقبال. 🌿 فأقبِل … فإنّ هذا الطريق لا يُعطِي بعضَه إلا لمن أعطاه كُلَّه.
اليومُ الخامس من شوّال … وما أسرعَ ما تمضي الأيام، وما أسرعَ ما ينقضي الشهر! كنتَ قريبًا من القرآن، تُجالسه وتأنس به، وتعاهد ربَّك ألّا تهجره… فأين أنت منه اليوم ⁉️ تفقد خيط مصحفك أبلَغتَ الجزءَ الخامس❓ أم السورةَ الخامسة❓ أم الصفحةَ الخامسة❓ أم أنّك بلغتَ اليومَ الرابع من الهجران⁉️ يا صاحبي… ليس الهجر فجأة، بل خطواتٌ خفيّة: يبدأ بتأخير، ثم تفريط، ثم غياب… حتى يُمحى الأثر. فاعلم أن من هجر القرآن فقد هان، وأن القرآن لا يُهجَر إلا إذا هان العبد على ربّه. فإن أردت أن تعرف مقامك عند الله، فانظر إلى القرآن في يومك… في قلبك… في ليلك ونهارك: هل هو حاضر يُتلى، أم غائب يُنسى؟! عُد قبل أن يطول البُعد، وافتح مصحفك الآن… فلعلها بدايةُ عهدٍ لا ينقطع.
◉ ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾! قال بعض المفسرين: هذه من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض. نسأل الله الكريم من فضله.
видео или голосовое, без подписи
هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ رَحْمَةٌ لِلْخَلْقِ، رحمةٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ففي الدُّنيا تستقر الأمور، وتصلُح أحوالهم، ويَعْلُو أمرُهم، وَفِي الآخِرَةِ يكونون فِي جنات النعيم. فهذا القرآن رحمة؛ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَهُوَ أَعَظَمُ نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ سبحانه وتعالى، وأعظم مِن نُزول المَطَرِ الَّذِي تحيا بِهِ الْأَرْضُ؛ لِأَنَّ الْقُرْآنَ تحيا بِهِ الْقُلُوبُ، وتصلح به الأعمال، وبحياة القلوب والأعمال تحيا الأرض، قَالَ تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ - ابن عثيمين
﴿واذا تليت عليهم آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾، مِن أعَظمُ أسَّباب الثَباتْ بل وزِيادة الإيِمَانْ: تِلاوةَ القُرآنْ والاسَّتَماعْ إليِه بتِدبَر.
"يتنامى تدبُّر القرآن في شِعاب الرُّوح =إذا كان الناظر فيه يفتش عن قلبه، لا عن نهاية السورة"