المنهج العلمي الواقعي | علي آل شُبَّر
Статистикаقناة علمية أنشر فيها بعض الأفكار والنتائج المنطقية والرياضية والطبيعية سواء التي أجدها عند الغير أو التي أكتشفها بالتأمل المستقل.
- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 142
- 1/48двое суток
- 162
- 1/72трое суток
- 175
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
قال الشيخ في التعليقات: إنما أحتيج إلى أن تكون أشكال الهندسة مصورة في لوح عند تعلم البراهين ليشتغل بها الخيال فلا يتشوش على العقل استيفاء البرهان ويكون الخيال مشغولاً بشيء من جنس الشيء الذي يطلب برهانه فلا يعاوق ولا يمانع
"If anyone thinks that a triangle does not change, he will not think that at one time the sum of its angles is equal to two right angles but at another time this is not so (for the triangle would then change). However, it is possible to think that some instances of an immovable thing have an attribute but others do not have it; for example, one may think that no even number is prime, or that some even numbers are prime but other even numbers are not prime. But it is not possible to think thus in the case of what is numerically one, for one will no longer think that some instances have an attribute and others do not have it, but he will think either truly or falsely that something is always so." Metaphysics, Book XII
https://youtu.be/craD8sug73M?si=_PmqfxY7Wfnxw-WA
قريبًا
قريبًا
منصتنا على يوتيوب : https://youtube.com/@alburhan_platform?si=GvysocSLfZzB0miG منصتنا على تليجيرام : https://t.me/alburhan_platform
لقد أطلقنا " منصة البرهان " للرياضيات أنا وزميلي الأستاذ الفاضل أحمد علي، نقوم بشرح دورات لموضوعات جامعية متقدمة، مثل التحليل الرياضي، الجبر المجرد وغيرها، نحن نركز على طرح محتوى عربي يتضمن مادة علمية رصينة بلغة عالية وبشكل مجاني تمامًا، وحيث إنني على يقين بأن النهضة الفكرية وتغيير الواقع لن تصنع بالشعارات وأن إصلاح الواقع العلمي المتردي أولى خطوات التغيير الحقيقية كما أنه لن يكون إلا من داخل الحلقات الدراسية لأن ما يبنى في حلقات الدرس أوثق وأبقى أثرًا من كل وهم يباع ويسوق باسم التغيير، فإنني أدعوكم للاطلاع على منصتنا ومشاركتها مع من يهمه الأمر من طلبة العلم والحقيقة أينما كانوا . هذه مساهمتنا والله ولي التوفيق .
Naudaeana et Patiniana.pdf
Naudaeana et Patiniana.pdf
"وكان القرموني الأكثر شهرة في إيطاليا، وكان مسكنه وأثاثه في بادوفا على غاية من الفخامة تضاهي ما يكون لكاردينال في روما، وكان قصره منيفاً، وكان في خدمته ناظر قصر، وخدم حجر، وضباط آخرون، فضلاً عن عربتين وستة من الخيل العتاق. وكان يحضر بين يديه أربعمئة تلميذ،…
"لقد قضيت ثلاثة أشهر ملازماً لمجالس القرموني ومحادثته، وكنت دائماً أنصر مذهبه وأعضده في وجه "كايموس". وقد سمعت السيد "ريولان" يقول في مشرحة باريس: إنه لو أراد أبقراط وجالينوس أن يصنفا معاً كتاباً بمثل ما صنعه القرموني في الأعضاء، لما أحسنا زيادة عليه. وكان…
كتاب مأثورات نودي وپاتان (أو أمالي نودي وپاتان)، وهو عبارة عن جمع للنوادر والمفارقات المستخرجة من محادثات الفرنسيَّين نودي (Gabriel Naudé–1672) وپاتان (Guy Patin–1672) جمعها وحرّرها أنطوان لانسلو سنة 1701. وكان نودي وپاتان ينتمان إلى تيار فكري باطني يُعرف…
Naudaeana et Patiniana.pdf
Naudaeana et Patiniana, ou Singularitez remarquables prises des conversations de Mess. Naudé et Patin Antoine Lancelot
"Sire, there is no royal road to geometry." Euclid
"أمّا أرسطو، فإنّه يحدّد في مطلع المقالة الأولى من "ما بعد الطبيعة" (الميتافيزيقا) الصغرى أمرين لازمين لكلّ من يربو أن يصير فيلسوفاً؛ أحدهما راجعٌ إلى الفطرة والطبيعة، والآخر إلى العادة والدّربة. والطبيعةُ المؤهَّلة للتفلسف ليست بطوع إرادتنا، بل هي —كما ورد في أواخر "كتاب الأخلاق"— تَقعُ بتوفيق وسعدٍ إلهيّ لأولئك الذين هُم سُعداء على الحقيقة. والأهليّة الطبيعيّة، فيما يتعلّق بقوى النفس الإدراكية، إنّما تقوم بالدرجة الأولى على التناسب والترتيب المحكم بين القوى الباطنة؛ فإنّها إذا كانت –على سبيل المثال– ذات خيالٍ متشبّثٍ مستغرقٍ، بحيث يغرق العقلُ في الصور الخيالية ولا يقوى على التسامي فوقها، فربّما برع أصحابها في العلوم الرياضية؛ أمّا في الطبيعيات، فلأنّهم يطلبون الدّقة بنحوٍ صبيانيّ غير منضبط، تجدهم لا يصدّقون بشيءٍ ما لم يُقم عليه برهانٌ رياضيّ. ومن جنس هذا العائق في الثّقل، تأتي "العادة"؛ وهي الأمر الآخر الذي ينظر إليه الفيلسوف في ذلك الموضع. فإنّ الذين اعتادوا مناهج العلوم الرياضية يقصّرون بـأدنى سعيٍ في فهم الطبيعيات؛ فإنّهم بما أنّهم اعتادوا أن يكونَ لهم برهانٌ على بعضِ الأشياءِ التي هي بأنفُسِها بَيِّنة، لم تسكن نفوسهم إلى المحسوسات، بل راحوا يطلبون علّةً لأمورٍ لا ينبغي أن يُطلب لها علّة (لأنّ الحسّ حَكَمٌ كافٍ في المحسوسات)، فوقعوا في آراءٍ غريبة؛ كما صنع أفلاطون في مسألة تكوّن العناصر وغيرها. إذ لا حاجة لطلب العلّة في كون الحارّ يُسخّن، فـإنّ هذا هو جوهر ذاته؛ كما ورد في "كتاب السماء" (المقالة الرابعة، النص 24)، تماماً كما لو سُئل سائل: لِمَ الشيء القابل للشفاء، إذا تغيّر من حيث هو قابلٌ للشفاء، يؤول إلى الصحّة؟ فلأجل ذلك، كثيراً ما كان أفلاطون يعاني من قلّة الخبرة بالطبيعيات بسبب إفراطه في الاعتياد على العلوم الرياضية. وأنّ للعادة سُلطاناً عظيماً، فهذا ما بيّنه ابن رشد بياناً شافياً في الموضع المتقدّم ذكره من المقالة الأولى من "السماع الطبيعي"؛ وذلك إلى حدّ أنّ الذين اعتادوا السُّمَّ —كما أقول— يمكن أن يصير السّمّ في حقّهم بمنزلة الغذاء. ولا سبيل إلى الشكّ في قوّة العادة؛ فـإنّا نختبر عياناً أنّ الذين اعتادوا الأكاذيب لا يذعنون للحقائق، وأنّ الذين نَشَأوا على المألوفات العامّية ينفرون من الأمور الغامضة الخفية؛ وكذلك يتّضح كيف أنّ الذين تعوّدوا سماع الأقاويل السطحية القليلة البحث يتأذّون من جنس التعليم الدقيق المستقصى. هذه الأشياء في شأن طالب الفلسفة على وجه العموم، وأشياء أخرى ليس من الضروري تتبّعها، يوردها الفيلسوف في الموضع المذكور." قيصر القِرَموني