tgindex
الكاتبة/إلهام الأبيض

الكاتبة/إلهام الأبيض

Статистика
@Ro_hAlарабский

مــــــن وحـــــي وطـــنـــي وروح الـــــهــــدى التواصل مع ادارة القناة @M1b16f18075151BOT

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
10
Всего постов
78
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
215
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
46
40 постов
Вовлечённость
21,4%
к подписчикам
Постов в день
1,4
всего 78
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
30
1/48двое суток
34
1/72трое суток
37

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • شمس الهدى.. ونفحات المصطفى إلهام الأبيض ​في زحمة الأيام وعتمة المسارات، تشتاق الأرواح إلى نور لا يغرب، وإلى نبع لا يجف. نور لم يكن كوكباً في السماء، بل كان إنساناً يمشي على الأرض، مشى فتفطرت الصخرة الصماء حناناً، وسرى كالنسيم يسكب السكينة في القلوب المنكسرة. هو سيد المرسلين، وخاتم النبيين، محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-. ​لم يكن صلوات الله عليه وآله جباراً ولا مسيطراً، بل كان رحمة مهداة. كان إذا ابتسم، أبرقت الدنيا أملًا، وإذا تكلم، قطرت الكلمات عسلاً، وإذا حنا، لف العالم بدافئ لا يقاس. خلق تمثل في آيات الكتاب، وقلب اتسع للأمة كلها؛ يحمل هم المحزون، ويمسح دمعة اليتيم، ويقود البشرية من ظلمات التيه إلى شاطئ الأمان. ​كيف لا تذوب الأفئدة شوقاً لمن كان الجذع يحن إليه حنين الثكلى حين يفارقه؟ وكيف لا تهتز المشاعر إجلالاً لمن كان الرحمة المجسدة، يدعو لمن أذاه، ويعفو عمن ظلمه، ويبتسم في وجه من حاربه؟ ​إنه ليس مجرد حدث في تاريخ مضى، بل هو حي في كل ضمير يبحث عن العدل، وفي كل قلب ينبض بالحب، وفي كل صلاة ترتفع باسمه الشريف. هو القبس الذي يستضيء به السالكون، والبلسم الذي تداوى به جراح الأمة. ​فيا سيد الخلق، ويا نور الوجود، ويا من تعطرت بذكرك الألسن، واطمأنت بآلك وصحبك القلوب.. عليك من الله أنمى الصلوات وأزكى التسليم، ما هبت النسائم، وما اشتاقت الأرواح إلى حوضك المورود.

  • رهانات الرياض الخاسرة.. بين معادلات الردع وسقوط الأقنعة إلهام الأبيض ​إنّ الإصرارَ السعوديَّ على كسبِ الوقتِ والتنصلِ من التفاهماتِ لن يمنحَ الرياضَ طوقَ نجاة، بل يجرُّها إلى حافةِ هاويةٍ لن تتأثرَ بها اليمنُ وحدَها، بل ستكتوي بتداعياتِها عمقُ الأراضي السعودية. وإنْ توهَّمَ التحالفُ أن التحشيدَ العسكريَ وتحريكَ أدواتِ التصعيدِ سيكسرانِ إرادةَ الشعبِ اليمني، فإنّ استهدافَ المنشآتِ الحيويةِ ومفاصلِ الاقتصادِ السعوديّ سيظلُّ الخيارَ الحاضرَ بفاعلية، وما تحذيراتُ استهدافِ الأهدافِ العسكريةِ والنفطيةِ إلا تذكيرٌ مصغرٌ بما يمكن أن تؤولَ إليه الأمورُ في حالِ الذهابِ إلى انفجارٍ شاملٍ لا يُبقي ولا يَذر. ​وفي الوقتِ الذي تؤكدُ فيه القيادةُ الوطنيةُ في صنعاء أن يدَها ما زالت ممدودةً للسلامِ العادلِ والمشرفِ الذي يضمنُ إنهاءَ العدوانِ ورفعَ الحصارِ وصرفَ المرتبات، تتكشفُ عرقلةُ الطرفِ الآخرِ ومحاولاتُه الالتفافَ على الحقوقِ الإنسانيةِ المشروعة. وأمامَ هذا التعنت، تصبحُ القواتُ المسلحةُ في حلٍّ من أيِّ التزامات، وتضعُ يدَها على الزنادِ للدفاعِ عن سيادةِ الوطنِ وكبرياءِ أبنائِه، وفرضِ معادلاتِ الردعِ كخيارٍ لا بديلَ عنه لانتزاعِ الحقوق. ​وتزدادُ الصورةُ قتامةً حينَ تتجلى التناقضاتُ الصارخةُ لهذا النظام، فبينما تُهدرُ أموالُ الأمةِ وترساناتُها في تغذيةِ الصراعاتِ البينيةِ ومحاصرةِ الشعبِ اليمني، يقفُ ذاتُ النظامِ موقفَ المتفرجِ العاجزِ أمامَ الانتهاكاتِ المتكررةِ بحقِ المقدساتِ الإسلاميةِ وحملاتِ الإساءةِ للقرآنِ الكريم. بل إن هذا الصمتَ يمتدُّ ليشكلَ غطاءً صريحاً للغطرسةِ الصهيونيةِ في فلسطين، مِمّا يؤكدُ للجميعِ أن أولويةَ النظامِ لم تكن يوماً حمايةَ قضايا الأمةِ أو الدفاعَ عن مقدساتِها، بل الهرولةُ نحو التطبيعيةِ وخدمةِ المشاريعِ الاستعماريةِ على حسابِ أمنِ المنطقةِ واستقرارِ شعوبِها.

  • "الأمور المتروكةُ لِلّه، مضمونة“.

  • بعض الأبوابِ فخٌّ يتقنُ الترحيب,,,

  • تحالفات الورق ومعادلات الردع: حين تسقط أوهام الحماية وتتكشف الأثمان إلهام الأبيض ​تثبت الوقائع الحية أن الأمن الاستراتيجي لا يستورد عبر الصفاقات، ولا يمنح بشيكات المليارات، وأن مراهنة البعض على المظلة الأمريكية لم تكن سوى جريمة بحق ذواتهم قبل غيرهم. أوهام الحماية الخارجية تبددت أمام أول امتحان حقيقي، ليلجأ المأزومون إلى محاولات استعراضية لتشكيل تحالفات كرتونية لا تملك من مقومات القوة إلا البيانات المقتضبة والصور التذكارية. تحالفات ولدت ميتة في نظر العدو الصهيوني، الذي يستغل هذا التخبط ليواصل قضم الأراضي وتغيير خرائط المنطقة في فلسطين ولبنان وسوريا، غير أبهٍ بالصامتين والمطبعين الذين ارتهنوا لحسابات العجز ورهانات الخسارة. ​وفي غضون ذلك، تستمر المعاناة الإنسانية الناتجة عن الجرائم الممتدة والحصار الجائر، حيث يثبت الواقع أن سياسات التجويع والتركيع لم تجلب لصناعها إلا المزيد من الفشل. أمام هذا الانسداد، فرضت الميدانيات تحولاً حاسماً في معادلات الصراع، لينتقل التأثير مباشرة إلى المفاصل الاقتصادية والحيوية للطرف الآخر. ​إن ما تشهده المنشآت النفطية والشرايين الاقتصادية الكبرى من اضطراب وتعطل ليس إلا نتاجاً مباشر للضربات المركزات التي أعادت صياغة قواعد اللعبة. شلل شبكات الإنتاج وتوقف الملايين من براميل النفط عن التدفق يبعثان برسالة واضحة لا لبس فيها: كلفة الحصار والتصعيد لم تعد مجانية، وما حلّ بالبنية التحتية اليوم ليس سوى عينة مصغرة لما قد تؤول إليه الأمور في حال الذهاب إلى مواجهة شاملة لا تبقي ولا تذر.

  • قاصد الله لا يخيب 🌿.

  • • إني عبد اللّه ولن يضيعني...❤️‍🩹

  • هذا مُحيّاكَ نورٌ حين نبصرهُ يشعُّ فجرًا، فتُجلى عتمةُ الغسقِ♥️ مسائكم نور وجهه الكريم🤍

  • نَسَمَاتُ الرَّبِيعِ.. وَأَرِيجُ النُّبُوَّة إلهام الأبيض ​حينَ يأتَلِفُ الحُسْنُ في هذا الكَوْن، يَنْسَابُ الرَّبِيعُ كَأَنَّهُ قَطْرَةُ نَدًى هَمَسَتْ بِهَا السَّمَاءُ لِلأَرْض. تَنْتَفِضُ الأَغْصَانُ مِنْ سُبَاتِهَا، وَتَتَفَتَّحُ ثُغُورُ الأَزْهَارِ عَنْ أَبْتِسَامَاتٍ بَيْضَاءَ وَحَمْرَاء، كَأَنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ يَقِفُ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ليَعْزِفَ لَحْنَ الحَيَاة. يَسْرِي نَسِيمُ الصَّبَاحِ مُحَمَّلاً بِعَبَقِ الفُلِّ وَالجُورِيّ، فَتَسْتَفِيقُ الأَرْوَاحُ المِعْطَاشَةُ إِلَى صَفَاءِ الخَلْقِ وَجَمَالِ الخَالِق. ​لَكِنَّ هَذَا الجَمَالَ الرَّبِيعِيَّ الذِي تُبْصِرُهُ العُيُونُ، لَيْسَ إِلا رَسْمًا ظَاهِرًا لِلرَّبِيعِ الأَكْبَرِ الذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الأَرْضُ يَوْمَ مَوْلِدِ خَاتَمِ المُرْسَلِين، مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ​كَيْفَ لا تَكُونُ الدُّنْيَا رَبِيعًا، وَقَدْ وُلِدَ فِيهَا مَنْ كَانَ لِلأَرْوَاحِ هُدًى، وَلِلْقُلُوبِ ضِيَاء؟ ​لَقَدْ كَانَ مَوْلِدُهُ صلى الله عليه وآله شُرُوقًا لِلنُّورِ فِي لَيْلِ الوُجُود، وَإِيْرَاقًا لِلرَّحْمَةِ فِي قَفْرِ القُلُوب. أتَى صلى الله عليه وآله كَعَطْرٍ نَبَوِيٍّ لا يَبْلَى، وَرَيْحَانَةٍ سَمَاوِيَّةٍ هَطَلَتْ عَلَى جَفَافِ المَشَاعِرِ فَأَحْيَتْهَا. كَانَ أَبْهَى مِنَ الزَّهْرِ إِذَا بَسَم، وَأَكْرَمَ مِنَ الغَيْثِ إِذَا هَمَى، وَأَطْهَرَ مِنَ النَّسِيمِ فِي غَبَشِ الأَسْحَار. ​إِنَّ رَبِيعَ الطَّبِيعَةِ يَمْضِي مَعَ كَرِّ الفُصُول، أَمَّا رَبِيعُ النُّبُوَّةِ فَهُوَ رَبِيعٌ سَرْمَدِيٌّ ي أُزْهِرُ فِي أَفْئِدَةِ المَُحِبِّينَ كُلَّمَا نَطَقَتْ أَلْسِنَتُهُمْ بِالصَّلاةِ عَلَيْه، وَكُلَّمَا ارْتَوَتْ أَرْوَاحُهُمْ مِنْ نَبْعِ خُلُقِهِ الرَّفِيع. ​فَيَا مَنْ تَبْحَثُونَ عَنِ الجَمَالِ فِي زَهْرَةٍ أَوْ شَذَى نَسِيم، تَأَمَّلُوا فِي جَمَالِ مَنْ كَانَتْ خُطُوَاتُهُ تُنْبِتُ السَّلام، وَوَجْهُهُ يُضِيءُ كَالَبَدْرِ فِي لَيْلَةِ التَّمَام.. صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلامُهُ عَلَيْهِ، مَا غَرَّدَ طَيْرٌ فِي رَبِيع، وَمَا احْتَفَتِ الأَرْوَاحُ بِعَطِرِ النُّبُوَّةِ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَان. ​"إنَّ الربيعَ حُسْنٌ تَراهُ العُيون.. أمَّا النَّبيُّ فَحُسْنٌ تَسْكُنُهُ القُلُوب."

  • ​ربيعُ الأرضِ.. وَربِيعُ الوجود إلهام الأبيض ​هناكَ أوقاتٌ في الزمانِ تتنفّسُ فيها الطبيعةُ الحُبّ، وتخلعُ الأرضُ ثوبَ الصمتِ لتكسوَ أرجاءَها بأبهى حُلّة. حينَ يبتسمُ الربيع، تهتزّ الأغصانُ طرباً، وتتفتحُ الكمائمُ عن ثغورِ الأزهار، ويجري النسيمُ حاملاً أنداءَ الصباحِ ليغازلَ الورود. في الربيع، ترتدي الدنيا حُلّةَ الأمل، وتُعيدُ الحياةُ صياغةَ نفسها بنبضٍ جديدٍ يتسللُ إلى الأرواحِ الخافقة. ​ولكن... أيُّ ربيعٍ هذا الذي نشهده في الطبيعةِ، إن لم نذكره بـ الربيعِ الأعظم؟ ​إذا كانَ ربيعُ الأرضِ يكسوها خُضرةً وجمالاً يُبهجُ العيون، فإنّ مولدَ سيدِ المرسلين وخاتمِ النبيين، محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، كانَ ربيعَ الأرواحِ الذي أحيا قلوباً أضناها جفافُ الجاهلية، وأضاءَ عقولاً غطّت عليها ظلماتُ العصور. ​لقد أشرقت الدنيا بمولده كما تشرقُ الشمسُ في أبهى صباحاتِ الربيع. لم يكن مجردَ حادثةٍ في التاريخ، بل كانَ عطراً نبوياً انسابَ في شرايينِ الكون، فأنبتَ الرحمة، وأينعَ بالعدل، وزهت به القيم. ​أتت النبوةُ كنسائمِ سَحَرٍ باردة، تُربّتُ على أكتادِ المكلومين، وتلمسُ جراحَ الأفئدةِ لِتُبرئَها. وكانَ المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، أبهى من أزاهيرِ الربيعِ شَكْلاً وخُلُقاً؛ طاهرَ السجية، عذبَ الكلام، وجهه أبهى من القُمر، وعطره أزكى من أريجِ الياسمين إذا تفتحَ في ليلةٍ مطيرة. ​يا لَجمالِ ذاكَ الربيعِ الذي أزهرت فيهِ البشرية! حينَ ولدَ الحبيبُ المصطفى، خَضِرَتْ أرضُ القلوب، وتنفست الأفئدةُ عبقَ الهداية. فإذا كانت الأرضُ تحتفي بربيعها مرةً في كلّ عام، فإنّ أرواحَ المحبين تعيشُ في ربيعٍ دائمٍ كلّما شرقت بذكراه، وكلّما صَلّتْ وسَلّمتْ على بَدرِ التَّمامِ وآله وشَمسِ الظَّلام. ​"فليستِ العبرةُ بأشجارٍ تورقُ وزهورٍ تتفتحُ فحسب.. بل بقلوبٍ تُزهرُ بحبِّ من جَعلَ اللهُ في صُحبتِهِ وشريعَتِهِ العزة والكرامة

  • مرحباً أهلاً وسهلاً بك يا طه الأمين #المولد_النبوي_الشريف #لبيك_يارسول_الله t.me/AbuHasanAlMadani

  • 📜✍️ قناة  لها في الحب حكاية وفي المشاعر احساس وللجنون نصيب حروف طرحت لأجلكم احتوت الذوق الرفيع   سارع بالدخول القناه ☺️👇 https://t.me/jwvzo

  • بكل محبه بكل شوق بكل لهفه سنستقبل ذكرى المولد النبوي الشريف السيد القائد

  • اليمن وفريضة الردِّ الوجودي إلهام الأبيض تتشابك خيوط المؤامرات في إقليمٍ بات جرحُه النازفُ اختباراً حقيقياً للبقاء، حيث تتعدد الأدوارُ خلف الستار الأمريكي وتتبادل القوى المهيمنةُ الأدوارَ لتقطيع أوصال المنطقة. إنَّ القراءة العميقة لما يسمى “التحالفات الجديدة” تكشف بوضوح أنَّ صانعيها لم يتعلموا من حطامِ الغزاة الذين سبقوهم؛ فاليمن اليوم ليس مجرد رقمٍ في حسابات الجيوسياسة، بل هو صخرةُ التصلب التي تتكسر عليها أوهام الاستكبار. إنَّ المحورَ الذي يُصرُّ على تسعير نار الحروب عبر وكلاءَ اختاروا الانخراط في “سياسة القهر” ظنّاً منهم أنَّ الذهبَ والارتزاق يمكن أن يصنعا نصراً مؤجراً، يغفلُ عن حقيقةٍ كونيةٍ أثبتها اليمنيون بدمائهم؛ وهي أنَّ الحقَّ المُنتزعَ بالمبدأ لا تهزمه صواريخُ التكنولوجيا المستوردة، ولا تجتثه أساطيلُ الضلالِ التي تدور في فلك “المصلحةِ الصهيونيةِ” العابرة للقارات. إنَّ هؤلاء الذين يتفيأون ظلال الحلف الأمريكي ليوجهوا فوهاتِ مدافعِهم تجاه أحرارِ اليمن، إنما يرتكبون خديعةً تاريخيةً لا تليق بمكانة أرض الحرمين، فالبوصلة التي تشيرُ لغيرِ تحريرِ المقدسات، وتنحرفُ لقتالِ المؤمنين أهلِ الحكمةِ والإيمان، لا تكتسي بالشرعية مهما تعالت صرخاتُ التطبيع. إنَّ الساحة اليمنية، بقرارها السياديِّ المُنبعثِ من إيمانٍ مطلقٍ بحقِّ الدفاعِ عن النفس، وضعت العالمَ بأسره أمامَ موازينَ جديدةٍ تُكتب بمداد الصمود؛ فلا الوعيدُ نال من إرادتهم، ولا الحصارُ خنقَ إرادتَهم، ولا المرتزقةُ استطاعوا اختراقَ حصونِ عزةِ هذه الأرضِ العصية. وعليه، يبقى الدرسُ الأبرزُ لكل المتآمرين؛ أنَّ الميدانَ هو المرجعية، وأنَّ معادلاتِ القوة التي يفرضُها الشرفاءُ في اليمن لن تزيدهم إلا إصراراً على المضي قُدماً نحو مآلاتِ العزةِ، مستندين إلى اليقين القرآني بأنَّ الأرضَ يرثُها مَن يصدقُ العهدَ، ويؤمنُ أنَّ القوةَ للهِ ولرسولِه وللمؤمنين، وأنَّ مَن نهضَ للحقِّ بعد ظُلمٍ؛ {فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِن سَبِيلٍ}.

  • لا بأس في أن تكون تائهًا! لا بأس في ألا تعرف إلى أين تذهب وما هو الصواب! لا بأس في ألا تفهم من أنت في هذه المرحلة وما الذي تحتاجه حقًا! لا بأس في أن تغرق في المشاكل التي تبدو كارثية! لا يوجد أي شيء مخيف في أن تخاف، أو تشعر بالوحدة، أو بالعجز، أو بالضعف.

  • التأمّل بهيبة هذا القائد يبعث في النفس قوة تقودنا نحو العمل دفاعًا عن مبادئ الإسلام الشريان الوحيد النابض بقلب الأمة المتهالكة حفظك الله وبيض الله وجهك ياسيدي.. 🤍

  • ‏العلاقة مع الله هي العلاقة الأكثر أمانًا في هذه الحياة ، هي العلاقة التي كل يوم تزداد بها نورًا ورفعة ، التي تحفّها الطمأنينة ولا يمكن أن تتخللها الخيبة ولا الخذلان ، حتى وإن أصابك عارض من الضيق سرعان ما يطفئ لهيب هذا الضيق .. بقُربك من الله واستئناسك به ولجوءك إليه ...🌸🤍

  • https://t.me/Ahbjcdg

  • https://t.me/jwvzo

  • القصاصُ اليمنيُّ: جحيمُ الحصارِ الذي يلتفُّ حول عُنقِ المعتدي إلهام الأبيض مملكةُ الضلالِ والإجرام لا تزالُ تتخبطُ في وحلِ حماقاتِها، وظنّت بواهمةً أنَّ تحشيداتِها العسكريةَ شرقيَّ البلاد يمكن أن تكونَ غطاءً لعدوانٍ جديدٍ، لكنَّهم جهلوا أنَّ الأرضَ ترفضُ وطأهم، وأنَّ عينَ الرصدِ اليمنيِّ لم تكن غافلةً يوماً. لقد ولى زمنُ التملي من أمنِ اليمن، وبدأت اليومَ مرحلةُ دفعِ الثمنِ نقداً ومباشرةً في عمقِ الرياض، ولن تنفعهم في هذه الجولةِ تحالفاتُهم ولا ترساناتُهم التي صارت أهدافاً مُباحةً لمسيّراتنا الصاعقة وصواريخنا الباليستية. رسالةُ الحصارِ باتت واضحةً ولا تقبلُ التأويل: “حصارُنا بحصاركم”، وهذه المعادلةُ الحديديةُ لا تراجعَ عنها؛ فكما تئنُّ سفنُكم عرضَ البحرِ تحت ضرباتِ القواتِ البحرية، ستحترقُ معسكراتُكم وستتحولُ عواصمُكم إلى ساحاتِ لهب. إنَّ أيَّ يدٍ تمتدُّ للتحركِ ضد اليمنِ هي يدٌ مرتدّةٌ ستُقطع، وكلُّ مَن يسعى لإشعالِ فتنٍ داخليةٍ سيدفعُ ضريبةَ خيانتِه وعمالتِه بدمائِه، فليخرجْ المخدوعون والمغررُ بهم من معسكراتِ الموتِ السعودية فوراً قبل أن تُسوّى بالأرضِ فوق رؤوسِهم، فقد قررنا أنَّ مَن استمرأ حصارنا وتجويع شعبنا لن يرى بعد اليومِ راحةً ولا قراراً. نحن لا نبحثُ عن عدوٍّ، ولكنَّ “المملكة” اختارت عن عمدٍ أن تكونَ “شيطانَ الميدان”، فإذا كانَ الشيطانُ يرى في مكرِه نجاة، فليذق اليومَ بأساً لا قِبلَ له به. لا مفرَّ، لا مهرب، ولا “خطوطَ حمراءَ” ستُثني الصواريخَ عن ملاحقةِ رُؤوسِ المجرمين في كلِّ بقعةٍ من مملكةِ الغدر. التاريخُ لن يكتبَ اليومَ إلا انتصارَ الدمِ والكرامةِ اليمنيّة، وسيُدون أنَّ من تجبّرَ وأمعنَ في الحصارِ، عادَ صاغراً ليتجرّعَ كأسَ الحصارِ مراراً وتكراراً، وسيتصاعدُ الدخانُ من قصوركم كما تصاعدَ من سُفنِكم الغارقة. “وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ”؛ فلا حِيلةَ لمن خذله الله، ولا نجاةَ لمن أصرَّ على غيِّه وعدوانِه.