- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 94
- 1/48двое суток
- 107
- 1/72трое суток
- 116
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
💘 لحظة تأمل… قبل أن تغلقي الرسالة انظري إلى اسمك في كشف الحضور… واسألي نفسك بصدق: كم مرة غبت؟ وكم مرة اعتذرت؟ وكم مرة قلت: “اليوم فقط”؟ ثم اسألي قلبك: هل كان العذر يستحق أن أفوّت مجلسًا من مجالس القرآن؟ وهل سأفرح يوم القيامة بهذه الدقائق التي ضاعت أم سأندم على كل مجلس فاتني؟ الحلقة ليست مجرد حضور وانصراف… إنها ساعات تُكتب فيها الحسنات وترتفع بها الدرجات ويبارك الله بها في العمر والقلب. أعاتبكن لأنكن عزيزات على قلبي ولأنني أؤمن أن كل واحدة منكن تستطيع أن تكون أفضل مما هي عليه ولكن التهاون يبدأ بخطوة صغيرة ثم يكبر حتى يحرم صاحبه من خيرٍ عظيم. لا تسمحي للكسل أن يهزمك ولا تجعلي الدنيا تشغلك عن كلام ربك. فوالله إن أكثر ما يؤلم المعلمة أن ترى أسماء طالباتها تتكرر في الغياب وهي تعلم أنهن قادرات على الحضور، ولكنهن استسلمن للتأجيل والتسويف. اجعلي من اليوم بداية جديدة وأقبلي على القرآن بقلبٍ مشتاق فكل مجلسٍ تحضرينه قد يكون سببًا لرفعة درجتك، أو مغفرة ذنبك، أو نجاتك يوم تلقين الله. ولا تنسي ياحبيبتي … الدنيا تمضي سريعًا وما يبقى لنا هو ما قدمناه بين يدي الله. 🌿🤍
رضيَ الله عن حُفَّاظ القرآن.. الذين يمضون إلى الله بقلوبٍ مُتعبة، لكنّها لا تعرف طريق التراجع.. يحملون في صدورهم همومًا كثيرة، وبين أيديهم أعمالًا ومسؤوليات، وبين ذلك كلّه يحاولون أن يحفظوا عهدهم مع كتاب الله، فيُخطئون ويُقصِّرون، ثم يعودون، ويضعفون ثم ينهضون، ويغيبون قليلًا ثم يشتاقون أكثر.. رضي الله عن تلك القلوب التي لم يمنعها الانشغال، ولا أثقلتها الإجازة، ولا أوقفتها ظروف الحياة عن العودة إلى القرآن مرةً بعد مرة. فما أعظمها من مجاهدة، وما أكرمها من صحبة، وما أسعد قلبًا اختار أن يبقى متعلقًا بكلام الله رغم كل ما يزاحمه من مشاغل الدنيا.. اللهم إنهم تركوا كثيرًا من راحاتهم لأجلك، فاجعل القرآن أنيسهم في الدنيا، وشفيعهم يوم يلقونك، واجعل كل خطوةٍ خطوها إليه، وكل دمعةٍ ذرفوها في سبيله، وكل تعبٍ حملوه من أجله، نورًا يسبقهم إلى الجنة، ولا تحرمهم لذة الثبات حتى يلقوك وأنت راضٍ عنهم.
حتى يكون القُرآن ربيع قلبك؛ فالزمه في أعزّ أوقاتك، وأقبل عليه إقبال العزيز لعزيزه، واختر له أفضل الأوقات لا فضولها، فغالب الأوقات التي توهب كنوزها عند تلاوتها: ساعات الصباح الأولى، والليل الأخيرة، وما بين أطراف النّهار دقائقٌ ثمينة لمن أحسن تناولها، وكلٌّ بإقباله مُثابٌ ومأجور..
без подписи
كانوا إذا عاشوا مع القُرآن: ازدادوا يقينًا وثباتًا وإيمانًا وحبًا لله وكأنما القُرآن يطوي لهم بُعد المسير إلى الجنة🌿🌧️ سلامٌ عليكم يا أُهل القرآن👑🌱.
في لحظة فتُورك عن القُرآن تذكَّـر فضل الله عليك وأنه اصطفاك لهذا الكتاب حتى تتقرب إليه فلا تجعل للشيطان سبيل إليك وجـاهد بوقتك ونفسك قدر ماتستطيع وسترى العجب من توفيق الله لك بإذن الله! اصبِر وصابِر واثبُت وثابر. ❄🌿 قال الله تعالى: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم سُبُلنا﴾
"الإقبال على القُرآن يُعيد الإنسان إلى حالة الصّفاء الروحي، يُعيده إلى معنى السّكن والإطمئنان .. فـ الوِرد القرآني ليس لنيل الأجور فحسب، بل هو غذاء حقيقي للروح ومُتكأ آمن للقلب إذا عصفت به الحياة🍃 ". وردك من القران | بركة يومك ⛅️🌸
"لا تغادري الحلقة" قصة ربما تشبهك في إحدى حلقات تحفيظ القرآن الكريم عبر الإنترنت، كانت الأخوات يدخلن قبل الموعد بدقائق. تظهر الوجوه على الشاشة، وتتعالى عبارات السلام والدعاء، ثم تبدأ التلاوة. لم يكن يجمعهن مكان واحد، بل جمعتهن نية واحدة... أن يكون لهن نصيب من كتاب الله. وكانت بينهن أخت اسمها "هبة". كانت مجتهدة، لكنها شديدة الخوف من الاختبارات. قبل كل اختبار كانت تقول للمشرفة: "أخشى أن أنسى... أخشى أن أخطئ... أشعر أن الجميع أفضل مني." فتبتسم المشرفة وتقول: "المطلوب منك أن تجتهدي، لا أن تكوني كاملة." وفي يوم الاختبار، نسيت هبة أكثر مما توقعت. أغلقت جهازها، وهي تشعر أن كل ما حفظته قد ضاع. وظلت طوال الليل تفكر في رسالة واحدة: "أعتذر عن الاستمرار في الحلقة... أشعر أنني لست أهلًا لحفظ القرآن." وفي صباح اليوم التالي، فوجئت برسالة في مجموعة الحلقة من المشرفة، لم تذكر فيها اسم أحد، لكنها قالت: "أخواتي... أريد أن أحدثكن عن أختين كانتا معنا منذ سنوات." وساد الصمت... قالت: "الأولى كانت تحفظ بسرعة، وتحصل دائمًا على أعلى الدرجات، لكنها كانت إذا انخفضت درجتها مرة واحدة، تغيب أسبوعًا، ثم أسبوعين، ثم تقول: سأعود عندما أتقن الحفظ... ولم تعد." ثم توقفت قليلًا. "أما الثانية، فكانت تنسى كثيرًا، وتخطئ كثيرًا، وأحيانًا تبكي في أثناء التسميع، وكانت تقول دائمًا: سامحوني، سأحاول مرة أخرى." "لم تكن الأولى معنا اليوم... أما الثانية، فهي الآن تُسمِّع آخر جزء من القرآن، بعد أن أتمت حفظه كاملًا." ساد الصمت في المجموعة. ثم كتبت المشرفة: "تعرفن ما الفرق بينهما؟" "لم يكن الفرق في الذكاء." "ولا في قوة الذاكرة." "ولا في عدد الأخطاء." "الفرق الوحيد... أن واحدة تركت القرآن كلما شعرت بالتقصير، والأخرى تمسكت به كلما شعرت بالتقصير." كانت هبة تقرأ الرسالة ودموعها تنزل. ثم أرسلت المشرفة رسالة أخيرة قالت فيها: "الشيطان لا يحزن لأنك أخطأتِ في آية... بل يفرح إذا جعلك تتركين الحلقة بسبب هذا الخطأ." "هو يعلم أن الخطأ يُصلح بالمراجعة... لكن الانقطاع قد يطول سنوات." في تلك اللحظة، حذفت هبة رسالة الاعتذار. وقالت في نفسها: "لن أجعل اختبارًا يقطع ما بدأته مع كلام الله." مرت الشهور... وكانت لا تزال تخطئ أحيانًا. ولا تزال تنسى أحيانًا. لكنها لم تعد تفكر في الخروج. وفي كل مرة تضعف، كانت تقول لنفسها: "أنا لا أحضر الحلقة لأثبت للناس أنني أحفظ... أنا أحضر حتى لا أفقد صلتي بالقرآن." ومرت سنوات... وفي لقاء ختم القرآن، طلبت المشرفة من كل أخت أن تقول كلمة. فلما جاء دور هبة، قالت وهي تبكي: "لو خرجت من الحلقة يوم ظننت أنني لا أستحقها... لما وقفت اليوم بينكن وقد أكرمني الله بختم كتابه." ثم قالت كلمة بقيت في قلوب الجميع: "لا تتركي القرآن لأنك نسيتِ... فالذي ترك القرآن هو الذي نسي حقًا، أما الذي يعود إليه كل يوم، فهو في طريق الحفظ وإن كثرت عثراته." إلى كل أخت في حلقات القرآن الأون لاين...او تحفظ في دور الحفظ..... إذا اقترب الاختبار فلا تهربي. وإذا جاءت الدرجة أقل مما تمنيتِ فلا تنسحبي. فالمشرفة لا تفرح بمن لا يخطئ، بل تفرح بمن لا ينقطع. وأخواتك لا ينتظرن منك الكمال، بل يفرحن بثباتك. وتذكري أن أعظم خسارة ليست أن تنقص درجتك... بل أن يغلق جهازك يوم الحلقة، ثم يمر أسبوع، ثم شهر، ثم عام، ويصبح موعد القرآن الذي كان يملأ قلبك مجرد ذكرى. فاجعلي لنفسك عهدًا مع الله: لن أترك مجلس القرآن بسبب خوف، ولن أتركه بسبب درجة، ولن أتركه بسبب تقصير، بل كلما ضعفت، عدت إلى القرآن أكثر. فربما تكون الجلسة التي هممتِ أن تغيبي عنها هي الجلسة التي يفتح الله لك فيها فتحًا، أو يثبت بها قلبك، أو يكتب لك بها منزلة عنده لا تنال إلا بالصبر. فاللهم ارزقنا الثبات على كتابك، ولا تجعل للشيطان سبيلًا إلى قلوبنا، واجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وصاحبنا في الدنيا والآخرة. آمين. منقول للفائدة لي ولكم 🌹
- تَماسَك جَيدًا ..!🤍🌿 إذا أقبَلتَ عَلىٰ القُرآن لا تُزاحِم لَحظاتَه الثَمينَة بالنَّظرِ إلىٰ مَا سِواه؛ كُل مَا نَرىٰ حَولنَا مِن ضَجيجِ الحَياةِ سَيخبُو ويَتلاشَىٰ عندَ أوَل لَيلةٍ فِي قبورِنا، ولَن يَبقىٰ إلاَّ نُور القُرآنِ أنِيسًا لِوحشتِنا .
لو كان طريق القرآن خاليًا من التعب، وخاليًا من الانشغالات، لسلكه الجميع. لكن الله جعل في الطريق مجاهدة؛ ليظهر الصادق الذي يتمسّك بكتابه في كل ظرف، ويعود إليه كلما أثقلته الدنيا. فكل مرةٍ تغالبين فيها نفسك لتفتحي المصحف، يكتب الله لك بها أجر المجاهدة قبل أجر التلاوة ويقرّبك من منزلةٍ أرفع عند الله. فامضي مطمئنة، فما دمتِ تجاهدين نفسك ولا تتركين القرآن، فأنتِ تسيرين في طريقٍ اصطفى الله أهله، وأعدّ لهم من الكرامة ما تقرّ به أعينهم يوم يلقونه
إياك أن تتنازل عن أمنيتك بحفظ كتاب الله مهما كانت الظروف ومهما تقدّم بك العمر، حدّث نفسك دائمًا بهذه الأمنية واسْعَ لها.. فإنك ستعلم يقينًا حين خروجك من الدنيا أن (حفظ القرآن) كان من أعظم إنجازاتك في الحياة.. وأما الشهادات والأرصدة فستقف معك إلى شرفة القبر ولن تدخل!. اللهم ارزقنا الثّلاثين جزءاً حِفظاً وتَجويداً وعلماً وعَملاً وإجازةً وسَنداً مُتصلاً بنبينا محمدٍ ﷺ
لكل سورة من سور القرآن مع القلب حال وذوق لا يكون في غيرها بل لكل آية ولكل كلمة وهي من فتوحات الله على المصطفين من عباده..فاللهمَّ اصطفاءً لهذا الوجد🌱.
اللهمَّ صُب آياتِ القرآن في صُدورِنا صبًا حتّى يُشفى بآثارِها كل شُـعورٍ مُر . .🌨
без подписи
القُرآن رحمةٌ للمؤمن، وسلوى له، فكم ممن تعرّض للقرآن وقت حاجته للتثبّت والتقوّي، فوجد به ما ينشرح به صدره ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ﴾..
إلى مُعلّمي ومُعلّمات كتاب الله، ومشرفي الحلقات المباركة💕: “لو أنَّ حملَ القرآن وتعليمه يُقاس بميزان الدنيا لتهافتت عليه القلوب طمعًا، لكنه عند الله ميزانُ اصطفاءٍ لا يليق إلا بمن طهُر قلبه وصدق سريرته. اختارك الله من بين خلقه لتكون في خدمة أعظم كلام، واصطفاك لتجلس في موضعٍ جلس فيه أهلُ القرآن عبر القرون؛ من جبريل عليه السلام، إلى النبي ﷺ، إلى الصحابة والتابعين، ثم إلى كل من سار على دربهم بإحسان. فلا تظن أن مكانك عابر، بل أنت في سلسلةٍ ممتدةٍ من النور، أولها وحيٌ من السماء وآخرها أنت… فطوبى لك بهذا الشرف الذي لا يراه إلا أهل البصيرة، ولا يُدرك قيمته إلا من عرف قدر القرآن.”
🌷«كلما ضاق بك الطريق في مسيرتك مع القرآن… تذكّر أن التعب عابر، لكن ثمرات الحفظ باقية، تُرافقك في صلاتك، وفي دعائك، وفي شدائد أيامك. اعمل بالقليل، واثبت على اليسير…🌹 فالله لا ينظر لكثرة العمل بقدر ما ينظر لصدق القلب. وما دام قلبك متعلّقًا بكلامه… فبإذنه ستبلغ ما تتمنى.»🌺
لقاء هام جداً لكل من تسعى لحفظ القرآن... والصعوبات التي تواجهها في حفظ القرآن ل ا.شيماء أبو الفضل
والله إن المرء إذا سرد وجه من القرآن أو سورة واحدة دون خطأ أو تعتعة يكاد قلبه يطير فرحا والأنس يسكن صدره ولذائذ الدنيا بأسرها لا تعادل شيء أمام هذا المقام فكيف إذا سرد القرآن كله عن ظهر قلب الوجه تلو الوجه والسورة تلو السورة دون خطأ وتعتعة؟ اللَّهـم بلِّغنـا النَعيـم المعجَّل.
🍃🌹 إذا فتح الله عليكِ في القرآن حفظًا وفهمًا ومراجعةً فذلك من فضله وكرمه، وإذا ابطأ عنك الفتح أو وجدتِ مشقةً وتعثرًا فلعله يختبر صدقك وصبرك وثباتك على طريق القرآن، فامضي ولا تيأسي فإن مع الصبر فتحًا وتوفيقا