tgindex
اَلْمَعْرِفَةُ الزَّهْرَائِيَّةُ

اَلْمَعْرِفَةُ الزَّهْرَائِيَّةُ

Статистика
@SAYDAFATIMAарабский

✨وَإِمَامَتُنَا أَمَانٌ مِنَ الْفُرْقَةِ قناتنا الثانية https://t.me/Deen_Alkayema

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
39
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
215
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
36
38 постов
Вовлечённость
16,7%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 39
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • حقيقة لفظة الزهرائي في الروايات

  • ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوٓاْ إِلَى ٱلطَّٰغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوٓاْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِۦۖ وَيُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَٰلَۢا بَعِيدٗا ﴾ ————— ⚜ الْعَيَّاشِيُّ: عَنْ يُونُسَ مَوْلَى عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: «مَنْ كَانَتْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ مُنَازَعَةٌ فَدَعَاهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمَا، فَأَبَى إِلَّا أَنْ يُرَافِعَهُ إِلَى السُّلْطَانِ، فَهُوَ كَمَنْ حَاكَمَ إِلَى الْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ إِلَى قَوْلِهِ: بَعِيداً». ⚜أَبُو بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فِي قَوْلِ اللَّهِ: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ. فَقَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّهُ لَوْ كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ، فَدَعَوْتَهُ إِلَى حُكَّامِ أَهْلِ الْعَدْلِ، فَأَبَى عَلَيْكَ إِلَّا أَنْ يُرَافِعَكَ إِلَى حُكَّامِ أَهْلِ الْجَوْرِ لِيَقْضُوا لَهُ، كَانَ مِمَّنْ حَاكَمَ إِلَى الطَّاغُوتِ». البرهان في تفسير القرآن، ج٢، ص: ١١٦

  • هكذا ودعت فاطمة الزهراء رسول الله صلى الله عليه وآله. وسلم. روي أن السيدة فاطمة (عليها السلام) دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه، فبكت حتى ارتفع صوتها. فرفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) طرفه، فقال لفاطمة: «يا فاطمة، مم بكاؤك؟» قالت: «يا أبه، أخشى الضيعة بعدك!» قال: «أبشري يا فاطمة، إنك أول من يلحقني من أهل بيتي، ولا تبكي ولا تحزني، فإنك سيدة نساء أهل الجنة، وأبوك سيد الأنبياء، وابن عمك خير الأوصياء، وبناتك سيدا شباب أهل الجنة، ومن صلب الحسين يخرج الله الأئمة التسعة، مطهرون معصومون، وأنا مهدي هذه الأمة». بحار الأنوار.

  • ✦ أَبْيَاتٌ قَالَتْهَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهَا فِي رِثَاءِ أَبِيهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهْ. : مَاذَا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَةَ أَحْمَدَ أَلَّا يَشُمَّ مَدَى الزَّمَانِ غَوَالِيَا صَبَّتْ عَلَيَّ مَصَائِبٌ لَوْ أَنَّهَا صَبَّتْ عَلَى الْأَيَّامِ صِرْنَ لَيَالِيَا قُلْ لِلْمُغَيَّبِ تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَى إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَرْخَتِي وَنِدَائِيَا قَدْ كُنْتُ ذَاتَ حِمًى بِظِلِّ مُحَمَّدٍ لَا أَخْشَى مِنْ ضَيْمٍ وَكَانَ جَمَالِيَا فَالْيَوْمَ أَخْضَعُ لِلذَّلِيلِ وَأَتَّقِي ضَيْمِي وَأَدْفَعُ ظَالِمِي بِرِدَائِيَا فَإِذَا بَكَتْ قُمْرِيَّةٌ فِي لَيْلِهَا شَجَنًا عَلَى غُصْنٍ بَكَيْتُ صَبَاحِيَا فَلَأَجْعَلَنَّ الْحُزْنَ بَعْدَكَ مُؤْنِسِي وَلَأَجْعَلَنَّ الدَّمْعَ فِيكَ وِشَاحِيَا. #يا_رسول_الله #يا_محمد

  • ✦༺❖༻✦ حُرْمَةُ أَجْسَادِ الأَنْبِيَاءِ وَالأَوْصِيَاءِ وَبَقَاءُ آثَارِهِمْ فِي الأَرْضِ: قِرَاءَةٌ رِوَائِيَّةٌ فِي سِرِّ صِيَانَةِ الأَجْسَادِ الطَّاهِرَةِ وَرَفْعِهَا إِلَى السَّمَاءِ ✦༺❖༻✦ ❖━━━ الرِّوَايَةُ الأُولَى ━━━❖ قَالَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عِظَامَنَا عَلَى الْأَرْضِ، وَحَرَّمَ لُحُومَنَا عَلَى الدُّودِ أَنْ تَطْعَمَ مِنْهَا شَيْئًا». 📖[الْفَقِيهْ، ج ١.] ✦━━━ الرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ━━━✦ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: «حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ، وَمَمَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: «أَمَّا حَيَاتِي، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾، وَأَمَّا مُفَارَقَتِي إِيَّاكُمْ، فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ، فَمَا كَانَ مِنْ حَسَنٍ اسْتَزَدْتُ اللَّهَ لَكُمْ، وَمَا كَانَ مِنْ قَبِيحٍ اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لَكُمْ». قَالُوا: وَقَدْ رَمِمْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ يَعْنُونَ: صِرْتَ رَمِيمًا. فَقَالَ: «كَلَّا، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ لُحُومَنَا عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَطْعَمَ مِنْهَا شَيْئًا». 📖[الْفَقِيهْ، ج ١.] ۞━━━ الرِّوَايَةُ الثَّالِثَةُ ━━━۞ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: «مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا وَصِيِّ نَبِيٍّ يَبْقَى فِي الْأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، حَتَّى يُرْفَعَ رُوحُهُ وَعَظْمُهُ وَلَحْمُهُ إِلَى السَّمَاءِ؛ وَإِنَّمَا يُؤْتَى مَوَاضِعَ آثَارِهِمْ، وَيُبَلَّغُونَهُمْ مِنْ بَعِيدٍ السَّلَامَ، وَيَسْمَعُونَهُمْ فِي مَوَاضِعِ آثَارِهِمْ مِنْ قَرِيبٍ». 📖[الْكَافِي، ج ٤.] ❈━━━ الرِّوَايَةُ الرَّابِعَةُ ━━━❈ عَنْ عَطِيَّةَ الْأَبْزَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: «لَا تَمْكُثُ جُثَّةُ نَبِيٍّ وَلَا وَصِيِّ نَبِيٍّ فِي الْأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا». 📖[الْتَّهْذِيبْ، ج ٦.] ✥━━━ الرِّوَايَةُ الْخَامِسَةُ ━━━✥ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، أَنَّهُ قَالَ: «أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يَدَعَنِي فِي الْأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ». 📖[الْبِحَارُ، ج ٩٧.] ❉━━━ الرِّوَايَةُ السَّادِسَةُ ━━━❉ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: «إِذَا زُرْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَاعْلَمْ أَنَّكَ زَائِرُ عِظَامِ آدَمَ، وَبَدَنِ نُوحٍ، وَجِسْمِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ». فَقُلْتُ: إِنَّ آدَمَ هَبَطَ بِسَرَنْدِيبَ فِي مَطْلَعِ الشَّمْسِ، وَزَعَمُوا أَنَّ عِظَامَهُ فِي بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، فَكَيْفَ صَارَتْ عِظَامُهُ بِالْكُوفَةِ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَى نُوحٍ، وَهُوَ فِي السَّفِينَةِ، أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا، فَطَافَ بِالْبَيْتِ كَمَا أَوْحَى إِلَيْهِ، ثُمَّ نَزَلَ فِي الْمَاءِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، فَاسْتَخْرَجَ تَابُوتًا فِيهِ عِظَامُ آدَمَ، فَحَمَلَهُ فِي جَوْفِ السَّفِينَةِ... فَأَخَذَ نُوحٌ التَّابُوتَ، فَدَفَنَهُ فِي الْغَرِيِّ... فَإِذَا زُرْتَ جَانِبَ النَّجَفِ، فَزُرْ عِظَامَ آدَمَ، وَبَدَنَ نُوحٍ، وَجِسْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ». 📖[كَامِلُ الزِّيَارَاتِ.] : #المعرفة_الزهرائية

  • без подписи

  • إِنَّ الرِّضَا وَالرِّضْوَانَ وَالْحُبَّ لِمَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا وَتَوَلَّاهُ ... : 🌟عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى حُمْرَانَ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: «يَا حُمْرَانُ، عَجَبًا لِلنَّاسِ كَيْفَ غَفَلُوا، أَمْ نَسُوا، أَمْ تَنَاسَوْا، فَنَسُوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) حِينَ مَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّاسُ يَعُودُونَهُ وَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، حَتَّى إِذَا غَصَّ بِأَهْلِهِ الْبَيْتُ، جَاءَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَسَلَّمَ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَتَخَطَّاهُمْ إِلَيْهِ، وَلَمْ يُوَسِّعُوا لَهُ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ذَلِكَ، رَفَعَ مُخَدَّتَهُ وَقَالَ: إِلَيَّ يَا عَلِيُّ، فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ زَحَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَأَفْرَجُوا حَتَّى تَخَطَّاهُمْ، وَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) إِلَى جَانِبِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَذَا أَنْتُمْ تَفْعَلُونَ بِأَهْلِ بَيْتِي فِي حَيَاتِي مَا أَرَى، فَكَيْفَ بَعْدَ وَفَاتِي؟ وَاللَّهِ لَا تُقَرِّبُونَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قُرْبَةً إِلَّا قَرَّبْتُمْ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةً، وَلَا تُبَاعِدُونَ عَنْهُمْ خُطْوَةً وَتُعْرِضُونَ عَنْهُمْ إِلَّا أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْكُمْ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، اسْمَعُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ، أَلَا إِنَّ الرِّضَا وَالرِّضْوَانَ وَالْحُبَّ لِمَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا وَتَوَلَّاهُ، وَائْتَمَّ بِهِ وَبِفَضْلِهِ، وَأَوْصِيَائِي بَعْدَهُ، وَحَقٌّ عَلَى رَبِّي أَنْ يَسْتَجِيبَ لِي فِيهِمْ، إِنَّهُمْ اثْنَا عَشَرَ وَصِيًّا، وَمَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنِّي، إِنِّي مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَإِبْرَاهِيمُ مِنِّي، وَدِينِي دِينُهُ، وَدِينُهُ دِينِي، وَنِسْبَتِي نِسْبَتُهُ، وَنِسْبَتُهُ نِسْبَتِي، وَفَضْلِي فَضْلُهُ، وَأَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ وَلَا فَخْرَ، يُصَدِّقُ قَوْلِي قَوْلَ رَبِّي: ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾». 📘الْغَيْبَةُ (لِلنُّعْمَانِيِّ).

  • ✧ كَيْفَ انْتَقَلَتِ الْإِمَامَةُ مِنْ نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ حَتَّى وَصَلَتْ إِلَى أَئِمَّتِنَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ؟ : ❈ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمَرْوَ، فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا، فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ، وَذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِيهَا، فَدَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي، فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النَّاسِ فِي ذَلِكَ، فَتَبَسَّمَ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ، جَهِلَ الْقَوْمُ، وَخُدِعُوا عَنْ أَدْيَانِهِمْ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ حَتَّى أَكْمَلَ لَهُمُ الدِّينَ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، فِيهِ تَفْصِيلُ كُلِّ شَيْءٍ، بَيَّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ، وَالْحُدُودَ وَالْأَحْكَامَ، وَجَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلًا، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾، وَأَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهِيَ آخِرُ عُمُرِهِ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾. فَأَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّينِ، فَلَمْ يَمْضِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ، وَأَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقِّ، وَأَقَامَ لَهُمْ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَمًا وَإِمَامًا، وَمَا تَرَكَ شَيْئًا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَيَّنَهُ. فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ، فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ، وَمَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ. هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَمَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ، فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ؟ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْرًا، وَأَعْظَمُ شَأْنًا، وَأَعْلَى مَكَانًا، وَأَمْنَعُ جَانِبًا، وَأَبْعَدُ غَوْرًا، مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ، أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ، أَوْ يُقِيمُوا إِمَامًا بِاخْتِيَارِهِمْ. إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَالْخُلَّةِ، مَرْتَبَةً ثَالِثَةً، وَفَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا، وَأَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾، فَقَالَ الْخَلِيلُ سُرُورًا بِهَا: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾... 📚 معاني الأخبار، ج١.

  • без подписи

  • без подписи

  • * لباب البحث الاستدلالي في اثبات ولادة القائم صلوات الله عليه من برنامج "الامان الامان ياصاحب الزمان" الحلقات 4 الى 85 / عبد الحليم الغزي * لباب البحث الاستدلالي في اثبات امامة فاطمة صلوات الله عليها من برنامج "بانوراما الرجعة العظيمة" الحلقات 53 الى 61 / عبد الحليم الغزي رابط تنزيل ملف وورد وملف PDF https://drive.google.com/drive/folders/1OkWEtRP8_B3rJcrpJbwD0CDUo6dQhd3j

  • *⃣الناحيةُ المُقَدَّسَةُ تَرْسُمُ مَشْهَدَ الطَّفِّ: قِراءَةٌ تَأَمُّلِيَّةٌ فِي أَعْمَقِ مَقَاطِعِ رِثاءِ الإِمامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَتَجَلِّيَاتِ انْهِيارِ الأُمَّةِ بَعْدَ اسْتِشْهادِهِ ((.. وَالشِّمْرُ جَالِسٌ عَلَى صَدْرِكَ، مُولِغٌ سَيْفَهُ عَلَى نَحْرِكَ، قَابِضٌ عَلَى شَيْبَتِكَ بِيَدِهِ، ذَابِحٌ لَكَ بِمُهَنَّدِهِ، قَدْ سَكَنَتْ حَوَاسُّكَ، وَخَفِيَتْ أَنْفَاسُكَ، وَرُفِعَ عَلَى الْقَنَا رَأْسُكَ، وَسُبِيَ أَهْلُكَ كَالْعَبِيدِ، وَصُفِّدُوا فِي الْحَدِيدِ، فَوْقَ أَقْتَابِ الْمَطِيَّاتِ، تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ حَرُّ الْهَاجِرَاتِ، يُسَاقُونَ فِي الْبَرَارِي وَالْفَلَوَاتِ، أَيْدِيهِمْ مَغْلُولَةٌ إِلَى الْأَعْنَاقِ، يُطَافُ بِهِمْ فِي الْأَسْوَاقِ. فَالْوَيْلُ لِلْعُصَاةِ الْفُسَّاقِ، لَقَدْ قَتَلُوا بِقَتْلِكَ الْإِسْلَامَ، وَعَطَّلُوا الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ، وَنَقَضُوا السُّنَنَ وَالْأَحْكَامَ، وَهَدَمُوا قَوَاعِدَ الْإِيمَانِ، وَحَرَّفُوا آيَاتِ الْقُرْآنِ، وَهَمْلَجُوا فِي الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ. لَقَدْ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوْتُورًا، وَعَادَ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَهْجُورًا، وَغُودِرَ الْحَقُّ إِذْ قُهِرَ مَقْهُورًا، وَفُقِدَ بِفَقْدِكَ التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّحْرِيمُ وَالتَّحْلِيلُ، وَالتَّنْزِيلُ وَالتَّأْوِيلُ، وَظَهَرَ بَعْدَكَ التَّغْيِيرُ وَالتَّبْدِيلُ، وَالْإِلْحَادُ وَالتَّعْطِيلُ، وَالْأَهْوَاءُ وَالْأَضَالِيلُ، وَالْفِتَنُ وَالْأَبَاطِيلُ..)) 📘المزار الكبير ج١.

  • без подписи

  • ✧ لِقَاءُ الْحُزْنِ وَالْوَفَاءِ عِنْدَ قَبْرِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). ❖بَيْنَا كَانَ جَابِرٌ وَعَطِيَّةُ وَمَنْ مَعَهُمَا يَزُورُونَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، إِذْ بِسَوَادٍ قَدْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ نَاحِيَةِ الشَّامِ، فَقَالَ جَابِرٌ لِعَبْدِهِ: انْطَلِقْ إِلَى هَذَا السَّوَادِ، وَائْتِنَا بِخَبَرِهِ، فَإِنْ كَانُوا مِنْ أَصْحَابِ عُمَرِ بْنِ سَعْدٍ فَارْجِعْ إِلَيْنَا، لَعَلَّنَا نَلْجَأُ إِلَى مَلْجَإٍ، وَإِنْ كَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى. فَمَضَى الْعَبْدُ، فَمَا أَسْرَعَ أَنْ رَجَعَ وَهُوَ يَقُولُ: يَا جَابِرُ، قُمْ وَاسْتَقْبِلْ حَرَمَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، هَذَا زَيْنُ الْعَابِدِينَ قَدْ جَاءَ بِعَمَّاتِهِ وَأَخَوَاتِهِ. فَقَامَ جَابِرٌ يَمْشِي حَافِيَ الْقَدَمَيْنِ، مَكْشُوفَ الرَّأْسِ، حَتَّى دَنَا مِنَ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَقَالَ لَهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَنْتَ جَابِرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ. فَقَالَ الْإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا جَابِرُ، هَاهُنَا وَاللَّهِ قُتِلَتْ رِجَالُنَا، وَذُبِحَتْ أَطْفَالُنَا، وَسُبِيَتْ نِسَاؤُنَا، وَحُرِّقَتْ خِيَامُنَا. 📖لَوَاعِجُ الْأَشْجَانِ، ص ٢٤١.

  • без подписи

  • عظمَ اللهُ أُجورَنا وأُجورَكُم بأربعينِ سيّدِ الشهداءِ وبرزايا إمامِنا السجّادِ والعقيلةِ زينب والعائلةِ الحُسينيّة، وعودةِ ركبِ سبايا آلِ مُحمّدٍ إلى كربلاء.. جعَلَنا اللهُ وإيّاكم مِن الطالبينَ بثأرِ الحسينِ مع وليّهِ الإمام المهديِّ مِن آلِ محمّدٍ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين ------------------------------------------- إمامُنا السجّادُ يضَعُ تأسيساً لِشعيرةِ طبخِ الطعامِ في عزاءِ الحُسين: : عن عمر بن عليِّ بن الحُسين قال: (لمَّا قُتِلَ الحُسينُ بنُ عليٍّ "صَلَواتُ اللهِ عليهِ لَبِسَ نِساءُ بني هاشِم السوادَ والمُسُوحَ -ثِيابُ الحُزن- وكُنَّ لا يشتكِينَ مِن حَرٍّ ولا بَرْدٍ، وكان عليُّ بنُ الحُسين -السجّاد صلواتُ اللهِ عليه- يعملُ لهُنَّ الطعامَ لِلمأتم) سلامٌ على السيّدِ الظمآن والوليِّ العطشان.. سلامٌ عليكَ يا حُسين.. سلامٌ على شِفاهِ أطفالِكَ الذابلات، سلامٌ على عُيونِ أخواتِكَ ونِسائكَ وبناتِكَ الغائرات، سلامٌ على رُقيّةَ الصغيرةِ وباقي الصبايا الأسيرات، سلامٌ على كُلِّ عُضوٍ مِن أعضائكَ المقطوعات؛ سلامٌ على الرأسِ الشريف، سلامٌ على الخُنصُرِ الّلطيف، سلامٌ على ثغركَ العَفيف، سلامٌ على الأضلاعِ الكريماتِ تدوسُها بِحوافِرها الخُيُولُ العاديات.. سلامٌ عليكَ وعلى أرضٍ تَضمّنت جسَدَك الشريف.. سلامٌ على "كربلاء".. وسلامٌ على مَن حَلُّوا بأرضِها مِن قرابينِ الفِداء، سلامٌ على مشاعلِ الغَيرةِ والوفاء، سلامٌ على مَعادنِ الخَير والتضحيةِ والعطاء.. سلامٌ على سادةِ الشُهداءِ في الأرضِ وفي السماء.. سيّدي أبا عبدالله؛ أشهدُ أنّكَ حُجّةُ اللهِ وابنُ حُجّتِهِ، وأشهدُ أنّكَ قتيلُ اللهِ وابنُ قتيلِهِ، وأشهدُ أنّكَ ثارُ اللهِ وابنُ ثارِهِ، وأشهدُ أنّكَ وِتْرُ اللهِ الموتُورِ في السماواتِ والأرض، أشهدُ أنّكَ قد بلّغتَ ونصحتَ ووفيتَ وأوفيتَ وجاهدتَ في سبيلِ اللهِ ومضيتَ للّذي كُنتَ عليهِ شهيداً ومُستشهداً وشاهداً ومشهُوداً.. أنا عبدُ اللهِ ومولاكَ وفي طاعتِكَ والوافِدُ إليكَ ألتمسُ كمالَ المنزلةِ عندَ اللهِ وثباتَ القَدَمِ في الهِجرةِ إليكَ والسبيلُ الّذي لا يُختلجُ دُونكَ مِن الدخولِ في كفالتِكَ الّتي أُمرتَ بها. الّلهُمَّ يا ربَّ الحسينِ.. بحقِّ الحسينِ.. اشفِ صدرَ الحسينِ.. بظُهورِ الحُجّةِ عليهِ السلام..

  • 🔹 من دلائل تعظيم الله لقبر الإمام الحسين عليه السلام عبر الأزمنة عَنْ الرِّضَا، عَنْ آبَائِهِ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: «كَأَنِّي بِالْقُصُورِ وَقَدْ شُيِّدَتْ حَوْلَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ، وَكَأَنِّي بِالْأَسْوَاقِ قَدْ حَفَّتْ حَوْلَ قَبْرِهِ، فَلَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يُسَارَ إِلَيْهِ مِنَ الْآفَاقِ، وَذَلِكَ عِنْدَ انْقِطَاعِ مُلْكِ بَنِي مَرْوَانَ.» 📚 بحارُ الأنوار، ج٩٨.

  • تشييع الملائكة لزائر الإمام الحسين الشهيد عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله الإمام جعفر الصادق (صلوات الله عليه)، قال: سمعته يقول: «زوروا الحسين ولو كل سنة، فإن كل من أتاه عارفًا بحقه غير جاحد، لم يكن له عوض غير الجنة، ورزق رزقًا واسعًا، وأتاه الله بفرج عاجل. إن الله وكل بقبر الحسين أربعة آلاف ملك، كلهم يبكونه، ويشيعون من زاره إلى أهله، فإن مرض عادوه، وإن مات حضروا جنازته بالاستغفار له والترحم عليه ». 📚 كامل الزيارات 📚 بحار الأنوار ج98

  • ⏺ السعي إلى الحسين (عليه السلام) على القدمين مشيًا في روايات أهل البيت (صلوات الله عليهم) : عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا حُسَيْنُ، مَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ يُرِيدُ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، إِنْ كَانَ مَاشِيًا، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً، وَمَحَا عَنْهُ سَيِّئَةً، حَتَّى إِذَا صَارَ فِي الْحَائِرِ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْمُفْلِحِينَ الْمُنْجَحِينَ، حَتَّى إِذَا قَضَى مَنَاسِكَهُ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَائِزِينَ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ الِانْصِرَافَ أَتَاهُ مَلَكٌ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يَقْرَؤُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ، فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى.» عَنْ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً مُوَكَّلِينَ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَإِذَا هَمَّ بِزِيَارَتِهِ الرَّجُلُ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ ذُنُوبَهُ، فَإِذَا خَطَا مَحَوْهَا، ثُمَّ إِذَا خَطَا ضَاعَفُوا لَهُ حَسَنَاتِهِ، فَمَا تَزَالُ حَسَنَاتُهُ تُضَاعَفُ حَتَّى تُوجِبَ لَهُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ اكْتَنَفُوهُ وَقَدَّسُوهُ، وَيُنَادُونَ مَلَائِكَةَ السَّمَاءِ: أَنْ قَدِّسُوا زُوَّارَ حَبِيبِ حَبِيبِ اللَّهِ، فَإِذَا اغْتَسَلُوا نَادَاهُمُ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): يَا وَفْدَ اللَّهِ، أَبْشِرُوا بِمُرَافَقَتِي فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ نَادَاهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَنَا ضَامِنٌ لِقَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ، وَدَفْعِ الْبَلَاءِ عَنْكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، ثُمَّ يَلْقَاهُمُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ حَتَّى يَنْصَرِفُوا إِلَى أَهَالِيهِمْ.» عَنْ سُدَيْرٍ الصَّيْرَفِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَذُكِرَ فَتًى قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَا أَتَاهُ عَبْدٌ فَخَطَا خُطْوَةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ سَيِّئَةً.» وَرَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْقَاضِي، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي غُرَيْفَةٍ لَهُ، وَعِنْدَهُ مَرَازِمُ، فَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَاشِيًا، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ يَرْفَعُهَا وَيَضَعُهَا عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَمَنْ أَتَاهُ فِي سَفِينَةٍ فَكَفَأَتْ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: طِبْتُمْ وَطَابَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ.» 📖كامل الزيارات.

  • без подписи