شريان الامير♥
Статистикаلا يُكسر لي جناح، ولا تهزني كثرة الخصوم، اتخطاكم حتى لو كنتم قبيلة
- Последний пост
- 28 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 561
- 1/48двое суток
- 642
- 1/72трое суток
- 693
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من اشتهى الغلطة فلا تستكثرها عليه، ومن تمسك بقشة فدعه يسقط بها، لا تصلح من لا يريد الصلاح، ولا تلاحق من اختار الإهمال، فالمطنش يُطنش، والمهمل يُترك، ومن آثر السقوط فلا تمنع وقوعه، لا تبرير لمدور الزلة، ولا عتاب للعارف المتعمد، أرح قلبك مبكرًا فبعض الكثرة تشبه العدم.
يا صاحبي وقت الضيق لا تقول ليش أنا؟ وتفتح للشيطان باب، ولليأس باب، اللي كتب لك هالابتلاء أرحم بك من نفسك، ولو شفت الغيب ما اخترت غير تدبيره، كم ضيقةٍ وراها فرج، وكم منعٍ باطنه حماية، بدل ما تسأل ليش، قل يارب كيف أرضيك، وابشر بجبرٍ من كريم ما ينسى جهادك وصبرك.
من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض.
مو مهم تتكلم عربي ولا انجليزي ولا فرنساوي المهم تتكلم بالأصول .
لما كان عمري 6 سنه كنت اروح للحلاق كان يقولي دقن ولا راس يمزح معي طبعاً والمشكله عديت 21 سنه وعاده يمزح معي للان.
يقال قديماً إذا اشتهى القلب ساق القدم، فلا تعاتب أحدًا، المسافة تُقاس بالرغبة لا بالأميال، ومن أرادك حقاً طوى الأرض وتجاوز الأعذار ليصل إليك، فمتى ما صدقت المودة هانت المشقة.
نقاء باطنك ينعكس على رؤيتك لمن حولك، ومن شُوهت سريرته رأى الناس بعين نقصه، خديعتك في بعض البشر ليست سذاجة، بل هي شهادة لطيب أصلك وصفاء نيتك، ولكي تطمئن وتسلم، اجعل دعاءك دائماً: اللهم أرنا الناس على حقيقتهم ولا تبتلينا.
بعض النسسواان م تعرفش تسوق سيارات، بس سايقين ذكـ ـوور بشنبات 🤝🏻
مانفع أن تتسع ابتسامتك للغرباء وتضيق بها جدران بيتك، وما قيمة مديح الناس لك، بينما ألسنة أقرب الناس إليك تشتكي منك، أسهل ما يُتقن المرء ارتداء قناع اللطف أمام الناس، فالغرباء لا يرون منا إلا ما نختار أن نظهره لهم، لكن الاختبار الحقيقي للأخلاق يكمن عند أهل بيتك، خلف الأبواب المغلقة .. خيركم خيركم لأهله.
ما زال يقيني راسخاً بأن طهارة القلب ونقاء السريرة من الأحقاد هما مفاتيح السعادة في رحلة الحياة، وأن النوايا البيضاء الخالصة ترسم لصاحبها أروع مسارات الاقدار، وأوقن تماماً أن أرزاق الخير تتدفق إلى المرء من أبوابٍ خفية بقدر ما يرجوه للناس، فالأرواح الصافية وان تعثرت لا تخذل أبداً..
بدلاً من التطفل على خصوصيات من حولك حاول التطفل على المناطق المظلمة في عقلك، تلك البقع التي لم تحظَ بنعمة الفهم حتى الآن.
من عجائب التدبير الإلهي، أنه إذا أحب الله أن يُعلي مقامك، قد يسخر لك حُساداً يذكرونك بالسوء أينما حلوا، يبذلون أقصى طاقاتهم للتقليل من شأنك وتصغيرك، ونسوا أن الخالق يجعل من مكرهم سلماً لنجاحك، هم يغرقون في وحل الإساءة والناس تكرهم، وأنت في كل مرة تُعرف وتكبر وتسمو أكثر.
عندما ندخل الجنه سنتزوج الحور العين ونخلي النساء هناك يبورين ولا حد يعبرهن.
خلك دايماً برا الحسبة ... لا أنت بوجه مقارنة، ولا أنت بخانة منافسة، وجودك لحاله كفَاية، من بغاك ما قارنك، ومن قارنك ما عرف قيمتك، اختصر وقتك وابعد بنفسك وخلي الزحمة لاهلها.
العيد هو الفلترة السنوية التلقائية، يثبت لك بوضوح مدى قيمة وأهمية الأرقام المخزنة في جوالك، من منها مجرد اسم، ومن منها حياة، سلامٌ على القلة الصادقة التي تجعل للأرقام معنى.
خليك دائماً شهم وراعي مرؤوة في معارك الحياة، لا تعاير شخص بسر قد ائتمنك عليه مهما بلغ الخصام، ولا ترمي عليه عيوب اخبرك بها وسترها عن الناس، لا تفرح بأنك ممسك عليه ما يضعفه، فقد ترك الدنيا ووثق بك، وان كسرتها لم تكسر إلا نفسك وإنسانيتك، ترى الخصومات تنتهي وجروحها تبقى.
الزمن متقلب، والناس تتبدل، والمواقف تكشف السرائر، لكن أعظم الخسارات أن تخرج من كل ذلك وقد فقدت نقاءك، لا تسمح لقسوة أحد أن تُقسيك ولا لخذلان عابر أن يُطفئ فيك الخير، احفظ قلبك نقياً، لا ساذجًا، متسامحًا، لا ضعيفًا، فالانتصار الحقيقي ليس أن ترد الأذى بمثله، بل أن تعبر كل ما آذاك دون أن تصبح نسخةً ممن آذاك.
الترفع ليس صمتاً من عجز، بل هو وقوف شامخ في وجه رغبتك بالانحدار، هو أن تختار اتزانك حين يدفعك الغضب للهاوية، وأن تحفظ مقامك حين يحاول البعض جرك إلى مستواهم، أحيانًا تكون قمة الانتصار رغبة في الرد كبحتها بقوة، كي لا تخسر نفسك في معركة لا تليق بك أبدًا.
المقولة تقول: اعتزل ما يؤذيك، ولم تقل تحمله، ولا اصبر عليه لأجل العشرة، ليس كل أحد يستحق فرصة جديدة، ولا كل شخص يستاهل أن تقيم حربًا لأجله، ليست من واجباتك أن تعيش تحت الضغط، وتبتلع الأذى، فقط ليقال عنك وفي وطيب، خلي في بالك دائماً ان الوفاء لنفسك يأتي قبل الوفاء لمن لا يصونك.
الإنسان إذا شعر انه مقدر طلعت له أجنحة، وصار يعطي من قلبه لا من واجبه، ويحضر بروحه لا بجسده فقط، التقدير لا يصنع شخصًا جديدًا، لكنه يُخرج أجمل ما كان مختبئًا فيه، فالكلمة الطيبة تفتح نفسًا، والتقدير يوقظ طاقة، والاحترام يجعل الإنسان يزهر في المكان الذي وُضع فيه، لذلك لا تبخل بالتقدير فربما رفعت به نفساً كادت أن تذبل.