"سيمفونية الحروف"
Статистикаخواطر | قصائد | مقالات | حيث يلتقي القلب بالفكرة. مرحباً بكم في سيمفونيتنا 🎻 t.me/S_MF26
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 10
- 1/48двое суток
- 11
- 1/72трое суток
- 12
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
🌧️ لَا تَحْكُمْ عَلَى حَيَاةِ أَحَدٍ مِنْ لَحْظَةٍ وَاحِدَة. قد ترى شخصًا يضحك، ولا تعرف ما الذي يخفيه خلف ابتسامته. وقد ترى شخصًا صامتًا، ولا تعرف كم معركة يخوضها في داخله. وقد ترى شخصًا متأخرًا، ولا تعرف كم مرة حاول قبل أن يصل إلى ما هو عليه. فكن رحيمًا في أحكامك؛ أنت ترى المشهد، ولا تعرف القصة كاملة. #كبسولة_معرفية #وعي #إنسانية #حكمة #تأمل
لا يضيع المرء في الزحام، بل يضيع من أفكاره، قد يمشي في الشارع شاردًا، يجلس مع عائلته مُحدقًا بصمت، يجلس بفراشه لساعاتٍ يُصارع عقله، يأكل دون شهية، يعمل بجهدٍ أقل، يُقطع شفايفه من فرط توتر أفكاره وإنشغال باله، قد يكون جالس أمامك ولكن جميع حواسه في مكانٍ آخر.
البارحة حلمت اني أشرب شاي وصحيت الصباح وشربت شاي؛ ألحمدلله بديت أحقق أحلامي.🙂
Live stream finished (8 seconds)
Live stream started
سيدة مثلك طاغية في الحُسن والحضور، كيف لا تكونين آسرة بالدانتيل الأسود.
ما الشيبُ إلا حنينٌ كانَ في دمنا وما التَجاعيدُ إلا ما حبسنَاه .
أشكّ أحيانًا أنكِ لستِ امرأة من هذا الزمن، بل آخر ما تبقى من مملكة يَثْلَى؛ المملكة التي أخفت نفسها في التاريخ، وبقيت تربك كل من حاول اختزالها في رواية واحدة. فيكِ وقار النقوش التي قاومت ألف عام، وكبرياء الجبال التي لا تنحني إلا لله، وغموض المخطوطات التي لا يقرأها إلا من أتعبته المحاولة، ثم أحبها رغم عجزه عن فهمها. العابرون يكتفون بملامحك، أمّا أنا فأقف أمامك كما يقف عالم آثار أمام حجر قديم؛ يعلم أن كل خدش فيه يحمل قرنًا من الحكايات، وأن كل صمت يخفي لغة اندثرت إلا في قلب عرف كيف يصغي. ولستِ صعبة كما يظنون، بل نادرة. والنادر لا يُفهم على عجل، ولا يُفسر من النظرة الأولى. يحتاج إلى قلب يصبر، وعقل يتواضع، وروح تقبل أن تبقى تلميذة أمام جمال لا ينتهي. لهذا أشعر بأن ما أحمله إليك في صدري ليس فقط حبًا، بل رحلة بعثة أبحث عن مدينة مفقودة. كلما ظننت أنني وصلت إلى قلبك، اكتشفت أنني لم أغادر بعد بوابة المملكة. وإذا كان للتاريخ عجائبه، فأنتِ أعظمها؛ لأن الآثار تُدهشنا مرة واحدة، أمّا أنتِ فتعيدين دهشتي في كل مرة أنظر فيها إليك، وكأنك تكتبين من جديد، ولا تنتهين أبدًا. غزوان الدهمي.
أمتلك ذاكرة قصيرة جدًا، تصلح كفستان لأنثى رقيقة وفاتنة مثلك. غزوان الدهمي.
أحتاج مقص هذا الليل أطول من صبري..
حياة مثقوبة، يتساقط منها الرفاق وألاحبه..
كنتُ أظنُّ أن أقسى ما قد يمرُّ على الإنسان هو أن يفقدَ من يُحب، ثم اكتشفتُ أن الفقدَ الحقيقيَّ يبدأ حين يفقدُ الإنسانُ نفسَه وهو يحاولُ النجاةَ. أن تستيقظَ صباحاً، وتعرفَ اسمَك، وتتذكرَ ملامحَك، لكنك لا تجدُ ذلك الشخصَ الذي كنتَ تتحدثُ معه كلَّ ليلةٍ داخلَ رأسِك. كأنَّ روحَك خرجتْ في غفلة، وتركتْ جسدَها يؤدِّي ما تبقَّى من الحياةِ بالنيابةِ عنها. أصبحتُ أنظرُ إلى الناس، فلا أرى وجوهَهم، بل نهاياتِهم. كلَّ ضحكةٍ أسمعُها، أتساءلُ: كم ستعيشُ قبل أن يقتلَها الواقع؟ وكلَّ عينٍ تلمعُ، أعرفُ أنها ستذبلُ يوماً. الحياةُ لم تهزمني.. بل كانت أكثرَ دهاءً: أقنعتني أنني ما زلتُ بخير، بينما كانت، في كلِّ يومٍ، تسرقُ منِّي شيئاً. اليوم أخذتْ دهشتي، وغداً أخذتْ ثقتي، وبعدها سرقتْ قدرتي على الحلم. ثم تركتني أُصفِّقُ لنفسي وأنا واقفٌ، دون أن تخبرني أنني أقفُ فوقَ أطلالي. لم أعد أبحثُ عن معنى للحياة، لأنني أدركتُ أنها لا تعتذرُ لأحد، ولا تُفسِّرُ شيئاً. تمنحُك ما لا تريد، وتأخذُ منك ما لا تستطيعُ العيشَ بدونه، ثم تطلبُ منك أن تُواصلَ السيرَ وكأنَّ العدالةَ لا تزالُ موجودة. الناسُ يظنون أن الموتَ هو النهاية، وأنا رأيتُ أياماً لا تقتلك، لكنها تتركُك حيّاً بما يكفي لتشاهدَ داخلكَ ينهارُ ببطء، دون أن تستطيعَ إنقاذَ شيء. والمفارقةُ الأقسى: أنني لم أعد أخشى الخسارة، بل أخشى الاعتيادَ. أخشى أن أصبحَ مألوفاً مع هذا الخراب، وأمرَّ بجانبِ أحلامي الميتة دون أن أشعرَ بشيء، وأن أصبحَ نسخةً باردةً من رجلٍ كان يحترقُ بالحياةِ يوماً. لهذا، لم أعد أثقُ حتى في شفائي. بعضُ الكسورِ لا تُجبر، وبعضُ الأرواحِ لا تعودُ كما كانت. نحن لا نتعافى.. بل نتعلمُ كيف نخفي الشقوقَ. ولعلَّ أكثرَ ما يؤلمني أنني ما زلتُ أتذكَّرُ نفسي الأولى: ذلك الشابَّ الذي كان يحملُ قلباً أكبرَ من العالم، ويصدقُ أن الصدقَ يكفي، وأن الحبَّ يكفي، وأن الصبرَ يكفي. لم يكن يعلمُ أن العالمَ لا يكسرُ القلوبَ دفعةً واحدة، بل يُربِّيها على الخيبةِ حتى تتوقفَ عن النبضِ وهي لا تزالُ تؤدِّي وظيفتَها. واليوم.. لم أعد أكتبُ لأُقرأَ، ولا لأبدوَ عميقاً. أنا أكتبُ لأن هناك رُكاماً في صدري، ولو بقيَ صامتاً أكثر.. لانفجرتُ قبله. وصلتُ إلى هدنةٍ مع الحياة: لا أطلبُ منها شيئاً، ولا أعدُها بشيء. نسيرُ معاً كعدوينِ تعبا من الحرب؛ هي تعرفُ أنها لم تستطعْ قتلي، وأنا أعرفُ أنني لم أعدِ الشخصَ الذي دخلَها أولَ مرة. وربما لهذا السبب، لم يعد يؤلمني أن أخسرَ العالمَ كلَّه. فبينما أنظرُ حولي، أرى أنَّ كلَّ من يجلسُ في مقهىً أو يمرُّ في شارعٍ، يحملُ في جوفه رُكاماً يشبهُ رُكامي، لكنه يتظاهرُ بأنَّ فنجانَ قهوتهِ ما زالَ ساخناً. أما أنا، فمنذ زمنٍ بعيد، خسرتُ الشيءَ الوحيدَ الذي لم أكنْ أظنُّ أنني سأفقدهُ أبداً.. قدرتي على البكاء.
الإنطفاء أشد قسوة من الحزن، أن ينطفىء داخلك وتنظر للأمور بكل سواسية، بلا حماس، بلا شغف، بلا سبب، بلا معرفة، و بلا حل، أقسى من أن تحزن..
أشياء كثيرة قد تكسر قلبك لكنها ستصلح رؤيتك❗️
يقف المرء على مأساته كل ليلة لا يعرف من أين يتوجب عليه أن يسدل الستار أولًا..
ارَيد ان أتأملك وكأنك كل ما ارئ..❤
في الليل، لا تكون الكتابة إلا تعرية لأفكارنا.