tgindex
الحزب القومي الاجتماعي - اليمن

الحزب القومي الاجتماعي - اليمن

Статистика

القناة الرسمية للحزب القومي الاجتماعي – اليمن | Social Nationalist Party – Yemen إدارة: دائرة العلاقات العامة / المكتب الإعلامي | Managed by: Public Relations Department / Media Office صفحتنا الرسمية لنقل أخبار الحزب، البيانات الرسمية، والمستجدات السياسية

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
173
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
84
19 постов
Вовлечённость
48,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
17
1/48двое суток
19
1/72трое суток
21

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 9 авг.81из NabaaTvNews

    الحزب القومي الاجتماعي في اليمن: عملية القوات المسلحة تؤكد فشل الحصار وتبعث برسالة ردع استراتيجية إلى السعودية https://nabaatv.net/archives/439439

  • الحزب القومي الاجتماعي يبارك العملية العسكرية النوعية للقوات المسلحة اليمنية الخميس، 23 صفر 1448هـ الموافق 06 أغسطس 2026 الساعة 22:52:37 صنعاء - سبأ: بارك الحزب القومي الاجتماعي، العملية العسكرية النوعية والدقيقة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات العدو السعودي، لرفع الحظر والحصار على اليمن ورفض المماطلة والجاهزية لخيار الإرادة الشعبية. وأوضح الحزب في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن العملية العسكرية تجسيدٌ حيٌّ للشعب اليمني وحقه المشروع في الدفاع عن نفسه، ورسالة ردع استراتيجية حازمة تؤكد أن التمادي في فرض الحظر والحصار وتجويع الشعب اليمني لن يمر دون ثمن باهظ، وأن خيارات الردع باتت أكثر فاعلية وشمولاً. وأشار البيان إلى أن 12 عامًا من الصبر والثبات، أمام العدوان والحصار، أفرزا واقعًا إنسانيًا واقتصاديًا مؤلمًا على مرأى ومسمع من العالم أجمع؛ جعلت الشعب اليمني يقف اليوم على أعتاب مرحلة مفصلية فارقة، لم يعد فيها مجالٌ للاستغفال، أو المماطلة، أو المتاجرة بمعاناته وقوته الضروري. ولفت إلى أن الشعب اليمني ضرب أروع الأمثلة في ضبط النفس وتغليب خيار السلام الرشيد، إتاحةً للفرصة وتسهيلاً للجهود المخلصة، وفي مقدمتها الوساطة العُمانية والرعاية الأممية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين صنعاء والرياض، غير أن القوى المعرقلة للحل السلمي والمستفيدة من تجارة الحروب والدماء، ما تزال تراهن على أوهام الحصار والتجويع خشية انقطاع مصالحها وامتيازاتها الضيقة. وأعلن الحزب القومي الاجتماعي، للعالم أجمع بأن صبر الشعب اليمني نفد، وأن الملايين المسلحة والهادرة على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة للذود عن كرامتهم، واستعادة حقوقهم، وكسر الحصار، وردع كل من يحاول إعاقة الحل السلمي أو الالتفاف على التفاهمات القائمة، مطالبًا بتحييد الملفين الإنساني والاقتصادي والبدء العاجل بصرف مرتبات كافة موظفي الدولة من عائدات النفط والغاز والضرائب والجمارك دونما قطيعة أو عرقلة، باعتبار المرتب حقًا أصيلًا لا يخضع للمساومة. كما طالب بفتح الموانئ والمطارات، وإطلاق سراح كافة المعتقلين والمحتجزين، وفتح الطرقات لضمان حرية حركة المواطنين والتجارة بين مختلف المحافظات، الى جانب إطلاق حوار وطني جامع يمثل كافة المحافظات والمديريات والمراكز والدوائر الانتخابية دون استثناء أو تمييز، وتحت مظلة الثوابت الوطنية وأحكام دستور الجمهورية اليمنية المستفتى عليه. دعا الحزب القومي إلى حظر وتجريم إقامة أي مكونات سياسية أو حزبية تعمل من خارج أراضي الجمهورية، أو خارج نطاق دستورها، أو تأتمر بأمر دول خارجية، وإدانة ورفض كافة أشكال الولاء السياسي والعسكري للجهات الأجنبية، حتى تعود إلى رشدها وتُعلن اعتذارها العلني وتستعيد ولاءها الخالص للشعب اليمني ودستوره. وأكد رفضه المطلق لاستمرار حالة "اللا حرب واللا سلم" أو خفض التصعيد الشكلي، ما لم يُوفَ بكامل التزامات اتفاقات صنعاء والرياض برعاية عُمانية وإشراف أممي، موجهًا رسالة لأولئك المتربصين بأمن اليمن وقوته، بأن يتقوا غضب الشعب اليمني؛ فإن السيل الهادر والبراكين المزلزلة جاهزة لدك أركان كل قوة تسعى لتعميق معاناته أو تمزيق نسيجه الاجتماعي والجغرافي. ولفت إلى أن الشعب الذي تحمل أعتى أنواع العدوان، لن يرضى باستمرار الصبر على الباطل والظلم والاعتداء، أو الاستغفال والانتقاص من سيادته وثرواته الوطنية دون تصعيد وردع يقض مضاجع المنتفعين من استمرار العدوان والحصار وعدم تنفيذ توافقات الرياض وصنعاء، لتستمر مصالحهم الرخيصة على حساب دم الشعب اليمني وقوته الضروري للبقاء والحياة. https://www.saba.ye/ar/news3758765.htm

  • تصريح صحفي هام صادر عن الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي ​صنعاء | الثلاثاء، 28 يوليو 2026م ​مطالب الشعب اليمني الإنسانية والاقتصادية حقوقٌ فورية لا تقبل المساومة أو التسييس ​تؤكد الحقائق والوقائع أن الحقوق الإنسانية والاقتصادية للشعب اليمني هي استحقاقات أصيلة وواجبة التنفيذ الفوري، ولا تخضع بأي حال من الأحوال للصفقات أو المساومات السياسية.. إن تسليم مرتبات كافة موظفي الدولة هو استحقاق وطني، وقانوني، وإنساني، وديني مقدس لا يحتمل التأجيل أو المماطلة. ​وفي هذا السياق، نؤكد أنه لا عودة لخفض التصعيد، ولا بقاء لما يُسمى "مكاسب خفض التصعيد" التي يتحدث عنها المبعوث الأممي — والتي يجهل الشعب حقيقتها وأثرها — إلا بالوفاء الكامل والمباشر بهذه المطالب المشروعة من واقع العائدات السيادية للبلاد. ​كما نؤكد أن أي توافقات أو اتفاقات سياسية — إقليمية كانت أم دولية — لا تتضمن التنفيذ الفوري والشامل لهذه المطالب الإنسانية والاقتصادية، هي اتفاقات فاشلة ومرفوضة شعبياً بشكل قاطع. ​المطالب الفورية وغير المشروطة للشعب اليمني: 1. ​صرف المرتبات: التسليم الفوري والتنظيمي لمرتبات جميع موظفي الدولة دون استثناء، من عائدات الثروات النفطية والسيادية. 2. ​ملف الأسرى: الإفراج الشامل والكامل عن كافة الأسرى والمعتقلين والمخفيين قسراً وفق قاعدة (الكل مقابل الكل). 3. ​فك الحصار: الفتح الكامل والشامل لميناء الحديدة، ومطار صنعاء الدولي، وكافة الموانئ والمطارات والمنافذ البرية والبحرية والجوية. 4. ​فتح الطرقات: فتح جميع الطرقات والخطوط الرئيسية بين مختلف المدن والمحافظات اليمنية لتسهيل حركة المواطنين، وفتح المنافذ الرئيسية الموصلة بالدول المجاورة. 5. ​الاستقرار المالي: توحيد العملة الوطنية، وإعادة البنك المركزي إلى وضعه المستقر والثابت الذي كان عليه لضمان استقرار القيمة الشرائية. 6. ​حيادية الملف الإنساني: تحييد الملفين الإنساني والاقتصادي تماماً، وفصلهما كلياً عن أي صراعات أو مساومات سياسية، أمنية، أو عسكرية. ​رسالتنا إلى الداخل والخارج: ​إن مطالب الشعب اليمني ليست مستحيلة ولا تعجيزية، بل هي مقومات أساسية للبقاء وحقوق مشروعة للعيش بكرامة. يرفض الشعب اليمني وبشدة أي التفاف، أو ترحيل، أو تسييس لحقوقه المكفولة دولياً من قبل أي طرف يمني، إقليمي، أو دولي. ​"إن استخدام اللقمة والدواء والاحتياجات المعيشية كأوراق ضغط سياسية لتحقيق مصالح القوى الإقليمية والدولية هو جريمة إنسانية مرفوضة بجميع القوانين والأعراف الدولية." ​تحذير ختامي إلى كافة الأطراف: ​اتركوا الشعب اليمني وحاله، وحيدوا حقوقه المعيشية والأمنية والصحية والاقتصادية عن صراعاتكم وتصفية حساباتكم؛ فالشعب اليمني لن يقبل بعد اليوم بأي تحرك عسكري أو دعم بالعتاد والمال والطيران من دول التحالف لمسمى "الشرعية" لإشعال حرب أهلية. ​إن أي تحرك من هذا القبيل سيقابله حرب إقليمية طاحنة ومدمرة تستهدف المصالح الحيوية والاستراتيجية (النفطية، الغازية، الكهربائية، والمائية)، وستعيد المنطقة برمتها عقوداً طويلة إلى الوراء. ​إن صنعاء تُدرك تماماً أن أي فعل يُرتكب باسم "الشرعية" هو فعل مباشر من دول التحالف، ولن تسكت عن الرد واشتعال النيران لتدمير مصالح تلك الدول تحت قاعدة: "عليَّ وعلى أعدائي". إن إعلان حصار دول التحالف ومبدأ (المطار بالمطار، والميناء بالميناء) لم يأتِ من فراغ، بل ينطلق من إمكانيات وثقة عالية بالذات، كما أن إغلاق باب المندب يمثل قوة ردع يمنية حاسمة ضد كل من يتمالأ على تجويع الشعب اليمني وحصاره. ​لن تكون اليمن ساحة لتصفية الحسابات بعد اليوم على حساب أمن اليمنيين وكرامتهم؛ فإما حياةٌ تسرُّ الصديق، وإما مماتٌ يغيظُ العدى. ​لا وقت للمماطلة والتسويف: ​إن مفتاح الحل والسلام في اليمن والمنطقة والعالم يكمن في رفع الحصار كاملاً والوفاء بما تم الاتفاق عليه بين صنعاء والرياض برعاية أممية ووساطة عمانية، وإلا فإن البديل هو الحرب والدمار وانعدام الأمن والاستقرار للجميع.. هذه هي الحقيقة والأيام بيننا ستثبت صدق ما نقول. ​عبد العزيز البكير الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي حرر في: صنعاء — 28 يوليو 2026م

  • الحزب القومي الاجتماعي يُدين العدوان السعودي على الحديدة وجزيرة كمران السبت، 11 صفر 1448هـ الموافق 25 يوليو 2026 صنعاء - سبأ: أدان الحزب القومي الاجتماعي، العدوان السعودي الغاشم الذي استهدف أعيانًا مدنية ومشاريع حيوية في محافظة الحديدة وجزيرة كمران. واعتبر الحزب في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إمعان النظام السعودي في استهداف الأعيان المدنية والمشاريع الحيوية في الحديدة وجزيرة كمران، انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية ومحاولة يائسة لإبقاء الشعب اليمني تحت وطأة الحصار والتجويع. ورأى أن خطورة المسار الذي ينتهجه النظام السعودي لا تتوقف عند حدود الجريمة الإنسانية، بل تتعداها إلى تقويض كل فرص الاستقرار وسد منافذ الحلول السياسية المستندة إلى خارطة الطريق والاستحقاقات المعيشية المشروعة للشعب اليمني. وحيا كفاءة واقتدار القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ عملية الرد الاستراتيجي النوعية التي طالت المنشآت الحساسة لشركة "أرامكو" في جيزان وينبع؛ مؤكدًا على الأهمية البالغة والمفصلية للرد في إعادة توازن الردع وتثبيت معادلة "التصعيد بالتصعيد". وأوضح البيان، ضرب عصب الاقتصاد النفطي السعودي في العمق وفي الموانئ البديلة على البحر الأحمر، يُثبت عمليًا أن أمن المنشآت الاقتصادية الإقليمية مرتهن بالكامل برفع الحصار عن الموانئ والمطارات اليمنية، وأن سياسة "استباحة اليمن دون كلفة" قد انتهت بلا رجعة. ولفت إلى عملية الرد الشجاعة تؤكد أن محاولات القفز على حقوق الشعب اليمني في مرتباته وثرواته وحريته في الملاحة عبر الحلول الترقيعية لن تمر، وأن "الحصار بالحصار والرفع بالرفع" باتت قاعدة ميدانية ملزمة للجميع. وبين الحزب القومي الاجتماعي، أن حماية السيادة الوطنية، من خلال الرد السريع والدقيق أثبت أن اليمن يمتلك الإرادة والقدرة السيادية على حماية مقدراته وشعبه، وفرض "حظر عملي" يمنع العدو من استغلال التهدئة الحذرة لتضييق الخناق المعيشي على المواطن. وجدّد التأكيد على أن المخرج الوحيد والآمن للجميع يكمن في إنهاء العدوان والحصار عن اليمن بشكل كامل وشامل، والتنفيذ الفوري لبنود خارطة الطريق وفي مقدمتها فتح المطارات والموانئ وصرف مرتبات كافة موظفي الدولة بالإضافة إلى تعويضات عما دمره العدوان خلال 12 عامً؛ محذّرًا من أن استمرار المماطلة والتصعيد لن يجلب للنظام السعودي وشركائه سوى المزيد من الأزمات الاقتصادية والمخاطر التشغيلية لسلاسل إمداد الطاقة. https://www.saba.ye/ar/news3749996.htm

  • بيان صادر عن الحزب القومي الاجتماعي بسم الله الرحمن الرحيم ​يدين الحزب القومي الاجتماعي بأشد العبارات الإستهداف السافر والخطير الذي طال المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في البلاد، وفي مقدمتها مطار صنعاء الدولي، وما تلا ذلك من تطورات من قبل النظام السعودي. ​إن الحزب، انطلاقاً من مبادئه الوطنية والقومية الراسخة، يعلن موقفه حيال هذه الأحداث الجسيمة على النحو التالي: 1. يحمّل الحزب القومي الاجتماعي النظام السعودي المسؤولية المباشرة والكاملة عن استهداف مطار صنعاء الدولي، ويعتبر هذا الهجوم العسكري خرقاً صارخاً للهدنة والتفاهمات القائمة، وتقويضاً متعمداً لكل الجهود والمساعي التي بُذلت لإرساء التهدئة وتجنيب المنطقة ويلات التصعيد. 2. ​يُدين الحزب استمرار سياسة التضييق والحصار الجوي المفروض على الأجواء اليمنية، مؤكداً أن قصف مدارج الهبوط والإقلاع لمنع حركة الطيران يمثل جريمة مدانة وانتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية الدولية التي تحرّم المساس بالأعيان المدنية الحيوية. 3. يحذر الحزب من أن هذا السلوك العدواني غير المبرر يدفع بالمنطقة نحو جولة جديدة من الصراع المفتوح، ويهدد بإنهاء حالة الاستقرار الهش، مؤكداً أن تبعات هذا التهور العسكري لن تقف عند حدود اليمن بل ستنعكس على أمن واستقرار المنطقة برمتها. ​4. يؤكد الحزب على الموقف الثابت في الدفاع عن سيادة الوطن ومقدراته، ويدعو كافة القوى الوطنية إلى التلاحم والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات التي تطال معيشة وحرية الشعب اليمني، والوقوف خلف القيادة الثورية والسياسية في للرد على هذا العدوان. ​عاش اليمن حراً أبياً، والرحمة للشهداء والأبرار. ​صادر عن الأمانة العامة للحزب القومي الاجتماعي - صنعاء بتاريخ: الاثنين، 28 محرم 1448 هـ (الموافق 13 يوليو 2026 م).

  • بيان صادر عن الحزب القومي الاجتماعي بشأن مستجدات الملف الإنساني والاقتصادي وحتمية كسر الحصار بسم الله الرحمن الرحيم ​عقدت الأمانة العامة للحزب القومي الاجتماعي اجتماعاً استثنائياً لها اليوم الثلاثاء 8 ذو الحجة 1447 هـ، الموافق،23 يونيو 2026 م، برئاسة الأمين العام للحزب الدكتور عبد العزيز أحمد البكير، وقفت فيه ببالغ المسؤولية الوطنية والتاريخية أمام التطورات الراهنة على الساحة الوطنية، والانسداد المتعمد في الملفين الإنساني والاقتصادي جراء استمرار المماطلة والتسويف من قبل تحالف دول العدوان الذي تقوده السعودية ضد شعبنا منذُ أكثر من 11 عام. ​وأكدت الأمانة العامة في اجتماعها أن إصرار قوى العدوان على استخدام لقمة عيش اليمني وثرواته السيادية كأوراق للابتزاز السياسي والمقايضة العسكرية بعد أحد عشر عاماً من الصمود والحصار الممنهج، هو أمر لم يعد مقبولاً ولن يمر مرور الكرام. ​وعليه، يعلن الحزب القومي الاجتماعي، انطلاقاً من مبادئه الوطنية وثوابته القومية، البيان التالي: ​أولاً: إن ثروات اليمن السيادية من نفط وغاز هي ملك خالص للشعب اليمني وحده، وهي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وإن حرمان أبناء الشعب من مرتباتهم وحقوقهم المشروعة لصالح تكريس حالة "اللاسلم واللاحرب" هو عدوان متجدد يرفضه الحزب وجميع أحرار شعبنا جملة وتفصيلاً. ​ثانياً: يثمن الحزب عالياً مضامين الخطاب الأخير لقائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ويؤكد أن تحذيراته الصريحة تمثل الإرادة الشعبية الجمعية، وتضع حداً لزمن المماطلة، وتثبت أن الملف الإنساني غير قابل للتفاوض أو التسييس. ​ثالثاً: يعلن الحزب تأييده الكامل لرفع درجة الجاهزية والنفير العام والتعبئة الشاملة، داعياً كافة القوى الوطنية وأبناء الشعب الأحرار إلى رفد الجبهات وإسناد القوات المسلحة لانتزاع الحقوق وتحرير القرار الاقتصادي الوطني وكامل تراب الوطن ومياهه الإقليمية من دنس الإحتلال. ​يجدد الحزب القومي الاجتماعي موقفه الثابت ويؤكد بأن خيارات الصبر الاستراتيجي قد أقامت الحجة على الجميع، وأن أي تراجع عن تفاهمات خفض التصعيد التي رعتها سلطنة عمان الشقيقة سيتأثر به المعتدون أولاً، فلن يموت الشعب اليمني جوعاً وثرواته تُنهب، وسيل النفير جاهز لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب اليمني كاملة. ​عاش اليمن حراً، عزيزاً، مستقلاً،، والمجد والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، والنصر والاستقلال والعزة والكرامة لشعبنا العظيم. ​صادر عن: الأمانة العامة للحزب القومي الاجتماعي صنعاء — الثلاثاء، 23 يونيو (حزيران) 2026 م، والموافق 8 ذو الحجة 1447 هـ

  • بيان سياسي صادر عن الحزب القومي الاجتماعي بسم الله الرحمن الرحيم ​يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية المجيدة، ​في الوقت الذي تصعد فيه عصابات الكيان الصهيوني الفاشي حرب الإبادة والتهجير والضم الصامت ضد أهلنا في فلسطين المحتلة، تخرج علينا بعض الأصوات والبيانات الهزيلة بلغة دبلوماسية مائعة، تتحدث بـ "خجل" عن "رفض الاعتداءات المدانة" و"الإجراءات الأحادية"، وكأن الجريمة المستمرة منذ عقود هي مجرد مخالفة قانونية أو نزاع على حدود. إن الحزب القومي الاجتماعي، انطلاقاً من مبادئه الثابتة وموقفه القومي الراسخ الذي يرى في فلسطين قضية العرب الأولى ومركز صراعنا المصيري، يعلن رفضه المطلق لهذه الصياغات التبريرية البائدة، ويؤكد أن الصراع مع هذا العدو الاستيطاني هو صراع وجود يفترض اجتثاث الكيان من جذوره، وليس صراعاً قانونياً يُحل على طاولات المفاوضات العبثية، وبناءً عليه يؤكد الحزب على ما يلي: ​أولاً: إن ما تشهده مدن وقرى الضفة الغربية الأبية خلال الأيام والساعات الماضية يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويكشف الوجه الإرهابي الحقيقي لهذا الكيان؛ حيث أقدمت قطعان المستوطنين المحميين بجيش الاحتلال على إحراق مسجد في قرية "جلجليا" شمال رام الله، وتدنيس كتاب الله، في جريمة حرب فاشية تستهدف الوجود العربي والإسلامي كلياً. ​ثانياً: إن قرار سلطات الاحتلال الصهيوني بإلغاء "بروتوكول الخليل" وسحب صلاحيات البلدية العربية للتخطيط والبناء في محيط الحرم الإبراهيمي ونقلها لقوى الاحتلال، هو نسف علني ونهائي لكل أوهام "التسوية" و"الاتفاقيات الأمنية" المذلة، وتأكيد على سياسة الضم الفعلي وإلغاء الهوية التاريخية. ​ثالثاً: إن المصادقة الفورية على بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنات الضفة، بالتزامن مع عمليات التجريف الواسعة في جنين واقتحام مخيم بلاطة في نابلس وكفر عقب، يثبت أن العدو ينفذ مخططاً لفرض السيادة الكاملة بقوة السلاح مستغلاً الصمت الدولي المخزي، وهو ما نواجهه برفض التسميات المضللة كـ"الإجراءات الأحادية"، فما يحدث هو حرب شاملة لا بد أن تُجابه بمستواها. ​رابعاً: يتوجه الحزب القومي الاجتماعي بخالص التبريكات لجمهورية إيران الإسلامية، قيادةً وشعباً، بمناسبة النجاح الدبلوماسي والاستراتيجي الكبير المتحقق في اتفاقها الأخير مع الولايات المتحدة؛ مشيداً بالحنكة والصلابة التي أدارت بها المفاوضات لانتزاع حقوقها وتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية كبرى تكسر طوق الحصار الجائر، وإيقاف على العدوان والاحتلال على لبنان، وهو إنجاز يصب في مصلحة تعزيز جبهة القوى الحية ومحور المقاومة في مواجهة الغطرسة الأمريكية والعدوان الصهيوني وداعميه. ​خامساً: إن الحزب وهو يدين هذه الممارسات بأشد العبارات؛ يعلن بوضوح أن الإدانات لا تكفي، بل المقاومة المسلحة والكفاح الشعبي الشامل هما الرد الأمثل والشرعي على غطرسة المستوطنين وجيشهم، فما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، وكل بؤرة استيطانية على أرض فلسطين هي هدف مشروع لضربات المقاومين الأحرار في فلسطين وكل المحور المجاهد. ​سادساً: يطالب الحزب بقطع كافة أشكال التنسيق الأمني والاتصالات مع هذا العدو المجرم فوراً، واعتبار أي محاولة لتبرير الممارسات الصهيونية تحت مسميات واهية هي شراكة ضمنية في الجريمة وتغطية على حرب الإبادة الصامتة في الضفة وغزة، متوجّهين بالتحية والاعتزاز إلى جماهير شعبنا الصامد في القدس، وجنين، ونابلس، والخليل، وغزة العزة، الذين يسطرون بدمائهم أروع ملاحم البطولة القومية. ​يا أبناء أمتنا الأحرار، إن الكيان الصهيوني وعصابات مستوطنيه يعيشون هستيريا الفشل أمام صمود الأحرار من الشعوب الإسلامية، ولجوؤهم إلى إحراق المساجد ونهب الأرض لن يغير من حقيقة التاريخ شيئاً: فلسطين عربية من نهرها إلى بحرها، والاستيطان إلى زوال، والنصر معقود بنواصي البنادق وسواعد المقاومين. ​عاشت فلسطين حرة عربية مقاوِمة، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. صادر عن: ​القيادة المركزية للحزب القومي الاجتماعي - صنعاء التاريخ: 3 محرم 1448 هـ | الموافق: 18 يونيو 2026 م

  • البكير: "الوحدة ودستورها" طوق النجاة الأخير لليمن وأدوات إقليمية حوّلت الديمقراطية لسلاح هدم ​صنعاء | المصير نت في بيان سياسي يوصف بـ "شديد اللهجة" ويحمل أبعاداً استراتيجية، دعا الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي ووزير الدولة اليمني السابق، الدكتور عبدالعزيز البكير، كافة القوى والمكونات السياسية في البلاد إلى إعلان وضع حداً للحرب التي مزقت جسد الدولة اليمنية على مدار أكثر من عقد من الزمن، محذراً من أن استمرار التمترس الحزبي يهدد ما تبقى من النسيج الاجتماعي للبلاد. ​وجاء البيان، الذي صاغه البكير بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، بمثابة "مكاشفة سياسية" رصدت جذور الأزمة اليمنية منذ إعلان التعددية السياسية عام 1990م، وحتى الانزلاق إلى مستنقع الحرب الراهنة، والتي تصنفها التقارير الأممية كأحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم المعاصر. ​وفي تشخيصه البنيوي للأزمة، اعتبر الوزير السابق أن المعضلة الحقيقية التي واجهت مشروع الدولة اليمنية الحديثة بعد الوحدة المباركة في مايو 1990، تمثلت في اصطدام النهج الديمقراطي والتعددية السياسية بـ "بنية ثقافية واجتماعية مأزومة" ورثتها القوى السياسية من عهد التشطير. ​وأوضح البيان أن المشهد السياسي اليمني حوصر بين إرثين معقدين: ​إرث الشطر الجنوبي: الذي كان محكوماً بنظام الحزب الواحد والشعارات الشمولية. ​إرث الشطر الشمالي: الذي كان يُجرّم الحزبية ويعتبرها نوعاً من العمالة للخارج. ​ورأى البكير أن الأحزاب الوليدة آنذاك عجزت عن تشريب قواعدها قيم الحرية الحقيقية والمسؤولية الوطنية، وحملت معها -بدلًا من ذلك- ثقافة الماضي التشطيري البغيض والمكر السياسي المقيت، مما جعل التجربة الديمقراطية هشّة أمام العواصف اللاحقة. ​"الخاصرة النفطية" وأدوات الاختراق الخارجي ​ولم يغفل البيان الأبعاد الإقليمية والدولية وتأثيرها على الجغرافيا السياسية لليمن. حيث أشار البكير إلى أن الموقع الاستراتيجي الحساس لليمن في خاصرة "دول النفط الوراثية" جعل من التجربة الديمقراطية ومجلس النواب وحرية الصحافة مصدر قلق لتلك الأنظمة. ​"إن التدخلات الخارجية نجحت في تحويل سلاح الديمقراطية وحرية التعبير -عبر أذرع محلية وأدوات سياسية وإعلامية رخيصة- إلى قوة معاكسة للهدم لا للبناء، واستهداف الوحدة الوطنية في مهدها". ​وأضاف البكير، أن عقلية المؤامرات والاغتيالات السياسية وثقافة الانقلابات العسكرية التي سادت قبل الوحدة، ظلت تعشعش في وعي وسلوك معظم الأحزاب، مما أدى في نهاية المطاف إلى تشظية الدولة، وتجويع الشعب، وإفقاره لصالح مصالح حزبية ضيقة. ​ووصف أمين عام الحزب القومي الاجتماعي إصرار المكونات السياسية الحالية على التمترس خلف أوهامها بعيداً عن مصالح الشعب بـ "الجحود السياسي والممارسة الباطلة"؛ واستدل البكير بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة للتأكيد على أن تأمين الناس من الخوف والجوع هو أولى النعم، وأن الخروج عن مرجعية الشعب وقوانينه الجامعة -المتمثلة في دستور الجمهورية اليمنية المستفتى عليه- هو خروج صريح عن قيم الدين والوطنية. ​وفي ختام بيانه، وجّه البكير نداءً حاراً تضمن دعوة للمراجعة واللين والتسامح، قائلاً إن "الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، ومصالح الشعوب لا تُبنى على أنقاض الأوطان"، مطالباً بتصفية القلوب من الأحقاد ونرجسية "الأنا" الحزبية، والاحتكام إلى الحوار والحل السلمي كسبيل وحيد لتكفير الأخطاء التاريخية بحق اليمن واليمنيين.

  • без подписи

  • الحزب القومي الاجتماعي يُبارك العمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية في عمق العدو الصهيوني بارك الحزب القومي الاجتماعي العمليات العسكرية النوعية للقوات المسلحة اليمنية في عمق كيان العدو الصهيوني الغاصب، واستهدفت يافا المحتلة، بالصواريخ البالستية والفرط صوتية والانشطارية، بالتزامن مع إعلان فرض الحظر الملاحي الشامل على سفن العدو في البحر الأحمر وباب المندب. #وكالة_سبأ 🔹 𝕏 | ⓕ | ✆ 🔹 t.me/Saba_Newsye https://saba.ye/ar/news3720217.htm

  • بيان صادر عن الحزب القومي الاجتماعي ​بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم ​"إنّ القوة هي القول الفصل في إثبات الحق القومي أو إنكاره" ​تابع الحزب القومي الاجتماعي بكل فخر واعتزاز العمليات العسكرية البطولية والنوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية في عمق كيان العدو الصهيوني الغاصب، مستهدفةً قلب عاصمته المزعومة (تل أبيب) يافا، بالصواريخ البالستية والفرط صوتية والانشطارية، بالتزامن مع الإعلان الشجاع بفرض الحظر الملاحي الشامل على سفن العدو في البحر الأحمر وباب المندب. ​إننا في الحزب القومي الاجتماعي، وفي هذه اللحظات التاريخية من مسار المواجهة الوجودية مع قوى الغطرسة والهيمنة العالمية المتمثلة في الثلاثي الصهيوني والأمريكي والغربي، نؤكد على الآتي: ​أولاً: مباركة وتأييد مطلق ​نرفع أسمى آيات التبريك والتهنئة إلى القيادة الثورية والسياسية، وإلى أبطال القوات المسلحة والأمن، وإلى أبناء الشعب اليمني الصامد، بهذا الإنجاز العسكري والاستراتيجي الفارق. إن هذه الضربات المسددة تمثل الرد الطبيعي والشرعي على الجرائم الصهيونية المستمرة بحق أهلنا في فلسطين ولبنان، وتثبت أن جبهة اليمن ستظل الصخرة التي تتحطم عليها أوهام الهيمنة. ​ثانياً: ترسيخ معادلة "وحدة الساحات" ​إن هذا التلاحم الميداني بين جبهات المقاومة في اليمن، وإيران، ولبنان، وفلسطين، يجسد عملياً عقيدة المواجهة ووحدة الساحات والمصير. ولم يعد أمام العدو اليوم إلا أن يدرك أن زمن الاستفراد بالشعوب قد ولى إلى غير رجعة، وأن غطرسته واعتداءاته ستقابل بردود موحدة ومزلزلة من كل حدب وصوب. ​ثالثاً: السيادة البحرية وخنق اقتصاد العدو ​نبارك الخطوة الاستراتيجية الشجاعة بإغلاق البحر الأحمر وباب المندب بشكل كامل أمام الملاحة الصهيونية. إن هذا القرار يمثل ممارسة فعلية للسيادة اليمنية، ويمثل أقوى أدوات الضغط الاقتصادي والعسكري لكسر الحصار عن الشعوب المظلومة، وإفهام قوى الاستعمار الحديث أن الممرات المائية العربية لن تكون ممرات آمنة لداعمي الإبادة الجماعية. ​إن الحزب القومي الاجتماعي يجدد موقفه الثابت والراسخ في خندق الدفاع عن كرامة الأمة وسيادتها، ويدعو كافة القوى السياسية والاجتماعية والوطنية إلى تعزيز وحدة الصف الداخلي، والالتفاف حول خيارات القوة والردع، فالحق الذي لا تحميه القوة حق ضائع. ​عاشت جبهات المواجهة حرة أبية.. والنصر والمجد لليمن وفلسطين ولبنان، والرحمة للشهداء الأبرار. ​صادر عن: الأمانة العامة للحزب القومي الاجتماعي صنعاء — الاثنين، 21 ذو القعدة 1447هـ (الموافق 8 يونيو 2026م)

  • البكير يدعو إلى حوار "يمني-يمني" عاجل لاستعادة السيادة وإنقاذ الوطن ​[صنعاء] – خاص: ​دعا الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي ووزير الدولة السابق الدكتور عبدالعزيز أحمد البكير، القوى الوطنية كافة إلى تجاوز الخلافات والخصومات البينية، والالتفات نحو مصلحة الوطن العليا في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد. ​وأكد الدكتور البكير، في تصريح له، أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع التسامي فوق الصراعات الضيقة، والتوقف الفوري عن "استجداء الحلول من أبواب الآخرين"، مشدداً على أن مفتاح الحل الحقيقي يكمن في إرادة اليمنيين أنفسهم. ​وأشار الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي إلى أن العودة إلى طاولة حوار وطني (يمني-يمني) صادق ومخلص هي السبيل الوحيد لوقف نزيف الدم المستمر، وحماية ما تبقى من مقدرات ومؤسسات الوطن، وصولاً إلى استعادة كامل السيادة الوطنية والكرامة اليمنية. ​وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية انسداداً سياسياً، مما يضع القوى السياسية والاجتماعية أمام مسؤولية تاريخية للتحرك الجاد نحو إنقاذ البلاد من منطلق يمني خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية.

  • Channel photo updated

  • البكير يشن هجوماً عنيفاً على "نُخب المنفى" ويصف شرعيتها بالزائفة صنعاء | خاص: شنّ الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي ووزير الدولة السابق، الدكتور عبد العزيز أحمد البكير، هجوماً لادعاً وغير مسبوق على المكونات والنخب السياسية اليمنية المتواجدة في الخارج، واصفاً إياها بـ "المرتهنة للقرار الأجنبي"، ومتهماً إياها بالتكسب من معاناة الشعب اليمني وإطالة أمد الحرب لتحقيق مصالح شخصية ضيقة. وجاء في بيان ناري وجّهه البكير إلى الرأي العام، أن النخب السياسية التي غادرت البلاد تنعم في "منافيها الرغيدة" بالدولار والرفاهية، على حساب أشلاء الشعب اليمني ووحدته وسيادة دولته الجمهورية، معتبراً أن الشعب اليمني كان ضحية لثقته العميقة في "سفهاء السياسة وممتهنيها بلا أخلاق أو قيم". وتساءل البكير في بيانه بمرارة عن مصير الشعارات البراقة التي رفعتها الأحزاب والتنظيمات السياسية طوال العقود الماضية حول "الدولة المدنية الحديثة، والمواطنة المتساوية، وسيادة القانون"، مؤكداً أن تلك الأحزاب بريئة من هذه الادعاءات "براءة الذئب من دم ابن يعقوب". وأضاف الوزير السابق قائلاً: "إن جميع القوى السياسية—بما فيها هو شخصياً—تحملت وزر المشاركة بقصد أو بدون قصد في إيصال الوطن إلى هذا المنزلق السحيق من التمزق والشتات والجوع وانعدام الكرامة والسيادة." كما سخر البكير من تمسك تلك الأطراف بمصطلح "الشرعية"، واصفاً إياها بـ "الشرعية الزائفة القابعة في الهواء" والتي لا وجود لها على أرض الواقع في شمال اليمن أو جنوبه، ومؤكداً أن وعود هذه النخب بالحل وعودة الدولة أصبحت تشكل "المستحيل الرابع" إلى جانب الغول والعنقاء والخل الوفي. وفي سياق كشف الكواليس، فجّر البكير مفاجأة بإشارته إلى أن قادة هذه القوى كانوا قد أعدوا خطة الهروب مسبقاً وقبل بدء العمليات العسكرية "عاصفة الحزم"، حيث استبدلوا بجنسيتهم اليمنية جنسيات أجنبية، وأمّنوا مستقبل أسرهم في القصور الفاخرة والحسابات المليونية كـ "ثمن بخس مقابل هدر سيادة اليمن". واستنكر البكير قيام نخب الخارج بكيل تهم الخيانة والعمالة (بالتحوّث) لكل من اختار الصمود والبقاء داخل الوطن من قوى سياسية ومواطنين، متسائلاً: "من هو الخائن بحق؟ أهو من يسكن الخنادق دفاعاً عن تراب وطنه، أم من يسكن الفنادق ويباع ويشترى في أسواق النخاسة السياسية؟" وفي ختام بيانه، وجّه الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي دعوة إلى نخب الخارج بالتأسي بـ "الملكيين" في ستينيات القرن الماضي، الذين امتلكوا الشجاعة—رغم الخصومة—للعمل مع القيادتين السعودية والمصرية (الملك فيصل والزعيم جمال عبد الناصر) لإيقاف نزيف الدم اليمني عبر "وثيقة جدة"، وترك اليمنيين يقررون شأنهم الداخلي. وطالب البكير تلك الأطراف بالتحلي بالشجاعة ومطالبة القيادة السعودية بإعلان وقف الحرب ورفع الحصار، معتبراً أن "الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل"، ومحذراً من أن التاريخ والشعب اليمني قد وضعوا هذه القوى بالفعل في "مزبلة التاريخ" ولن ينتظروا منها شيئاً بعد اليوم.

  • البكير يعزي في وفاة القامة الوطنية والسياسية البارزة المناضل أنيس حسن يحيى صنعاء / المصير نت بعث الدكتور عبدالعزيز أحمد محمد البكير، الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي، برقية عزاء ومواساة إلى الأخ باسل أنيس حسن يحيى عوض وإخوانه، وكافة آل يحيى عوض في الداخل والخارج، عزّاه ت فيها بوفاة والد م، القامة الوطنية والسياسية البارزة، نائب رئيس الوزراء الأسبق وعضو مجلس الشورى والمناضل القومي الفذ، الأستاذ أنيس حسن يحيى عوض، الذي انتقل إلى جوار ربه في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة مديدة وحافلة بالعطاء والنضال الوطني المخلص ناهزت الـ 92 عاماً. وأشاد الدكتور البكير في برقيته بمناقب الفقيد الراحل ومواقفه التاريخية الشجاعة، مؤكداً أن اليمن خسرت برحيله رجلاً من طراز فريد، وسياسياً حكيماً اتسم طوال مسيرته برؤية استراتيجية متزنة، وحرص دائم على قيم الحوار والتوافق الوطني، ومفكراً فذاً ترك بصماته الجلية في كافة المناصب الحكومية والحزبية والتشريعية التي تقلدها قبل الوحدة المباركة وبعدها، مشيراً إلى أن إرثه الفكري والسياسي سيظل حياً ومصدر إلهام للأجيال القادمة. وأشار الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي إلى أن فخر أسرة الفقيد بوالدهم ومواقفه النظيفة والشجاعة يمثل عزاءهم الأكبر وذخرهم الذي لا يفنى. وعبّر الدكتور البكير في ختام برقيته عن خالص التعازي والمواساة الصادقة لأسرة الفقيد وزملائه ومحبيه في هذا المصاب الأليم، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يعصم قلوب أهله وذويه بالصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • أمين عام الحزب القومي الاجتماعي يتلقى برقية شكر جوابية من رئيس المؤتمر الشعبي العام بمناسبة عيد الوحدة ​[صنعاء - خاص] ​تلقى الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي، الدكتور عبدالعزيز أحمد البكير، برقية شكر جوابية من رئيس المؤتمر الشعبي العام، الشيخ صادق بن أمين أبو راس، رداً على التهنئة التي بعثها إليه بمناسبة الذكرى الـ36 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية (22 مايو المجيد). ​وفي البرقية، أعرب رئيس المؤتمر الشعبي العام عن بالغ شكره وامتنانه للدكتور البكير ولأعضاء وقواعد الحزب القومي الاجتماعي، مثمناً عالياً ما تضمنته التهنئة من مشاعر وطنية صادقة ومواقف مخلصة تعكس روح الوفاء والانتماء. ​وأكد الشيخ أبو راس في رده على عمق الثوابت الوطنية والروابط الأخوية التي تجمع أبناء الوطن الواحد تحت راية الوحدة والجمهورية، متمنياً لأمين عام الحزب القومي الاجتماعي موفور الصحة والعافية ودوام التوفيق والنجاح في مهامه الوطنية. ​تأتي هذه البرقية الجوابية لتؤكد على عمق التنسيق المشترك والمواقف الثابتة بين القيادتين في الحفاظ على المكتسبات الوطنية والتاريخية للشعب اليمني في هذه المرحلة الاستثنائية.

  • https://www.saba.ye/ar/news3710145.htm الحزب القومي الاجتماعي: الـ 22 من مايو مثل انتصارًا حاسمًا للإرادة الشعبية الحرة

  • بيان سياسي صادر عن الحزب القومي الاجتماعي بمناسبة العيد الوطني الـ 36 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة (22 مايو المجيد) بسم الله الرحمن الرحيم يا أبناء شعبنا اليمني العظيم، أيتها الجماهير الصامدة يطل علينا الثاني والعشرون من مايو المجيد في عيده الوطني السادس والثلاثين، ليجدد في نفوسنا قيم الشموخ والرفعة، ويذكرنا بعقود من التلاحم والانصهار في بوتقة الهوية اليمنية الواحدة. إن هذا اليوم التاريخي الخالد لم يكن مجرد حدث سياسي عابر أو اتفاقية طارئة، بل كان انتصاراً حاسماً للإرادة الشعبية الحرة، وتجسيداً للهوية الحضارية الراسخة لليمن عبر العصور، وزلزالاً دكّ جدران التجزئة المصطنعة. إن الحزب القومي الاجتماعي، وهو يشارك شعبنا الأبي هذه الفرحة الوطنية الغامرة، يرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني العظيم، وإلى كافة القوى الوطنية والسياسية الصامدة، ولكل الأحرار المؤمنين بالثوابت السيادية والوحدوية. إن مأثرة الـ 22 من مايو 1990م مثّلت وما زالت صمام أمان لاستقرار اليمن والمنطقة بأسرها، ونواة صلبة للمشروع القومي العربي الشامل. إن الحفاظ على هذا المنجز العظيم ليس مجرد خيار سياسي، بل هو واجب ديني، ووطني، وقومي، وأخلاقي تتوارثه الأجيال لحماية كيان الدولة وجغرافيتها. في ظل المنعطف التاريخي والاستثنائي الذي تمر به بلادنا، يتابع الحزب القومي الاجتماعي بكافة هيئاته وقواعده التحركات والمخططات البائسة التي تسعى للنيل من وحدة الصف، أو محاولة تفتيت ديمغرافية القوى الوطنية، أو عزلها. ومن هنا، فإن الحزب يؤكد على ما يلي: 1. إن كل مشاريع التجزئة الصغيرة، ومحاولات التمزيق أو التدويل، ستتحطم -بلا شك- على صخرة الصمود والوعي الجماعي اليمني الصلب. 2. نؤكد أن الثوابت السيادية لليمن هي خط أحمر لا يقبل المساومة، أو الارتهان، أو البيع والشراء في أسواق المزايدات السياسية. يجدد الحزب القومي الاجتماعي تأكيده على أهمية الالتفاف الجماعي حول راية الوطن، ويدعو كافة المكونات والشرفاء في هذا الوطن إلى تعزيز الروابط المشتركة؛ ونعلن وقوفنا الثابت في خندق واحد للدفاع عن مكتسبات الشعب اليمني، والعمل بروح جماعية لمواجهة كل الدسائس التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي. يا أبناء شعبنا الحر الأبي: إن وعيكم وصمودكم الجماعي هو الحارس الأمين لهذا المنجز التاريخي. وإننا على ثقة كاملة بأن حكمة وثبات القوى الوطنية الحية، المتمسكة بالجمهورية والوحدة، ستعبر باليمن إلى بر الأمان، وستفشل كل الرهانات التي تحاول إعادته إلى عهود التشظي والارتهان. نسأل الله العلي القدير أن يحفظ اليمن وشعبه، وأن يعيد هذه المناسبة الغالية وقد تحقق لوطننا الغالي ما يصبو إليه من نصر مؤزر، وأمن مستدام، وسيادة كاملة، وازدهار شامل. عاشت الوحدة اليمنية حرة، شامخة، ومنيعة.. الخلود والرحمة للشهداء الأبرار.. صادر عن: الأمانة العامة للحزب القومي الاجتماعي صنعاء - ٢٢ مايو ٢٠٢٦م

  • الحزب القومي الاجتماعي يعزي في رحيل المناضل والقامة الوطنية اللواء حاتم أبو حاتم بعث الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي، الدكتور عبدالعزيز البكير، برقية عزاء ومواساة في رحيل الهامة الوطنية والعروبية الكبيرة، الشيخ والمناضل اللواء حاتم علي أبو حاتم، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة استثنائية حافلة بالعطاء والتضحية في خدمة الوطن. وعبّر في برقية التعزية التي وجهها إلى أبناء وإخوان وكافة أقرباء الفقيد، ومشايخ وعقال آل أبو حاتم، وقبيلة نهم الأبية، وقبائل بكيل العريقة، وإلى قيادات وكوادر وأعضاء التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، عن بالغ الحزن وعميق الأسى بهذا المصاب الجلل. وأشاد البكير بأدوار الفقيد، مؤكداً أنه كان نموذجاً للمناضل الصلب الذي ظل وفياً للمبادئ والقيم في مختلف المراحل والمنعطفات التاريخية، تاركاً خلفه إرثاً فكرياً وسياسياً واجتماعياً سيظل حياً وحاضراً في وجدان وذاكرة رفاقه وكل الأحرار على امتداد الساحة الوطنية والقومية. مبتهلًا إلى المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وقبيلته ورفاق نضاله الصبر والسلوان. "إنا لله وإنا إليه راجعون"

  • تصفير السجون.. مفتاح السلام ومدخل السيادة: رؤية وطنية للحل الشامل في اليمن تعد الخطوة الأخيرة التي شهدتها العاصمة الأردنية عمان بشأن التوافق على تبادل الأسرى والمعتقلين على قاعدة (الكل مقابل الكل)، خطوة هامة في الطريق الصحيح، ومبادرة إنسانية نباركها ونأمل أن تكلل بالنجاح التام. إن مصداقية الأطراف التي تمتلك خيوط القضية ومفاتيح الحل اليوم باتت على المحك؛ فإيفاء الالتزامات وإطلاق سراح الأسرى وفق الجداول الزمنية المعدة هو "القول الذي يصدقه العمل"، وهو الدليل القاطع على حسن النوايا والتوجه الصادق نحو إنهاء معاناة آلاف الأسر التي غيبت السجون آباءها وأبناءها لسنوات طويلة. الملف الإنساني: حجر الزاوية للثقة إن تصفير السجون والمعتقلات ليس مجرد إجراء فني، بل هو نبض الأمل الذي سيفتح الباب لمعالجة كامل الملف الإنساني المنهك. إن نجاح هذه الخطوة يمهد الطريق لخطوات لا تقل أهمية، تبدأ بـ: ▪︎صرف مرتبات كافة موظفي الدولة من العائدات السيادية كحق مكفول لا يقبل التأجيل. ▪︎فتح الطرقات والمنافذ البرية والبحرية والجوية، وإزالة الحواجز التي قيدت حركة المواطنين وحرياتهم في التنقل والعمل. ▪︎ توحيد العملة الوطنية وإعادة تفعيل دور البنك المركزي من العاصمة صنعاء لضمان الاستقرار الاقتصادي والمعيشي من الملف الإنساني إلى السيادة الوطنية إن استكمال الشق الإنساني هو التمهيد الطبيعي والوحيد للانتقال إلى استحقاقات السيادة، والتي تتمثل في جدولة انسحاب القوات الأجنبية من كافة الأراضي اليمنية، وإعلان دول العدوان انتهاء الحرب بشكل نهائي، ورفع الحصار، مع الالتزام الكامل بجبر الضرر المادي والمعنوي وإعادة إعمار ما دمرته سنوات الحرب. الحوار "اليمني - اليمني": الطريق نحو المستقبل لقد أثبتت سنوات الصراع المريرة أن الخيارات العسكرية قد فشلت تماماً، ووصلت كل الأطراف إلى قناعة راسخة بأنه لا يمكن لطرف أن يقصي الآخر، وأن اليمن يتسع لكل أبنائه ولن يحكمه إلا التوافق والشراكة. إن القضية اليمنية في جوهرها قضية سياسية بامتياز، ولن يحلها إلا اليمنيون أنفسهم. فاليمني بطبعه، إذا ما تحرر من التدخلات الخارجية والإملاءات الإقليمية، يمتلك من القيم العربية والإسلامية والأعراف الحضارية ما يجعله قادراً على التسامح والتصالح بمجرد أن يلتقي بأخيه وجهاً لوجه. ختاماً.. إننا ندعو الأمم المتحدة ودول المنطقة لدعم هذا المسار السلمي وترك اليمنيين لشأنهم. فبقدر ما تبتعد الأيادي الخارجية عن التدخل، يقترب اليمنيون من بعضهم البعض. إنها فرصة تاريخية لاستعادة الثقة وبناء دولة المؤسسات والكرامة، والوفاء لدماء الشهداء ومعاناة الجرحى والأسرى، لنكتب معاً فصلاً جديداً من تاريخ اليمن؛ يمناً حراً، مستقلاً، وشريكاً فاعلًا إذا ماترك له قراره في صناعة السلام في اليمن ،وسيكون له انعكاسًا إيجابيًا في المنطقة والعالم. د. عبدالعزيز البكير الأمين العام الحزب للقومي الاجتماعي https://www.facebook.com/share/18tUeEayee/