سارة مُصعب
Статистикаأكتب لأُذكِّرَ نفسي. مبادرة لُجين: https://t.me/lujain_musaab1
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«يُكلّفك الجلوس.. ما لا يكلّفك السير المُتعب!» • قصي العسيلي
سارة مُصعب pinned ««يا بُني، سيأتيك الفرح متدثرًا بأحوال الدنيا، فاستخلصه من بين براثن الأحزان والهموم، وجمّله بالرضا والشكر، ولا تنتظر صفاء العيش في هذه الحياة، فإنما السعادة التامة في الآخرة، وإنما وعد الله المؤمن بالحياة الطيبة، وهي تطيب بفهم حكمة الله والتسليم لحُكمه وأقداره،…»
«يا بُني، سيأتيك الفرح متدثرًا بأحوال الدنيا، فاستخلصه من بين براثن الأحزان والهموم، وجمّله بالرضا والشكر، ولا تنتظر صفاء العيش في هذه الحياة، فإنما السعادة التامة في الآخرة، وإنما وعد الله المؤمن بالحياة الطيبة، وهي تطيب بفهم حكمة الله والتسليم لحُكمه وأقداره، فاجتهد في الباقيات الصالحات.. و"إنَّ إلىٰ ربِّكَ الرُجعىٰ". • د. هبة رؤوف عزت
https://www.instagram.com/psych.sara7?igsh=MXY5eHZzMTVqbHpidw%3D%3D&utm_source=qr مساحة أخرى لمشاركات من نوعٍ آخر بإذن الله تعالىٰ🌱
لا تنزل البركة على الأمنيات الساكنة، لأنها ترافق الأقدام الساعية. وما أكثر من ينتظر أن تأتيه الفرص، بينما جرى الحال بأن سنن الله تُكتشف بالسعي، وتُصنع بالاجتهاد، وتُفتح أبوابها لمن طرقها. ولهذا لا تُضيع عمرك في انتظار اللحظة المثالية، ولا تجعل تأخر الفرصة عذرًا لتأخر العمل. ابدأ بما تملك، ومن حيث أنت، ولو كانت الخطوة صغيرة؛ فإن الله يبارك في البدايات الصادقة، ويُنمي الأعمال القليلة حتى تصبح آثارًا عظيمة. وقد ربط القرآن بين الرزق والسعي، فقال سبحانه: ﴿فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه﴾، وجعل الانتشار في الأرض سببًا لابتغاء فضله، فقال: ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾. فالسعي عبادة، والأخذ بالأسباب من تمام التوكل، وليس منافيًا له. اعلم أن كثيرًا من الفرص لا تطرق باب أصحابها، بل يخلقها الله لهم وهم في طريق العمل، ويهديهم إليها وهم يبذلون جهدهم. أما القاعد الذي ينتظر أن تتهيأ له الظروف كلها، فغالبًا ما يضيع عمره وهو يراقب حياة الآخرين. انهض، وبادر، وأحسن السعي، واستعن بالله، ولا تحتقر بدايةً متواضعة. فإن البركة كثيرًا ما تبدأ بخطوةٍ صغيرة، ثم يبارك الله فيها حتى تفتح لصاحبها أبوابًا لم يكن يتوقعها.
«النفس كالطريق.. فيه مساحات مُعبّدة وفيه تقاطعات معقّدة وفيه استواء وفيه انحناء، فافهم خريطة نفسك ولا تخدع قلبك، وابسط فؤادك بين يديّ كريم مطّلع غافر..» • د. هبة رؤوف.
كان البذلُ في المحاولة الأولى أكثر إرهاقًا، وألمًا، وجهدًا.. لا بُدّ أنّ هذه المرّة -وقد توالت المرّات- سيكون البذل فيها أخفّ وطأةً من سابقاتها، فقد ألِفَت المرور من نفس الطريق، وحفظت قدماها تعرّجاتِهِ واتّجاهاته، وكلّما تعبت؛ أرخت حبال أثقالها وأودعتها جانب البئر واعتلت حافّته ونظرت إلى الأسفل، لا ترى حينها إلا فوهة من الظلام، تسرح قليلاً وهي تفكّر في مدى عُمقِهِ وبُعدِ قاعِه، وإذا كان الوصولُ إلى حيث تقصُد يشبه هذا البئر، هل تجرؤ على القفز إلى داخله؟ ضحكت وهي تخبر نفسها تلك الكلمات التي تُرافقها في غدوّها ورواحها: «إذا لم يكن قلبي يُصاحبُ همّتي، فما هو لي قلبٌ، ولا أنا صاحبُه» تتذكّر أوّل مرّة وقفت فيها على رأس الجبل، حيث ثمّة هدوءٌ غير عاديّ، وسَكينةُ قلبٍ لا يغلّف نفسه إلا بالتوكّل على الله، هربت يومها من أزقّة المدينة الضيّقة ومقابلة البنايات بعضها ويكأنّ كلٌ يجول في بيت الآخر لمجرّد إزاحة الستار عن النّوافذ قليلاً، هذه الحال الانكشافيّة مزعجة، مضت بخطواتٍ سريعة لا تقصد وجهةً بعينها، إنما تريدُ مكانًا تجدُ فيه سعةً حقيقية، وهواءً نقيًا، وصوتٌ غائب إلا من مُسامرة النسيم للشجر. وحين وصلت؛ ظلّت مشدوهةً فترة بوسع السماء! حيث ترفع عينيها فلا تزاحم السحاب نوافذ الأبراج، في الحقيقة؛ ربما ليست المعضلة في الأبراج، بل في جعلها رمزًا لما يسمّى (مواكبة التقدّم الحضاري) فكيف تكون المدينة مدينةً بحقّ إذا لم تعجّ بالأبراج! أطرقت قليلاً وهي تفكّر: ربما ليست دوّامة السعيّ لإثبات الذّات الحضارية للآخر هي جوهر المشكلة، الحقيقة .. جوهر الأمر في نسيان الذّات حضارتها النقيّة، الخالصة من شوائب ما يُفسدُ العمران والإنسان، نسيان أنّها المحجّة البيضاء، أن تفقد الذّات نفسها، هذه مشكلة مركّبة لا تُعالج ببساطة. أغمضت عينيها وهي تعلم جيدًا أنّ هذه قصّة طويلة، لم تبدأ اليوم ولا البارحة، لكنّها تعلم كذلك أن الأيّام دول، وأنّ هذه الدّنيا لا تقوم على الخطط المسبقة والاحترازات الأمنية فقط، هذا شكلٌ من أشكال البذل والسعي فيها، لكنّ ثمّة إمدادٌ من خالقِ الكون يغيّر الأمور بحيث لا يفقه تغيّراتها اللبيب الفطن، ويعجزُ بمعجزاته الألمعيّ الفذّ، سبحانه وتعالى! حملت أثقالها مجددًا، وقد حرصَت أن تذكّر نفسها دومًا أن اسمها هكذا: «أثقال» لا لتصعّب على نفسها الرحلة، لكن لتذكّرها أنها لن تكون دائمًا مُيسَّرَةً سهلة، وأنّها بثقلها هذا، لها ثقلٌ ترجوهُ يوم الحساب، مرّت بمنعطفات قاسية كان أول ما يخطر لبالها فيها أن تترك هذه الأثقال وتمضي بخفّة، لكنّها كانت مجرد خواطر نفس بشريّة تتعب، لكنها وفي نفس الوقت؛ لا تغيب عنها أهميّتها وعظمها. ربّما الطريق لا يحنو عليها بمعاني طيّبة تهوّن مسيرتها دومًا، لكن العبرة ليست بما تراهُ فيه، إنما في قلبها الذي تحمله في جوفها وهي تسيرُ فيه مستوحشةً فتشرقُ منه أضواءٌ تذكّرها بمن تكون، كسائرة مضت تعلّق نظرها على كلماتٍ حقيقية، نزلت من السماء إلى الأرض: (وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هو وإن يُردك بخيرٍ فلا رآدَّ لفضله يُصيبُ به من يشآءُ من عباده وهو الغفور الرحيم.) -يونس،107- ليست العبرة بما تصرخ به في وجهك الحضارات الغالبة اليوم، بخيلائها وقوّتها وبطشها، لكن بما يردده قلبك من الدّاخل؛ ليذكّرك من تكون، وما الدنيا ومن وليّك في الدنيا والآخرة. ولقد كانت تتوقف عند جمالِ قول نبي الله يوسف عليه السلام كل مرّة، (أنت وليي في الدنيا والآخرة) (توفّني مسلمًا وألحقني بالصالحين) من شدّ رحاله ماضيًا في ظلال قول ربّه، مستعينًا به في حرّ الطريق وبرده، تاركًا مسميات وآراء وتصنيفات النّاس للنّاس، يمضي والطريق في عينه أيسر مما خافه وخشيه. (فتوكّل على الله إنّ الله يحبّ المتوكّلين) 🤍 سارة. ٢٥ يوليو ٢٠٢٦
«عسىٰ كلما نويت الخير؛ قويت»
كلما اهتزت الأرض تحت أقدام الناس، واستيقظت المدن على رجفة لم تكن في الحسبان، تذكر المؤمن أن أعظم زلزال لم يقع بعد. فما نشهده في الدنيا، على شدته وهوله، ليس إلا آية من آيات الله، وتذكيرًا بيوم ترجف فيه الأرض رجفتها الأخيرة، لتعلن انتهاء عالم بأسره، وابتداء عالم آخر لا موت فيه ولا رجعة. زلازل الدنيا، مهما بلغت قوتها، تبقى رجفة في جسد الأرض، تصيب بقعة وتدع أخرى، وتنتهي بعد دقائق أو ساعات، ثم يبدأ الناس في ترميم ما تهدم، ودفن موتاهم، واستئناف حياتهم. أما الزلزلة التي أخبر الله عنها، فهي ليست حادثًا جيولوجيًا، بل حدث كوني تتغير فيه قوانين الوجود كلها. إنها اللحظة التي تنتهي فيها دار العمل، وتبدأ دار الجزاء، وتنكشف فيها الحقائق التي طالما غطتها الغفلة، ويقف الإنسان أمام سجل عمره لا يملك أن يزيد فيه حسنة، ولا أن يمحو منه سيئة. افتتح الله سورة الزلزلة بقوله: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾، فأضاف الزلزال إليها، إشارة إلى الزلزلة التي كُتبت لها وحدها، والتي لا تشبه ما عرفه البشر من قبل. ثم قال: ﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾، وكأن الأرض التي حملت أسرار الناس آلاف السنين، وأخفت آثار أعمالهم، قد أُمرت أن تلقي كل ما استودع فيها، فلا يبقى سر مكتوم، ولا أثر مدفون، ولا حق ضائع. ثم يبلغ الذهول بالإنسان منتهاه فيقول: ﴿ما لها﴾، لأنه يرى كونًا لم يألفه، وأرضًا لم يعد يعرفها، ونظامًا قد تبدلت قوانينه كلها. وفي ذلك اليوم لا تكون الشهادة من الناس وحدهم، بل من الأرض نفسها: ﴿يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها﴾. الأرض التي مشى عليها الإنسان، وصلّى فوقها، وعصى الله عليها، وظن أن خطواته قد ذهبت مع الزمن، تصبح شاهدة على كل حركة، وكل كلمة، وكل عمل. ولذلك كان خوف الصالحين من الذنوب ليقينهم بأنها لا تخفى على الله، وأن الأرض التي حملتهم يومًا ستشهد عليهم يومًا آخر. إن استحضار زلزلة الآخرة لا يراد به بث الرعب في النفوس، وإنما إيقاظها من وهم الدوام. فالإنسان يعتاد الدنيا حتى يظن أن نظامها ثابت، وأن الأيام ستظل تسير كما عرفها، فإذا جاءت آية من آيات الله، كزلزال أو فيضان أو عاصفة، تذكر أن هذا الكون كله ليس إلا مرحلة مؤقتة، وأن الثبات الحقيقي لوعد الله. ومن عقل هذه الحقيقة لم يجعل قلبه متعلقًا بعالم كتب الله عليه الزوال، بل عمل لعالم لا يعرف الانتهاء. كل زلزال في الدنيا رسالة قبل أن يكون خبرًا، وعظة قبل أن يكون حدثًا، يذكر الإنسان بأن الزلزلة الكبرى لم تبدأ بعد، وأن أعظم ما ينبغي الاستعداد له ليس رجفة تهز الأرض، وإنما ذلك اليوم الذي تهتز فيه القلوب قبل الجبال، وتوضع الموازين، وتنكشف السرائر، ويقال للإنسان: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره﴾. هناك لا ينفع الندم، ولا تؤجل التوبة، ولا يستعاد ما ضاع من العمر، وإنما يحصد كل امرئ ما زرع، ويجد بين يديه ما قدمه لنفسه، كاملًا غير منقوص.
مما ستبيّنه لك الأيام أن مجمل ما يعرض لك في حياتك لا ينطوي على خير محض أو شر محض، وإنما هو مزيج من الخير والشر، بدرجات متفاوتة من المنافع والمضار. وهذا شأن سائر أمورك؛ وغاية ما يمكنك أن تفعله أن توازن بينها. وكلما أدركت ذلك أبكر؛ كان أجدر بك وأنفع وأحسن. وكنت أقول لبعض أصحابي، وكان محتارًا بحق، إذ كان بصدد قرار كبير لم تتضح له معالمه: «أقلل النظر في أي القرارين خير محض وأيهما شر محض، وانظر بدلًا من ذلك في الثمن الذي تستطيع دفعه، أو يمكنك احتماله، للأخذ بهذا القرار أو ذاك. ثم اذهب إلى حيث يكلّفك القرار أقل الثمنين، ويوقعك في أقل الضررين. فإنك، لا بد أن تدفع ثمنًا لكل شيء أنت بصدده». ومما كتبته قبل سنوات، ولا أدري أين ذهبت به رياح الشبكة: «الحبّ ليس قرارًا ناجزًا، ولا عقدًا حتميًا، وإنما هو حوار دائم، وتسويات مستمرة». أو جملة نحوها أو تشبهها. فلا وجود للخير المحض، في ظني، إلا في ثمرات العبادات والمباهج الروحية، مما يولّد السكينة والطمأنينة القلبية. أما ما سوى ذلك من سائر شؤون الدنيا، فهو خليط من الأذى والألم، والمباهج والمسرات. وغاية ما يمكنك أن تفعله، إن أردت صلاح أمرك، أن تسير في الطريق الذي تستطيع احتمال ثمنه، ويكون ضرره عليك أقل.
«واعلم يا بُني أنَّ الأيام تُبسَط ساعات، والساعات تُبسط أنفاسًا، وكل نفسٍ خزانة؛ فاحذر أن يذهب نفَسٌ بغير شيء، فترىٰ في القيامة خزانة فارغة فتندم. وانظر كل ساعة من ساعاتك بم تذهب؛ فلا تودعها إلا أشرف ما يمكن.. ولا تهمل نفسك، وعوِّدها أشرف ما يكون من العمل وأحسنه.» • ابن الجوزي، رحمه الله.
«يستطيع الإنسان أن يؤمن بقضية لأقصى مدى دون أن يتشنج تجاهها أو يظهر حساسيات مفرطة حولها. لا يوجد قضية في العالم ينقصها متوترون. ما ينقص دومًا هم القادرون على جمع الحسنيين: عمق الإيمان وكبح الانفعال.» - عوني بلال
•• آفة الانحراف لا تكمن دائمًا في رداءة ما نتلقاه من قراءات أو مشاهدات، بل المأساة الحقيقية تكمن في فساد الوعاء، أي القلب. تأمل كيف أن القرآن الذي هو محض الهداية والنور، والذي وصفه الله بأنه ﴿يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، تتنزل سوره فتكون بردًا وسلامًا وزيادة إيمانٍ لأقوام، كما صورها المشهد القرآني: ﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا﴾، بينما ذات السورة تزيد الذين في قلوبهم مرضًا رجسًا وضلالًا، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ﴾. فإذا كان الوحي المعصوم قد يتلقاه قلبٌ مريض فينتكس به.. فما ظنك بما دونه من غثاء البشر؟! ••
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنَّان، بديعُ السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيُّ يا قيوم؛ اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكّها أنت خيرُ من زكّاها، أنت وليّها ومولاها.. اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها، دقّها وجلّها، أولها وآخرها، علانيتها وسرّها، ما علمنا منها وما لم نعلم.. اللهم اغفر للُجين، وارحمها، وعافها واعفُ عنها، اللهم اجعل عن يمينها نورًا، وعن شمالها نورًا، ومن فوقها نورًا، ومن تحتها نورًا، حتى تبعثها آمنة مطمئنة في نورٍ من نورك.🌸 اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين. اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمومنات، الأحياء منهم والأموات.
*. ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٦) ﴾ ❤️ -القصص-
يا بنت من أين اشتريتِ الصبرَ؟ كيف شربتِه مُرَّاً مِراراً واحتملتِ توحُّشَ الطرقِ التي ألِفتْ خطاكْ؟ ها أنتِ في المرآةِ تبتسمينَ لي يا كيف لم تتغيَّري؟ ما زال عزمُكِ ناضحاً ما زال وجهُكِ صادحاً ما زال قلبُكِ واضحاً لم يلتبسْ أنَّى أراك! يا بنتُ كيف فعلتِها؟ تربتْ يداك! • روضة الحاج
إن كان ثمَّةَ وصيّة؛ فإيّاكِ والفراغ.
اللهم ثبّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين أجمعين، اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعفُ عنهم، اللهم اجعل قبورهم رياضًا من جنانك، وأنزِل عليها رحمتك وعفوك ومغفرتك ورضاك ونور من عندك.. القلوب المُحبّة لدُرّة البنات مشتاقة جدًا، والله يتولّاها ويرعاها برحمته ولُطفه. اللهم اغفر للُجين .. الفتاة الهيّنة الليّنة، من عرفها أحبّها، صاحبة القلب السخي واليد الممدودة بالعطاء والحنوّ واللُطف دومًا.. اللهم اغفر للُجين، وارحمها وعافها واعفُ عنها وأكرم نزلها ووسّع مدخلها واغسلها بماءٍ وثلجٍ وبرد.. اللهم اجعلها ضاحكة مُستبشرة بما عندك من النعيم وما تفضلت به عليها من الرحمة والمغفرة..🤍
عزمك علىٰ فتح المصحف أخطر شيء علىٰ الشيطان، ولذا يتفانىٰ بإشغالك عنه ولو بطاعة أخرىٰ! د.محمد الخضيري