tgindex
‏صومعة.

‏صومعة.

Статистика
@Sawm3aарабский

ما في جعبتي إلا بعض قطع الأُحجية، ومطلع القصيدة، وسؤال لا يموت!

Последний пост
17 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 161
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
671
20 постов
Вовлечённость
57,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 17 июл.1373из tafaquhlidinik

    اللَّهمَّ أعنَّا على أنفُسنا الوثَّابة علينا حتَّى نقمعها عنَّا؛ فنعبُدك بعزائم الأحرار، وشكائم الأبرار. - التوحيدي.

  • 6 июл.22010из masarchannel

    إنَّ الرغبة القهرية بتفكيك نفسك وفهمها ومعرفتها وتشريحها تشريحًا كاملًا، هذا كلّه قد يتحوّل إلى نوع من أنواع المَرَض النفسيّ. كإنسان، أنتَ لا تشفى حين تفهم نفسك فهمًا كاملًا، بل حين لا تعود نفسك هي محور اهتمامك بالمُطلَق. إنَّك تبدأ بالتشافي عندما تُدرك أنَّ عليك أن تناضل من أجل شيء أكبر منك: من أجل عائلتك، أو الحب، أو الفن، أو المعنى. وربُّما أن تناضل من أجل تغيير سياسي، أو تكرّس نفسك للكتابة أو للعلم بشغف يكاد يبلغ حدّ الهوس. إنَّ الغاية الحقيقية للتحليل النفسي وللمفارقة.. ليست أن تعيش داخل رأسك، بل غاية التحليل النفسي أن يُحرّرك من نفسك.. أن يُوصلك إلى النقطة التي تستطيع عندها، أخيرًا، أن تنسى ذاتك وتنصرف إلى العمل في سبيل قضية أسمى. - المُحلِّل النفسي البارِع: آدم فيليبس يُذكّرنا هذا بالمشهد الشهير في مُسلسل The Sopranos حين انفجر توني سوبرانو، في لحظة سخط وغضب على معالجته النفسية، حين قال: "كل هذه المعرفة اللعينة بالذات، ما الذي جلبتْه لي بحق الجحيم؟" إنّ العلاج النفسي الذي لا يُعينك على تجاوز ذاتك، يتحوّل إلى لعنة، هذا تحديدًا ما يحدث حين يمنحك العلاج النفسي الوعي المُفرِط والإدراك الحادّ لفهم عيوبك، دون أن يمنحك أدنى مُمكنات عاطفية تُعينك على تغيير هذه العيوب، فيتركك دون أي توجيه حقيقيّ كي تتجاوز ذاتك والحدود الضيّقة لعالمك الداخليّ. بالتصوّر الإسلامي وعلم القلوب والتزكية، فإنّ فهم الذات وألاعيبها لا تحدث في فضاء (تأمّلي) مُجرّد، التزكية في الإسلام ليست نشاطًا ترفيهيًا أو رياضة روحية بلا غاية، التزكية الروحانية للذات في الإسلام ينبغي أن تهدف غاية أكبر (التقوى) أن تجعلك أكثر قُربًا من ربّك، وأكثر صدقًا مع نفسك وأكثر استعدادًا لآخرتك. بل إنّ وضوح الغاية وصدق النيّة في تجريد الذات، يهب المؤمن بصيرة، وليس العكس كما هو شائع في النموذج العلاجي المهيمن حاليًا، من أنّ الاستبصار الذاتي هو الغاية، بل المُنطَلَق بالتصوّر التزكوي مقلوب تمامًا، فالاتّجاه يكون من باعث (التقوى) وقصد السبيل، وهذا السعي هو الذي يخلق في النّفس نورًا، وهذا النور هو ما يجعل النفس أكثر استبصارًا بذاتها: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾ وقد ذكر الإمام الحارث المُحاسبيّ في رسالته البليغة (رسالة المسُترشدين) كلمات رائقة: واصدق في الطلب.. ترث علم البصائر، وتَبْدُ لك عيون المعارف فإنّما السبق لمن عمِل والخشية لمن علِم والتوكّل لمن وثِق والخوفُ لمن أيقن والمزيدُ لمن شَكَر

  • إِذا لَم يَشِب رَأسٌ عَلى الجَهلِ لَم يَكُن عَلى المَرءِ عارٌ أَن يَشيبَ وَيَهرَما خَليلَيَّ كُرّاً ذِكرَ ما قَد تَقَدَّما وَإِن هاجَتِ الذِكرى فُؤاداً مُتَيَّما فَإِن حَديثَ اللَهوِ لَهوٌ وَرُبَّما تَسَلّى بِذِكرِ الشَيءِ مَن كانَ مُغرَما خَليلَيَّ مِن فَرعَي قُرَيشٍ رُزيتُما فَتىً قارَعَ الأَيّامَ حَتّى تَثَلَّما وَأَحكَمُهُ التَجريبُ حَتّى كَأَنَّما يُعايِنُ مِن أَسرارِهِ ما تَوَهَّما وَمَن ضَعُفَت أَعضاؤُهُ اِشتَدَّ رَأيُهُ وَمَن قَوَّمَتهُ الحادِثاتُ تَقَوَّما خُذا عِظَةً مِن أَحوَذِيٍّ تَقَلَّبَت بِهِ دُوَلُ الأَيّامِ بُؤساً وَأَنعُما إِذا رَفَعَ السُلطانُ قَوماً تَرَفَّعوا وَإِن هَدَمَ السُلطانُ مَجداً تَهَدَّما إِذا ما اِمرُؤٌ لَم يُرشِدِ العِلمُ لَم يِجِد سَبيلَ الهُدى سَهلاً وَإِن كانَ مُحكَما وَلَم أَرَ فَرعاً طالَ إِلّا بِأَصلِهِ وَلَم أَرَ بَدءَ العِلمِ إِلّا تَعَلُّما وَمَن قارَعَ الأَيّامَ أَوفَرَ لُبَّهُ وَمَن جاوَرَ الفَدمَ العَيِيَّ تَفَدَّما [عليّ بن الجهم]

  • فلستُ الذي تُغريه في الخلق كثرةٌ ولستُ الذي إن قلَّ صحبٌ تبرَّما [الشاعر بدر الدريع]

  • قال تعالى في بداية سورة ص: [صۤۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِی ٱلذِّكۡرِ] وقال عز وجل في ختامها: [وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِینِۭ] وقد ذكر الإمام البقاعيّ: أن مقصود السورة بَيانُ ما ذُكِرَ في آخِرِ الصّافّاتِ“؛ مِن أنَّ جُنْدَ اللَّهِ هُمُ الغالِبُونَ - وإنْ رُئِيَ أنَّهم ضُعَفاءُ؛ وإنْ تَأخَّرَ نَصْرُهم - غَلَبَةً آخِرُها سَلامَةٌ لِلْفَرِيقَيْنِ؛ لِأنَّهُ - سُبْحانَهُ - واحِدٌ لِكَوْنِهِ مُحِيطًا بِصِفاتِ الكَمالِ؛ كَما أفْهَمَهُ آخِرُ ”الصّافّاتِ“؛ مِنَ التَّنْزِيهِ؛ والحَمْدِ؛ وما مَعَهُما؛ وعَلى ذَلِكَ دَلَّتْ تَسْمِيَتُها بِحَرْفِ ”ص“؛ لِأنَّ مَخْرَجَهُ مِن طَرْفِ اللِّسانِ؛ وبَيْنَ أُصُولِ الثَّنِيَّتَيْنِ السُّفْلِيَّتَيْنِ؛ ولَهُ مِنَ الصِّفاتِ: الهَمْسُ؛ والرَّخاوَةُ؛ والإطْباقُ؛ والِاسْتِعْلاءُ؛ والصَّفِيرُ؛ فَكانَ دالًّا عَلى ذَلِكَ؛ لِأنَّ مَخْرَجَهُ أمْكَنُ مَخارِجِ الحُرُوفِ؛ وأوْسَعُها؛ وأخَفُّها؛ وأرْشَقُها؛ وأغْلَبُها؛ ولِأنَّ ما لَهُ مِنَ الصِّفاتِ العالِيَةِ أكْثَرُ مِن ضِدِّها؛ وأفْخَمُ؛ وأعْلى؛ وأضْخَمُ؛ ولِذَلِكَ ذُكِرَ مَن فِيها مِنَ الأنْبِياءِ؛ الَّذِينَ لَمْ يَكُنْ عَلى أيْدِيهِمْ إهْلاكٌ؛ بَلِ ابْتُلُوا؛ وعُرِفُوا؛ وسَلَّمَهُمُ اللَّهُ مِن أعْدائِهِمْ مِنَ الجِنِّ؛ والإنْسِ. وقال في ختام تفسيرها: فَقَدْ أثْبَتَتْ هَذِهِ الآيَةُ مِن كَوْنِ القُرْآنِ ذِكْرًا ما أثْبَتَتْهُ أوَّلُ آيَةٍ فِيها؛ عَلى أتَمِّ وجْهٍ؛ مَعَ زِيادَةِ الوَعِيدِ؛ فانْعَطَفَ الآخِرُ عَلى الأوَّلِ؛ واتَّصَلَ بِهِ أحْسَنَ اتِّصالٍ؛ وأجْمَلَ؛ ونَظَرَ إلى أوَّلِ ”الزُّمَرِ“؛ أعْظَمَ نَظَرٍ؛ وأكْمَلَ؛ فَلِلَّهِ دَرُّ هَذا الِانْتِظامِ؛ فَهو لَعَمْرِي أضْوَأُ مِن شَمْسِ الضُّحى؛ وأتَمُّ مِن بَدْرِ التَّمامِ؛ فَسُبْحانَ مَن أنْزَلَهُ؛ وأجْمَلَهُ؛ وفَصَّلَهُ؛ وفَضَّلَهُ؛ وشَرَّفَهُ؛ وكَرَّمَهُ؛ واللَّهُ أعْلَمُ. [نظم الدرر| الإمام البقاعي، بتصرف يسير]

  • وفِي تَذْيِيلِ كَلامِهِ بِقَوْلِهِ ”وقَلِيلٌ ما هم“ حَثٌّ لَهُما أنْ يَكُونا مِنَ الصّالِحِينَ لِما هو مُتَقَرَّرٌ في النُّفُوسِ مِن نَفاسَةِ كُلِّ شَيْءٍ قَلِيلٍ، قالَ تَعالى ﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الخَبِيثُ والطَّيِّبُ ولَوْ أعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ﴾ [المائدة: ١٠٠]، والسَّبَبُ في ذَلِكَ مِن جانِبِ الحِكْمَةِ أنَّ الدَّواعِيَ إلى لَذّاتِ الدُّنْيا كَثِيرَةٌ والمَشْيَ مَعَ الهَوى مَحْبُوبٌ ومُجاهَدَةَ النَّفْسِ عَزِيزَةُ الوُقُوعِ، فالإنْسانُ مَحْفُوفٌ بِجَواذِبِ السَّيِّئاتِ، وأمّا دَواعِي الحَقِّ والكَمالِ فَهو الدِّينُ والحِكْمَةُ، وفي أسْبابِ الكَمالِ إعْراضٌ عَنْ مُحَرِّكاتِ الشَّهَواتِ، وهو إعْراضٌ عَسِيرٌ لا يَسْلُكُهُ إلّا مَن سَما بِدِينِهِ وهِمَّتِهِ إلى الشَّرَفِ النَّفْسانِيِّ وأعْرَضَ عَنِ الدّاعِي الشَّهْوانِيِّ، فَذَلِكَ هو العِلَّةُ في هَذا الحُكْمِ بِالقِلَّةِ. [التحرير والتنوير]

  • видео или голосовое, без подписи

  • 2 дек.1 1101

    عن ابن عمر - رضي الله عنهما ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس ، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى ، كرجل استعمل عمالا ، فقال : من يعمل إلى نصف النهار على قيراط قيراط ؟ فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط . فقال : من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط ؟ فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط . فقال : من يعمل من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين ؟ قال : ألا فأنتم الذين يعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين ، ألا لكم الأجر مرتين . فغصبت اليهود والنصارى ، فقالوا : نحن أكثر عملا وأقل عطاء . قال الله تعالى : هل ظلمتكم من حقكم شيئا ؟ قالوا : لا . قال : فإنه فضلي أوتيه من شئت . [صحيح البخاري]

  • عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم : مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا ، فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة ، فجعل الناس يدخلونها يتعجبون ، ويقولون : لولا موضع اللبنة . رواه مسلم ، وزاد : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : فأنا موضع اللبنة ، جئت فختمت الأنبياء .

  • وروى أبو يعلى عن معقل بن يسار رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: [اعملوا بالقرآن، أحلوا حلاله، وحرموا حرامه، واقتدوا به، ولا تكفروا بشيء منه، ما تشابه عليكم منه فردوه إلى الله، وإلى أولى العلم من بعدي كما يخبروكم، وآمنوا بالتوراة، والإنجيل، والزبور، وما أوتي النبيون من ربهم، وليسعكم القرآن، وما فيه من البيان، فإنه شافع مُشَفَّع، وماحِلٌ مُصَدَّق -معناه: خصم مجادل مُصَدَّق-، وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأولى، وأعطيت طه، والطواسين، والحواميم، من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش، وأعطيت المفصل نافلة] ذكره ابن حجر في المطالب العالية

  • بالنسبة إلى أغلب المدارس الفلسفية اليونانية وحتى عصر الأنوار، فإن الترف ولأنه مرادف للتصنع والتجاوزات والغطرسة - فلا يمكنه إلا أن يسرع قلق الروح، وأن يبعدنا عن أفراح البساطة والاستقلال والقوة الداخلية بالإضافة إلى جعله الناس تعساء بواسطة سباق لا نهاية له لنيل الملذات الكاذبة وبإضعافه الأجساد والأرواح، فإن الترف مسؤول أيضًا عن فساد الأخلاق وعن سقوط المدن وهو متعارض مع السعادة ومؤد إلى انحطاط الشعوب. [الترف الخالد| جيل ليبوفتسكي]

  • "ولا يغوص على شيء من تلك الحقائق إلا رجل قد برع في علمين مختصين بالقرآن، وهما علم المعاني وعلم البيان وتمهل في ارتيادهما آونة، وتعب في التنقير عنهما أزمنة، وبعثته على تتبع مظانهما همة في معرفة لطائف حجة اللَّه، وحرص على استيضاح معجزة رسول اللَّه بعد أن يكون آخذاً من سائر العلوم بحظ، جامعا بين أمرين تحقيق وحفظ كثير المطالعات، طويل المراجعات قد رجع زمانا ورجع إليه، وردّ وردّ عليه فارسا في علم الإعراب، مقدّما في حملة الكتاب وكان مع ذلك مسترسل الطبيعة منقادها، مشتعل القريحة وقادها يقظان النفس درّاكا للمحة وإن لطف شأنها". [مقدمة تفسير الكشاف| الزمخشري]

  • 15 авг. 2025 г.7056из masarchannel

    في مذكّراته التي كَتَبها، استشكل تشارلز داروين صاحب نظرية التطوّر.. مسألة الجَمَال في هذا الكَون البديع، ولم يستطع فيما أفصح هو عن نفسه، أن يفهم مُبرّرات كلّ هذا الجَمَال الكونيّ، إذا ما قورن بالغاية الوظيفية المرجوّة منه. وقد قال فيما قال بمذكراته وبعبارات دقيقة: إنّه ليتولّد لديّ شعور بالدهشة،، حين أرى أنّ كلّ هذا الجَمَال، قد تمّ صُنعه (فيما يبدو لي) لغرض ضئيل للغاية. It creates a feeling of wonder that so much beauty should be apparently created for such little purpose. هذا التصريح يأتي لأنّ داروين كان يفترض أنّ أي سلوك أو عضو أو ممارسة حيوانية أو بشرية، خاصّة وإذا ما استمرّت بإظهار نفسها حتّى زماننا هذا، فهذا يعني أنّها تخدم (غاية وظيفية) أيّ أنّها تُحقّق بطريقة أو بأُخرى هدف البقاء على قيد الحياة، ولكن كثير من الظواهر التي رصدها وجد أنّها لم تكن مُبرّرة، لم تخدم مُجرّد البقاء على قيد الحياة. بعبارات أخرى، كان يحتار داروين حين يرى في الوجود ممارسة (زائدة عن الحاجة) خاصّة إذا كان بالإمكان الاستعاضة عنها بسلوكيات مُباشرة أقلّ تعقيدًا ولا تستلزم كلّ هذا الجَمَال وهذه الألوان المُذهلة وهذه الطقوس السلوكية المُبهرة مثل الرقص من أجل التزاوج عند بعض الحيوانات ومثل الاستعراض المسرحيّ المُعقّد وطقوس التباهي التي تظهرها كثير من الذكور أو الإناث قبل التزاوج لإثبات كفاءتها وأهليتها. وأنصح أي شخص أن يذهب الآن، ويكتب على محرّك البحث أو اليوتيوب: Bird-of-Paradise وأن يرى إبداع الخالق في خلقه، وأن يتأمّل سرّ الخالَق الذي أحسنَ كلّ شيءٍ خَلَقه. كان داروين يُحسَب على ما يُسمّيه المؤرّخون الغربيون "الآلهة الثلاثة للحداثة": داروين وماركس وفرويد. هؤلاء الثلاثة بحسب المُفكّرين والفلاسفة، كانوا قد فتحوا أُفُقًا جديدًا للحضارة الغربية. بعبارة أُخرى، كانوا قد أسّسوا الأرضية المفاهيمية التي سيقوم عليها النموذج الماديّ للحياة، وسيمنح البشر منذ ذلك الحين تفسيرات جديدة، لكنّها تفسيرات مُغلقة للوجود، تجعل من العالَم الدُنيويّ مكانًا مغلقًا، وتختزل حكاية الإنسان برحلته القصيرة على هذه الأرض. بهذا المعنى، لن يكون هناك أيّة حاجة مع هؤلاء ومع نظرياتهم وتفسيراتهم لاستدعاء أي تفسير غيبيّ أو أُخرَوي عن ذواتنا وعن هذا العالَم. وبالرغم من ذلك، استشكل داروين هذه الفجوة التي لم تستطع أفكاره ولا نظريته ردمها، أقصد: الجَمَال غير المُفسّر للكَون. ويُحتَسَب له هذا الاعتراف المُباشر والصادق لحيرته ولحدود معرفته في هذا العالَم وعدم قدرته على إيجاد مفهوم لكلّ هذا الذي يجري، من الجَمَال "غير المُبرّر" في نظره. هذا الاستشكال جاء من طريق مستقلّ كذلك، فقد استشكل المُحلّل النفسي سيجموند فرويد في كتابه (الحضارة وسُخطها)، المحاولات البائسة للعلم والعلماء لتفسير الجَمَال، وكان قد قال فيما قال: ليس للجَمَال استخدامٌ واضحٌ تمامًا، ولا تبدو ضرورته للأغراض المفترضة جَلية، ومع ذلك لا يمكن للحضارة الاستغناء عن الجَمَال. يدرس علم الجمال الظروف التي تُعتبر فيها الأشياء جميلة، ولا يستطيع العلم للآن تفسير طبيعة الجمال أو أصله: وكالعادة، يتم إخفاء عجز العلم عن فهم الجَمَال، تحت سيلٍ من الكلمات الرنانة التي لا معنى لها. أقابل يوميًا العديد من البشر، ممّن لا يسعهم التوقّف في يومهم لتأمّل الكَون وإبداعه، ممّن تبلّدت حواسهم وتجمّدت عقولهم وجفّت قلوبهم وتصلّبت أحاسيسهم، فلم يعودوا قادرين على رؤية الجَمَال في هذا الكَون. ومن المؤسف أن يكون المرءُ مُؤمنًا ومع هذا لا يتوقّف في يومه، ليتوقّف كما توقّع عتاولة الفلاسفة الغربيين من غير المؤمنين، كي يتأمّلوا هذا الجَمَال الكونيّ، وهذا الإبداع الإلهيّ للكَون، وألّا يتأمّلوا ماذا صنع الله من أجلهم، وماذا أوجد لهم ليدلّهم عليه. إن نسبة الفعل للفاعل، ورؤية القادر في القُدرة، واستحضار الشافي في الشفاء، وإحالة الجَمَال للجميل عزّ وجلّ إنّما هي من لوازم الإيمان، وقد امتدح القرآن الكريم أولي الألباب ووصفهم بأنّهم من أفعالهم الدائمة، أنّهم يتفكّرون في خلق السماوات والأرض تفكّرًا تأمّليًا جَماليًا يزيدهم إيمانًا: ربنا ما خلقت هذا باطلًا.. سبحانك! ومَن يحيا بأسماء الله الحُسنى ستتغيّر تفاصيل يومه وهو يرى الله المُهيمن والله المُنتقم والله الرحمن والله الملك والله الرازق والله السلام والله البارئ وسيرى الوجود كلّه دالٌ عليه. وقد قال النفريّ في المواقف والمُخاطبات: يا عبد! إذا رأيتني.. رأيت مُنتَهى كلّ شيء

  • «التأريخُ موضوع حَيٌّ يقوم بدور بليغ في الثقافة، وفي التكوين الاجتماعي والخُلُقي، وله أثرُهُ في فهم الأوضاع القائمة، وفي تقدير بعض الاتجاهات، والتطورات المقبلة. وهو يتأثَّرُ بالتيارات الفكرية وبالتطورات العامة؛ ولذا كَثُرت النظرياتُ في تفسيره، بين تفسير ديني، وفلسفي، ومادي، وعلمي، وتباينت الآراءُ في طرق تحليله بين من يجد فيه قوانين عامة، ومن يؤكِّد على الحتمية فيه، وبين مَنْ يرى فيه فوضى متصلة، ومَنْ يجد فيه عبَرًا وفوائد وخبرات. وهو موضوع ميسور بعض اليسر لمن أراد الكتابة فيه؛ ولهذا كان مسرحًا لكثيرٍ من الهوى ولقليلِ من البحث» [عبد العزيز الدوري| مقدمة لتاريخ صدر الإسلام]

  • يرى باومان أن الشيطان، حين يتسلّل إلى الإنسان في زمن الحداثة، لا يبدأ بإيذائه من الخارج، بل من الداخل. فيسلبه ذاكرته، ذلك الجسر الذي يربطه بنفسه وتاريخه وعالمه. ومن دون ذاكرة، يفقد الإنسان القدرة على التفكير النقدي، فلا يعود يسائل نفسه، ولا يفهم ما يجري حوله. ويتلاشى شعوره بأنه فردٌ مميّز، جزءٌ من جماعة، له رأي وله مسؤولية. ومع فقدان هذه القوى، يضعف الحسّ الأخلاقي والسياسي، فيصبح الإنسان غير مبالٍ بآلام غيره، لا يهتزّ لظلم، ولا يتحرّك لتعاطف. الشيطان، في صيغته الحديثة، يختبئ داخل أشكال التقدّم التي تفرّق الإنسان عن ذاته، وتحرمه من شعوره بالمكان، وبالبيت، وبالانتماء. فيعيش الإنسان غريبًا، لا ذاكرة تحميه، ولا مجتمع يربطه. مقطع قصير مُترجم من كتاب: [العمى الأخلاقي| زيغمونت باومان]

  • [قال ربّ بما أنعمت عليَّ فلن أكون ظهيرًا للمجرمين]. وقَدْ دَلَّ هَذا النَّظْمُ عَلى أنَّ مُوسى أرادَ أنْ يَجْعَلَ عَدَمَ مُظاهَرَتِهِ لِلْمُجْرِمِينَ جَزاءً عَلى نِعْمَةِ الحِكْمَةِ، والعِلْمِ بِأنْ جَعَلَ شُكْرَ تِلْكَ النِّعْمَةِ الاِنْتِصارَ لِلْحَقِّ وتَغْبِيرَ الباطِلِ؛ لِأنَّهُ إذا لَمْ يُغَيِّرِ الباطِلَ والمُنْكَرَ وأقَرَّهُما فَقَدْ صانَعَ فاعِلَهُما، والمُصانَعَةُ مُظاهَرَةٌ. ومِمّا يُؤَيِّدُ هَذا التَّفْسِيرَ أنَّ مُوسى لَمّا أصْبَحَ مِنَ الغَدِ فَوَجَدَ الرَّجُلَ الَّذِي اسْتَصْرَخَهُ في أمْسِهِ يَسْتَصْرِخُهُ عَلى قِبْطِيٌّ آخَرَ أرادَ أنْ يَبْطِشَ بِالقِبْطِيِّ، وفاءً بِوَعْدِهِ رَبَّهُ إذْ قالَ (فَلَنْ أكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ) ؛ لأنَّ القِبْطِيَّ مُشْرِكٌ بِاللَّهِ والإسْرائِيلِيَّ مُوَحِّدٌ. وقَدْ جَعَلَ جُمْهُورٌ مِنَ السَّلَفِ هَذِهِ الآيَةَ حُجَّةً عَلى مَنعِ إعانَةِ أهْلِ الجَوْرِ في شَيْءٍ مِن أُمُورِهِمْ. ولَعَلَّ وجْهَ الإِحْتِجاجِ بِها أنَّ اللَّهَ حَكاها عَنْ مُوسى في مَعْرِضِ التَّنْوِيهِ بِهِ فاقْتَضى ذَلِكَ أنَّهُ مِنَ القَوْلِ الحَقِّ. [التحرير والتنوير]

  • видео или голосовое, без подписи

  • 21 мар. 2025 г.9695из women_fiqh

    قال الرازي: (لم يوجب الله- تعالى- على النساء فهم الكتاب، بل يفتيهم العلماء). فاستدرك عليه القرافي قائلا: هذه الدعوى على إطلاقها باطلة، بل النساء كالرجال في جميع الشريعة، إلا ما دل عليه الدليل، فكما أن المرأة العاجزة عن فهم الخطاب لا يجب عليها لعجزها، فكذلك الرجل الأبله العاجز، وكما أن الرجل الذكي المحصل يجب عليه فهم الخطاب، كذلك المرأة اليقظة الفطنة. وهل يجوز أن نقول: إن عائشة- رضي الله عنها-لم يطلب منها فهم الخطاب مع قوله صلى الله عليه وسلم: (خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء). وكم وجد في هذه الأمة المحمدية من النساء العظيمات المقدار، الجليلات في العلم والعمل ممن رجحن على العلماء المشهورين؛ فالحاصل أن الرجال والنساء سواء في توجه الطلب، غير أن العجزة من النساء المعذورات بالضعف أكثر من المعذورين من الرجال؛ فإن نوعهن يقتضي ذلك، فيجب البيان لهن، كما وجب للرجال، ويبطل هذا القسم من التقسيم، أو يضيف إليه ضعفة الرجال أيضا، ويصير هذا القسم مسمى بالضعفة لا بالنساء، ويستقيم كلامه على هذا التقدير، والعجب من إطباق الجماعة معه على ذلك التقسيم، والتزام صحته. ذكره صاحب (المعتمد) والعالمي من الحنفية، وصاحب (العمد) والقاضي أبو يعلي من الحنابلة، وجماعة من المصنفين، وهو مقطوع ببطلانه في حق النساء، كما رأيت التقرير والإيراد. 📚 نفائس الأصول ( 5/ 2297).

  • ﴿وَقَالُوا۟ لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡهِ مَلَكࣱۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكࣰا لَّقُضِیَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا یُنظَرُونَ ۝٨ وَلَوۡ جَعَلۡنَـٰهُ مَلَكࣰا لَّجَعَلۡنَـٰهُ رَجُلࣰا وَلَلَبَسۡنَا عَلَیۡهِم مَّا یَلۡبِسُونَ ۝٩﴾ فَمَعْنى الآيَةِ أنَّ ما اقْتَرَحُوهُ لَوْ وقَعَ لَكانَ سَيِّئَ المَغَبَّةِ عَلَيْهِمْ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ. ولَيْسَ المُرادُ أنَّ سَبَبَ عَدَمِ إنْزالِ المَلَكِ رَحْمَةً بِهِمْ بَلْ لِأنَّ اللَّهَ ما كانَ لِيُظْهِرَ آياتِهِ عَنِ اقْتِراحِ الضّالِّينَ، إذْ لَيْسَ الرَّسُولُ ﷺ بِصَدَدِ التَّصَدِّي لِرَغَباتِ النّاسِ مِثْلَ ما يَتَصَدّى الصّانِعُ أوِ التّاجِرُ، ولَوْ أُجِيبَتْ رَغَباتُ بَعْضِ المُقْتَرِحِينَ لَرامَ كُلُّ مَن عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدَّعْوَةُ أنْ تَظْهَرَ لَهُ آيَةٌ حَسَبَ مُقْتَرَحِهِ فَيَصِيرُ الرَّسُولُ ﷺ مُضَيِّعًا مُدَّةَ الإرْشادِ وتَلْتَفُّ عَلَيْهِ النّاسُ التِفافَهم عَلى المُشَعْوِذِينَ، وذَلِكَ يُنافِي حُرْمَةَ النُّبُوءَةِ، ولَكِنَّ الآياتِ تَأْتِي عَنْ مَحْضِ اخْتِيارٍ مِنَ اللَّهِ تَعالى دُونَ مَسْألَةٍ. [ابن عاشور]

  • [قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون] المَعْلُومِ أنَّ الخَبِيثَ لا يُساوِي الطَّيِّبَ وأنَّ البَوْنَ بَيْنَهُما بَعِيدٌ، عَلِمَ السّامِعُ مِن هَذا أنَّ المَقْصُودَ اسْتِنْزالُ فَهْمِهِ إلى تَمْيِيزِ الخَبِيثِ مِنَ الطَّيِّبِ في كُلِّ ما يَلْتَبِسُ فِيهِ أحَدُهُما بِالآخَرِ، وهَذا فَتْحٌ لِبَصائِرِ الغافِلِينَ كَيْلا يَقَعُوا في مَهْواةِ الِالتِباسِ لِيَعْلَمُوا أنَّ ثَمَّةَ خَبِيثًا قَدِ التَفَّ في لِباسِ الحَسَنِ فَتُمُوِّهَ عَلى النّاظِرِينَ، ولِذَلِكَ قالَ ﴿ولَوْ أعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ﴾ . فَكانَ الخَبِيثُ المَقْصُودُ في الآيَةِ شَيْئًا تَلَبَّسَ بِالكَثْرَةِ فَراقَ في أعْيُنِ النّاظِرِينَ لِكَثْرَتِهِ، فَفَتَحَ أعْيُنَهم لِلتَّأمُّلِ فِيهِ لِيَعْلَمُوا خُبْثَهُ ولا تُعْجِبُهم كَثْرَتُهُ. ولَيْسَ قَوْلُهُ ﴿ولَوْ أعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ﴾ بِمُقْتَضٍ أنَّ كُلَّ خَبِيثٍ يَكُونُ كَثِيرًا ولا أنْ يَكُونَ أكْثَرَ مِنَ الطَّيِّبِ مِن جِنْسِهِ، فَإنَّ طَيِّبَ التَّمْرِ والبُرِّ والثِّمارِ أكْثَرُ مِن خَبِيثِها، وإنَّما المُرادُ أنْ لا تُعْجِبَكم مِنَ الخَبِيثِ كَثْرَتُهُ إذا كانَ كَثِيرًا فَتَصْرِفُكم عَنِ التَّأمُّلِ مِن خُبْثِهِ وتَحْدُوكم إلى مُتابَعَتِهِ لِكَثْرَتِهِ، أيْ ولَكِنِ انْظُرُوا إلى الأشْياءِ بِصِفاتِها ومَعانِيها لا بِأشْكالِها ومَبانِيها، أوْ كَثْرَةُ الخَبِيثِ في ذَلِكَ الوَقْتِ بِوَفْرَةِ أهْلِ المِلَلِ الضّالَّةِ. [ابن عاشور]

‏صومعة. — tgindex