Sayed Hasan | سَيّد حسَن
Статистикаانا سيّد حسَن، وهنا رحلتي في التحسين والتطوير الممتلئة بالمجهول. أشارك تجربتي، وخبرتي لأُلهم من يحتاجها، بدأ صراعي مع هذه الحياة من عمرٍ صغير بفضل والدي، والى اليوم مستمر لأكون …. "متعلّم على سبيل نجاة". للتواصل وطرح الأسئلة : @Askhsnbot
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 366
- 1/48двое суток
- 419
- 1/72трое суток
- 452
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"المنهجية الصحيحة لإختيار التخصص الجامعي" ابارك لجميع طلبة السادس الإعدادي نجاحهم، بعد سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة. ما حققتوه ليس بالهيّن، واليوم أنتم على أعتاب مرحلة جديدة تتطلّب وعيًا أكبر، واختيارًا مدروسًا. واستشعارًا لأهمية هذا القرار، وتمييزًا…
نفكر أحيانًا في أن التغيير الحقيقي يكون بلحظة قرار كبيرة… بينما أغلب حياتنا تسير بلا قرار أصلاً. كلها عادات تكوّنت وحدها، ونحن ما زلنا ما ننتبه كيف. في هذا السياق بالضبط، يأتينا حكمة أمير المؤمنين عليه السلام: "غيّروا العادات، تسهل عليكم الطاعات." تأمل من يريد أن يصبح رائد أعمال ناجحاً. يقال له إن عليه أن يصمم حياته كلها بحيث تخدم هدفه: علاقاته، وقته، حتى ترفيهه، كل شيء يُبنى ليصب في اتجاه واحد هو تحقيق ما يسعى إليه. فلا يترك حياته عشوائية ثم يحاول أن يجاهد نفسه في كل لحظة ليحقق هدفه، بل يجعل الهدف هو من يرسم شكل حياته من البداية. هذا بالضبط ما يريده منا أمير المؤمنين، لكن مع الطاعة والآخرة. فإذا كان هدفنا الحقيقي هو رضا الله والدار الآخرة، فلا يصح أن تبقى حياتنا اليومية في وادٍ وطاعتنا في وادٍ آخر، ثم نستغرب لماذا نجد الطاعة ثقيلة. المطلوب أن تُدمج الحياة كلها في هذا التوجه، حتى تصبح الطاعة امتداداً طبيعياً لها، لا عبئاً منفصلاً عنها. نومنا، عملنا، لقائاتنا، أوقاتنا. خذ هذا مثالاً قريباً منك. شاب يريد أن يصلي في أول الوقت أو في الجامعة، لكنه يتأخر بحجة أنه غير متوضئ أو لا يجد مكاناً يصلي فيه. هذا العذر نفسه يمكن أن يزول لو صارت لديه عادة ثابتة: أن يبقى على طهارة قدر استطاعته (بجانب المستحبات)، وأن يحمل معه دائماً ما يصح السجود عليه. فحين يحين وقت الصلاة، لا يفكر أين ولا كيف... يكون الأمر قد انتهى من قبل. هذه هي الفكرة التي يريدها منا أمير المؤمنين: ليس أن نجاهد أنفسنا في كل موقف من جديد، بل أن نبني حياتنا منذ البداية بشكل يقرّبنا من الطاعة، فتصبح هي الأقرب والأسهل، لا الأبعد والأصعب. فكّر معي... ما هي العادة الوحيدة التي لو غيّرتها اليوم، لجعلتك تلتزم بطاعة معينة أسهل بكثير مما كانت عليه؟
وقليلٌ تُتلف الأرواح في رزء الحسين.
السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُه عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) اخواني هذه الليلة ويوم غد هو يوم عزاء ومصاب، لا تنشغلوا بامور الدنيا، فالمصاب عظيم واحياء هذه المصيبة فيه عظيم الاجر والثواب من يتمكن من المشاركة في مجلس عزاء فليشارك الكترونيا او حضوريًا. كل ذلك تزكية لانفسكم ورفع في درجاتكم ومقامكم عند الحسين (سلام الله عليه) ومواساةً لأصحاب المصاب النبي وأهل بيته ولاسيما صاحب العصر والزمان. لا تنسوني من دعواتكم.
без подписи
من بطولات ابو الفضل العباس في كربلاء أنه آثر أن يكون سقاءً على أن يكون بطلاً، وهذا من تجليات التسليم والتضحية في سبيل الدين، لأن الدين لا يهتم بما تحب وتُجيد، بل بما يحتاجه الدين من مسؤولية. فالشجاع ليس صعبا عليه ان يقاتل في المعركة، لكن يصعب عليه أن يصبر على القتال، وهنا يتجلى معدن الإيمان الحقيقي أبو الفضل العباس ضاق به النفس بعد استشهاد اصحابه واخوته من أهل بيته، لكن الإمام الحسين لحكمةٍ ولحاجة من المعسكر جعل مسؤوليته السقاية. لذلك كان العباس (سلام الله عليه) همّه الأول والأخير ايصال الماء الى المعسكر وما حدث من قتال لأنه طريق الى تلك المهمّة العظيمة. وهذه بصيرة يستفاد منها المؤمنون. في يوم من الأيام كانت المسؤلية هي الجهاد في ساحات القتال، ومن منّا لا يروم الشهادة وفي يوم من الأيام المسؤولية تكون مسؤلية ثقافية في بث ثقافة عاشوراء. قد يعتقد المؤمن، ان زيارة الإمام الحسين في كل يوم أنّه مهم، لكن الأهم إلتزامه في مجلس الإمام، والأهم من ذلك المشاركة في احياء هذه المجالس. ومدى التسليم في هذه النقطة يحدد مقام الانسان ومرتبته في الآخرة، فأبو الفضل وصل الى مرتبة من الإيمان أن الإمام المعصوم يستجير به فحين شك كاتب الشعر الشيخ الاُزري (رحمه الله) بصحة ما كتب: "أومـــــا أتـــاكَ حـــديثُ وقعةِ كربلا أنّى وقــــدْ بـــلغَ الســــماءُ قِـتامُها ووصل في نظمه إلى قوله: يــومٌ أبو الفضلِ استجارَ بهِ الهُدى" توقف الى هذا البيت مفكراً في حذفه أو تعديله لكن في منامه رأى الإمام الحسين (عليه السلام) وهو يُثني على (صدر) هذا البيت الّذي نظمه ويقول له: لَنِعمَ ما قلت يا أُزري وأحسنت وأجدت. اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ الْمُطيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلاَِميرِالْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ إستلهامًا من طرح سماحة السيد المرجع آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي. مصدر القصة: معالي السبطين عن منتخب التواريخ.
مقتل أخ الحسين أبو الفضل العباس (سلام الله عليه) سماحة المرجع آية الله السيد محمد تقي المدرسي.
без подписи
أسعد الله أيّامكم، وعيد مبارك ان شاء الله على الجميع، ما عدا الأشخاص الذين يظنون ان العيد منحة مجانية للمعصية. نسأل الله ان يعجل فرج الإمام صاحب العصر والزمان، وان يجعلنا من الممهدين لظهوره المبارك.
без подписи
حين تستبدل القيم بالمظاهر، تنهار العلاقات رغم فخامتها... نعود الى زواجٍ جعله الله قدوةً ومثالاً للزواج الناجح المُبارك: زواج أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء (عليهما السلام) ٣ دروس نستفيدها من زواج النور بالنور. أولاً: البساطة. لم تكن البساطة منقصةً او عيبًا،…
رجلٌ من أهل خراسان قال للإمام الرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله، رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام، كأنّه يقول لي: كيف أنتم إذا دُفن في أرضكم بضعتي، واستُحفظتم وديعتي، وغُيِّب في ثراكم نجمي؟ فقال الرضا عليه السلام: "أنا المدفون في أرضكم، وأنا بضعة من نبيّكم، وأنا الوديعة والنجم. ألا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب الله تبارك وتعالى من حقي وطاعتي؛ فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة، ومن كنّا شفعاءه يوم القيامة نجا، ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجن والإنس." أسعد الله ايامكم بولادة الإمام الرؤوف علي بن موسى الرضا (عليه افضل الصلاة والسلام). رزقنا الله وإياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في القبر والآخرة.
عَن الاِمام الجَواد: "مَنْ زَارَ قَبْرَ عَمَّتِي بِقُمَّ فَلَهُ الجَنّة" كَامِل الزِيارَات. اسعد الله ايّامكم
без подписи
في رحلتي الأخيرة إلى إيران، مررت بمنطقة كانت تُعرض فيها بعض المعدات الحربية. لم أتمالك نفسي من الاقتراب والاطلاع. دخلت الدبابة. في اللحظة الأولى شعرت بالاختناق. المكان ضيق بشكل لم أتخيله، كتلة حديد صماء من كل جانب. حاولت أن أصل إلى كل موقع يجلس فيه أحد، موقع السائق، والمراقب، والمسؤول عن العتاد والتوجيه. كل واحد منهم يعمل في مساحة بالكاد تتسع لجسد إنسان. وهذا وهي فارغة، ومتوقفة، ومفتوحة على الهواء. فكّرت: كيف يكون الحال حين يعمل المحرك، وتُغلق الأبواب، وتمتلئ الدبابة بعتادها وبشرها، والهواء شحيح والحرارة خانقة؟ ما الذي يتحمله هذا الجندي في الداخل؟ ولماذا؟ هؤلاء المجاهدون يجلسون في هذه الأماكن الضيقة والقاسية، لا لشيء إلا لكي ينعم من خلفهم بأمان ويعيش بطمأنينة. أقل ما يستحقونه منا الدعاء، والنصرة بكل ما تملك من قول أو فعل أو موقف. اللهم ثبّت أقدامهم، وسدّد رميهم، واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم، وارزقهم النصر المبين.
عن الإمام الصادق (عليه السلام): «من قرأها عند نزول الغيث، غفر الله له بكل قطرة تقطر، و قراءتها على العين يقوي نظرها، و يزول الرمد و الغشاوة بقدرة الله تعالى» سورة الإنفطار غفر الله لكم
كل قادة العالم اليوم الذين نسمع عنهم ومن كل الاطراف، انما صاروا في مناصبهم بسبب الوقت الذي بذلوه في شبابهم والآن مرحلة التصدي لذلك لذلك التفكير بوسطية في هذه الدنيا معادلة نتيجتها في الآخرة فاشلة. اسعى لان تكون صاحب اثر في هذه الحياة، والأهم لا تبحث عن الأثر…
كل قادة العالم اليوم الذين نسمع عنهم ومن كل الاطراف، انما صاروا في مناصبهم بسبب الوقت الذي بذلوه في شبابهم والآن مرحلة التصدي لذلك لذلك التفكير بوسطية في هذه الدنيا معادلة نتيجتها في الآخرة فاشلة. اسعى لان تكون صاحب اثر في هذه الحياة، والأهم لا تبحث عن الأثر السريع ما يأتي سريعًا يذهب سريعًا.
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) إنا لله وإنا إليه راجعون. نعزّي المراجع العظام، وعلماء الاسلام والحوزات العلميه، والأمة الإسلامية والشعوب المؤمنة، سيّما الشعب الإيراني الذي عبّر بصموده وجهاده ومختلف مواقفه عن عظيم ولائه للإمام الحسين عليه السلام، نعزيّهم بشهادة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيّد علي الخامنائي (قدست نفسه)، الذي كان مثالاً للشجاعة الحسينية، في مختلف مراحل حياته وقيادته، حتى شهادته على يد أعداء الإسلام، لتتحقق بذلك قديم امنيته التي تمنّاها، فهنيئاً له الشهادة في سبيل الله. إننا إذ ننتظر فرج مولانا الحجة بن الحسن المهدي عجّل الله فرجه الشريف، ونسأل الله سبحانه أن يعجّل فرجه الميمون، نعلم أن نهج مقاومة الطغاة، هو من صميم أمر إنتظاره الذي أمَرنا به أجداده الطاهرون عليهم السلام، ونعلنها صريحةً لاعداء الإسلام، أن الشعوب المؤمنة، لا يزدادون بمثل هذه المصائب الجليلة إلا إستقامةً وتحدياً. إن دماء شهداء الأمة، سوف تسقي شجرة الصمود والتصدي، من أجل إعلاء كلمة الله وراية الحق في العالم، ودحض الظالمين، وكما قال الله سبحانه: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون) وسيرى العدو المستكبر، أن هذه الدماء ستكون خارطةَ طريقٍ لجهادها ووسيلةً لتحقق نصر الله العزيز وقد قال الله سبحانه: ( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ). ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. كربلاء المقدسة - محمد تقي المدرسي 11 شهر رمضان المبارك 1447 هـ #سماحة_المرجع_المدرسي Facebook | Twitter | Instagram | Youtube | Telegram |المكتبة المرجعية
ماذا لو عِشت شهر رمضان كمُسافر ؟ أتذكر حينما سافرت الى مدينة او دولة لأول مرة في حياتك؟ وبطبيعة السفر يكون مؤقتًا لذلك تسعى لإستثمار اقصى وقتٍ في التجوّل واستكشاف البيئة الجديدة. لم تصرف اموالك لتنام في فندق فقط لانه في مدينة جديدة! و لا وقتك على اشياء يمكنك فعلها في المنزل! نحن في بداية شهر رمضان المبارك، تحتاج الى ان تسافر في هذا الشهر لا لتقطع الصيام لانك مسافر!، بل لتصوم صومًا حقيقيًا. تحتاج الى ان تسافر خارج منطقة راحتك وعاداتك وبيئتك! التي تدعو الى التشتت والـ"تسخيت" حالة الإنذار التي تدخلها في سفرك تحتاجها في هذا الشهر الفضيل. لان هــذا الشهر دون باقي الاشهر فيـــه العمـــل مضــاعفًا والخسارة قليلة، لذلك لا تعامل شهر رمضـان كأي شهر. اجعله قفزة لتتقـدم آلاف الخطــوات عن وضعك الســابق (الذي تنوي تغييره) ستفعل في رمضان ما تفعله في السفر! تقلل النوم، وتقطع التسويف، وتدخـل حالة تأهب والفرق أن شهر رمضان هو تذكرة مجانية الى عـالمٍ فيه الشيـاطين مغلولة والعمل مضاغف وحتى على نَفَسِك أجر! الوقت محدود… شهر واحد فقط ! انت تحتاج الى تغيير ثم بناء ثم تقدمًا وتطويرًا. إن ضعـــفتُ ســــابقًا أمـــام نفـسي، فالشهر هذا مختــلف لا سـلطة لأحــــد عليّ الشيــاطين مُغلولة، ونيّتي إن حَضرت لن تُهزم بسهولة. تخيّل: شهر واحد… يساوي أثر ألف شهر. الآن... مــاذا أفعل؟ • قلل مـــــن وقــــــت راحتك ونومك • إن كنت تعمـل خفف ما تستطيع منه • أجهد نفسك في العبادة وطلب العلم • التزم بالعبـــــادات والمستـــــحبات • عالج الاخلاقيات والعادات السلبية أعرفُ أن كلّ واحدٍ منا يريد التغـيير ليعالج نقصه ويبني مستقبله. لكن التغيير لا يحدث دفعة واحدة. الفكرة أن تُدخل نفسك في حالة انذار لهذا الشهر وتقرر التغيير وتُبحر لتطوي أيامٍ من المحاولة والفشل.