- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 80
- 1/48двое суток
- 91
- 1/72трое суток
- 98
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لَهُم قَلْبِي إِذَا حَضَرُوا مَقَامُ وَإِنْ رَحَلُوا فَفِي عَيْنِي كَلَامُ أَخَافُ إِذَا أَبَنْتُ لَهُم هِيَامِي يَدُوسُ كَرَامَتِي هَذَا الهِيَامُ حَــلَالٌ كُــلُّهُ قَـلْبِـي وَلَـكِـنْ عَلَى مَنْ يَسْتَهِينُ بِهِ حَرَامُ
على كثر الكلام الي عرفته ما قدرت اقول وعلى كثر الوعي لازلت أجهل وش معاناتي ! اعيش بنصفي العايش .. و اخبـي نصفي المقتول وابين للـ عرب ضحكٍ .. اخبـي خلفه آهاتي ادور في خبآيا امسي .. ولا ألقى سوى المجهول ويطول الفكر .. واخاف الزمان يطوّل سكآتي ويروح الليل واتساءَل عن احزاني من المسؤول؟ انا؟ .. انتي؟ .. ظروف الأمس؟ .. او انها من خُرافاتي ! انا مدري .. ولكنّي .. أعرف ان الكلام يطول لو أكتب .. من هِنا لـ باكر عجزت اوصل نهاياتي ! انا آسف على لاشيء .. ويا ليت السؤال يزول وعلى كثر التعب بـ امشي، ولو طالت مسافاتي وعلى كثر الوعي، لا زلت عالق مالقيت حلول ويبدو لي بأن الوعي، هو أصل لـ مُعاناتي !
”على الأنقاض وردتُنا ووجهانا على الرملِ إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ أشرعنا المناديلا على مهل.. على مهلِ وغبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى نراوغ قطرة الطّل تعالي مرة في البال يا أُختاه! إن أواخر الليلِ تعرّيني من الألوان والظلّ وتحميني من الذل! وفي عينيك، يا قمري القديم يشدُّني أصلي إلى إغفاءةٍ زرقاء تحت الشمس.. والنخلِ بعيدًا عن دجى المنفى قريبًا من حمى أهلي..”
« لو كنتِ تدرين ما ألقاهُ من شجنٍ لكنتِ أرفقَ من آسى ومن صفحَا »
-
مرحبا مجدداً اليوم تم نشر اكثر من 30 فلم جديد في قناة وأي افلام: رابط القناة: https://t.me/+nzHI2kXUgcxkMmI0
أخْفِي الجراحَ ودَمعُ العينِ يفضَحُها بعضُ الجروحِ لَهَا في المُقلتَينِ فَمُ .
سُئِل أعرابي: ما أغزل بيت قالته العرب؟ فقال: بيت الجاهلي الذي يقول فيه: يا ليتني كنت يا حسناءُ ذا حَوَلٍ حتى أرى حُسنَك الفتّانَ أضعافا وقال بعض نقاد الشعر: هذا أحلَبُ بيتٍ قالته العرب.
" وحدي تثاءبت القصيدة في يدي وأنا أحدّق في البعيد لكي أراك أجتاز خارطتي إليك كأنما وطنان لي فأنا هنا وأنا هناك ولقد ذكرتُك والشتاءُ يضمني والشالُ في كتفي يرقدُ كالملاك مطرٌ رماديٌ وبردٌ أحمرٌ والريحُ تنسجُ حولَ نافذتي الشباك ."
والآن أجري وراء العمر منتظرًا ما لا يجيء .. كأن العمر ما كانا!
الان ترحلُ بعدما استعمرتني! وتقـول عــذرًا إنهـا "الأقــدارُ" تمضي ونبضُ القلبِ فيك معلّقٌ وتعـي بـأن غرامـك "إستعـمار" ُ لا عُذرُ يقنعُني... بأنك.... مُجبَرٌ في الحبَّ لا تجدي معي الأعذارُ دارت بنا الدُنيا وأنت خذلتني وغــدًا بهـــا تتبــدَّل "الأدوارُ"
"فإن جاءت بي الأقدار يومًا أجوب الأرض خوفًا من أنيني فروفي و احفظي لي ماء وجهي ولا تخشيني.. و اخشِ الله فيني". حامد زيد
كنتُ أعسرًا أكتبُ لها الكثير من القصائد، تؤلمني حين تقول : " سلمت يمينك "
أراكِ في طيِّ أحلامي و في فِكري و لستُ أنساكِ حتى يَنقضي عُمري و صرتِ عندي مقياسَ الجمالِ فما رأيتُ إلّاكِ في نومي و في سَهَري فدتكِ روحي من حُزنٍ يُلِمُّ و مِن هَمٍّ يطولُ و من وَجدٍ و من كدَرِ
رأيتُ خنجره المسموم في يدهِ وكنت أحسن ظني أي إحسانِ وحينما قمتُ مشتاقا لأحضنَهُ شعرت بالطعنة النجلاء تغشاني كذّبتُ عينيّ لما سل خنجره وقلت أهلا بمن بالورد حيّاني حتى إذا ما جرى فوق الأديم دمي سقطت منكسرا ما بين أحزاني والله لم أبك من نزفي ولا ألمي لا شيء لا شيء غير النُّبل أبكاني |فواز اللعبون|
فيما مضى.. أرخصتَ دمعكَ عندهم لابأسَ، ذلك كلهُ: "فيما مضى" واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا يُشغلْك ما صنعَتْ بهم كفُّ القضا يكفيك أنك لم تطأ أحلامهم حقدًا وما وجدوك يومًا.. مُعرِضا
وإني أراك بعين قلبي جنَّةً يا من بهِ مرُّ الحياةِ يطيبُ .
"طافَ الهَوى بِعِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا إِذا جَحَدتُ الهَوى يَوماً لِأَدفِنَهُ في الصَدرِ نَمَّ عَلَيَّ الدَمعُ مُعتَرِفا لَم أَلقَ ذا صِفَةٍ لِلحُبِّ يَنعَتُهُ إِلّا وَجَدتُ الَّذي بي فَوقَ ما وَصَفا."
"واقطعْ وصالكَ ما استطعتَ، وعشْ على هجري فإنّي لا أراكَ تُبالي! هي قصةٌ بدأتْ بِحُبٍّ صادقٍ وتنوعتْ يومًا بكلِّ جمالِ، فقضتْ ظروفُ الدهرِ أن تمضيَ بها وبنا لأسوأِ منتهىً ومآلِ! أنا لن أجادلَكَ الوفاءَ، فما مضى قد يُستحالُ رجوعُهُ بجدالِ! لو أنَّ فيكَ من الوفاءِ بقيَّةً لذكرتَ أيّامًا مضتْ وليالي، ووهبتَني أسمى خصالِكَ مثلما أنا قد وهبتُكَ من جميلِ خصالِي! كم قلتُ: إنّكَ خيرُ من عاشرتُهم، فأتيتَ أنتَ مُخيبًا آمالي!"
وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهم وعانقَ المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا*