- Последний пост
- 24 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 430
- 1/48двое суток
- 492
- 1/72трое суток
- 531
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
لستُ مُتعَباً وحَسب، بل مُفعَماً مَرارة، وهذهِ المَرارة مجهولة العِلَّة بَدَورها. إنني لِشِدَّة كَربي وغَمّي على حافّة البكاء، لا بدموعٍ تُذرَف، بل بدموعٍ تَردَع، دموع مرضٍ مُستَفحَلٍ في الروح، وليسَ بِفِعل ألمٍ مَحسوس. - بيسوا
"هل رأيت من أُطلق عليه الرصاص ولم ينزف؟"
"هل رأيت من أُطلق عليه الرصاص ولم ينزف؟"
"هل يا تُرى أنتِ حقًا واحةٌ لأماني الرَّبيع ومِرفأٌ أُودِّعُ فيه القلق؟" - شلال عنوز
"سمّها الأبديّة، أو سمّها نداءَ الحتف لكلّ شئ ٍ حدّ، إذا تجاوزتهُ، انطلقت عاصفة ُ الأخطاء إنها حاشيةٌ على صفحة الحاضر خطوتها مهيّـأة ٌ لتبقى حَفراً واضحاً في الحجر أرى إصبُعَ رودان في كلّ هذا."
كما لو أن بيني وبيني زجاج؛ أراني ولا ألمسُني، ولا سبيل لأعبُرَ إليَّ؛ إلا بكسرِ الزجاج، الذي سيخترقُ _لا محالة_ يدي. - إيمان العوني
غير أني كلَّما امتدت يدي لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري - ابراهيم ناجي
غير أني كلَّما امتدت يدي لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري - ابراهيم ناجي
“الحقيقة هي أنني أموتُ من الجوعِ للحنان، لكنني أختنق بمجردِ أن يقتربَ مني أحد.”
видео или голосовое, без подписи
في المَرَارةِ البَكْماءِ لِمُنْتَصفِ الليل حينَ أَغْلَقْنا النوافذَ والأبواب دَخَلوا مِنْ فَتْحاتٍ أُخرى وكُنَّا وَحِيدَيْن كانوا هُنا يَلغَطُونَ ويَقْتَسِمُونَ الغِبْطَةَ والنَّدَم وكَانَ اللِّيلُ يَأْتي وَيَذْهَبُ مَعَهُمْ وكُنَّا وَحِيدَيْنِ إلى آخرٍ مَا نَستطيعُ أَنْ نُحبّ إلى آخرٍ مَا نَستطيعُ أَنْ نَكْرَه وَأَن نَبْتَسِمَ معاً لِكَي يُخْفي واحِدُنا مَا يُحزِنُ الآخَرِ لكي نُخفِي عُزلَتَنا معاً وأَذكرُ أنَّني، مُلتَصِقاً بِكِ، كُنتُ أَسيرُ لكي أُعطيكِ رسالتي الأخيرة أَنَّكِ، مُلتَصِقةً بي، كنت تبحثين عنّي، لكي تجدي أنَّني على الكُرسي ما زِلتُ أَنْتَظِرُ أنْ يَجِدني أَحد منذُ ثَلاثينَ عاماً لا أحدَ يَأْتي وكُنتُ أخافُ هَذَا سرَابٌ أَنْ يكونَ البَحْرُ هُنا لِكَي تَجِدَهُ بعدَ ثلاثينَ عاماً وتَفْرح ثُمَّ تَقولُ: يا اللَّه، كَم صَادَفْتُ المياهَ وما شَرِبْتُ ثُمَّ تَقولُ: يا اللَّه: كم كُنتُ بعيداً، وكَمْ مَشَيتُ، وما اقْتَرَبْتُ - بسام حجار
видео или голосовое, без подписи
تشبهين تلك القصائد التي كانوا يعطوننا إيّاها في الابتدائية، إن لم أحفظها، أردّدها حتى أحفظها، وإن حفظتها، تباهيت بها في كل مكان. في كلّ الأحوال، أنا أُردّدكِ. - مؤمل گمر
"أن ترى يعني أن تُؤمن؛ لكن أن تُحسّ، فيعني أَن تتيقّن." - الماركيز دو ساد
видео или голосовое, без подписи
أتمنى ألا تحتاج إلى الحبوب كما أفعل أنا. أظنني أشعر بكل هذا الخوف لأنني طمّاع — أريد أن أتشبث بكل شيء، والعالم يُريد أن ينتزعه مني. - ميكو هارفي
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
قلبي غابة مشرعة الأبواب عشب أخضر فسيح ينمو بين حوافه يسكنها الأحبة، قطار طويل يقود جموع كثيرة... جموع من كانوا يوماً ينظر إليهم يطمئنهم إلا إنه لم يعد معنياً بهم على نحو خاص. - ناريمان حسن