إِسۡـتَـبۡـرَق 𓂆 || صلُّوا علـﷺــيه🔻
Статистика﴿قُل هَـٰذِهِ سَبِیلِی أدعُوا۟ إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِی وَسُبحَـٰنَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ المُشرِكِینَ﴾ هذه القناة عن روح عمّي، ومن أُحبهم.🌾
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 4
- 1/48двое суток
- 4
- 1/72трое суток
- 4
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة﴾ قيل في معنى الحياة الطيبة: - الرزق الحلال. - القناعة. - التوفيق للطاعة. - حلاوة الطاعة. - السعادة. - الرضا بالقضاء. - الاستغناء عن الخلق. - يدبر له أمره.
أود أن أكتب عبارةً جميلة عن شروق الشمس وتباشير الصباح، لكني لن أفعل؛ أخشى أن أخون صديقي الليل! الليل فتنة الشعراء، ونجوى العاشقين، ومجلى الفكر والإبداع، والنهار هم الكادحين وعذاب المتقاعدين خذوا صخب نهاركم وأعيدوا إلي هدأة ليلي. *** عندما تغيبُ الشمس؛ تُشرقُ نفسي. عبد الله الهدلق ____ وقد قيل: الليل نهارُ الأديب.
إنّ مما لا تخطئه العين؛ أنّ الفارق بين الفارغ والممتلئ عِلمًا وحكمةً هو -الجهد- الذي يبذله كلّ واحدٍ منهما على نفسه، تلك الساعات التي يقضيها الحريص، على نفسه وقلبه وهدفه وخطاه، لا يمكنك تحميل المسؤوليّة لكلّ أحد، وليس كلّ كتفٍ يستقيم معك، وليس كلّ واحدٍ يصبر على بناء نفسه وتمكينها، الذين يتعجّلون القطاف، ولا يعطون فترة النّضج حقّها؛ تذبل همّتهم، والذين يضبطون المواعيد، ويثبّتون المهام، وينجزون رغم الجرح، يَرَون الثّمرة ولو طالَ قِطافُها، جهدك بعد صدقك يا فتى، هو الفاصل بين ما تتمنّاه وتراه..
يَأْتي في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ حُدَثاءُ الأسْنانِ، سُفَهاءُ الأحْلامِ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُمْ حَناجِرَهُمْ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ قَتْلَهُمْ أجْرٌ لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيامَةِ. #حديث_رسول_الله ﷺ
وهكذا حتى يأذن الله بفرَجٍ يريك أن الناس أصدقاءٌ لعافيتك وسعتك لا لك.
البلاء الطويل -ولو خفّ نوعه- أشقّ من البلاء الشديد المؤقت؛ فالبلاء إذا امتدّ زمنه تراخت النفس، ونسيت المعاني، ونفذ الشيطان من فجوات الضعف البشري، وتهاوى الأصدقاء بحسب طاقتهم في المواساة، منهم من يقف مدة ثم يتململ، ثم تراه يطلب الخفة بعيدًا عن أثقالك، يأتي غيره فما يلبث طول المدة حتى يبلي مودّته هو الآخر. وهكذا حتى يأذن الله بفرَجٍ يريك أن الناس أصدقاءٌ لعافيتك وسعتك لا لك.
"اللهم اكلأني كلاءة الطفل الوليد .. الذي لا يعرف ما يُراد به وما يُريد.."
هذه النقاط لا تعني استيراد الرؤية النسوية، بل تعني أن الخطاب الإسلامي ينبغي أن يسبقها إلى تبنّي قضايا العدل. فحين يعجز المتدينون عن حماية المرأة من ظلم قريب أو زوج أو أب أو مؤسسة، ثم يكتفون بمهاجمة النسوية، فإنهم يتركون الساحة الأخلاقية لخصمهم ثم يستغربون خسارتها (لن أتكلم عن شيطنة النساء بكليتهن والرمي بأنهن جميعًا نسويات حتى يثبت العكس وغير صالحات للزواج أو الأمومة لمجرد ميلها لبعض مفاهيم النسوية في سياق اجتماعي بهذا التشابك والتعقيد مع عدم تقديم نموذج إسلامي ذو جدية في تبني أزمتها وحمل عبئها بل إنكار وجودها أحيانًا أصلًا فيكون حال كثير منهن كما وصف الشاعر: ألقاه في اليم مكتوفًا ثم قال له إياك إياك أن تبتل بالماء). والأدقّ من تبنّي تعبير «نسوية إسلامية» أن يُقال: المطلوب مشروع عدالة إسلامية للمرأة. فهذا التعبير أوضح مرجعية وأقل التباسًا، لأنه لا يحمل الحمولة الفلسفية للمصطلح النسوي، وفي الوقت نفسه لا يترك ملف المرأة رهينة للإنكار أو التسويف. وإذا نجح الخطاب الإسلامي في أن يقدّم هذا البديل بجدية، فسوف ينزع من النسوية أهم أوراقها: قدرتها على الظهور بمظهر الصوت الوحيد المنحاز للمرأة. فالمشكلة لم تكن يومًا أن الإسلام أقل عدلًا، بل أن كثيرًا من المتحدثين باسمه قصّروا في تحويل عدله إلى خطاب حيّ، ومؤسسات حامية، واستجابات واقعية لأوجاع النساء. المواجهة الجادّة للنسوية لا تكون بإنكار أزمات النساء، ولا بترديد العبارات المألوفة عن تكريم الإسلام لهن، ولا بالاكتفاء بفضح التناقضات الفكرية للخطاب النسوي، مع أهمية ذلك كله. المواجهة الحقيقية تبدأ حين يتبنّى الخطاب الإسلامي الأزمات النسائية الاجتماعية الواقعية تبنّيًا صادقًا، ويعترف بالمظالم، ويفصل بين الوحي والأعراف، وينتقل من الدفاع النظري إلى البناء العملي. عندها فقط يصبح نقد النسوية نقدًا قويًا ومقنعًا؛ لأنه لا يصدر عن خطاب يطلب من المرأة أن تصمت على وجعها، بل عن خطاب يحمل وجعها بجدية، ثم يدلّها على طريق عدلٍ لا يمرّ عبر إنكار الفطرة، ولا عبر تفكيك الأسرة، ولا عبر استيراد مرجعية لا تؤمن بالله ولا بالغائية الأخلاقية للوجود. والله ولي التوفيق.
وأكبر هدية يقدّمها بعض المتدينين للنسوية هي إنكار المظالم الواقعية أو تبريرها باسم المحافظة على صورة المجتمع. فالمرأة التي تُحرم من ميراثها، أو تُبتزّ عاطفيًا باسم الطاعة، أو تتعرّض لعنف أسري ثم تُطالَب بالصبر دون حماية أو إنصاف، لن يهمّها كثيرًا الكلام المجرد عن تكريم الإسلام للمرأة إذا كانت لا ترى أثر هذا التكريم في حياتها اليومية. والخطأ المتكرر في كثير من الخطاب الإسلامي المعاصر أنه يتعامل مع قضايا المرأة باعتبارها معركة هوية ضد الغرب، لا باعتبارها أيضًا ملف ظلم اجتماعي يحتاج إلى عدل ومعالجة مؤسسية. ولهذا ينشغل بعضه بالردّ الجدلي على النسويات أكثر من انشغاله ببناء بديل إسلامي قادر على حماية النساء فعليًا. ولهذا تبدو بعض الخطب والدروس وكأنها تعيد إنتاج جواب واحد لكل الأزمات: مزيد من الصبر، مزيد من الستر، مزيد من طاعة الزوج، من غير تفصيل فقهي دقيق، ولا تمييز بين الحياة الزوجية السوية وبين حال الضرر والاعتداء وأكل الحقوق. وهذا النمط من الوعظ لا يحلّ المشكلة، بل قد يدفع المتضررة إلى الاعتقاد أن الخطاب الإسلامي كله منحاز ضدها، مع أن الخلل في كثير من الأحيان ليس في الشريعة بل في ضعف تنزيلها على الواقع. كما أن بعض الدعاة حين يواجهون شكوى المرأة يفترضون أن الحديث عن العنف أو الطلاق التعسفي أو الاستغلال الاقتصادي تبنٍّ تلقائي لأجندة نسوية. والنتيجة أن الساحة تُترك بالكامل لخطاب آخر يتبنّى الشكوى ويؤطّرها ويحوّلها إلى وعي جمعي، بينما يظل الخطاب الإسلامي أسيرًا للدفاع النظري عن مبادئ صحيحة لا تتحول إلى عدالة ملموسة. والاعتراض على النسوية ليس لأنّها تتحدث عن ظلم وقع على نساء، ولا لأنّها تريد حماية المرأة من العنف أو الإهانة؛ فهذه المطالب في أصلها من صميم الشريعة ومقاصدها. الإشكال الأعمق أن النسوية الحديثة، في كثير من تياراتها (خصوصًا النيوليبرالي منها وما يدور في فلكه ويستمد منه)، لا تكتفي بالمطالبة بالعدل، بل تنطلق من رؤية فلسفية تعتبر العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة صراع قوى، وتجعل المساواة المطلقة في الأدوار والوظائف معيارًا نهائيًا، وتتعامل مع الفطرة والاختلافات التكوينية والتكامل الأسري بوصفها قيودًا ينبغي تفكيكها. ومن هنا لا يصح أن تكون المواجهة الإسلامية للنسوية مجرد دفاع انفعالي عن بعض الأحكام الجزئية، بل يجب أن تكون نقدًا للرؤية الكامنة خلفها. فالنسوية في صورتها السائدة ليست فقط حزمة مطالب قانونية، بل جزء من بناء حداثي أوسع يعيد تعريف الإنسان والجسد والحرية والأسرة والعمل والسلطة من داخل المرجعية الفردانية العلمانية. وفي هذا السياق، تحاول بعض تيارات «النسوية الإسلامية» إعادة تأويل النصوص الدينية بما يذيب الفوارق التشريعية بين الجنسين، انطلاقًا من مفهوم مساواتي حديث أكثر منه انطلاقًا من بنية الشريعة نفسها. ومهما اختلفت درجات هذه المحاولات، فإن موطن الإشكال فيها أنها تبدأ غالبًا من سؤال فرضته الحداثة ثم تعود إلى النصوص لتطلب منها المصادقة عليه، بدل أن تبدأ من الوحي لتبني منه تصورها الخاص عن الإنسان والعدل والأسرة. المطلوب إذن ليس خطابًا يسبّ النسوية، ولا خطابًا يذوب فيها، بل خطابًا إسلاميًا جديدًا: خطاب نقدي توليدي، يقف على أرضيته الإسلامية، ويفهم الحداثة والنسوية فهمًا عميقًا، ثم يتفاعل مع الأسئلة الحقيقية التي أثارتها من دون أن يستعير إجاباتها الجاهزة. وهذا يقتضي أولًا إعادة نظر في ملف واقع المرأة الاجتماعي داخل الوعي الإسلامي. فالقضية ليست «كيف نرد على النسويات؟» بل «كيف ننصر المرأة المظلومة ونبني عدالة إسلامية عملية تمنع استقطابها من قبل خطاب حداثي مضلل؟». كما يقتضي ذلك أن تُقرأ انحيازات كثير من النساء في مجتمعاتنا في ضوء هذه الأزمة القائمة؛ إذ قد يكون كثير من تلك الانحيازات مجرد خوف اجتماعي أو رد فعل ثقافي لا يملك بديلًا أخلاقيًا ومؤسسيًا واضحًا. ولكي يكون الخطاب الإسلامي جادًا في تبنّي الأزمات النسائية الواقعية من وجهة نظري، فلا بد أن يبدأ من خطوات أساسية: • الاعتراف بوجود ظلم حقيقي يقع على كثير من النساء في مجتمعاتنا، مثل العنف الأسري، والتحايل في الميراث، والابتزاز العاطفي أو المالي، والتلاعب بالحقوق عند الطلاق، والتحرّش والاستضعاف. • الفصل الحاسم بين الشريعة والأعراف المنحرفة. • ترجمة الأحكام الفقهية إلى آليات حماية: وعي بحقوق النفقة والذمة المالية، تفعيل دوائر إصلاح اجتماعية حقيقية، دعم قانوني منضبط، والتعامل الجاد مع الضرر لا الاكتفاء بإعادة الضحية إلى البيئة التي تؤذيها. • إدماج الحس النفسي والاجتماعي في الخطاب الشرعي، لأن المرأة الخارجة من بيئة عنف أو احتقار لا يكفيها تقرير الحكم المجرد، بل تحتاج إلى خطاب يضمّد ويشخّص ويوجه ويؤمّن مسارًا آمنًا للإنصاف = والإنسان تحت الظلم يميل تلقائيًا إلى من يحسن إليه ويشعر به لا من يبين له الحكم الفقهي أو القانوني فقط.
لماذا تنجح النسوية أحيانًا ويفشل الخطاب الإسلامي في الوصول إلى عقول كثير من النساء وقلوبهن؟ ليس لأن النسوية أصدق من الإسلام في طلب العدل، ولا أكثر رشدًا ولا تماسكًا ولا حتى لمشكلة في عقول النساء بالضرورة! بل لأنها (أعني النسوية) كثيرًا ما تسبق الخطاب الإسلامي إلى الإصغاء إلى أوجاع النساء الواقعية، وتقدّم نفسها بوصفها ملاذًا نفسيًا واجتماعيًا ووعودًا عملية بالخلاص من الظلم. والمأزق الحقيقي ليس في وجود خطاب نسوي يستثمر هذه الأزمات، بل في أن كثيرًا من الخطاب الإسلامي المعاصر ما زال يتعامل مع قضايا المرأة بوعظ عام وشعارات مجرّدة، لا بحسّ اجتماعي وقانوني ونفسي يواجه المظالم الفعلية ويحوّل القيم الشرعية إلى آليات حماية وإنصاف. حين تحدّث عبد الوهاب المسيري عن الخطاب الإسلامي، ميّز بين ثلاثة مستويات: خطاب جماهيري شعبوي يستغيث ويتمسّك بالإسلام بفطرته من غير بناء فكري متماسك، وخطاب سياسي تنظيمي ينشغل بالحركة والسلطة، وخطاب فكري يحاول أن يفهم العالم والحداثة من منظور إسلامي ويقدّم بدائل معرفية نابعة من مرجعيته. ثم فرّق داخل هذا المستوى الفكري بين خطاب إسلامي قديم ذي نزعة توفيقية اعتذارية تجاه الحداثة الغربية، وخطاب إسلامي جديد يبدأ من نقد الحداثة نفسها، وينطلق من مرجعية إسلامية مستقلة تتفاعل نقديًا مع العصر دون انبهار ولا قطيعة. التعاطي الإسلامي مع الخطاب النسوي (بمختلف تمثلاته سواء النسوية الإسلامية أو الليبرالية الراديكالية أو غيرها). فبعض المواقف من النسوية لا يزال محصورًا في خطاب جماهيري غاضب يكتفي بالشجب والتخوين، وبعضها يقع في النمط القديم الذي يردّد أن «الإسلام كرّم المرأة» دون أن يواجه أمرين أساسيين: 1) الفجوة بين النص والتطبيق، التي خلقت أزمات نسائية اجتماعية حقيقية. 2) ودون أن يفكّك البنية الحداثية التي وُلدت منها النسوية الحديثة. ما نحتاجه عمليًا: هو أن تتحوّل معالجة قضايا المرأة إلى جزء من الخطاب الإسلامي الجديد: خطاب: 1) يعترف بالمظالم الواقعية والأزمات الاجتماعية القائمة، 2) يفهم النسوية بوصفها إحدى سرديات الحداثة الغربية، ثم يستخرج من الوحي ومقاصد الشريعة وتراثنا الفقهي بمفهومه الواسع = نموذجًا بديلًا للعدل بين الجنسين، لا ينكر الفطرة ولا يبرّر الظلم، ولا يستورد كذلك حلولًا جاهزة من منظومة مادية فردانية لا تشارك الإسلام رؤيته للإنسان والأسرة والغاية. لماذا تجد النسوية طريقها إلى النساء؟ النسوية المعاصرة (في صورتها النيوليبرالية بالذات، و«النسوية النيوليبرالية» هي تيار من النسوية اندمج مع عقلية النيوليبرالية (السوق الحر، الفردانية، المسؤولية الفردية)، فحوّل قضية المرأة من مشروع تغيير اجتماعي/بنيوي إلى مشروع «تمكين فردي»)، وخصوصًا في صورتها الرقمية والشعبية، لا تتحرك بوصفها نظرية فلسفية فقط، بل بوصفها خطابًا عمليًا يلتقط قصص العنف والتحرّش والاستغلال الاقتصادي والتمييز القانوني، ثم يعيد ترتيبها في سردية مظلومية متماسكة يسهل تداولها عبر السوشيال ميديا. وبهذه الآلية تُقنع كثيرًا من النساء بأن أزمتهن ليست حوادث جزئية أو انحرافات اجتماعية، بل نتيجة بنية كاملة من القمع الذكوري والديني والقانوني. وسبب قوة هذا الخطاب أنه لا يكتفي بالتحليل، بل يقدّم نفسه كمساحة اعتراف وتعاطف، وكشبكة أمان رمزية ونفسية للمرأة التي لم تجد من يسمعها في بيتها أو في بيئتها الدينية أو أمام مؤسسات العدالة. وحين تُقابَل الشكوى الحقيقية بوعظ بارد أو بتشكيك في أصل المظلومية أو حتى بتبرير أحيانًا وتحميل للمسؤولية على الضحية أكثر من المعتدي = يصبح من السهل على الخطاب النسوي أن يبدو أكثر إنسانية، حتى لو كانت منطلقاته الفكرية مضطربة أو مناقضة للوحي. من الضروري هنا أن يبدأ الخطاب الإسلامي من الاعتراف لا من الإنكار. فدراسات كثيرة ومشاهدات متكاثرة يدركها كل مشتغل بالإصلاح الاجتماعي على مختلف المستويات حول واقع النساء في المجتمعات المسلمة تشير إلى فجوات واضحة بين ما تقرّره الشريعة للمرأة من حقوق في النفقة، والذمة المالية، ورفع الضرر، والكرامة الإنسانية، وبين ما يُمارس فعليًا في البيوت وبعض البيئات الاجتماعية والمؤسسات القانونية، بسبب أعراف ثقافية راسخة، أو تفسيرات وتوظيف مشوه لبعض النصوص والآثار الدينية التي تمثل مرجعية مجتمعية عليا، أو فساد إداري، أو ضعف في إنفاذ العدالة. والإنصاف يقتضي أن يقال بوضوح: بيننا نساء يُظلمن باسم العرف لا باسم الشريعة، وباسم القِوامة لا بحقيقتها، وباسم الولاية لا بمراد الشرع منها. وجزء من غضب النساء على هذا الواقع غضب مبرّر شرعًا وإنسانيًا، لكن الخلل يقع حين يُحمَّل الإسلام نفسه مسؤولية انحرافات نشأت من سوء الفهم أو سوء التطبيق أو تواطؤ البنية الاجتماعية مع الظلم.
"وعليكم بالسَّكينة" هذا الأمر النّبوي وإن كان في المَشي إلى الصلاة إلا أنه يصلح لجميع مَناحي الحياة. ﷺ
الإنسان - متى كان إنسانًا - أسيرُ الإحسان. وإحسانُ الرجلِ مروءتُه، وإحسانُ الأنثى سكونُها .. وكلاهما أمان، والأمان في أصلِه إيمان. لا يعوَّل إلا عليه.
من أوجعته سرقةُ فوزٍ في ملعب، فليتأمل سرقةَ وطن بأكمله، ومن أثار غضبه ظلمُ حكمٍ في مباراة، فليستحضر ظلمَ قضاةٍ يزجّون بعشرات الآلاف في السجون، لا لجرمٍ اقترفوه، إلا أنهم أحبوا أوطانهم، وحلموا بنهضتها، وأرادوا لأهلها العزة والكرامة. وليكن ألمه أعظم على أوطانٍ نُهبت مقدراتها، وشعوبٍ صودرت إرادتها، وأممٍ أثقلتها سطوةُ الاستبداد، حتى غدا الظلم فيها نظامًا، والعدل استثناءً.
﴿وَقَدۡ مَكَرُوا۟ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ﴾ 🧩
﴿فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَیِّـَٔاتِ مَا مَكَرُوا۟ۖ﴾ 🕊️
#الذاكرة_عتاد_الثائرين
видео или голосовое, без подписи
معلش! #الذاكرة_عتاد_الثائرين
#قيام_الليل إن كنت تريد أن تُكتب من القانتين فلتقرأ في قيامك مائة آية.. من سورة الحجر←سورة الحاقة وإن أردت أن تُكتب من المقنطرين فلتقرأ في قيامك ألف آية.. من سورة الشعراء←سورة القلم وإن كنت لا تحب أن تُكتب من الغافلين فعليك بـعشر آيات! ربِّ يسّْر وأعن
شعره كيرلي ابيضاني وحلو #الذاكرة_عتاد_الثائرين