خطوة تغيير.
Статистикаكنتم خير امة اخرجت للناس 💛. بوت تواصل " @Sohba1111_bot "
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 35
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 106
- 1/48двое суток
- 121
- 1/72трое суток
- 131
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«تُكفى همك، ويُغفر ذنبك» يقول ابن باز رحمه الله: إذا جعل الإنسان وقتًا يصلي فيه على النَّبي ﷺ كثيرًا، فالله -جلَّ وعلا- يأجره على ذلك، والحسنة بعشر أمثالها، إلى ما لا يحصى من الفضل، وإذا صرف ذلك الوقت كله في الصلاة على النبي ﷺ؛ حصل له هذا الفضل: «تُكفى همّك» يعني: يكفيك الله همك «ويُغفر ذنبك». اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
طمئنوا الخائفين: بأنَّ الكونَ كلَّه يسيرُ بأمرِ خالقه، وأنَّ من يأوي إلى الله لا يميلُ ولا يقع. قولوا للقلوبِ المرتجفة: إنَّ وراءَ الأقدارِ لُطفًا خفيًّا، وإنَّ التدبيرَ الذي يجري في السماءِ أرحمُ بنا من تدبيرِنا لأنفسِنا. ﴿فاللهُ خيرٌ حافظًا وهو أرحمُ الراحمين﴾
الحلقة الرابعة عشرة https://youtu.be/5ootDiRQKxk?si=bCFkUe87netZy3Je ش. عثمان الخميس السيرة
نتوكل علي الله ي صحبه بسم الله نبدأ اول حلقه في الدوره باذن الله الدوره ميسره جداا والحلقات كلها بسيطه باذن الله تابعوا الحلقات اول بأول وحلوا الاسئله الا هتنزل وباذن الله موفقين دايما https://youtu.be/-ve9Hw1OKNQ?si=9yrIxWpz_tVbyZap الحلقه ي صحبه بالتوفيق
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته باذن الله هنبدأ النهارده دوره الحديث ي صحبه استعدوا
لِمَ تُطيل النَّظر إلىٰ ما قد أيقنتَ أنَّه ليس من نصيبك؟ فـ الدُّنيا واسعة، ورزقُ الله كثير! وما زالت الحيَاة تُعطي فلا تقِف عند تلكَ العتبَة وامضِ! ارحَم قلبِك من التعلُّق ودرِّبه على التفرُّد بنفسِه والأُنس بالله ثُم . . إذا جاء الأنِيس والرَّفيق خَير، وإن لَم يأتِ فـ الله الصاحب وخير الرَّفيق.
المسكنة التى يحبها الله من عبده ليست مسكنة فقر المال، بل مسكنة القلب وهى انكساره وذله وخشوعه وتواضعه لله، وهذه المسكنة لا تنافى الغنى ولا يشترط لها الفقر، فان انكسار القلب لله ومسكنته لعظمته وجلاله وكبريائه وأسمائه وصفاته أفضل وأعلى من مسكنة عدم المال، كما أن صبر الواجد عن معاصى الله طوعا واختيارا وخشية من الله ومحبة له أعلى من صبر الفقير العاجز . وقد آتى الله جماعة من أنبيائه ورسله الغنى والملك، ولم يخرجهم ذلك عن المسكنة لله. ابن القيم | عدة الصابرين
﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
الحمد لله على نعمة الدعاء، أن تدعو وأنت على يقين أن رب العالمين، رب السماوات والأرض يسمعك، يعلم ما في قلبك، خبيرٌ بمشاعرك، وهو سبحانه وعدك بالإجابة. ومن أصدق من الله قيلا ؟ ومن أصدق من الله حديثا ؟ ومن صائم لا ينسانا من دعواته.
{ فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين } [سُورَةُ النَّمْلِ: ٥١] يردّد المسلم في قراءته للقرآن قصة قوم ثمود ونبي الله صالح عليه السلام، ومُقتضى الذكر المعود في الأذهان لا يتعدى طابعاً تاريخياً معهودا: نبيٌّ أُرسل بدعوة التوحيد، قومٌ كفروا وطلبوا معجزة، خرقت الناقة صخرة الصمّ، جاء الشقي فعقرها، فحلّت عليهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. لكن، هل يُعقل أن يُكرّر القرآن الكريم هذه القصة في أكثر من عشرين موضعاً ويصوب نحوها العدسة كل هذا التكرار لمجرد أن تكون "حكاية تاريخية" تُحكى لتُنسى؟ أو لتُحدث تخويفاً لحظياً ينتهي بانتهاء التلاوة ثم يعود المرء بعدها لتفاهة روتينه اليومي؟ إن الهدف الغائب والسرَّ المكمون وراء هذا التكرار الإلهي العجيب، هو فهم العقلية والحالة النفسية والاجتماعية للأمم الهالكة. فالقرآن يقدم مرآةً أبدية؛ كي تستطيع من خلال فهم عقليتهم ربط واقعك بوقعهم، ولتدرك بوضوح ومباشرة الخطر المحدِق بك اليوم قبل الغد. دعنا نعد لنبي الله صالح وقومه ثمود ونتدبر التفاصيل التي يغفل عنها السواد الأعظم في هذه القصة العظيمة: حين أُخرجت الناقة، حذّرهم نبي الله صالح بوحي رباني: ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. لكن المؤامرة حِيكت في الظلام. وتكشف لنا سورة النمل عن المفاجأة الصادمة: عدد الذين مكروا وتآمروا في المدينة لم يكونوا جيشاً عرمرماً ولا أمةً بأكملها.. كانوا: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ [النمل: 48] تسعة أشخاص فقط خططوا ومكروا، وشخصٌ واحد فقط شقيٌّ فاسق هو الذي باشَر وعَقَر الناقة بيده! لكن، كيف ينزل الحكم والعدل الإلهي؟ هل أُهلك التسعة وفقط؟ هل عُوقِب المباشِر للجريمة وحده؟ يأتيك الرد الإلهي كقذيفة تبدد أوهام الطمأنينة الزائفة: ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [النمل: 51] تأمّل هذا العدل الرباني الحاسم: تدمير القوم أجمعين!!!!! تسعة مكروا، وواحد باشر، والأمة بأسرها أُبيدت عن بكرة أبيها الا نبي الله صالحومن آمن معه! لماذا؟ ما العلة العقدية والتاريخية لإهلاك مجتمع كامل بسبب جريمة ارتكبتها عصبة مجرمة؟ الجواب واضحٌ كالشمس، جليٌّ كالمحجة البيضاء: لأن الأغلبية العظمى علمت بالفساد ورأته يتدحرج، ولم تحرّك ساكناً! لقد اختارت الجموع الغفيرة أن تكون "كتلة صامتة، حيادية، ورمادية". ظنوا بجهلهم وسذاجتهم أنهم حين يلوذون بالصمت، وينغمسون في تحصيل معاشهم، وأكلهم، وشربهم، والتأنّق في منازلهم المجهّزة، أنهم آمنون في أسرّتهم من العقاب. لم ينصروا حقاً، ولم يردعوا باطلاً، بل وقفوا على الرصيف يرقبون سحق أسباب الهدى وهم يبتسمون ببلادةً أو يصمتون خوفاً! فكان السكوت في الميزان الإلهي "إقراراً للجريمة ومشاركة فيها". حين صمت القوم على التسعة والمباشِر بالعقر، أصبحوا في نظر العدل الإلهي شركاء في العَقْر، فاستحقوا ذات الصيحة، وذاك الدمار الماحق. افهمها جيداً أيها المسلم الموحد، واقطع بها حبال التردد والوهم: لا توجد في إسلام الله مناطق رمادية، ولا توجد مساحة اسمها "الحياد"! في معارك الحق والباطل، وفي مواجهتك للنوازل والمنكرات، أنت إما أن تكون مع نبي الله صالح والذين آمنوا معه أصحاب الموقف والمفاصلة، وإما أن تكون مع قوم ثمود.. حتى لو لم تخطط مع التسعة، وحتى لو لم تعقر الناقة بيدك! مجرد صمتك، ومحاولتك العيش كـ "شخص تافه" يقتات على هامش الأحداث، يضعك تلقائياً في الفسطاط الآخر ويجعلك شريكاً في ذات العاقبة. المحيط من حولك يموج بالباطل، والمنكرات تُشرعن، وحرمات الدين تُنتهك.. فإن رضيت بالسلامة الزائفة وانسحبت لعيش الأنعام، فاعلم أنك تعيد إنتاج العقلية الثمودية.
[غربة] حَدَّثَنا وكِيعٌ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: أخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقالَ: «يا عَبْدَ اللَّهِ كُنْ فِي الدُّنْيا كَأنَّكَ غَرِيبٌ، أوْ عابِرُ سَبِيلٍ، واعْدُدْ نَفْسَكَ فِي المَوْتى». مسند أحمد : ‹ 4764 ›. كلُّ ما له نهاية ... فهو قريب...
"السَّلامُ عَليكَ حيًّا فِينا لا تَموتُ أبدًا نُحبُّك، ونُحب مَن يُحبك، وإن الموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنَّا لنصدقك." - اللّٰهم صلِّ وسلِّم وبارِك على الحبيب المصطفى ♥️
أثر الصلاة على النبي ﷺ : - يُرفع بها عشر درجات - شفاعة النبي - كفاية الهم - يُرجى بها إجابة الدعاء - غُفران الذنوب - قضاء الحوائج - صلاة الله على المصلي - نيل رحمة الله - النجاة من أهوال يوم القيامة - تثبيت القدم على الصراط اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد .
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ - عبدالعزيز الغامدي
﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا﴾🤍. يارب مع صلاة الفجر شعور هذه الآية
صيام الاثنين بُعد عن النار سبعين خريفًا ودعاء الصائم لا يرد✨
ينفع ندعُو البنات للحجاب والستر، ونقول إن من حق البنت تكون #شيك في الشارع وشكلها #جميييل ورقيق ومبهج..؟ وندعوها للحجاب عن طريق وقفات وملابس استعراضية سينمائية حالمة كلها دلع وشقاوة ورقة وتكلف وبهرجة ومهرجان ألوان وإظهار للزينة والجمال..؟!! ---> هنا إحنا كده ماشيين بعقلنا وهوانا مش متبعين للشرع، بالتالي العمل غير مقبول شرعاً، وطبعاً الله أعلم هل ربنا هيقبل العمل رحمةً منه ومغفرة ولّا لأ، لكنه عز وجل علمنا شروط قبول العمل عموماً، وده عمل ساقط منه ركن من أركان القبول بلا شك.. == فعلى أي أساس نبقى فرحانين بالعمل ده ومتخيلين إنه خير ومقبول ونحستب الأجر في حين إنه شرعاً مفتقد لركن من أركان القبول عند الله عز وجل لإنه مخالف لأوامره بكل وضوح؟ ▪ وحجابك لو مش كده فهو #مش_حجاب_لستر_الزينة.. ▪ هو كده حجاب #لعرض_الزينة ودعوة #لإطلاق البصر عليكي وعلى النساء الجميلات المبهجات .. .. يا طيبة... #أركان_قبول_العمل اتنين: (1) #الاتباع و (2) #الإخلاص... ☝️ ولا أشك في إخلاصك، والله يتولى السرائر فلا أزكي على الله أحداً... 👈 لكن فين الاتباع؟ = ماهو إنتوا كده يا حبيبتي هتبقوا بتخترعوا دين جديد تَفصيل على مقاس ناس معينة إنتوا شايفين إن ده الأنسب لهم، وربنا عز وجل له حكم تاني!.. = هو أي عمل ييجي على بالنا---> نعمله طالما فقط نيتنا طيبة؟ نفرق إيه عن "روبن هود" كده؟ ما هو اللي بيسرق الأغنياء ويعطي الفقراء نيته حلوة بردو؟ ⛔ النية الصالحة لا تُصلِحُ العمل الفاسد حبيبتي ⛔ ما بالك لما العمل أصلاً في حد ذاته يكون #عكس النية الطيبة أساساً وعلى #النقيض منها؟! 👈👈 يعني نيتي إني أحجب البنات وأعلمهم الستر، بس بعمل ده بما يخالف الحجاب و الستر؟ طب إزاي طيب؟؟؟؟؟ .. #أسماءمحمدلبيب أمة الله -عفا الله عنها- #بدل_إلبسي_واسع #خلوها_اتحجبي_صح #فريق_التربية_بالوحيين
بالله عليك دي مش آية تكسفك! #ليدبروا_آياته
https://youtu.be/keEEB6T7xqk?si=QsPNPvxTljkSjDgX المُحاضرة الثالثة عشرة ش. عُثمان الخميس. واستعمر عمرك بطاعتهِ فإن الطاعة تدوم والعمر يزول. ✨
يا مشغولاً عني!!. يا من أبعده الزلل مني!!. كنت في رفقة ﴿تَتَجَافىٰ﴾ فصرت في حزب أهل النوم!!. أين القلق لفراق المألوف من الخير ؟!. مساجد الدُّجى تستوحش لصلاتك!!. مواطن الطاعة تتوق إلى عبادتك!!. • القارئ ياسر الدوسري. #ليدبروا_آياته