- Последний пост
- 30 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"وكأنَّ شيئًا ما بهذي الروح غادرَ لم يعدْ وكأنَّ ضوءًا ما بها انطفأت رغائِبه القديمةُ أن يضيء ليستدلَ به أحدْ ما عاد لي جَلدٌ يقي مذ قال لي قلبي الكسيرُ إلى متى هذا الجَلدْ؟ ما عدتُ ألحقُ بالذين يغادرونَ سئمتُهم والحب يكفي ما لقيتُ لأجله ما عدتُ مؤمنةً به وكأنَّ بنتًا ما سواي تلبَّستْ هذا الجسدْ!"
حينَ تعذّبني الوحدة، أتعمّد أنْ أكونَ تافهًا وسخيفًا ومبتذلًا لأقلّص المسافةَ بيني وبينَ والآخرين.
فلو خُلِقَ الناسُ من دَهرِهِم لكانوا الظلامَ .. وَكُنت النّهارا - المتنبّي.
"سيظهر لكَ نفس الشخص في أجسادٍ مختلفة حتّى تتعلَّم الدرس"
مضى عجبي من كل شيءٍ رأيتهُ وبانَت لِعَينَيَّ الأمورُ اللوابِسُ - ابن المعتز كما لو أنّك على حافة السِّر ولا شيء في وسعهِ أن يفاجئ إيمانك. - ألفونسو كوستافريدا
كشِعرٍ بَعدُ ما قِيلا فما من مرّةٍ أولى كشمسٍ لم تَجِدْ أُفُقًا يليقُ بضوئها طولا كسِرٍّ ماتَ حاملُهُ وقد أشقاهُ تأجيلا كصيفٍ في أصابعِهِ يدبُّ الغيمُ تنميلا عرفتُكِ دونَ أسئلةٍ؛ تفاصيلًا تفاصيلا وعمّا فيكِ من تَعبٍ وحُسْنٍ صرتُ مسؤولا - إبراهيم الصوّاني
فليسَ مِن شأنِ الدُّنيا أن تؤتي، وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم. - أبو حيّان التوحيدي.
"من حُسن الأدب ألّا تسأل عمّا يُغنيك عنه سلامة فهمك بداهةً، ولا عمّا يحتمل وجهًا لا يُرضيك، فتجعل المتلقّي بين مطرقة نفسه ورغبته "الظاهرة لك بما يكفي" وبين سنديان محاذرة أن تؤذيك مسوّغاته؛ التي لو كتمها وسكتَّ عنها أنت لما نالك منها شيء ولا مسّه منها لغوب." - دلال العمودي
" أبسط تعريف للحُب هو أن ينتظرك أحد، لا شيء يغلب فكرة أن يترك أحدهم الحياة تفوته لحين عودتك، وكأنك ما يستحق أن يكون عمره.''
يا إلهي، اغفر لي كل الحماقات الّتي ارتكبتها وكتبتها ولفظتها حين ابتليتني بمسٍّ من حزن فحاولت أن أُخفيه بمسٍّ من جنون.
إنِّي من القصصِ المُكرَّرةِ اكتفيتْ ومن المُضيِّ بلا طريقٍ تنتهي، فأنا انتهيت ومن الجلوسِ على رصيفِ الحدسِ مخموراً بـ ليت ومن القصيدةِ إذ تطولُ رتابةً وأنا بوسعي قول ما فيها بـ بيت - إبراهيم الصوّاني
"يثيرُ فراغُ المكانِ شتاءً ثقيلاً غريباً على الموقدِ لكَ البردُ لا نارَ تكفي الوحيدَ ولا يُدفِئُ اليدَ غيرُ اليدِ."
"لا عليكِ، ربّما لا تعرفين ما الّذي تفعلينه الآن، وأنتِ تقفين على مفترق طرق لا يؤدي أي منهما إلى شيء. ولكنك تعلمين يقينًا ما عليك تجنّبه، كل ما ترفضينه يعبر عنك، أمّا محاولاتك الفوضويّة فإنها لا تعبِّر إلا عن ضبابية الغد، وصعوبة الطريق. فلا بأس إن نجحتِ أو فشلتِ، النتيجة ليست مهمة. لا نصل إلى الغاية دائمًا، ولا نختار إلّا أطيب الوسائل. ولكن الدافع هو الدليل، ما يحرككِ دومًا هو اندفاعكِ نحو الخير، وأنتِ كما أنتِ دائمًا .. حامية القلب من كل غلٍ وحارسته."
"المشي هو إلهاء القلب عن نكبته." - بثينة العيسى
"إحدى أكبر مشاكل الحياة هي أنّه يصعب ألّا تشعر بمشاعر مرتبكة أو مختلطة، هناك دومًا شيءٌ يعجبك في عدوك، وكذلك هناك دومًا شيءٌ يغيظك في حبيبك".
أرحني بها يا قاتلي وتعجَّلِ لأنجوَ من ذكرى حبيبي ومنزلي أرحني بها وسطَ الجبينِ شهيّةً لها لمعانٌ كالشّهاب المذيّلِ أرحني بها يغدو جبيني لوقعها كرمّانة تهوي على الصخرِ من علِ أرحني بها، إنَّ الحياة ذميمةً فإن قلتُ أجّلني غدًا لا تؤجّلِ أرحني بها، تجلُ الكروبَ جميعها ألا كلُّ كربٍ بالمنيّة ينجلي فما حاجةٌ لي بعدُ أرجو حصولها ولا حاجةٌ آسى إذا لم تحصّلِ حياتي وموتي يُتعبان العدى فما عليَّ سوى أخذِ السبيل المُريح لي وإن حياتي في الكروبِ منيّةٌ وموتي خلودٌ يا أخي فتأمّلِ! - تميم البرغوثي
وسكنتُ لكن ما سكنت وإنّما شتّان بين سَكينتي وسُكوني.
"تكبر، تنضج، تنشغل.. تأخذك الحياة بطريقة ما حتى تتصالح مع الحنين كشعور، تتصالح مع الغائبين، مع حصتك التي ما اكتملت في حياتهم، حصتهم التي ما اكتملت في حياتك-فراغها الأبدي، نقصها الجارح-حتى الذكريات تحفظها سعيدة جميلة دون أصحابها. لا بالدموع بلّ بالهدوء تعلمك الحياة أن تستقبل جراحك."
أخاف المرّة الثانية أكثر من المرّة الأولى، فالأولى يسعفها نقص الخبرة وعدم الاعتياد، أما الثانية يهزمها العشم ونفاذ الأعذار.
كالآخرين أنا بكلِّ تناقضي، أحتاجُ، أستغني، أكابرُ، أُنصِفُ كالآخرينَ أحبُّ، أكرهُ، أدّعي ما لستُهُ، أُخفي إلى حدٍّ بهِ أتكشَّفُ كالآخرين أنا ولكنّي عرفتُ الأمرَ هذا جيدًا لكنّهم لم يعرفوا ..