tgindex
س
@Sur_aa3арабский

رفيقي اللهُ في سُرَى الليالي.

Последний пост
15 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
3 390
−53 за 5 дн.
Сутки
−10
−0,29%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
9 409
20 постов
Вовлечённость
277,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 15 июл.11,3 тыс1

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • 15 июл.16,6 тыс91

    - السلام عليك.. لم يَعُد في القلب متَّسعٌ لسؤال: ثم ماذا بعد؟ ولم أعد أريد جوابًا أصلًا؛ فبعض الأجوبة لا تُطفئ النار، وإنما تزيدها اتقادًا. ليلةَ الأمس أتيتني في المنام على غير عادتك جلستَ إلى جواري في هدوءٍ غريب، وربّتَّ على كتفي كما لو أنك تُلقي عليَّ سلامًا أخيرًا، كنتُ أبكي، لكنك ولأول مرة لم تبكِ لبكائي، ولم تأخذني بيدِيك كما كنت تفعل، ولم تُمسد على روحي بكلمةٍ تُسكّن ارتجافها، ولم تقل: سيكون كل شيءٍ بخير، كنتَ صامتًا صمتًا لم أعرفه فيك قط. ومنذ تلك اللحظة، أيقنتُ أن قلبك كان يتهيأ لأمرٍ لا أُطيق معرفته رأيتك تُحزم حقيبةً صغيرة، ولم أنتبه حينها لما كنت تضعه فيها، فقد كانت عيناي مشغولتين بخوفي عليك أكثر من انشغالهما بتفاصيل الرحيل. وحين مضيت اقتربتُ من المكان الذي كنتَ فيه، كمن يُفتش عن بقاياه، وأطلتُ النظر في الحقيبة بعد أن تركتَها مفتوحةً قليلًا فرأيتُ ما لم يكن ينبغي لي أن أراه، رأيتُ بتلاتِ وردٍ يابسة، احتفظتَ بها منذ سنوات حسبتُ أنك نسيتها، ورأيتُ رسائلَ ورقيةً خطّتها أيدينا المرتجفة، وقد اصفرَّت أطرافها من طول الانتظار ورأيتُ صورًا، وأصواتًا، وضحكاتٍ كانت تملأ الأمكنة حياةً، وأرصفةً شهدت خطواتنا قبل أن نمشي عليها، ومقاعدَ حفظت أحاديثنا، وطرقاتٍ كانت تعرف أسماءنا قبل أن نمشيها رأيتُ عمرًا كاملًا مطويًّا بعنايةٍ داخل حقيبة كأنك كنت تجمع ما تبقى منّا، لا ما تبقى منك، كنت تقتلع جذورك من كل أرضٍ نبتت فيها حكايتنا، وتطويها معك، حتى لا يظل لك في الدنيا ما يُعيدك إليَّ. ثم رحلت.. رحلتَ ولم تأخذ أشياءك فقط أخذتَ معك جزءًا من أيامي، ومن لغتي، ومن قدرتي على الفرح، وأخذتَ الجهات التي كنت أعرف بها الطريق، حتى صار كلُّ مكانٍ أمرُّ به غريبًا، وكلُّ وقتٍ يأتي بعدك يتيمًا. ومنذ استيقظتُ.. وأنا لا أحاول نسيان المنام، بل أخشى أن يكون وعدًا مؤجلًا، أو وداعًا سبق موعده، أو رسالةً لم أفهمها إلا بعدما أفقت أخشى أن يكون قلبي قد رأى ما عجزت عيناي عن احتماله. ولعلَّ هذا ليس إلا أوَّل الطريق، أمَّا بقيَّة الحكاية، فلن تُكتب هنا.

  • 14 июл.9 01630

    سأدع هنا، هذه الليلة، نصّي الأخير. ثم أمضي.. وأغادر هذه المنصّة، وربما أغادرها إلى الأبد فإن مررتم يومًا على هذا المكان، ولم تجدوا أثرًا لصاحب الحروف، فاذكروا أن بعض الراحلين لا يرحلون كرهًا، وإنما لأن قلوبهم أضناها المقام، وأتعبها البقاء. أسأل الله أن يجعل ما كُتب هنا شاهدًا لي لا عليّ، وأن يغفر لي زللي، ويتقبّل مني ما كان خالصًا لوجهه الكريم السلام على من مرّ من هنا، وعلى كل دعوةٍ صادقةٍ لم أعلم بها، وعلى كل روحٍ آلفت حروفي ثم مضت. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • 14 июл.8 78243

    - السّلام عليك، ثم ماذا بعد؟ هناك شيءٌ ينهشُ مهجتي في صمت، ويقتاتُ على ما تبقّى من روحي، حتى غدوتُ كخرابٍ يمشي على قدميه منذُ أن أفلتت يداي، خارت قواي، وما عدتُ أعرف إلى أيِّ الجهات تمضي قدماي، كأنني لا أسير، بل تُسيِّرني الأرضُ حيث تشاء، بلا وجهة، بلا يقين،…

  • 14 июл.6 87927

    أبرِد على قلبي أمرًا أنتَ تعلمهُ!

  • 14 июл.7 1447

    ثمّ ماذا بعد؟

  • 12 июл.7 82630

    - بتّ تحبس الدّمع للحدّ الذي ينهار فيه جسدك متوسّلاً أن تبكي!

  • 11 июл.8 2517

    قد عاهدتني أن نسير الطريق معًا، كتفًا بكتف، وأن لا يسبق أحدُنا الآخر إلى الوحشة. فأين أنت الآن؟

  • 10 июл.8 33827

    - الفقدُ موجعٌ جدًا وما يكتبُ فيهِ أوجعُ!

  • 9 июл.8 78145

    - السّلام عليك، ثم ماذا بعد؟ هناك شيءٌ ينهشُ مهجتي في صمت، ويقتاتُ على ما تبقّى من روحي، حتى غدوتُ كخرابٍ يمشي على قدميه منذُ أن أفلتت يداي، خارت قواي، وما عدتُ أعرف إلى أيِّ الجهات تمضي قدماي، كأنني لا أسير، بل تُسيِّرني الأرضُ حيث تشاء، بلا وجهة، بلا يقين، بلا قلبٍ يعرف موطنه، وما زالت الأشياء كما هي، إلا أنا، أنا وحدي الذي تبدّل، كأن الأرض انسحبت من تحت قدمي فجأة، وكأن الرياح انتزعتني من آخر ما كنتُ أتشبث به، ثم ألقت بي من شاهق الأمان إلى أعمق قاعٍ لا يصل إليه الضوء. أما كان يُمكنك أن تُخبرني أنك راحل؟أما كان يكفي أن تُلوِّح بيديك للمرة الأخيرة، لأُهيِّئ قلبي لفاجعة الغياب؟لقد عاهدتني أن نسير الطريق معًا، كتفًا بكتف، وأن لا يسبق أحدُنا الآخر إلى الوحشة. فأين أنت الآن؟ وأين ذهبت تلك الوعود التي كانت تُطمئن ارتجافة قلبي كلما خفتُ الطريق؟ أتعلم؟ ليس أكثر ما يؤلمني أنك رحلت بل أنني ما زلتُ، رغم كل هذا الغياب، ألتفت كلما سمعتُ وقعَ خطوات، وأحسبها أنت، أصبحتُ أخشى الطرقات التي شهدتنا، والأماكن التي حفظت أصواتنا، وحتى الدعاء، صرتُ أتعثّر فيه كلما مرَّ اسمُك بخاطري، تركتني هيكلًا يجرُّ أيامه كما تُجرُّ السلاسل. أيُّ خسارةٍ هذه التي لا تُرى بالعين، لكنها تُسقط العمر كلَّه دفعةً واحدة؟ وأيُّ فقدٍ هذا الذي لا يقتل صاحبه، بل يُبقيه حيًّا، ليذوق مرارة الغياب في كل صباح، ويعيد دفن قلبه في كل مساء؟ سلامٌ عليك.. أما أنا، فما زلتُ منذ رحيلك، أقف في ذات المكان لا أنت عدت، ولا أنا استطعتُ الرحيل.

  • 6 июл.7 12738

    - كلَّما جرحتُ، عدتُ أبكي عليك، كأنَّك الجرحُ كلُّه.

  • 2 июл.13,5 тыс62

    عسَى اللهُ يشفِي غليلَ الصُّدور!

  • 25 июн.10,2 тыс26

    - زارني طيفُك في المنام، بعد أن أغمضتُ عينَيَّ المُتعبتَين إثرَ ثلاثةِ أيّامٍ من السهرِ المتواصل. لا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله.

  • 19 июн.14,7 тыс93

    في ليلةٍ ما كنتُ أجمع فِيها شتاتَ قلبي.. وأضعهُ إلىٰ جِواري كي لا يَهترِئ شيءٌ آخر فِي داخِلي.. كنتُ أذهبُ بِأفكارٍ مُثقلةٍ بِضماداتٍ لم تعُد تصلُح لِستر الألم وأعودُ بِجُروحٍ جَديدةٍ لا تعرِف كيف تلتئِم وكنتُ أتساءل: كيفَ يمضِي الإنسان وفي داخِله كلُّ ما…

  • 18 июн.7 94768

    ^^ الأسوأُ من أن تُصابَ بأمرٍ جلل، أن تُمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو حتى التلميح بما خلّفه فيك، أن تحمل في صدرك حكايةً من الوجع لا يُسمح لها أن تُروى، وأن تعيش ألمًا لا تملك حقَّ الاعتراف به. ما أثقل الحزن حين يُجبر على الصمت، وما أقسى الكسرة حين لا تجد لها لغة، تبكي في داخلك ألف مرة، وتخرج إلى الناس بملامحٍ هادئة كأن شيئًا لم يكن.

  • 18 июн.10,2 тыс29

    ^^ عزاؤك مأتمٌ مفتوحٌ لحيٍّ لا يواريه التراب فالعزاءُ في الغائبِين سبعونَ عامًا من القهر.

  • 17 июн.10,1 тыс13из osama_sy_24

    رسالة الأرض والماء.. اصعد بقلبك إلى السماء https://youtu.be/eIfOFXO-eYI?si=O52AE0yTS-sAcxZ2

  • 15 июн.5 86867

    ^^ هوِّن عليك.. فليس في الدنيا حزنٌ باقٍ إلى الأبد، ولا قلبٌ ظلّ مكسورًا العمر كلّه والأيام التي أتعبتك طويلًا ستنقضي كما انقضى غيرها، وستصبح يومًا ذكرى بعيدة تتعجب كيف استطاعت أن تؤلمك إلى هذا الحد.

  • 14 июн.6 70441

    ^^ يا صاح، إنِّي لأشعرُ بشيءٍ من اختناقِ أنفاسك حين يضيقُ عليك الليل، وألمحُ في صمتك ضجيجَ الحزن الذي لا يُقال، وأكادُ أسمعُ ارتجافَ قلبك وهو يحملُ ما لا تطيقُ الجبالُ حملَه، أشعرُ بحرارةِ الدموع حين تنحدرُ من عينيك، وبغصَّةِ الذكرى حين تمرُّ على روحك كريحٍ باردةٍ فوق جرحٍ لم يلتئم. لكنها الدنيا يا صاحبِي دارُ ابتلاءٍ لا دارُ بقاء، وممرٌّ تعبرُه الأرواحُ مثقلةً بالأوجاع والآمال، فما استقامَ فيها صفاءٌ لأحد، ولا اكتملَ فيها سرورٌ لبشر. وإذا ضاق عليك حزنك حتى خُيِّل إليك أنّ الكونَ كلَّه قد انطفأ، فتذكَّر أنّ على هذه الأرض قلوبًا تنزفُ مثلك وأكثر، تذكَّر أمًّا في غزة تُقبِّلُ صورةَ طفلٍ عاد إليها شهيدًا بعدما كان يملأ البيت ضحكًا وحياة، وتذكَّر أمًّا في سوريا لا تزالُ تنتظرُ عند بابها وجهًا غاب منذ سنوات في السّجون ولم يعد، وتذكَّر أبًا وارى بيديه فلذةَ كبده تحت التراب، وكان يرجو أن يكون له في الكِبَر سندًا ورفيقًا وعكازًا، وتذكَّر زوجةً كلما هبَّ الليلُ على نافذتها بكت موضعًا كان يجلس فيه حبيبُ عمرها، وتذكَّر طفلًا ينامُ كلَّ ليلةٍ مشتاقًا إلى حضنٍ اختطفه الموت. وكم من عينٍ سهرت حتى الفجر تبكي، وكم من صدرٍ ضاق حتى ظنَّ أن الهواءَ قد هجره، وكم من قلبٍ ظنَّ أن الحياةَ انتهت عند مصيبته، ثم أفاق يومًا ليجد أن الله كان يدبِّر له من الرحمة ما لم يكن يتخيَّله. فلا تظنَّ أن دموعك ضائعة، ولا أن أنينك غائبٌ عن سمعِ الله، فما من تنهيدةٍ خرجت من قلبٍ مكسور إلا أحصاها، ولا دمعةٍ سقطت في ظلمة الليل إلا رآها، وإن الذي ابتلاك بهذا الفقد هو ذاته الذي يملك أن يسكب على روحك من السكينة ما يُطفئ نار الحزن. فابكِ إن شئت، فإن البكاءَ رحمة، واحزن فإن الفقد موجع، لكن لا تيأس، ارفع رأسك إلى السماء، وقل: يا رب، إنَّ قلبي قد أثقلته الأحزان، وليس لي سواك، واعلم أن بعد أشدِّ الليالي ظلمةً فجرًا، وأن بعد كلِّ فراقٍ لقاءً عند الله، وأن الأحبة الذين سبقونا ليسوا غائبين عن الرحمة، وإنما غابوا عن أعيننا وبقوا في ودائع الرحمن. فصبراً يا صاح فما هذه الدنيا إلا صفحةٌ قصيرة، وسنطويها جميعًا يومًا، ثم نلتقي بمن أحببنا في دارٍ لا فراقَ فيها، ولا موت، ولا دموع.

  • 12 июн.8 86060

    ^^ هوِّن عليك.. فأنت تعرف، في قرارة نفسك، أن أكثر ما أوجع هذا العمر لم يأتِ من غريب، ولا من عابرٍ لا يعنيه أمرك، بل خرج من بين يديك أنت، كم مرةً دفعت قلبك إلى أبوابٍ لم تكن له، وكم مرةً علَّقت آمالك على أشياءَ كانت أوهى من أن تحملها؟ ثم جلست بعد كل خيبةٍ تحدِّق في الفراغ طويلًا، كأنك تنتظر تفسيرًا لما حدث، أو عزاءً يتأخر دائمًا عن موعده.