- Последний пост
- 26 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 149
- 1/48двое суток
- 170
- 1/72трое суток
- 184
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا غايَةَ الرُّوحِ هَل فِي الوَصلِ مِن أَمَلٍ فَقَد تَناءى لِقَلبي البَوحُ وَالسَّهَرُ .
هل لنا بعد هذا البُعد لقاء أم سينتهي العمرُ شوقاً ؟
فَهَلْ تَرْجَعِ الأيَام يُومًا كَمَا مَضْت وكيف يُعيد الدّهرَ وقتًا قَضينَاه؟
صِلني ولو كانَ وصلكَ حُلْم فإني قَنُوعٌ بِطَيفٍ يَمُرُّ أُريدُ لقَاكَ ولو في المَنامِ فكلي اِشتياقٌ للقيا يَسُرُّ .
وَهَل يَنفَعُ وَقوفُ القَاتِلِ عَلَى قَبْرِ القَتِيلِ نَادِماً ، أم أنّ الأسَفَ سيعيد المقتول حياً ؟
نُبالِغُ فِي حُبِ الأشياء حَتىٰ نُهزم بِها .
ما لي شكَوتُ إليك نارَ جوانِحي لتكونَ مُطفِئَها فكنتَ المُشْعِلا .
إذا تذكَرتُه طاف السُرورُ عَلىٰ قَلبي فَكيف بهِ في يومِ لُقياه؟
ولو طالَ اللقاءُ فهل ستأتي ؟ أم الأشواقُ تُطفئُها السنينُ أنا أخشى الوعودَ إذا تَبدَّتْ فكيفَ يُطيقُ شوقي المنتظِرونَ .
أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى الوَفَا عُهُودًا ؟ قَدْ خَلَوُا الدَّارَ وَغَدَا كَالدُّجَى مَفْرُوشًا .
شاكٍ إِلى البَحْرِ اضْطَرابَ خَوَاطِرِي فَيُجِيبُنِي بِرِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ ثاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لِي قَلْباً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ .
يَضيعُ العُمرُ بينَ اليأسِ شاكٍ فهل يَشفى الحَنينُ بلا لِقاءٍ .
مُبعثرٌ ولسانُ الحزنِ يسألُني هلْ مسَّني الشوقُ أم مسَّتني النارُ .
فكَيفَ أَقتُلُ يَأسِي أو أُرَاوِغُهُ ما دَامَ يَسْكُنُ في رُوْحِي وَأَحلامِي .
كفاك يا ليلُ لا تستدرِجِ الأرَقَا من غيرِ شيءٍ فُؤادي مُترَعٌ قَلِقَا .
أَفَاَيْهَا الْمَوْتُ الَّذِي أَخَذْتَ أَحْبَابِي وَلَا أَدْرِي لِمَاذَا أَدَمْتَ بَقَائِي ذَهَبُوا الْأَحْبَابُ جَمِيعًا إِلَى النَّعِيمِ وَبَقِيَ الْمُحِبُّ خَالِدًا فِي جَحِيمِهِ الْأَلِيمِ .
أَراكَ هَجَرْتَني هَجْرًا طَويلًا وما عَوَّدْتَني مِن قَبْلُ ذاكَا عَهِدْتُكَ لا تُطِيقُ الصَّبْرَ عَنِّي وتَعْصِي في وِدادي مَنْ نَهاكَا فَكَيْفَ تَغَيَّرَتْ تِلْكَ السَّجايا وَمَنْ هٰذَا الَّذي عَنِّي ثَناكَا .
رَجَعْتُ مِنَ الْحَرْبِ مُثْقَلًا بِالْهَزِيمَةِ وَكَأَنَّنِي لَمْ أُقَاتِلْ يَوْمًا .
أَشكُوكَ أم أشكو إليكَ صَبَابَتِي أنتَ الدواءُ ومِنكَ كَانَ الدَّاءُ .
وأمرّ ما لقيتُ من ألَمِ الهوى قرب الحبيبِ وما إليهِ وصولُ كالعِيسِ في البيداء يقتُلُها الظماء والماءُ فوقَ ظهورِها محمولُ .