+𝟗𝟔𝟒
Статистикаرُبما هُنا عالمًا مُختلفًا . أنا هُنا ، بَينما العالم يُمارس الحيَاة ستَقرأ الآن بعضًا مَني ، وقليلًا مَن الأحرفَ . سايت القناة : @Qistv_bot
- Последний пост
- 26 июн. 2025 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ها هنا آخرُ محطاتِ اللقاء، حيث لن يجمعنا طريقٌ بعد اليوم، ها هنا تنتهي رحلتُنا ، وينطفئ معها كلّشيءٍ جميلٍ كان بيننا، ولا أتمنّى رؤيتك ثانيةً، ليس كُرهًا، بل لأن اللقاء بعد الفقد موجِعٌ أكثر من الفراق .
без подписи
كأنّ كلّ ما دار بيننا لم يكن حقيقيًا، كأنّ الكلمات التي ظننتُها دفئًا، لم تكن سوى ظلالٍ باهتة لحضورٍ غير موجود. لم نلتقِ، نعم ... لكنّني رأيتك مرّاتٍ كثيرة في خيالي، تكلّمتُ إليك كأنّك تجلس أمامي، وانتظرتُك كما ينتظر الغائب نبضَ العودة، كنتُ أصدق كلّ شيء... لأنني أردت أن أصدق .
без подписи
حتى أنتِ لا تفهمينني ! تقرئين كلماتي فقط ... بينما أنا مختزلاً ألف شعورٍ بين حرفٍ وحرف !.
без подписи
без подписи
تسأل عليا ليه هو احنا لسه احنا مستني مني ايه ؟ ملامحنا مش ملامحنا دلوقتي بينا ايه ؟ غير ذكرى بتجرحنا ماهي دنيا بتفرحنا لحظة والباقي بتذبحنا .
أحنُّ إليكِ يا من كنتِ يوماً سُلوى القلبِ في زمنِ الجنونِ وما زالَ الهوى يُشقي فؤادي إذا ذُكرتْ ليَ الأيامُ دوّني .
без подписи
👍🏻
без подписи
без подписи
❤️❤️.
تعالي..تعالي ولا تتأخّري، فالعُمرُ يمضي، و أنا أمضي معه… باتَ الانتظارُ سيفًا، ينحرُ الوقتَ، و ينحرُ قلبي معه ألا تنوينَ المجيء؟ ألا تشتاقينَ لنبضي؟ و تُزهرينَ أركاني بخُطاكِ؟ تعالي، فأنا أذبلُ كلّما تأخرتِ، و أحيا كلّما اقتربتِ .
без подписи
ربما في عالمٍ آخر أو حياةٍ أُخرى صالحةٍ للعيش، تجمعُ ما تفرّق من قلبين في دروبِ الهوى، تائهينِ في بحر الجوى، يتعلقانِ بسرابٍ يشبهُ الأمل .
без подписи
"لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد" برشلونة، يا سُلى قلب المُتيَّمْ فيكِ الفنُّ واللعبُ المُلهِمْ عشقكِ في دمي نبضٌ مقيمْ وسِحرُكِ فوقَ الوصفِ عظيم
رسالة باهتة كُتبت في الثانية عشرة بعد منتصف الليل، حيث يبدو كل شيء أقل أهمية مقابل الشعور الذي يحيطني من جميع الجهات ، أشعر أنني استنزفت نفسي كثيرًا في محاولات متكررة لأكون بخير، رغم أن طريقي يشبه حقل ألغام مليئًا بأشخاص مزيفين يرتدون أقنعة الصداقة و الحب، لم أجد يومًا مكانًا أشعر فيه بالانتماء الحقيقي و إن وجدته كان مجرد وهم مؤقت، الدنيا كانت دائمًا تعيدني إلى الحقيقة و تعلمني أن عليّ التحلي بالصبر و أن أرسم طريقي بيدي بدقة و وعي، تعبت من ترك خط قلمي يميل باتجاهات لا أرغبها، و من محاولات إصلاح مسارات لم أكن يومًا أريدها ، عسى و لعل بعد كل هذا الرسم و طول الانتظار و دقة الاختيارات، أن أنالَ ما تمنته روحي و أجد لنفسي مكانًا يشبهني، يليق بقلبي وتعبي الذي لا يزال يحلم رغم كل شيء .