tgindex
ثَـوابَ.

ثَـوابَ.

Статистика
@TUILUIQарабский

" هُنا اسَأل اللَّهُ أَنْ يُعمَّر الْأَثَر وننتفع بهِ "

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
213
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
70
21 постов
Вовлечённость
32,9%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
8
1/48двое суток
9
1/72трое суток
9

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كان ابو علي الروذباري يقول:"من الاغترار أن تُسيء فيُحسن إليك، فتترك التوبة توهمًا أنّك تُسامحُ في العقوبات" - صيد الخاطر | ابن الجوزي

  • "من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب. فليغتنم ملازمة مصلاّه بعد الصلاة. ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له". - ابن بطال [ شرح صحيح البخاري: ٣/ ۱۱٤].

  • اللهم لا تجعل ثباتنا يضعف لمجاملة خلقك، اللهم أعنّا على اختيار ما يرضيك وإن خالف هوى الناس

  • تنبيه: الخطة كاملة✔️، الاسبوع الـ٦ و٧ إجازة ويمكن الاستغناء عنها لذا حذفتُها..

  • قال ﷺ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَهُ التَّثاؤبَ فإذا تثاءَب أحدُكم فليكظِمْ ما استطاع أو ليضَعْ يدَه على فيه فإنَّه إذا تثاءَب فقال: آه فإنَّما هو الشَّيطانُ يضحَكُ مِن جوفِه

  • أمر يحزنني كثيرًا وأصبحنا نراه يتكرر عند كثير من الناس لماذا صار بعضنا لا يُقبل على العبادة إلا إذا علم أن لها ثمرةً دنيوية؟ فإذا ذُكرت له طاعة او فضلُ ذكرٍ أو قراءةِ قرآنٍ قال: هل اذا داومت عليه اُرزق بوظيفة؟ وماثمرات هذا الذكر؟ وهل اذا فعلته بنية الزواج أتزوج؟ فإن لم يجد جوابًا يُرضيه فترت همته، وربما ترك العمل! متى أصبحت الطاعات تُوزن بهذا الميزان؟ نحن لم نُخلق لنعبد الله من أجل الدنيا، وإنما خُلقنا لعبادته ابتغاء مرضاته والفوز بالدار الآخرة، نعم، قد يجعل الله لبعض الطاعات آثارًا مباركة في الدنيا وهذا من فضله وكرمه، لكن ليس هذا هو المقصود الأعظم، ولا ينبغي أن يكون هو الدافع الأول! ولو أن العبد جعل أكبر همِّه رضا الله، وما عنده من الثواب، لهان عليه كل شيء، ولرزقه الله من حيث لا يحتسب بإذن الله، أما أن تصبح العبادة مرتبطة دائمًا بمنفعة دنيوية، فهذا يُخشى أن يُضعف الإخلاص، ويجعل القلب متعلقًا بالعطاء أكثر من تعلُّقه بالمعطي سبحانه وقد ذمَّ الله من كانت إرادته الدنيا، فقال: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لايبخسون اولئك الذين ليس لهم في الآخرة الا النار وحبط ماصنعوا فيها وباطل ماكانوا يعملون﴾ وقال سبحانه: ﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب﴾ لا بأس أن يسأل العبد ربَّه خير الدنيا، ولا حرج أن يرجو بركة الطاعة في رزقه وأهله وحياته، لكن لا تجعل مطالب الدنيا هي التي تُحرِّكك إلى العبادة، وتنسى ان وراءك يوم طويل وحساب عظيم تعمل من أجله..

  • إذا قمت الليل لا تجعل همَّك مقتصرًا على عدد الركعات التي تصليها، بل تأمل فيما تقرؤه فيها، واحرص على كثرة الآيات؛ فإن الأجر متعلق بها أيضًا؛ قال النبي ﷺ: (من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كُتب من القانتين، ومن قام بألف آية كُتب من المقنطرين)

  • رسالة في الحجاب للشيخ ابن عثيمين؛ ٣٦ صفحة لا تستغرق من وقتك إلا اليسير، وتُعينك على استشعار حقيقة الحجاب ومكانته

  • "إِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ حُبِّي فَلِمَ هَجَرْتَ كِتَابِي... أَمَا تَأَمَّلْتَ مَا فِيهِ مِنْ لَذِيذِ خِطَابِي"

  • - نص عظيم لابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر! -

  • ولا والله ليسَ العلمُ بالرّدود والمُناكفات، ومن دخل العلم من باب الخلافات والنّزاعات انتهى طلبه قبل ابتداءه، وضاعَ عمره فيما لا ينفعه، مؤلم حقيقة حينما نرى أعمارًا تستنزف في التبديع والطعن في علماء المسلمين، وإذا نظرنا إلى حصيلة هذا الطالب من العلم لوجدناه يهشُّ ذُبّانًا ..

  • 14 июл.91из hadex7

    بعد أن تحدَّث لطلابه عن أدواء القلوب كالكِبر والحسد والرياء الذي يقع عند بعض طلبة العلم قال بنبرة معاتبة وبقلبٍ مشفقٍ ناصح: (يا إخوة، إنما يطلب المرء العلمَ لِيسلم في الآخرة، لا لِيُكثِّر ذنوبَه!)

  • "وهم من أشد الناس عذابًا يوم المعاد" قيلت في حق قوم لوط، فكيف بأقوامٍ في زمانِنا سلكوا مسلكهم المشين، وساروا على آثارهم غيرَ هيَّابين ولا وجلِين؟! ألا ترتعد قلوبهم مما حلَّ بقومِ لوطٍ من قبلِهم؟ ألا يعتبرون بما نزل بهم من عقوبةٍ جعلت عالي ديارهم سافلها؟ فماذا يصنعون يوم المعاد يوم يولون مدبرين مالهم من الله من عاصم!

  • без подписи

  • без подписи

  • -مهم جدًا- كم مرَّ عليك قول النبي ﷺ: «إنَّ لله تسعةً وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة»؟ وهل مرَّ بك يومٌ عزمتَ فيه على حفظ أسماء الله الحسنى؟ وإن لم تفعل، فما الذي يحول بينك وبين ذلك؟ أتعلم أن العيش مع أسماء الله الحسنى ليس عيشًا عاديًا.. عيشٌ تزداد به معرفة ربك، وما آثار ازدياد معرفة العبد بربه العظيم؟ قال ابن تيمية: "اللذّة، والفرحة، والسرور، وطيب الوقت، والنعيم الذي لا يمكن التعبير عنه، إنما هو في معرفةِ الله سبحانه وتعالى وتوحيده والإيمان به" -وأيُّ سبيلٍ لمعرفة الله مثل اسماءه الحسنى- هو والله يسيرٌ على من يسره الله عليه، وتخيَّل فقط أن تُصبح وتمسي وأنت تتأمل تلك المعاني العظيمة، وتردِّدها، وتحفظها، وتعيش معها يومًا بعد يوم، والله سبحانه يرى ذلك العبد الضعيف الذي يرجو القرب منه، ويطمع في رضاه، ويقضي يومه في تكرار أسمائه الحسنى وإحصاء معانيها فما ظنُّك بجزاء هذا العبد عند ربٍّ هو أكرم الأكرمين، وأجود الأجودين، وأرحم الراحمين؟ هاكم خطة الحفظ، ومتن الاسماء للحفظ.. ولا تُؤجلوا وتسوفوا مادام في هذه الأيام متسع.

  • من فتن الشيطان أنه يحضر للبعض عند الموت، ويرّغبه في اتباع ملة اليهود والنصارى.. ﴿وأعوذُ بكَ رَبِّ أن يَحضَرون﴾ : قال ابنُ الجَوزيِّ: (قَد يَعرِضُ إبليسُ لِلمَريضِ والمُحتَضَرِ فيُؤَذيه في دينِه ودُنياه... وقَد يَستَولي على الإنسانِ حينَئِذٍ فيُضِلُّه في اعتِقادِه، ورُبَّما حالَ بَينَه وبَينَ التَّوبةِ... ورُبَّما جاءَ الاعتِراضُ على المُقَدَّرِ؛ فيَنبَغي لِلمُؤمِنِ أن يَعلَمَ أنَّ تِلكَ السَّاعةَ هيَ مَصدوقةٌ لِلحَربِ، وحينَ يَحمي الوطيسُ فيَنبَغي أن يَتَجَلَّدَ، ويَستَعينَ باللهِ على العَدُوِّ) وقال ابنُ تيميَّةَ: (أمَّا عَرْضُ الأديانِ على العَبدِ وقتَ المَوتِ فلَيسَ هو أمرًا عامًّا لِكُلِّ أحَدٍ، ولا هو أيضًا مُنتَفيًا عَن كُلِّ أحَدٍ، بَل مِنَ النَّاسِ من تُعْرَضُ عليه الأديانُ قَبلَ موتِه، ومِنهم من لا تُعرَضُ عليه، وقَد وقَعَ ذلك لِأقوامٍ، وهَذا كُلُّه من فتنةِ المَحيا والمَمَاتِ الَّتي أُمِرْنا أن نَستَعيذَ مِنها في صَلاتِنا... ولَكِنْ وقتَ المَوتِ أحرَصُ ما يَكونُ الشَّيطانُ على إغواءِ بَني آدَمَ؛ لِأنَّه وقتُ الحاجةِ..) - القارئ: ماجد الحازمي

  • من المؤسف أنّك تجد طالب العلم يحفظ المتون الكثيرة ويضبطها بينما الأذكار الشرعية لا يعلم ولا يحفظ منها إلا القليل

  • لفتة مُهمّة..

  • ‏قال أبو داود رحمه الله: "دخلت علىٰ كرز الحارثي فوجدته يبكي، فقلت ما يبكيك؟ قال: لم أقرأ البارحة حزبي من القرآن، وما أظنه إلاّ بذنب فعلته ..". 📙 "الحلية" ٧٩/٥).